أحيانًا نفقد أنفسنا وننجرف في دوامة العمل. فما كان من المفترض أن يكون مصدر إثارة بالنسبة لك، أصبح مجرد يوم عمل عادي في المكتب. وسواءً كانت تجارتك تربح أم تخسر، فإن عملك يمر بمرحلة من الاضطراب قبل أن يعاود الانطلاق. ومن المهم التمسك بالأشياء التي أثرت في اختيارك لمهنتك. فلماذا اخترت هذه المهنة؟

اشتعل بالحماسة مجددًا

يمكن وصف علاقتك بالعمل بأنها مضطربة في أحسن الأحوال. فنحن نواجه الكثير من المصاعب التي تعمل على استنزافنا عاطفيًّا. ولكن حتى نحافظ على النجاح ونشعر بالرضا تجاه ما نفعله، فمن المهم أن نحتفظ بحماستنا تجاه العمل. هل تتذكر كيف كنت تشعر عند صرفك أول شيك على عمل تحبه؟ أو ماذا عن الحماس الذي تملكك عندما حصلت على أول عميل لك؟

قد يمنحك إدراكك لما حققته شعورًا مذهلاً. فقد أصبحت بعض الأمور يسيرة، بينما لا تزال هناك أمور أخرى تمثل مصاعب بالنسبة لك. ربما لا زلت لا تتقبل النقد أو أنك تشعر بالتوتر عند سداد مصاريف الشركة عند نهاية الشهر.

تحلَّ بالامتنان

ما مدى شعورك بالامتنان لوظيفتك؟ سواءً كنت موظفًا في شركة ما أو تعمل لحسابك الخاص، لا بد أن تشعر بالامتنان لما نملكه ولمن يحيطون بنا. حاول دومًا توجيه الشكر إلى الآخرين. وأن من يوجه الشكر إليهم على الأرجح يقومون بشكر زملائهم أيضًا.

تحلَّ بالثبات

أحيانًا تتسم الحياة بالجنون سواءً بشكل جيد أو سيئ. ولكن التمسك بالسلوكيات الصحيحة هو السبيل الوحيد لنجاتك من العواصف التي قد تتقاذفك. ما أهم شيء بالنسبة إليك؟ ومن الذي تهتم بهم؟ حافظ على تلك الأشياء وأولئك الأشخاص بالقرب منك. لأنه مهما ابتعدت عنهم، فسوف يجذبونك دومًا ويعيدونك إلى الطريق الصحيح.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد