كشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أن غواصة إسرائيلية عبَرَت قناة السويس وشقَّت طريقها إلى الخليج العربي، وقد أكَّدت مخابراتٌ عربية التقارير التي تفيد بذلك، بحسب الصحيفة. وأوضحت الصحيفة العبرية في تقرير أعدَّه مراسلها، توبياس سيجال، أن غواصة تابعة للبحرية الإسرائيلية عبَرَت قناة السويس الأسبوع الماضي في رسالة مباشرة إلى إيران، حسبما أفادت قناة «كان نيوز» التابعة لهيئة البث الإسرائيلي مساء الاثنين.

وبحسب التقرير، أكَّد مسؤولون استخباراتيون عرب لقناة «كان نيوز» أن الغواصة الإسرائيلية عبَرَت القناة ظاهرةً للعيان فوق الماء باتجاه إيران، في خطوة يُقصَد منها إرسال رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وأشار التقرير إلى أن إسرائيل أقدَمت على تلك الخطوة في وقتٍ تتصاعد فيه التوترات على نحو أكثر من المعتاد بين تل أبيب وطهران، لافتةً إلى أن إسرائيل لم تتمكن من اتِّخاذ مثل هذه الخطوة إلا بعد حصولها على ضوء أخضر من السلطات المصرية.

منطقة الشرق

منذ 7 شهور
«فورين بوليسي»: ما سيناريوهات إيران للرد على اغتيال فخري زاده؟

ووفقًا للاستخبارات العربية التي أكَّدت التقارير، مرَّت الغواصة عبر البحر الأحمر وشقَّت طريقها نحو الخليج العربي، وقد كان القصد من ذلك توجيه رسالة تهديدٍ مباشرة إلى إيران، حسبما ترى هذه الجهات الاستخباراتية.

ولفت التقرير إلى تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران تصاعدًا كبيرًا بعد اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في 27 نوفمبر (تشرين الثاني إذ تعهدت إيران بعد وقت قصير من عملية الاغتيال بالانتقام من إسرائيل؛ كونها تعتقد إيران أن إسرائيل تقف وراء اغتيال زاده. وردَّت إسرائيل بدورها برفع مستوى اليقظة والحذر في بعثاتها الدبلوماسية في الخارج.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي قد تناول التوتر مع إيران في وقت سابق يوم الاثنين، مؤكدًا على أن ردَّ بلاده سيكون قاسيًا على أية محاولة لإلحاق الأذى بإسرائيل أو بمواطنيها.

وقال كوخافي: «إذا نفَّذت إيران وشركاؤها من المحور الراديكالي هجومًا على دولة إسرائيل، فسوف يدفعون الثمن باهظًا للغاية»، وشدَّد على أن «الجيش الإسرائيلي سيهاجم أي شخص يختار المشاركة، جزئيًّا أو كليًّا، من قريب أو من بعيد، في أي عمل ضد دولة إسرائيل، أو ضد أهداف إسرائيلية»، حسبما تختم الصحيفة تقريرها.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد