نشر موقع «ميدل إيست آي» الإخباري تقريرًا أعدته هيئة التحرير تحدث فيه عن ما كشف عنه تقرير موقع «أكسيوس» الإخباري من وجود بعثة دبلوماسية لإسرائيل لدى البحرين منذ أكثر من عقد من الزمان تمارس أعمالها عبر شركة استشارات تجارية.

بعثة دبلوماسية إسرائيلية سرية

ذكرت هيئة التحرير أن موقع أكسيوس الإخباري أفاد يوم الأربعاء الماضي أن إسرائيل أدارت بعثة دبلوماسية سرية في البحرين لأكثر من عقد من الزمان قبل أن يتفق البلدان على تطبيع العلاقات الشهر الماضي. وتولت المنشأة، التي تتخذ من المنامة مقرًا لها، إدارة الشؤون الدبلوماسية لدى البحرين عبر شركة واجهة مدرجة باعتبارها شركة استشارات تجارية.

وبحسب ما ذكر موقع أكسيوس الإخباري فإن المفاوضات بدأت لتأسيس المكتب من خلال سلسلة من الاجتماعات السرية التي جرت بين وزيرة الخارجية الإسرائيلية آنذاك، تسيبي ليفني، ونظيرها البحريني خالد بن أحمد آل خليفة.

وأنشأ المكتب الواجهة في عام 2009، وخضع وجوده لأمر حظر نشر من الحكومة الإسرائيلية، مُنعت بموجبه وسائل الإعلام الإسرائيلية من نشر أي معلومات عنه. وجاء قرار بدء تشغيل البعثة (الشركة) عندما أنهت قطر، المنافس الإقليمي للبحرين، أعمال البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في الدوحة في ذلك العام.

وظل وجود المكتب سريًا، ولم يظهر للعلن إلا في تقرير قصير بثته القناة 11 الأخبارية الإسرائيلية الأسبوع الماضي.

Embed from Getty Images

مكاتب سرية مليئة بالدبلوماسيين

وبحسب السجلات العامة البحرينية التي اطلعت عليها أكسيوس، كانت البعثة مُستترة في صورة شركة تسمى «مركز التنمية الدولية»، ومن المفترض أن تقدم تلك الشركة خدمات التسويق، والترويج التجاري، والخدمات الاستثمارية.

وذكر أكسيوس أن الشركة غيرت اسمها عام 2013 إلى اسم لم تفصح عنه السلطات البحرينية لـ«أسباب أمنية». وبسبب القيود المفروضة على المواطنين الإسرائيليين الذين يزورون البحرين، وظّفت البعثة السرية دبلوماسيين إسرائيليين مزدوجي الجنسية.

وذكر أكسيوس أن مساهمي الشركة وأعضاء مجلس إدارتها هم: بريت جوناثان ميلر، مواطن من جنوب أفريقيا عُين في عام 2013 قنصلاً عامًا لإسرائيل في مومباي، وإيدو مويد، مواطن بلجيكي يعمل منسقًا إلكترونيًا لوزارة الخارجية الإسرائيلية، وإيلان فلوس، مواطن بريطاني وهو نائب المدير العام لشؤون الاقتصاد في وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وحتى وقت قريب، كان مدير الشركة (البعثة) التنفيذي موظفًا دبلوماسيًا عُرّف فقط على أنه مواطن أمريكي. وللحفاظ على الشركة الواجهة، كان لدى جميع الدبلوماسيين المعنيين قصص تغطية (للتمويه) مدعومة بملفات تعريف على موقع التواصل الاجتماعي (لينكد إن)، وهي منصة أعمال وشبكات شهيرة.

ويتفاخر موقع الشركة الإلكتروني أيضًا بأنه يتمتع بشبكة قوية من جهات الاتصال البحرينية والإقليمية.

كشف المستور

وتوطدت العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين مسؤولين بحرينيين ووفد إسرائيلي برفقة وزير الخزانة الأمريكي، ستيف منوتشين، يوم الأحد الماضي في المنامة.

سياسة

منذ شهرين
مارك شناير.. مستشار ملك البحرين وحاخام التطبيع بين العرب وإسرائيل

ويتضمن الإعلان نية توقيع اتفاق سلام كامل يكون من شأنه أن يؤدي إلى اتفاقيات تعاون في مجالات الطيران، والتجارة، والطاقة، والصحة، والعلوم. وبعد توقيع الاتفاق مباشرة، أرسلت إسرائيل طلبًا رسميًا لفتح سفارة في المنامة. وقال مسؤول إسرائيلي لموقع أكسيوس: «كل ما علينا فعله هو تغيير اللافتة الموضوعة على الباب».

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد