هل سبق لك أن قلت أنا أكره وظيفتي؟

من المحتمل أنك إذا شغلت أي منصب لأي مدة زمنية، فإنك رددت عبارة «أنا أكره وظيفتي»، إذ يبدو أن هذا الاتجاه يسود هذه الأيام. بهذه الكلمات يبدأ الكاتب الأمريكي فريد ليمنسون تقريره المنشور على موقعه «ذا موني مكس»، والذي يقدم فيه النصح للأشخاص الذين يكرهون عملهم.

ويشير الكاتب – المتخصص في مجالات الاستشارات المالية والتغلب على الصعوبات – إلى أهمية التفرقة بين: كراهية وظيفتك، وعلى الجانب الآخر: السعي للتقاعد المبكر أو تحقيق الحرية المالية؛ لأنك ترغب في المزيد من السيطرة على وقتك وحياتك. فرغم أن البعض يقولون: إنهم يكرهون وظائفهم، فإن ما تريده الغالبية العظمى هو في الواقع: السيطرة بشكل أكبر على حياتهم، ووضع خطة لتحقيق ذلك عاجلًا وليس آجلًا.

ويوضح الكاتب أنه يتحدث هنا عن هؤلاء الذين يقولون: إنهم يكرهون وظيفتهم، لكنهم يشعرون أنهم غير قادرين على فعل أي شيء حيال ذلك.

لماذا نكره وظائفنا؟

أشار الكاتب إلى أن هناك العديد من الأسباب التي تجعلنا غير سعداء بوظائفنا، منها كثرة الاجتماعات، والرؤساء السيئين، وعدم كفاية وقت العطلة، وساعات العمل الطويلة، وعدم التقدير، والضغط المفرط، وعدم مطابقة مجال العمل للتخصص الدراسي.

ريادة أعمال

منذ 9 شهور
«ما الذي أريده؟» ليس السؤال الصحيح.. هكذا تختار المسار المهني الأنسب

يقول الكاتب: إن هذه – كما يقال – هي مشكلات العالم الأول. ففي بعض الأحيان ننسى مقدار النعيم الذي نعيش فيه. موضحًا أنه سيعفي القراء من سرد خطب حول مقدار النعيم الذي يعيشون فيه فوق تراب هذا البلد (يقصد الولايات المتحدة) مقارنة ببقية العالم، مؤكدًا أنه لا يقصد بذلك أن يظل الفرد في أي وظيفة تسبب له الضغط الذي يؤدي إلى مشكلات صحية.

وتابع قائلًا إن ما يزعجه هو أننا فقدنا منظورنا الصحيح للعمل، فإذا كره الجميع عملهم وقرروا الاستقالة، فإلى أين سيؤدي هذا بالاقتصاد؟ سيُصبح الأمر فوضويًّا. ولكن لحسن الحظ لا يستقيل الجميع من وظائفهم.

ولكن هل يجب عليهم الاستقالة؟ ما الذي ينبغي لنا فعله إذا وجدنا أنفسنا في موقف وظيفة لا يمكن تحمله؟ هل يجب أن نخبر رؤسائنا بتغييره؟ أم نتمسك به؟ هذا ما سيشرحه الكاتب في السطور التالية:

%85 من عمال العالم يكرهون وظائفهم

تشير استطلاعات الرأي والدراسات إلى أن الغالبية العظمى من الناس يكرهون وظائفهم. ففي عام 2017، أجرت مؤسسة «جالوب» العالمية استطلاع رأي حول السعادة في مكان العمل.

وفي حقيقة الأمر، كان الأمر يتعلق بالتعاسة في بيئة العمل، فعنوان الدراسة «تصدعات في أماكن العمل حول العالم The World’s Broken Workplace» يبوح بكل شيء. وأظهرت النتائج أن 85% من عمال العالم قالوا إنهم يكرهون وظائفهم، مؤكدًا أنه لا يختلق هذا الأمر، فهم لم يقولوا إنهم: لا يحبون وظائفهم، بل قالوا: إنهم يكرهونها.

ما السبب الأهم الذي يجعلهم يكرهون رؤساءهم؟

يقتبس الكاتب الفقرات التالية من الدراسة:

«وفقًا لاستطلاع مؤسسة جالوب، فإن العديد من الناس على مستوى العالم يكرهون وظائفهم، وبصورة خاصة رؤساءهم.. فالموظفون في كل مكان لا يكرهون بالضرورة الشركة أو المؤسسة التي يعملون بها بقدر ما يكرهون رئيسهم».

رائع، وهناك المزيد:

«15% فقط من العاملين بدوام كامل على مستوى العالم، والبالغ عددهم مليار عامل، متفاعلون في أماكن عملهم. وهذا الرقم أفضل كثيرًا في الولايات المتحدة، حيث تبلغ النسبة نحو 30%، لكن هذا ما يزال يعني أن ما يقرب من 70% من العمال الأمريكيين غير متفاعلين في أماكن عملهم. سوف يتغير العالم إذا عملنا بشكل أفضل».

وكتب موقع «The Ladders» (شركة أمريكية توفر خدمة البحث عن الوظائف ذات الرواتب السنوية التي تبلغ 100 ألف دولار أو أكثر) ما يلي تعليقًا على الدراسة:

«استطلع تقرير «انتبهوا لمكان العمل» – الصادر عام 2017 عن منظمة الصحة العقلية الأمريكية غير الربحية، ومؤسسة فاس – آراء أكثر من 17 ألف عامل أمريكي في 19 قطاعًا صناعيًّا، ووجد أن 71% منهم إما «يبحثون بنشاط عن فرص عمل جديدة» وإما يفكرون في الموضوع «دائمًا أو في كثير من الأحيان أو في بعض الأحيان» أثناء العمل. وقال 19% منهم فقط إنهم «نادرًا ما يفكرون أو لا يفكرون أبدًا» في الحصول على وظيفة أخرى».

أيًّا كانت الدراسة التي تختارها، فإن الأدلة واضحة على أن الناس غير سعداء بوظائفهم!

Embed from Getty Images

5 أشياء عليك فعلها إذا كنت تكره وظيفتك

1. ابحث عن وظيفة أخرى

يقول الكاتب إنه متردد في وضع هذه النقطة أولًا، ولكنه يفهم الواقع، فلا يستطيع العديد من القراء أن يرى طريقًا للسعادة بوضعه الحالي في العمل. لذا، دعونا نلقي نظرة إلى بعض الطرق التي يمكنك من خلالها العثور على وظيفة أخرى.

أولًا، جهز سيرتك الذاتية جيدًا، إذ ينبغي للسيرة الذاتية أن تعطي أفضل انطباع أول عنك. اقضِ بعض الوقت في تنسيق كل المعلومات لتقدم صورة جيدة عنك، واستشر خبيرًا إذا كنت تعتقد أن ذلك سيساعدك، واطلب من الآخرين إلقاء نظرة عليها وتقديم اقتراحات بشأن التحسينات التي قد تكون ضرورية. لا تقصر في هذه الخطوة؛ لأن معظم الناس يتجاوزونها.

إذا كنت في وظيفة تدفع لك 100 ألف دولار أو أكثر (في السنة)، أبدأ بالبحث عن وظائف في موقع «The Ladders». ويمكنك نشر سيرتك الذاتية هناك، والدخول إلى مجموعات التواصل، وغير ذلك. وحتى إذا كنت لا تبحث عن وظيفة تزيد قيمتها عن 100 ألف دولار، فإنه موقع رائع لتعلم هذه العملية.

– «Indeed.com» موقع آخر ممتاز للبحث على نطاق أوسع بكثير، ويمكنك إدخال كلمات أساسية في مربع بحث لتصف أنواع الوظائف التي تريدها. وعملية تحميل سيرتك الذاتية بسيطة، ولديهم ملفات للعديد من الشركات التي يمكنك البحث فيها. كما يمكنك البحث باستخدام نطاق الراتب، والدخل، والموقع، وغير ذلك.

– «LinkedIn» هو موقع آخر رائع للبحث عن الوظائف. انتقل إلى علامة التبويب «وظائف»، وابحث عن الوظيفة التي تريدها. هنا يمكنك الاستفادة من تواصلك مع الآخرين والتعارف وفعل المزيد.

وقال الكاتب إن هذه المواقع الثلاثة هي أفضل خياراته لبدء البحث عن وظيفة. ومع ذلك، فإنه يقترح ألا تكون هذه هي خطوتك الأولى، موضحًا أنه سيذكر السبب في النقاط القادمة.

2. خذ بعض الوقت للتأمل الذاتي

وتابع قائلًا ربما أكون قد تطرقت إلى بعض المناطق الخطرة بالحديث عن هذه النقطة، ولكن إذا لم نقم ببعض التأمل الذاتي عندما لا تأتي الرياح بما نشتهيه؛ فإننا نكون أكثر ميلًا إلى اتخاذ قرارات سيئة.

هل لاحظت ذلك؟ لعبة تبادل اللوم مستمرة. يبدو أن أغلبنا لا يريد تحمل المسؤولية عن تصرفاته، ويصدق هذا بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بأخطائنا، فمن الأسهل كثيرًا أن نجد خطأ في شخص آخر. في الواقع، قد يكون الأمر كله يتعلق بعقليتنا.

وتقول كارول دويك، التي كتبت كتابًا رائعًا حول موضوع العقلية بعنوان «طريقة التفكير.. سيكولوجية النجاح الجديدة» ما يلي:

«في عالم ما بعد الجهد أمر سيئ. ويعني – مثل الفشل – أنك لست ذكيًّا أو موهوبًا. وإذا كنت كذلك، فلن تحتاج إلى بذل الجهد. وفي عالم آخر، فإن الجهد هو الذي يجعلك ذكيًّا أو موهوبًا».

عقليتك أو طريقة تفكيرك

الوصف الأخير هو عقلية النمو، بينما الأول هو العقلية الثابتة. فإذا كان لديك عقلية ثابتة في الحياة، فمن المرجح أن تكون بائسًا في عملك. وفيما يلي كيف وصف الكاتب ذلك في مقال حول موضوع العقلية:

إن الأشخاص الذين يتمتعون بعقلية ثابتة يعتقدون أن صفاتهم الأساسية، مثل المواهب والذكاء، هي مزايا ثابتة. وبدلًا من قضاء الوقت في تطويرها، فإنهم يقضون الوقت في توثيق قدراتهم أو معرفتهم. ويعتقدون أن موهبتهم وذكاءهم هي مفاتيح نجاحهم، وأن العمل الشاق ليس له تأثير فيها. وتقول الدكتورة دويك عن أولئك الذين يتمتعون بعقلية ثابتة «لا يكفي أن تنجح فحسب، بل يجب ألا تشوبك شائبة»، إنه ذلك الاعتقاد بأنك إذا كنت تملك تلك الصفات فالأمر منتهٍ إذن، وإذا لم تكن تملكها فلن تستطيع أبدًا.

إنها عقلية تسعى للكمال بشكل خطير. هل تنظر إلى نفسك على أنك خالٍ من العيوب؟ إذا كان الأمر كذلك، فكيف يؤثر ذلك فيمن حولك في العمل؟ كن على استعداد لفحص نفسك بشكل نقدي للنظر إلى دورك في عدم رضاك عن العمل. يبحث الأشخاص الذين لديهم عقلية النمو دائمًا عن طرق للتعلم والنمو.

اسأل نفسك بعض الأسئلة التالية:

إذا كنت ممن يقولون إنهم يكرهون عملهم، فألقِ نظرة على ما تكرهه فيها. هل هو مجال الشركة؟ هل تكره رئيسك؟ هل العمل ممل؟ إذا كان بإمكانك فعل شيء آخر مع الشركة، فماذا سيكون؟

3. تحدث إلى رئيسك

إذا شعرت – بعد التأمل الذاتي – بأنك فعلت كل ما بوسعك، فقد حان الوقت للتحدث إلى رئيسك. ولكن قبل أن تفعل، ضع نفسك في الإطار الذهني السليم. فإذا توجهت إليه بسلوك عدائي أو بنبرة اتهام، فلن يسير الأمر جيدًا بالنسبة لك. وإذا كنت غاضبًا ولا تستطيع التخلص من هذا الغضب، فلا تجر المحادثة قبل أن تهدأ، فغالبًا ما يعود سبب المشكلات في مكان العمل إلى طريقة التواصل.

علاقات

منذ 8 شهور
كيف تتعامل مع مديرك النرجسي؟ 5 نصائح يخبرك بها علماء النفس

أنا لا أقول إن رئيسك ليس وغدًا، فقد يكون هو أو هي وغدًا للغاية، ولكن ما أقوله هو أن هذا لا يعني أنهم غير مستعدين للتغيير. فكّر فيما تريد قوله قبل عقد الاجتماع، ودوّن أفكارك، وتحدث مع زوجك أو شريكك، أو مع شخص آخر كبير، أو مع صديق جيد. وافحص الأمر مع شخص تثق به، وانظر بعين ناقدة إلى جانبي القضية، فهناك دائمًا جانبان لكل قصة. وأثناء تفكيرك في المحادثة، حاول أن تضع نفسك في مكان رئيسك، وانظر إلى الأشياء من منظورها.

وينصح الكاتب بعدم تحويل الافتراضات التي تستند إلى المشاعر إلى حقائق. فمجرد اعتقادك بأنك تعرف لماذا يفعل شخص شيئًا ما، لا يجعل من الأمر حقيقة واقعة. إنه رأي. لذلك انظر إلى الاحتمالات الأخرى بخلاف ما تعتقده.

وأضاف أن كل شخص منا يخوض معركة ما. وغالبًا الوغد هو شخص غير سعيد، ولديه مشكلات لا تعرف عنها شيئًا، مثلما لديك مشكلات لا يعلم هو عنها شيئًا، لذلك فإن فهم هذا الجانب من الظروف الإنسانية يكون مفيدًا عند الاستعداد لإجراء المحادثات الصعبة.

4. وسّع نطاق مهاراتك

دعنا نقول إنه بعد الإجابة عن الأسئلة السابقة قد تجد مكانًا آخر في الشركة أكثر ملاءمة. فهل لديك المهارات أو التعليم المناسب للانتقال إلى هذا المنصب؟ وإذا لم يكن الأمر كذلك، فما الذي قد يتطلبه الأمر لاكتساب هذه المهارات؟

وينصح الكاتب بوضع خطة للحصول على هذا التعليم، موضحًا أن معظم الشركات في الوقت الحالي تقدم المساعدة لتطوير معرفتك، كما تريد معظم هذه الشركات مساعدة أولئك الذين يرغبون في تعزيز حياتهم المهنية مع شركتهم. لذلك، اسع لمتابعة هذا التعليم وجعل نفسك موظفًا أفضل. وإذا تبين أن الوظيفة التي تريدها والمهارات التي تحتاج إليها خارج شركتك الحالية، فضع خطة لاكتساب تلك المهارات أو هذا التعليم.

ووفقًا لدراسة أجراها مركز بيو للأبحاث، فإن احتمالية رضا العاملين في الإدارة عن وظائفهم أكبر كثيرًا. فهم يتقاضون رواتب، ويحصلون على مزايا ممتازة جزءًا من العمل. بينما يتمتع العاملون في قطاع التجزئة «العمليات اليدوية» بمزايا أدنى ورضا أقل عن وظائفهم. وتشير الدراسة الاستقصائية إلى أن 59% من الأشخاص الذين يتقاضون رواتب تبلغ 75 ألف دولار أو أكثر يقولون إنهم «راضون للغاية» عن وظائفهم الحالية.

احصل على المهارات الإضافية أو الدرجات أو الشهادات التي تحتاج إليها للانتقال إلى الوظائف الأعلى أجرًا. وحسن دخلك من خلال تحسين تعليمك ومهاراتك.

5. استحدث مصادر أخرى للدخل

قد يبدو العثور على مصادر دخل أخرى أمرًا بعيد المنال، إذا كنت بائسًا في وظيفتك الحالية وكنت تعمل لساعات طويلة مرهقة. ولتجديد معلوماتك عد إلى النقطة الثانية وتحقق من عقليتك. سنفترض أنك تريد أن تتطور وأن تحسن وضعك. تحقيق الاستقلال المالي يزيد الخيارات المتاحة في حياتك، كما أن امتلاك مصادر دخل متعددة يشكل أحد أفضل السبل لتحقيق هذا الأمر.

ويوضح الكاتب أن الأنشطة الجانبية للأشخاص المشغولين ممكنة، فهناك طرق عديدة لكسب المال لا تستغرق الكثير من الوقت. لست متأكدًا من أين تبدأ؟ إذا كنت أحد هؤلاء الأشخاص الذين يقولون إنني أكره عملي وتشعر أنك عالق، فيمكن أن يكون التفكير في الأنشطة الجانبية أمرًا صعبًا. إذا كان هذا الأمر ينطبق عليك، فيرجى عدم التخلي عن الأمل. وسواء كنت انطوائيًّا أو منفتحًا أو مزيجًا من الاثنين (نعم، هذا ممكن)، فهناك طرق عديدة للحصول على دخل إضافي.

ويضيف أن أكثر الناس نجاحًا، والذين يتقاعدون بشكل مريح لديهم أكثر من مصدر واحد للدخل. وقد يكون ذلك من الاستثمار في العقارات، أو الأسهم التي تحقق عوائد، أو الأعمال التجارية، أو الوظائف البسيطة بدوام جزئي. ستندهش من المبلغ التافه والوقت الذي يستغرقه الأمر للبدء في بعض هذه الأنشطة الجانبية أو الاستثمارات.

لا تظن أن هذا مستحيل لأنك لا تملك الوقت أو المهارات، فلديك الكثير من الاثنين. إن التركيز على خطة لإيجاد دخل إضافي هو بمثابة سباق الماراثون وليس وثبة، فلن يخرجك من الوظيفة التي تكرهها غدًا. بيد أن ذلك قد يسهل عليك تحمل الأمر أو الشعور بتحسن إذا كنت تعلم أن لديك خطة للانتقال.

أفكار ختامية

أوضح الكاتب أنه يدرك أن أي شخص يقرأ هذا المقال بعقلية أنا أكره وظيفتي، قد يجد أنه مبالغ في التبسيط، بل إن المقال قد يغضبه، فلا أحد يريد أن يسمع عن التغييرات والخطوات التي يجب أن يتخذها لتحسين الوضع الصعب في العمل. ومن الأسهل كثيرًا أن نضع العبء على شخص آخر، وربما على الشركة أو الثقافة، أو كل هذه الأشياء.

وتابع قائلًا إن هناك شيئًا واحدًا فقط يمكننا التحكم به في مثل هذه الحالات. لا، إنه ليس رئيسنا، ولا إدارة الشركة (رغم أنها قد تكون فظيعة)، وليست بيئة العمل. الشيء الوحيد الذي يمكننا السيطرة عليه هو أنفسنا. لا يمكننا التحكم في ظروفنا، وإنما فقط كيفية ردنا واستجابتنا لهذه الظروف.

وأضاف أن هذا خيارنا، فيمكننا أن نبقى عالقين في عقلية محاولة فرض التغيير على الآخرين، أو أن نأخذ الأمور بأيدينا ونغير الشيء الوحيد الذي يمكننا السيطرة عليه.

واختتم بالقول إن هناك الكثير مما يمكننا قوله حول هذا النوع من المواقف، مضيفًا أنه يحب إبقاء الأمور بسيطة. فالعناصر الخمسة المدرجة هنا هي، على الأقل، نقطة انطلاق لمساعدتك على التحرر.

مجتمع

منذ سنة واحدة
هل ترغب في تغيير وظيفتك؟ دليلك الشامل لفعل ذلك

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد