كتبت شبكة Ynet News الإسرائيلية مقالًا للرأي، ترى فيه أنّ نزوح اللاجئين بأعداد كبيرة إلى أوروبا سيؤدّي إلى انهيار نمط الحياة والثقافة الأوروبية بشكل كامل، كان هذا نص المقال:

لقد فشل الأوروبيون فى إدراك خطورة نزوح المسلمين إلى بلادهم، ومدى تأثير ذلك على تقاليدهم ونمط حياتهم وتطور ثقافتهم، لم يدركوا أيضًا أن ذلك ربما يؤسس لقاعدة إسلامية كبيرة في أنحاء أوروبا.

تابعتُ مؤخرًا كما تابع الجميع غزو اللاجئين لأوروبا في الأيام الأخيرة فى اختبار لخطة أعدّها الاتحاد الأوروبي لاستيعابهم، اقتنعتُ مؤخرًا بعدما رأيت ذلك أن أوروبا ما زالت تجهل تمامًا ما يحدث في الشرق الأوسط، ولا تدرك ذلك الخطر الذي هم مُعرّضون له الآن.

 رؤساء وقادة الدول الأوروبية بقيادة كل من ألمانيا وفرنسا لم يتعلموا الدرس الماضي منذ 40 عامًا، عندما فتحت أوروبا أبوابها للعمالة من تركيا ودول المغرب العربي، إنهم يقومون بتكرار ذات الخطأ، ولكن هذه المرة الخطر أكبر بكثير.

 سواء كان هذا الأمر هو من حسن النوايا أو الحماقة، فإنه يدل على فشل الأوروبيين في إدراك أن ما يقومون به الآن سيشكل تغيرًا جذريًّا مستقبلًا في سكان أوروبا، وربما يمحي الثقافة ونمط الحياة الأوروبي بشكل كامل. بطريقة أخرى، يمكننا القول بأنه في المستقبل غير البعيد سنشهد تغيرًا كاملًا للشكل الكلاسيكي الذي نعرفه عن أوروبا وسنشهد تكون قاعدة إسلامية كبيرة في أنحاء القارة بالكامل.

Untitled

 

 

اللاجئون في مدينة ميونيخ الألمانية، معظمهم من المسلمين الذين انتقلوا لألمانيا لإقامة مستعمرة جديدة هناك.

 قد يبدو هذا مروِعًا، ولكن على الرغم من ذلك، هذه الأمر أصبح حقيقيًّا. ألمانيا علي سبيل المثال، تطمح لاستقبال ما بين 800 ألف إلى مليون لاجيء سنويًّا، لن تكون قادرة بكل تأكيد على تحويلهم إلى مواطنين كاملين. على العكس من ذلك، فإن اللاجئين –ومعظمهم من المسلمين- سيسعون إلى تحويل ألمانيا إلى مستعمرة بالنسبة لهم والتي سيسعون بالتأكيد إلى الحكم فيها مستقبلًا.

كما فشلت ألمانيا من قبل في استيعاب مئات الآلاف من الأتراك المهاجرين، والذين احتفظوا إلى الآن بلغتهم وتقاليدهم بما في ذلك “الثأر وعادات الشرف” والذين لم يقوموا حتي باللجوء إلى المحاكم المدنية لتسويات نزاعاتهم كجرائم القتل، ولكنهم فضلوا المحاكم العرفية الخاصة بهم، بالتأكيد سيكون من الصعب تطبيع ملايين المسلمين اللاجئين إلى أوروبا هذه الأيام وتطويعهم وفق نمط الحياة الأوروبية، بعيدا عن كلٍ من فرنسا والسويد والذين هم بالتأكيد أقل استعدادًا لمثل هذه الأمور.

تشمل خطة الاتحاد الأوروبي أيضًا توزيعًا لأعداد اللاجئين المخطط أن تستوعبهم كل من بولندا، رومانيا، بلغاريا، التشيك، سلوفاكيا وكرواتيا. هذا الأمر يدل علي سوء فهم زعماء القارة العجوز: من الواضح جدًا أن جميع اللاجئين بلا استثناء سيرفضون الاستقرار في بلدان كبلغاريا ورومانيا والتى تعد أفقر الدول الأوروبية، كما أنّه ليس من المؤكد أن تقبل دولًا كبولندا والتشيك استقبال اللاجئين.

 من الغريب أيضًا عدم وعي القادة الأوروبيين بحقيقة أن الغالبية من شعوبهم ترفض استقبال هؤلاء اللاجئين. لذا باختصار، يبدو أن أوروبا من جديد تتجاهل الخطر الذي تواجهه ويبدو أنها فشلت في إدراك أن ذلك يشكل بداية سقوط القارة العجوز.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد