نشرت مجلة «فورين بوليسي» مقالًا كتبته ماتيا فراريسي، محررة صحيفة «إيل فوجليو» الإيطالية، عن السياسيين الذين زادوا الأمور سوءًا في أزمة انتشار فيروس كورونا في إيطاليا.

وتقول الكاتبة إن «الزعماء المتصارعين، والعلماء الباحثين عن الشهرة، وجهود الاحتواء المتأخرة، تُظهر أن الأنظمة الاستبدادية ليست الوحيدة التي تسيء إدارة أزمات الصحة العامة».

تشهد إيطاليا حاليًا ثاني أكبر معدل إصابة بفيروس كورونا في العالم بعد الصين، وهي أول دولة في الغرب تتعامل مع تفشٍّ كبير للفيروس، بعد أن سجلت وجود 9172 حالة إصابة مؤكدة و463 حالة وفاة، فيما تعافى حتى الآن 724 شخصًا بعد تلقي العلاج. وأثبتت الفحوصات التي أُجريت على رئيس حزب يسار الوسط الديمقراطي، نيكولا زينجاريتي، وكذلك حاكم منطقة بيدمونت، إصابتهما بمرض فيروس كورونا (COVID-19).

صحة

منذ أسبوعين
ماذا يعني تحول كورونا إلى «جائحة»؟ هذه المصطلحات عليك معرفتها

وفي خطوة مثيرة يوم السبت الماضي، وضعت الحكومة منطقة لومباردي بأكملها و14 مقاطعة أخرى في شمال البلاد في حالة إغلاق، مما أدى فعليًا إلى عزل حوالي 16 مليون شخص حتى الثالث من شهر أبريل (نيسان) على الأقل، في منطقة تعتبر بمثابة مركز الثقل الاقتصادي المؤثر للبلاد؛ وهي خطوة أشبه بإغلاق مناطق حضرية بأكملها في مدن كبرى مثل نيويورك أو لندن.

وسوف تُغلق المدارس والجامعات حتى أوائل شهر أبريل، وستُلغى جميع المناسبات العامة، بينما ستُفتح المقاهي والمتاجر الأخرى فقط طوال أيام الأسبوع حتى الساعة 6 مساءً. وستظل المدارس مغلقة في بقية إيطاليا حتى 15 مارس (آذار)، على الرغم من احتمالية تمديد هذا الموعد.

أزمة كورونا في إيطاليا.. غموض و«تصرفات هواة»

يفرض المرسوم الأخير أكثر القيود التي اتخذتها دولة خارج الصين صرامة ردًا على انتشار الوباء، لكنه اتسم أيضًا بإشارات غامضة وأحكام يصعب تفسيرها.

على سبيل المثال، يحظر المرسوم على الأشخاص عبور حدود المنطقة الحمراء، ولكنه أيضًا يحظر السفر داخلها، باستثناء هؤلاء المسافرين «لدواعي مهنية مثبتة، أو لحالات استثنائية، أو لوجود مشكلات صحية».

والحقيقة أن كيفية تقييم ما يشكل ضرورة مهنية إلزامية يعتبر أمرًا غير واضح. وأثار هذا الأمر، وجوانب غامضة أخرى من المرسوم، نقاشًا حادًا بين الدولة وبعض الحكام المحليين المسؤولين عن تطبيق المرسوم.

كما أساءت الحكومة أيضًا التعامل مع استراتيجية الاتصال الخاصة بها، إذ سربت مسودة مبكرة إلى الصحافة، بينما كانت الحكومة لا تزال تناقشها. وأدت التقارير غير المؤكدة عن عمليات الإغلاق إلى تفاقم حالة الهلع القائمة بالفعل. وتدافع كثير من الناس لمغادرة «المنطقة الحمراء»، إما بالقطار أو السيارة، قبل أن تعلن الحكومة المرسوم رسميًا.

ترى الكاتبة أن هذا المزيج الغريب من الصرامة و«تصرفات الهواة» يعد طبيعيًّا إلى حد كبير بالنسبة لأمة مثقلة تاريخيًا بالحكومات المتقلبة، والائتلافات البرلمانية المتغيرة، وصراعات السلطة الغامضة أو المُستعصي فهمها، والميل إلي تدمير مصداقيتها الدولية بسبب الخلافات الداخلية، على نحو يؤذيها بشدة.

إن مجلس الوزراء الحالي، وهو السادس والستين في تاريخ الجمهورية الإيطالية البالغ عمرها 74 عامًا، يجسد هذه السمات تمامًا، وهي حقيقة لا تبشر بالخير عن رد فعل البلاد تجاه فيروس كورونا، بحسب المقال.

Embed from Getty Images

حالة تُدرّس في سوء إدارة الأزمات

وتعتقد الكاتبة أن الهدف الأساسي لسياسة إيطاليا الصارمة الجديدة هو ضمان أن النظام الصحي، الذي يعاني بالفعل من الضغوط في أرجاء البلاد، يمكنه أن يتعامل مع تدفق المرضى الذين يحتاجون إلى العناية المركزة. فوحدات الرعاية المركزة في لومباردي، المنطقة التي يتركز فيها معظم الحالات المرضية، وصلت لطاقتها الاستيعابية في الوقت الراهن، وفي بعض الحالات، يضطر الأطباء إلى اختيار المرضى الذين يستحقون إعطاءهم الأولوية، باتباع الإرشادات والتوجيهات الخاصة بمتوسط العمر المتوقع، وهي إجراءات قاسية ولا مفر منها في حالة الطوارئ.

وتذكر المجلة أن بيانات منظمة الصحة العالمية (WHO) تشير إلى أن لدى إيطاليا 275 سريرًا لكل 100 ألف شخص في مستشفيات الرعاية المركزية، بينما يبلغ المتوسط ​​في الاتحاد الأوروبي 394 سريرًا. ولدى الحكومة الإيطالية خطة لزيادة أسرّة العناية المركزة بنسبة 50%، لكن هذا الأمر يتطلب وقتًا. كما خصصت الحكومة 7.5 مليار يورو (حوالي 8.6 مليار دولار) لدعم الأسر والشركات التي تضررت بشدة من الوباء، وهو الأمر الذي سيكون له تأثير ساحق على أبطأ الاقتصاديات نموًا في الاتحاد الأوروبي.

قال وزير الصحة روبرتو سبيرانزا: «يجب أن نضرب بقوة على يد الأشخاص غير المسؤولين، فالفيروس ليس مزحة»، في إشارة إلى الحالات العديدة التي شهدت تجاهل التدابير السابقة الخاصة بتطبيق التباعد الاجتماعي للحد من العدوى. وأظهرت التقارير الواردة عن ازدحام الحانات، أو التزلج في منتجعات مزدحمة في جبال الألب، أو التدافع على الشواطئ في العديد من المدن الساحلية، أن الإجراءات المعتدلة لن تنجح (في كبح انتشار الفيروس).

وترى المجلة أن الجهود المبذولة لوقف انتشار مرض فيروس كورونا الجديد (COVID-19) ستكون معقدة بسبب القصور السياسي الذي تعاني منه البلاد. فرئيس الوزراء جوزيبي كونتي يقود تحالفًا غريبًا من يسار الوسط من الحزب الديمقراطي وحركة الخمس نجوم الشعبوية، وهما حزبان كانا في السابق يكرهان بعضهما البعض. وقبل ستة أشهر فقط، كان كونتي على رأس مجموعة غريبة تمامًا من العناصر الشعبوية، والتي ضمت عصبة اليمين المتطرف قوةً دافعة لها. وتعتبر روما بمثابة المختبر السياسي الذي يجعل نظريات العلماء الأكثر جرأة حول الشعبوية تبدو قديمة.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، أصبحت إيطاليا حالة تُدرّس في سوء إدارة الأزمات، باعتبارها حالة طوارئ طبية كبيرة الحجم، واجهت بيئة سياسية غير مستقرة ومزمنة. ونتائج هذا المزيج ليست مشجعة، ولكن يمكن أن تقدم بعض الدروس القيمة؛ إذ يمثل فيروس كورونا تهديدًا خطيرًا للغاية، ولكن في ظل مناخ يتسلح فيه السياسيون بكل معلومة صغيرة لتحقيق مكاسب سياسية، يمكن أن يؤدي هذا الوضع إلى تفاقم آثار هذا التهديد.

وترى الكاتبة أن أول خطوة خاطئة اتخذتها الحكومة الإيطالية كانت الاستهانة بالخطر، عندما طالب الكثيرون في شهر يناير (كانون الثاني) باتخاذ إجراءات صارمة لفرض حجر على كل مسافر قادم من الصين. إن اتخاذ قرارات صعبة في لحظات الشك أمر صعب، ولكن السياسة كانت هي السبب الفعلي لعدم أخذ هذه المناشدات بعين الاعتبار.

كان الموقف المتشدد الذي اتخذته الحكومة وراءه في الغالب ماتيو سالفيني، زعيم العصبة الشعبوية، والعدو اللدود لمجلس الوزراء، وبعض حكام العصبة في المناطق الشمالية للبلاد. وتعرض سالفيني للهجوم على نطاق واسع؛ لاستخدامه حالة الطوارئ الطبية ورقة توت للدفع بسياسته المناهضة للهجرة التي اشتهر بها وخطابه المفعم بكراهية الأجانب. ربما يكون لديه بالفعل وجهة نظر منطقية للمرة الأولى، بيد أنها كانت للأسباب الخاطئة.

وتلفت الكاتبة إلى أن عالم الفيروسات والشخصية الإعلامية، روبرتو بوريوني، عندما اقترح اتخاذ هذه الإجراءات القاسية باعتبارها ضرورية بالفعل لاحتواء الانتشار، اتُهم هو نفسه بأنه «فاشي» ومؤيد للعصبة الشعبوية (اليمينية). وقال والتر ريتشياردي، عضو اللجنة الاستشارية الأوروبية لمنظمة الصحة العالمية في وقت لاحق: كان «خطأ كبيرًا» في المقام الأول عدم عزل الأشخاص (المسافرين) الذين قدموا من الصين.

Embed from Getty Images

قرار حسن النية ولكنه غير حكيم

وفي محاولة غير موفقة لتعويض التهوين المبدئي الذي أبدته الحكومة، ألغت الحكومة الإيطالية في 30 يناير الرحلات المباشرة من وإلى الصين. كان هذا القرار خطأ؛ لأنه جعل من المستحيل تتبع تدفق الأشخاص من المناطق الأكثر تضررا من الوباء، بينما سمح لآلاف الركاب بالوصول إلى إيطاليا، دون فحص، من خلال الرحلات القادمة من مطارات أوروبية أخرى وأماكن مختلفة.

في المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه القرار، تفاخر كونتي بأن إيطاليا هي أول دولة في الاتحاد الأوروبي تتخذ خطوة، على حد قوله، تتماشى مع تقييم منظمة الصحة العالمية (WHO) مرض فيروس كورونا (COVID-19) تهديدًا عالميًّا. لقد كان قرارًا حسن النية ولكنه غير حكيم. ففي وقت لاحق، عند تفشي المرض كالنار في الهشيم في إيطاليا، اعتبر كونتي قرارات العديد من الدول بتعليق الرحلات الجوية إلى إيطاليا «غير مقبولة».

وتضيف الكاتبة: بينما كان الفيروس ينتشر بسرعة، لم تفوت حكومة كونتي الفرصة لإلقاء المسؤولية على حكام لومباردي، وفينيتو، وبيدمونت. وفي يوم 25 فبراير (شباط)، أشار رئيس الوزراء إلى حالة الفوضى التي اجتاحت مستشفى في بلدة كودوجينو، حيث كان يعالج الشخص الذي جرى تحديده على أنه «المريض رقم صفر» في البلاد، في إشارة لأول حالة حاملة لفيروس كورونا، والذي «ساهم بالتأكيد في انتشار الفيروس». انتشر الخبر المثير للقلق بسرعة حول العالم، مما عزز الاعتقاد بأن إيطاليا لم تكن مستعدة للتعامل مع حالة الطوارئ. وتبين فيما بعد أن القصة زائفة، لكن الهدف الفعلي لرئيس الوزراء كان ببساطة تشويه سمعة خصومه. بعد ذلك، سارع كونتي على نحو محرج للتراجع عن تعليقاته.

«رسائل ملتبسة» و«حساء فاسد»

اقترنت هذه الأخطاء باستراتيجية تواصل مزجت الشكوك، والارتجال، والتسريبات المستمرة للصحافة في مرحلة ما – في زلة فرويدية لا تنسى، قال كونتي: إنه في مرحلة ما كان على الحكومة أن ترسل «رسائل ملتبسة» إلى السكان، مما أثار بعض ردود الفعل الغاضبة التي تجاوزت حتى الدوائر ذات الميول اليمينية.

وكتب عالم الاجتماع لوكا ريكولفي، في مقالة افتتاحية لاذعة في صحيفة «Il Messaggero»: «إذا أردنا الحد من عدد الضحايا، فسيتعين علينا التضحية ببعض حرياتنا، على الأقل لبضعة أسابيع». وأوضح أن البديل هو «المضي قدمًا في احتساء الحساء الفاسد الذي تقدمه لنا هذه الحكومة. ولكن يجب أن نعلم، إذن، أن تكلفته لن تقاس بالمعايير الإحصائية، أو بفقدان نقاط الناتج المحلي الإجمالي، ولكن سوف تقاس بالأرواح البشرية التي سنختار عدم إنقاذها».

وأوضحت الكاتبة أن ماتيو سالفيني اغتنم، بالطبع، الفرصة لتسييس حالة الطوارئ، وطوال أسابيع انتقد كونتي وحلفاءه كلٌ باسمه. وقال لصحيفة «إل بايس» الإسبانية: «هذه الحكومة لا تستطيع الإدارة في ظل الأوضاع الطبيعية، فما بالك في حالة الطوارئ». بل إنه حاول استخدام الأزمة للترويج لفكرة تشكيل حكومة «وحدة وطنية»، واقترح رئيس البنك المركزي الأوروبي السابق ماريو دراجي رئيسًا لها، وهو تطور بهلواني إلى حد ما لزعيم صنع اسمه من خلال مناهضته الساحقة للمسؤولين الإداريين في الاتحاد الأوروبي والمصرفيين.

وساهم حلفاء سالفيني الأكثر مشاركة في التعامل مع تفشي المرض في خلق رواية مفككة تخلط بين صرخات الإنذار ونبرة «لا يوجد ما يستدعي الاهتمام» التي اشتهر بها ترامب. بعد أيام قليلة من وصف فيروس كورونا بأنه «أكثر بقليل من الأنفلونزا العادية»، أعلن أتيليو فونتانا، حاكم لومباردي التابع للعصبة الشعبوية، بشكل مفاجئ على صفحته على فيسبوك بأنه أخضع نفسه للعزل الذاتي طواعيةً بعد أن ثبت أن أحد مساعديه مصاب بفيروس كورونا .

في هذه الأثناء، اتخذ حاكم فينيتو، لوكا زايا، موقفًا عنصريًا صريحًا بقوله على شاشة التلفزيون المباشر: «رأينا جميعًا الصينيين يأكلون الفئران الحية». وفي الآونة الأخيرة، كانت العصبة والحزب الشعبوي اليميني المتطرف الآخر، إخوان إيطاليا، يساورهم القلق من التقارير التي تفيد بأن تفشي الوباء الإيطالي نشأ أصلًا في ألمانيا، وهي رواية تتناسب مع روايتهم القومية، وتوفر طرفًا ما لإلقاء اللوم عليه.

Embed from Getty Images

الخبراء الطبيون منقسمون مثل السياسيين

تقول الصحافية الإيطالية: ومن الجوانب الغريبة والضارة في المعالجة الأولية لحالة الطوارئ في إيطاليا هو ذلك الدور العام الذي لعبه علماء الفيروسات. فالخبراء الطبيون ممن يظهرون في الإعلام كثيرًا – المتعطشون للدعاية أحيانًا – انتشروا بكثافة في الحوارات النقاشية على شاشات التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي، وقدموا في بعض الأحيان معلومات متناقضة حول خطر الفيروس والتدابير الصحيحة اللازمة لاحتوائه. وفي بعض الأحيان، جاهدوا بضراوة على موقع «تويتر»، مما أذكى الاعتقاد بأن المجتمع العلمي كان منقسمًا مثل الساسة حول هذه القضية، وقوض فكرة وجود وسيلة حقيقية ومؤكدة لاحتواء تفشي المرض.

وترى الكاتبة أن الجدل حول الفرضيات المتنافسة هو حجر الزاوية في المنهج العلمي، ولكن بدلًا من أن يتم في المؤتمرات الطبية والمجلات التي يراجعها أقرانهم من العلماء، تكشفت الحجة علنًا، لحظة بلحظة، من خلال التفاعل بطرق غريبة مع دورة أخبار سريعة الحركة لتولد قدرًا لا بأس به من الارتباك. ولعدة أسابيع، ظل الإيطاليون منقسمين حول علماء الفيروسات المفضلين لديهم أكثر من انقسامهم حول تشجيع فرق كرة القدم.

وقد اختار الناس خبراءهم وفقًا لما أرادوا سماعه. وتصدر العنوان الرئيسي «الحرب بين العلماء على الفيروس»، الصفحة الأولى من صحيفة «لا ستامبا» في 28 فبراير (شباط). ومن بين إحدى الحالات التي أثارت ردود فعل قوية، حالة تتعلق بعالمة الفيروسات في مستشفى لويجي ساكو في ميلانو، ماريا ريتا جيزموندو، التي وصفت العدوى بأنها «فقط أكثر خطورة بقليل من الأنفلونزا». وبسبب ذلك تعرضت لتوبيخ شديد من عدد من أقرانها، ولكن لعدة أيام تناقلت كلماتها مواقع الإنترنت، مما أعطى إحساسًا بالشرعية لأولئك الذين تجاهلوا التهديد الذي يشكله الفيروس.

وأظهر تحليل البيانات الذي أجرته مجلة «ذي إيكونوميست» أن الأوبئة مثل «COVID-19» تكون أكثر فتكًا في الأنظمة الاستبدادية. فعادة ما تثبت الديمقراطيات، التي تتمتع بالتدفق الحر للمعلومات والنقاش المفتوح، أنها أكثر مرونة في التعامل مع الأزمات المعقدة. وكتبت المجلة البريطانية: «أثناء تفشي المرض، على سبيل المثال، يمكن لعملية إبداء الملاحظات البناءة حول كيفية عمل السياسات الحكومية أن يساعد في توجيه استجابة أكثر ديناميكية».

وتستدرك الكاتبة بأن إيطاليا – الآن بعد أن وضعت خطة متماسكة إلى حد ما وقائمة على العلم للحد من العدوى – قد تؤكد في النهاية أن هذا التقييم دقيق. ولكن إذا استمر نظامها السياسي المتسم بالقصور الوظيفي، وبقيت طبقة الهواة الحاكمة، واستمر القادة الذين يعانون من قصر النظر في الصراع بينهم بينما يموت الإيطاليون، فقد يؤدي رد فعل روما إلى جعل السلطويين في بكين – على الرغم من عمليات التستر الأولية التي اتبعوها – يبدون أكثر كفاءة في لحظات الأزمة.

دولي

منذ أسبوعين
«الإندبندنت»: ماذا لو أصيب ترامب بفيروس كورونا؟

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد