سردت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية تسلسلًا للأحداث الرئيسية، التي وقعت خلال العام الماضي فيما يتعلق بقضية مقتل الصحفي السعودي المعارض، جمال خاشقجي.

2 أكتوبر (تشرين الأول)

زار جمال خاشقجي القنصلية السعودية في إسطنبول؛ للحصول على بعض الوثائق لإتمام إجراءات زواجه. وقد شوهد لآخر مرة يدخل المبنى، وفقًا لما التقطته كاميرات المراقبة. ولم يظهر مرة أخرى، بينما كانت خطيبته، خديجة جنكيز، تنتظر في الخارج، وقد أوصاها خاشقجي بالاتصال بمسؤول كبير في الحكومة التركية، إذا لم يظهر في غضون ساعات قليلة.

3 أكتوبر

يزعم المسؤولون السعوديون أن خاشقجي غادر القنصلية في اليوم السابق. ويعارض المسؤولون الأتراك هذا الادعاء.

5 أكتوبر

قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقابلة مع شبكة بلومبرج: «معلوماتي أنه دخل القنصلية وخرج بعد ذلك ببضع دقائق أو ساعة. لست متأكدًا. نحن نحقق في ذلك من خلال وزارة الخارجية لمعرفة ما حدث بالضبط في ذلك الوقت».

6 أكتوبر

قال القنصل السعودي محمد العتيبي في مقابلة مع رويترز: «الحديث عن اختفاء خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول ليس له أساس من الصحة».

10 أكتوبر

ذكرت صحيفة واشنطن بوست – وفقًا لمعلومات الاستخبارات المركزية الأمريكية- أن ولي العهد السعودي أمر بتنفيذ عملية لجلب خاشقجي إلى السعودية من منزله في فرجينيا.

17 أكتوبر

في آخر عمود له في صحيفة واشنطن بوست، يقول خاشقجي: «العالم العربي بحاجة ماسّة إلى نسخة حديثة من هذه المبادرة (مبادرة لترجمة العديد من مقالاته ونشرها باللغة العربية)؛ حتى يتمكن المواطنون من الاطلاع على الأحداث العالمية. وما هو أهم من ذلك، نحن بحاجة إلى توفير منصة للأصوات العربية».

18 أكتوبر

صرح وزير الخارجية مايك بومبيو، في موجز صحفي، بعد لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد فيما يتعلق بخاشقجي، قائلًا: «أعتقد أيضًا أن من المهم جدًّا بالنسبة إلينا جميعًا أن نتذكر أن لدينا علاقات استراتيجية طويلة الأمد – تعود إلى عام 1932- مع المملكة العربية السعودية».

19 أكتوبر

المملكة العربية السعودية تعتقل 18 شخصًا وتقيل خمسة من كبار المسؤولين. وتزعم أن خاشقجي قد قُتل بعد حدوث شجار واشتباك بالأيدي.

20 أكتوبر

قال ترامب داعمًا لمحمد بن سلمان في مقابلة: «إنه شخص قوي، ويمتلك سيطرة جيدة للغاية، وينظر إليه على أنه شخص قادر على إبقاء الأمور تحت السيطرة، وأعني ذلك بطريقة إيجابية». لكنه ألقى بظلال من الشك على الرواية السعودية زاعمًا أنه كان «هناك خداع وأكاذيب».

22 أكتوبر

بينما توقف ألمانيا صفقات الأسلحة مع السعودية بسبب القضية، أوضحت المستشارة أنجيلا ميركل أن «هناك حاجة ملحة لتوضيح ما حدث. نحن بعيدون عن استجلاء ما حدث ومحاسبة المسؤولين…».

23 أكتوبر

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يطالب السعودية بالإجابة عن تلك الأسئلة: «لماذا تجمع 15 شخصًا في إسطنبول يوم الجريمة؟ وممن تلقوا الأمر؟».

23-25 ​​أكتوبر

أُطلقت مبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية (المعروفة باسم «دافوس الصحراء») في أعقاب مقتل خاشقجي. وحضر عدد قليل من المديرين التنفيذيين العالميين وقادة العالم المؤتمر مقارنة بالسنوات السابقة.

قال رائد الأعمال والمستثمر الأمريكي ستيف كيس في تغريدة على تويتر: « كنت أتطلع إلى العودة إلى الرياض هذا الشهر للتحدث في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، والمشاركة في اجتماع لمشروع البحر الأحمر. ولكن في ضوء الأحداث الأخيرة، قررت تعليق خططي، وانتظار المزيد من المعلومات حول جمال خاشقجي».

20 نوفمبر (تشرين الثاني)

قال ترامب في بيان: «ممثلو السعودية يقولون إن جمال خاشقجي كان «عدوًا للدولة» وعضوًا في جماعة الإخوان المسلمين. وتنوي الولايات المتحدة أن تظل شريكًا ثابتًا للسعودية؛ لضمان مصالح بلدنا وإسرائيل، وجميع الشركاء الآخرين في المنطقة».

4 ديسمبر ( كانون الأول)

أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية السابق في مجلس الشيوخ بوب كوركر أنه «في حال مثُل محمد بن سلمان أمام محكمة، فسيستغرق الأمر ما يقرب من 30 دقيقة لإدانته».

13 ديسمبر

صوت مجلس الشيوخ بالإجماع على إدانة ولي العهد السعودي بقتل خاشقجي. كما صوت لإنهاء التعاون الأمريكي مع التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن.

3 يناير ( كانون الثاني)

بدء محاكمة 11 من المشتبه بهم المتهمين بقتل خاشقجي في المحكمة الجنائية بالرياض.

8 فبراير (شباط)

البيت الأبيض يرفض تقديم تقرير إلى الكونجرس حول ما إذا كان ولي العهد السعودي مسؤولًا عن مقتل خاشقجي. بينما يُلزم قانون ماجنيتسكي الرئيس بالرد على طلب الكونجرس خلال 120 يومًا من تلقيه الرسالة.

13 مارس (آذار)

يقول تقرير سنوي صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية لحالة حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم بشأن مقتل خاشقجي: «لم تعاقب الحكومة المسؤولين المتهمين بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، مما ساهم في تعزيز بيئة الإفلات من العقاب».

16 مايو (أيار)

قالت خديجة للكونجرس في جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية: «لقد كان هذا الفعل – القتل- وحشية كبيرة، ولم يفعل ترامب أي شيء على مدار السبعة أو الثمانية أشهر الماضية». وطلبت من المشرعين الضغط على السعودية.

19 يونيو (حزيران)

أصدرت أنييس كالامار، المُقرّرة الخاصة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، أو بحالات الإعدام التعسفي في المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، تقريرًا خلص إلى أن السعودية هي المسؤولة عن «الإعدام المتعمد» لخاشقجي بعد أن قضت خمسة أشهر في التحقيق في جريمة القتل. وقالت أنييس: «مقتل السيد خاشقجي كان جريمة قتل خارج نطاق القضاء، تتحمل دولة السعودية مسئوليتها».

23 يونيو

أجاب ترامب عند سؤاله عن المخاوف الإنسانية مع السعودية قائلًا: «أنا لست كالأحمق الذي يقول لا نريد التعامل معهم… خذ أموالهم». في إشارة إلى أنه بحاجة إلى أموال السعودية.

29 يونيو

قال ترامب في قمة مجموعة العشرين: «تحدثت إلى والده باستفاضة. لقد كانوا (السعودية) حليفًا رائعًا، كما أنهم يخلقون ملايين الوظائف في هذا البلد… وبقول ذلك، أنا غاضب للغاية وغير راض عن وقوع شيء من هذا القبيل (اغتيال خاشقجي). لكن اعتبارًا من هذه اللحظة، يُحاكم أكثر من 13 شخصًا، وأسمع أنه سيحاكَم المزيد».

24 يوليو(تموز)

صرح ترامب بعد استخدام حق النقض ضد قرار كان من شأنه منع مبيعات الأسلحة الأمريكية للسعودية، كرد فعل على مقتل خاشقجي، بأن «هذا القرار سيضعف القدرة التنافسية العالمية لأمريكا، ويضر بالعلاقة المهمة التي نشاركها مع حلفائنا وشركائنا».
استخدم ترامب حق النقض ضد ثلاثة قرارات مشتركة تتعلق ببيع الأسلحة الأمريكية، أو المساعدة العسكرية للسعودية.

9 سبتمبر (أيلول)

كانت آخر كلمات خاشقجي كما ذكرتها صحيفة ديلي صباح التركية: «أنا أعاني من الربو. لا تفعل ذلك، ستخنقني».
نشرت الصحيفة التركية نسخة من مقطع صوتي قيل إنه سُجِل داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

10 سبتمبر

قال السناتور أنجوس كينج، وهو حاكم ولاية مين، عن ابن سلمان: «أعتقد أنه يعرف أنه يواجه مشكلة. إنه يعلم أنه يجب أن يكون أكثر انفتاحًا وأن الناس يجب أن يحاسبوا».
التقى كينج بولي العهد السعودي في جدة بالسعودية برفقة السناتور تود سي يانج، النائب عن ولاية إنديانا.

20 سبتمبر

استشهدت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي (نائبة عن دائرة كاليفورنيا) بمقتل خاشقجي، كسبب لمعارضة ضربة انتقامية في إيران ردًّا على الهجمات على المنشآت النفطية السعودية قائلة: «إنهم يجلسون على الجانب الآخر من الشخص الذي قَطَّع مراسلًا وأذاب رفاته في مواد كيميائية… لا أرى أننا مسؤولون عن حماية السعودية أو الدفاع عنها».

ديفيد هيرست: ابن سلمان لن يفلح في إبعاد شبح جمال خاشقجي

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات