بعد إقالة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو من تدريب فريق مانشستر يونايتد عقب سلسلة من النتائج المخيبة للآمال والانتقادات التي هاجمت الأداء وطريقة اللعب، وتوتر العلاقة بينه وبين بعض نجوم الفريق، وإقالته سابقًا من تدريب فريق تشيلسي في ظروفٍ مشابهة، نشرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» تحليلًا لجيام بالاجي مُذيع برنامج «Football Daily» الذي يُذاع على محطة «بي بي سي 5 لايف» الإذاعية استعرض فيه مشكلة مورينيو الحالية ومصيره المحتمل.

المال وحده لا يصنع المجد.. لماذا نجحت تجربة قطر في كرة القدم؟

استهلَّ الكاتب تحليله بعرض نبذةٍ من اليوم الذي شهد إقالة مورينيو من تدريب مانشستر يونايتد في أجواء «مُحرِجة» على حد وصف بعض الذين كانوا حاضرين آنذاك، قائلًا إنَّ المدرب البرتغالي قرر عدم إجراء جولة وداع، واكتفى بإخبار من كان يلتقيه في طريقه بأنَّ ذلك هو يومه الأخير في أروقة النادي.

ثم خرج من مركز تدريب الفريق مبتسمًا حليق اللحية يبدو أصغر سنًا، وتساءل الكاتب هل كان ذلك ارتياحًا أم تظاهرًا بالارتياح، لكنَّه لم يصل إلى إجابة، معللًا ذلك بأنَّ مورينيو لطالما كان يحمل في داخله شخصين: أحدهما يظهر أمام العامة، والآخر يُضمره في طيَّات نفسه، أحدهما مرحٌ ودود والآخر فظٌّ لاذع، لكنَّه في كلتا الحالتين، بحسب الكاتب، منهجيٌ في معظم الأشياء التي يفعلها، لا سيما حين يتعلق الأمر بالجمهور.

واستشهد الكاتب بأنَّ العديد ممَّن عملوا مع مورينيو في السنوات القليلة الماضية، ليس فقط في مانشستر يونايتد، اعترفوا بأنَّه شخصيةٌ متقلبة من يومٍ إلى آخر. لكنَّه يرى أنَّ كل ذلك مصطنعٌ. وذكر إنَّ الاستنتاج الذي خرج به من واقع حديثه مع العديد من المدربين واللاعبين الذين عملوا تحت قيادته، ومدربي الفِرَق المنافسة والمتخصصين في علم النفس الرياضي والعالمين ببواطن الأمور في الأندية التي درَّبها هو أنَّ مورينيو صار متخلِّفًا عن كرة القدم الحديثة.

هل أسلوب لعب مورينيو عفا عليه الزمن؟

كان مورينيو من أوائل الأشخاص الذين تبنوا منهجية تدريبية وُلِدت في البرتغال، وتسمى «التقسيم التكتيكي». وبحسب الكاتب، فإنَّ مورينيو صار في الواقع بالنسبة للعديد من المدربين الشباب هو الزعيم الروحي لتلك الطريقة.

لكنَّ كرة القدم تتطوَّر، بينما حاول مورينيو في السنوات القليلة الأخيرة استنساخ طريقة عمل وتفكير يشعر الكثيرون أنَّ زمانها قد ولَّى بالفعل. ورغم النجاح الذي حققه في فريق ريال مدريد -وإن كان ربما أقل من توقعات النادي المرتفعة- فإنَّ فلسفته لم تلق نجاحًا كاملًا هناك، حسب ما يراه الكاتب.

ففي إسبانيا، بدأ بعض اللاعبين يتحدونه، بما في ذلك النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو. واستمرت هذه المشكلات في فترة ولايته الثانية في نادي تشيلسي، حيث يمكن القول بكل إنصاف إنَّه لم يترك سوى القليل من الأصدقاء حين أُقيل من النادي في عام 2015. وفي الحقيقة، فأولئك الذين عملوا معه في ولايته الأولى في الفريق اللندني، اعتقدوا أنَّه شخص مختلف تمامًا حين تعاملوا معه في الولاية الثانية هناك.

إنَّ نوعية اللاعبين شهدت تغيُّرًا كبيرًا منذ النجاح الذي حققه في أوائل الألفية الجديدة، فمن الصعب حاليًا، بحسب الكاتب، إيجاد لاعبين مثل ديكو أو جون تيري أو فرانك لامبارد أو ريكاردو كارفاليو. إن أفضل الفِرَق تحت قيادة مورينيو كانت تفوز بالتكتُّل في مناطقها الدفاعية، وخلق فرصة تهديفية ضدها كان بمثابة معجزة، وكانت تحسم الفوز في العديد من المباريات بفضل تقدير اللاعبين للتفاصيل الصغيرة، مثل الكرات الثابتة والهجمات المرتدة والحاجة إلى الانضباط. لكن كرة القدم تطوَّرت على الصعيد الفني.

«فورين بوليسي»: هذه القضية دليل على أن «فيفا» تهتم بالمال فقط وليس باللاعبين

ويرى الكاتب أنَّ الجيل الجديد من اللاعبين يتأقلم تأقلمًا أفضل على طرق اللعب التي تعتمد على الاستحواذ على الكرة، وليس الأسلوب الذي يتبناه مورينيو، والذي يتطلَّب حبًا للدفاع، والتزامًا كبيرًا مستمرًا بدون الكرة، ومستويات عالية من القوة البدنية والذهنية.

واستشهد بكلام المدرِّب الإسباني خوانما ليلو الذي يعمل الآن في الدوري الياباني -لكنَّه أصغر مُدرِّب عمل في دوري الدرجة الأولى الإسباني ونال إعجاب بيب جوارديولا- حين قال إنَّ المشكلة الحقيقية لبعض زملائه هي أنَّهم لا يملكون خبرةً قدرها 20 سنة في التدريب، بل يُكرِّرون عملهم بلا تطوير منذ 20 سنة حتى الآن.

وذكر الكاتب أنَّ بعض المدربين يرون أنَّ إصرار مورينيو على تركيز جهود فِرَقه على إهلاك الفرق المُنافسة جعله ينسى هوية الفرق التي يُدرِّبها. لكنَّ هؤلاء المدربين جميعًا، بحسب الكاتب، معجبون بشيء واحد: وهو أنَّه ما زال يفهم تعقيدات كرة القدم. فهو، مثل جميع المدربين، يبحث عن النظام لكنَّه قادر كذلك على خلق حالةٍ من الشكِّ عند الخصوم، وإيجاد أساليب لعب يَصعُب الدفاع ضدها. إذ يرون أنَّ مورينيو حين يكون في قمة مستواه، يمكنه إجراء تغييراتٍ في المباراة (على مستوى التكتيكات والأفراد) تُعطِّل خطط المنافسين. لكنَّهم اعترفوا بأنَّهم لم يشهدوا سوى القليل من ذلك مؤخرًا.

«ثقافة الخوف وعدم الثقة»

ثم انتقل الكاتب إلى الحديث عن ولاية مورينيو في تدريب مانشستر يونايتد قائلًا إنَّه اختار عدم تحديث أساليبه هناك، بل أصر على تنفيذها، وقد أدى ذلك إلى انفصال أكثر مساعديه ولاءً عنه، وهو روي فاريا، الذي عمل معه في كل الفرق التي درَّبها. وبحسب الكاتب، يرى الكثيرون أنَّ مورينيو تغيَّر بعد رحيل مساعده البرتغالي.

يضيف المقال أنَّ مورينيو كان يمر بتقلبات شعورية مستمرة، وربما لم يساعده في التغلب على ذلك أنه اختار عدم ترسيخ استقراره في مدينة مانستر وقرر العيش في فندق فخم من فئة 5 نجوم. وأضاف أن مورينيو خلق في النادي ثقافة قائمة على الخوف وعدم الثقة وعقلية الحصار المتمثلة في عبارة «نحن ضد بقية العالم»، باستثناء أن بعض الأشخاص في النادي لم يكونوا يعرفون دائمًا هل هُم ضِمن «نحن» أم «بقية العالم». وقال إن مورينيو وجه اتهاماتٍ ضد أشخاص معينين في النادي، مما أدى إلى توتر شديد في أروقة مركز تدريب الفريق، وإن الأجواء امتلأت بارتباك وصراع كثيرًا ما أثارهما مورينيو، لأن ذلك الأسلوب حقق نجاحًا في الماضي.

لكن هذا الأسلوب، بحسب المقال، فشل في ناد لم يستطع لاعبوه -الذين يقل متوسط أعمارهم عن عمر مورينيو بنحو 30 عامًا- الإيمان بفلسفة المدرب البرتغالي. وذكر الكاتب أنَّ الكثيرين داخل النادي يعتقدون أن مورينيو سعي إلى الرحيل عن النادي بعدما أدرك أنه لا يستطيع تغيير سلوك اللاعبين وموقفهم، ولا تحسين أداء فريقه بما يكفي للارتقاء إلى مستوى التحدي الذي يُشكِّله فريقا مانشستر سيتي وليفربول.

ويرى أنَّ ذلك قد يكون صحيحًا، لكنَّه قال إنَّ ما يثير الدهشة هو أنَّ أحد أنجح المدربين في عصرنا وجد نفسه عالقًا في نهاية الطريق، ويبدو عاجزًا عن إعادة اكتشاف نفسه. وذكر أنَّ هذه ليست المرة الأولى التي يُخذَل فيها مورينيو من رؤسائه، الذين شعر بأنَّهم لم يدعموه أو يحموه، لذا تصرَّف معهم بطريقةٍ عدوانية.

وأضاف المقال أنَّ رئيسي ناديين من أكبر الأندية في العالم نصحا إد وودورد نائب الرئيس التنفيذي لمانشستر يونايتد الذي يحظى بجميع صلاحيات الإدارة بعدم تعيين مورينيو، مُحذرين إياه من أنَّ المدرب البرتغالي لن يترك وراءه سوى المتاعب. وقد أدرك وودورد أخيرًا المقصود من تلك النصيحة مع انهيار أي ثقةٍ متبقية بينه وبين ومورينيو، ولجوء مورينيو إلى الاحتماء بمواقف دفاعية حصينة.

إنَّ بعض العاملين في الأندية التي عمل فيها مورينيو سابقًا أخبروا أعضاء مجلس إدارة مانسشتر يونايتد بأنَّ الأجواء ستتحسَّن حرفيًا في اليوم التالي بعد مغادرته. وقد كانوا مُحقين، بحسب ما يراه الكاتب. إنَّ النظام غير المستقر في عهد مورينيو خلق مناخًا سلبيًا أثَّر في الجميع، مضيفًا أنَّ لغة جسد اللاعبين والأداء الذي يقدمونه على أرضية الملعب يؤكِّدان ذلك.

وذكر المقال أنَّ مورينيو بعد أقل من شهر من إقالته قرر الظهور في قنوات «بي إن سبورت»، حيث بدا أنَّه يبرر ما حدث في يونايتد وألقى باللوم في إقالته على اللاعبين والنادي، قائلًا: «هناك فرقٌ بين أن تكون مدربًا قادرًا على اختيار اللاعبين الذين ترغب في أن يتبعوا فكرك الكروي، أو الفكرة التي تعتقد أنَّها الأفضل للفوز في مباراةٍ معينة، وأن تكون عاجزًا عن ذلك».

وقال الكاتب إنَّ مورينيو ذكر أيضًا أنَّه كان يريد تعيين مديرٍ للكرة في جهازه الفني، لكنَّه أضاف في الوقت نفسه أنَّ العديد من المصادر كذَّبوا ذلك، قائلين إنَّه عارض تعيين أي مدير للكرة بشدة طوال عامين، وذكروا أنَّ ذلك مثالٌ آخر على أنَّ المدرب البرتغالي يؤلِّف سرديته الخاصة.

هل يمكنه إعادة اكتشاف نفسه وتحقيق النجاح مجددًا؟

ذكر الكاتب أنَّ مورينيو هو الوحيد الذي نال لقب «سبيشيال وان» أو «الاستثنائي»، مضيفًا أنَّ ذلك اللقب يناسبه إلى حدٍّ ما.

ويرى أنَّ مُطالبة موينيو بـ«احترامه» تحمل طابعًا مسرحيًا، لكنَّها نابعةُ من اعتقاد عميق بأنه حقَّق إنجازات كافية ليتلقَّى معاملة مختلقة. وأضاف أنَّ مورينيو اعتُبِر طوال 20 عامًا واحدًا من أفضل المدربين، وكوفئ بسخاءٍ على تميزه.

مترجم: هل يجب على صلاح الانتقال إلى أحد العملاقين برشلونة أو ريال مدريد؟

ويبدو أنَّ مورينيو، بحسب الكاتب، توصَّل إلى استنتاجٍ مفاده أنَّه بارع في الحقيقة لأنَّه يحصل على أفضل الوظائف ويتقاضى أموالًا طائلة مقابل تدريب أندية كُبرى. إنَّ مورينيو حقق نجاحًا في كل دولةٍ عمل فيها، وحتى عندما لا يصل إلى مستوى النجاح المطلوب تحقيقه، يحصل على تعويضاتٍ هائلة لفسخ التعاقد مع النادي. لذا ظلَّ طوال عقدين يرى دليلًا على أنَّه بارعٌ في ما يفعل.

لكنَّ البعض، يرى أنَّ ثقة مورينيو بنفسه هي التي أعمت عينيه عن رؤية المدربين الآخرين الذين تجاوزوه في القيادة والإدارة الفنية على مرِّ السنوات القليلة الماضية التي شهدت تغييرًا هائلًا في كرة القدم. واستشهد الكاتب بكلام بعض العالمين ببواطن الأمور في الأندية التي درَّبها مورينيو الذين قالوا إنَّ عجزه عن مواكبة التطورات خارج الملعب -ومنها أنَّ كرة القدم أصبحت الآن متأثرةً للغاية بوسائل التواصل الاجتماعي- كلَّفه الكثير.

وضرب الكاتب مثالًا بالطريقة التي تعامل بها مورينيو مع نجم خط الوسط بول بوجبا -الذي نقل معركته ضد مدربه إلى العالم الرقمي- أظهرت أن مورينيو لا يُقدِّر القوة الهائلة للعالم الرقمي. إن مورينيو ما زال عالقًا في العالم التناظري، حيث ما زال يهتم كثيرًا بالمؤتمرات الصحفية، مع أنَّ قدرة المُدربِّين على التحكُّم في الأمور من داخل غرف المؤتمرات قد تضاءلت بشدة.

يقول المقال إنَّ مورينيو يبدو واقعًا في فجوة زمنية، واستشهد الكاتب بكلام أحد الأشخاص الذي تحدَّث إليه قائلًا إنَّ فِرقة «الرولينج ستونز» الموسيقية والمغني ديفيد بوي وفِرقة «يو تو» حافظوا على استمرار نجاحاتهم لأنَّهم تغيَّروا، مضيفًا أنَّهم لم يحققوا مسيرة مهنية رائعة بسبب أغنية شهيرة واحدة فقط.

ويرى الكاتب أنَّ مورينيو يبدو متعبًا معزولًا يشعر بالملل، لكنَّه سيعرف بالتأكيد أنه بحاجةٍ إلى مزيدٍ من التعاطف الآن، مضيفًا أنَّ فرض الإرادة على اللاعبين بالقوة صار أصعب من أي وقتٍ مضى، وأنَّ الكثيرين يشعرون بأنَّه يجب أن يتعامل مع الآخرين بطريقةٍ مختلفة عن تلك التي تعامل بها في مانشستر يونايتد.

واستشهد الكاتب بالمدربين الراحلين جراهام تايلور والسير بوبي روبسون الذين لا يتذكرهما الناس بسبب نجاحاتهما فقط، بل لطفهما في التعامل مع الآخرين أيضًا.

أكثر من مجرد «مستطيل أخضر».. كيف تكشف كرة القدم عمق النزاعات الجهوية في تونس؟

إنَّ هذه الطريقة تُخلِّد إرث الراحلين وذكراهم فترةً أطول، ويجب أن يُفكِّر مورينيو في ذلك إذا كان مهتمًا برأي الناس فيه، ليس في الحاضر فقط، ولكن في المستقبل كذلك.

وتساءل الكاتب هل سيقف المدرب البرتغالي مع نفسه لإعادة اكتشاف جوزيه مورينيو الحقيقي؟ وهل سيُشعِره ذلك بتجدُّد نشاطه وأفكاره وجاهزيته لتحدِّي أفضل المدربين مرةً أخرى؟

ثم أجاب قائلًا إنَّ جميع من تحدَّث إليهم قالوا إنَّ ذلك ليس مستبعدًا.

وتساءل أيضًا عمَّا يحدث حين يشعر بطلٌ مثل مورينيو بأنَّه عند مفترق طرق كهذا؟ وهنا استشهد في إجابته بكلام مايكل كولفيلد المتخصص في علم النفس الرياضي الذي قابل مُدرَّبين مروا بظروفٍ مشابهة للمدرب البرتغالي صاحب الستة وخمسين عامًا حين قال: «ليس صحيحًا أنَّ شخصًا في عمره ولديه تلك السيرة الذاتية لن يستطيع تجديد نقاط قوته. ففي الواقع، أولئك الذين يتمتعون بذكاءٍ أصيل حقيقي يجدون الحل داخل أنفسهم».

إنَّ القادة الحقيقيون يحتاجون إلى شخصٍ ما يخبرهم بالحقيقة، وبالأشياء التي لا يمكنهم رؤيتها -يقول الكاتب- أنَّ إحدى الحقائق الخاصة بمورينيو هي أنَّه مُدرِّبٌ قوي رائع ذو كاريزما لم يُعِد يحقق الفرح في الأماكن التي يعمل فيها، وأن أساليبه تبدو الآن قصيرة المدى للغاية. فإنَّ أصعب شيء على المرء هو اعترافه بأنَّه ليس على حق في كل شيء، لكنَّ الذكاء الاستثنائي الذي يتمتع به رجلٌ عصامي مثل مورينيو يُمكن بالتأكيد أن يجعله يتقبَّل ذلك.

وأضاف الكاتب أنَّ خطوة مورينيو التالية ينبغي ألَّا ترتكز مرةً أخرى على التشديد على براعته، فإحدى سمات القائد العظيم أن يُغير موقفه حين يكون خاطئًا. واستشهد مرةً أخرى بكلام كولفيلد حين قال: «إظهار الضعف قوةٌ عظيمة، لا سيما الآن. ففي بعض الأحيان، يجب على القائد أن يخرج على الملأ ويقول: «لقد ارتكبت ذلك الخطأ. لم أفهم حقيقة الوضع، لكنني تعلمت منه».

وفي النهاية، قال الكاتب إنَّه لن يراهن على أنَّ مورينيو لن يتغيَّر، لكنَّه أضاف أنَّه يشعر بأنَّ المدرب البرتغالي يحتاج إلى ذلك التغيُّر.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات