هل سبق وقررت أخذ أحد مقتنيات الغرفة التي مكثت بها في أحد الفنادق؟ وفي حال عايشت هذا الموقف من قبل، فهل تعتبرها سرقةً أم حقك مقابل المال الذي استأجرت به تلك الغرفة؟

من هذا المنطلق، نشرت النسخة الهندية من موقع «كوارتز» تقريرًا يوضّح الأشياء التي يُسمح بأخذها من الغرف الفندقية، وذلك في أعقاب ترويج فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لحادثة متعلقة بهذا الأمر في جزيرة بالي بأندونيسيا.

أواخر شهر يوليو (تموز) الماضي، انفجرت الشبكات الاجتماعية في الهند بالمرح الصاخب -والحرج أيضًا- بسبب مقطع فيديو يخص عائلة من السياح في جزيرة بالي.

أظهر الفيديو، الذي تم تداوله بشكلٍ واسع على الشبكة العنكبوتية، إخراج طاقم العاملين بمنتجع سياحي في الوجهة الإندونيسية مجموعة متنوعة من ممتلكات المنتجع -موزعات صابون وشمّاعات وعلب سيراميكية الصنع وأجهزة كهربائية صغيرة- كانت داخل حقائب السيّاح أثناء استعدادهم للمغادرة.

وأشار التقرير إلى أن ما نتج من مثل هذا الحدث الساخر هو ذكر البعض لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على الشبكات الاجتماعية، سعيًا إلى تدشين نوع مختلف من الحملات يشبه حملة «تنظيف الهند Swachh Bharat».

وأشار التقرير أيضًا إلى أن موقع «إكسيجو» لحجوزات السفر قرر استغلال تلك الحالة. إذ أنشأ فيديو تثقيفيًّا قصيرًا وساخرًا للهنود عن ما يمكنهم وما لا يمكنهم تسريبه من الفنادق.

وبحسب الفيديو -ذي الطابع الهزلي- فهذه قائمة الأشياء التي يمكنك أخدها:

  • مستلزمات العناية بالأسنان.
  • غطاء الرأس الخاص بالاستحمام.
  • مرطب البشرة.
  •  المشط.
  • قطن الأذن.
  • صابون اليد وصابون الاستحمام.
  • الشامبو والبلسم.
  • ليفة الاستحمام.
  • ورق التواليت.
  • مستلزمات الحلاقة والتجميل والنظافة الشخصية.
  • حقيبة الغسيل.
  • الخُف المنزلي.
  • مستلزمات الخياطة.
  • الشاي والقهوة وزجاجات المياه.
  • المستلزمات المكتبية.

وهذه قائمة الأشياء التي لا يمكن أخذها:

  • مجفف الشعر.
  • الفوط ومعطف الاستحمام.
  • الشماعات.
  • المكواة وطاولة الكوي.
  • أدوات المائدة.
  • غلاية المياه والأكواب.
  • لمبات الغرفة.
  • المنبه.
  • الكرسي.
  • التلفاز وريموت التلفاز وبطارياته.
  • الهاتف.
  • اللوحات الفنية.
  • الستائر والمخدات وغطاء السرير.

 

التعطّش للسفر

يعشق الهنود أن تكون ميزانية سفرياتهم على شكل صفقات: جولات سياحية اقتصادية، وتذاكر طيران رخيصة، ووجهات بدون تأشيرة، وغيرها من الامتيازات.

ويشير التقرير إلى أن تلك العائلة الهندية أثبتت في زيارتها لجزيرة بالي أن قائمة «الامتيازات» يمكن أن تزيد على ذلك.

وعلى أي حال، لم تكن هذه الحادثة هي الأولى من نوعها، ففي يناير (كانون الثاني) 2018، اتُّهِم كبار الصحافيين الذين كانوا بصحبة ماماتا بانيرجي، رئيسة وزراء ولاية غرب البنجال الشرقية، بسرقة مصوغات فضيّة من فندق في لندن، ودفعوا غرامةً في ما بعد قدرها 50 يورو، أي ما يعادل 60.73 دولار أمريكي.

وبحلول عام 2020، سيسافر 50 مليون هندي في عطلات حول العالم، لذا يعتقد التقرير أن الدليل الرائع الذي أصدره موقع «إكسيجو» يحتمل أنه قد صدر في الوقت المناسب.

احزم حقائبك واستعد.. تطبيقات ستساعدك في رحلة سفرك من الألف إلى الياء

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد