قضاء وقت بمفردك مهم جدًا

أجاب عن هذا Auren Huffman، المدير التنفيذي لـLiveRamp على موقع Quora.

ملحوظة: أنا لا أعتقد أنه قد تمت مقارنتي من قبل ببيل جايتس أو ستيف جوبز أو آخرين. أنا لست قريبًا في النجاح أو الإنجاز لمعظم الناس في هذه اللائحة. لكن لما يستحق، سأعطيك السمات التي أعتقد أنها مشتركة بين هؤلاء الأشخاص (وأنا من ضمنهم).

الكثير من الوقت وحيدًا

معظم هؤلاء الأشخاص قضوا أوقاتًا طويلة بمفرهم عندما كانوا أطفالًا وشبابًا بالغين. ومعظم هؤلاء الأشخاص الآن مازالوا يقضون نسبة أكبر من وقتهم اليوم بمفردهم مما يعتقده معظم الغرباء.

خاصةً عنما ينضج الناس، قضاء وقت بمفردهم يعطيهم المساحة للاستكشاف ولأن يكونوا غرباء وللتعلم والتخيل والحلم.

القراءة مهمة جدًا

قراءة مجموعة واسعة من الكتب والمقالات التي تمد خيالك. لا تقرأ فقط الكتب السهلة مثل (هاري بوتر). اقرأ النصوص الصعبة التي يمكنها أن توسع عقلك.

اقرأ القصص الخيالية وغير الخيالية. اقرأ الرويات الرائعة لمؤلفين من بلاد بعيدة. اقرأ الأشياء التي تتحدى فكرك السياسي. اقرأ الإنجيل والقرآن والنصوص البوذية والأساطير القديمة. ولا تقرأ مجرد الأشياء التقليدية المقررة عليك في المدرسة (مثل هيمنجواي وشيكسبير وغيرهم)، ولكن حاول أن تبحث عن كُتاب بنفسك.

لأن معظم من ذكروا كبروا في عصر مختلف، قضوا جزءًا كبيرًا من وقتهم في قراءة الموسوعة. الكثير منهم في النهاية قرأ كل أجزاء حروف الموسوعة. هؤلاء الأشخاص كان لديهم حاجة ملحة لتعلم أشياء جديدة.

عنما دخل هؤلاء الأشخاص إلى الفصل، ربما كانوا يقرؤون كتابًا أو مجلة (في هذه الأيام، كانت كتبًا ورقية). بعض هؤلاء الناس تعرضوا لإصابات من المشي على أشياء لأنهم كانوا يقرؤون.

معظم هؤلاء الأشخاص طلب منهم آباؤهم أن يقللوا من القراءة.

الآن الموسوعة مجانية على الإنترنت. ولكن الآن الموسوعة كبيرة لدرجة أنه من المستحيل قراءتها في عمر، لذلك الخيارات الآن لما تقرؤه قد تكون صعبة قليلًا. ولكن مازالت القراءة مهمة.

لعب التمثيل

في عمر مبكر، أمضى معظم هؤلاء الأشخاص الكثير من الوقت في لعب التمثيل أكثر من آخرين. القليل من هؤلاء الأشخاص أمضوا وقتهم في الرياضات المنظمة. إنهم بدلًا من ذلك كانوا في غرف نومهم، الفناء الخلفي، أو في الحديقة المجاورة يلعبون بمفردهم. وكانوا يطلقون العنان لمخيلاتهم.

كانوا يتخيلون أنفسهم كعملاء سريين، يذبحون التنانين، ينظمون جنودهم اللعب إلى المعركة، ينشئون أعمالًا، يتعاملون مع المواقف العائلية والكثير.

عمل التجارب

إنه لمن الرائع كيف لكثير من الأشخاص الناجحين أن يحرقوا الأشياء، أو يفجروها، يأسرون الحشرات لدراستها، يبنون أعشاشًا للطيور، والكثير. تخميني أن كل واحد من الناس المدرجة أخضع لصدمات كهربائية متعددة (بعضهم كحوادث، والبعض الآخر عن قصد).

لقد كانوا يبنون ويصنعون ويشاهدون ويلاحظون. وقد كانوا المسئولين عن التجربة.

الكثير من الأنشطة المبدعة

بينما عرف معظم الأشخاص المدرجين بتفوقهم بالجانب الأيمن للمخ، فقد أمضوا نسبة كبيرة من طفولتهم ومراهقتهم في عمل أشياء مبدعة. لقد كانوا يكتبون قصصًا قصيرة ومسرحيات، يلونون وينحتون ويكتبون القصائد والأغاني وبرامج الكمبيوتر والكثير غيرها.

الصنع مقابل الاستهلاك

القراءة ومشاهدة الأفلام الرائعة والاستماع إلى الموسيقى. كل هذه أشياء عظيمة لقضاء الوقت. لكنها مهام مستهلكة. معظم هؤلاء الأشخاص الناجحين قضوا نسبة كبيرة من وقتهم في الصنع مقابل الاستهلاك. لقد كانوا يبنون أشياء ويبدؤون أشياء. وهذا مهم جدًا.

الآن من الصعب قضاء الوقت في الصنع لأنه يوجد خيارات كثيرة للاستهلاك. في الأيام التي نضج فيها معظم الذين ذكروا، يمكن للشخص أن يشعر بالملل بسرعة كبيرة من خيارات الاستهلاك (عادة أفضل خيار كان قراءة كتاب أو مشاهدة التليفزيون السيء) والآن يوجد الكثير من الخيارات. في الحقيقة، إن الكمبيوتر اللوحي مصمم أساسًا لزيادة الاستهلاك (على عكس الكمبيوتر الشخصي والذي هو أداة أفضل للصنع).

الابتعاد عن الضغوط الاجتماعية للمدرسة

المدرسة، وخاصة المدرسة المتوسطة والثانوية هي ضغط اجتماعي كبير للجميع. فالناس تتنافس على المناصب والعُصب تتفكك وتتشكل باستمرار. فيوجد مثل أوجه مسلسل “لعبة العروش” للمكانة الاجتماعية داخل المدرسة الثانوية التي هي تنافسية بقدر كبير ويصعب الهروب منها.

عن طريق قضاء الوقت منفردًا، يحصل الناس على فترات الراحة من المدرسة الثانوية الأشبه بمسلسل “لعبة العروش”. فقضاء الوقت منفردًا يسمح لك باستكشاف نفسك (بدلًا من قضاء الوقت مطبقًا نوعًا من المعايير).

الآن، قضاء الوقت منفردًا غير مقبول

حدث شيء ما في آخر 30 عامًا شجع الآباء على قضاء وقت أطول مع أطفالهم. وحدث توجه ضخم آخر للآباء لإعطاء أطفالهم الفرص لإشراكهم في الكثير من الرياضات والفصول في نهاية الأسبوع وخلوات التعليم الصيفي وغيرها.

بينما هناك أشياء كثيرة جيدة لهذا التوجه الأكثر إشراكًا للآباء، فإن أحد أهم العواقب غير المقصودة أن الأطفال لديهم وقت أقل بكثير يقضونه بمفردهم عما كانوا يقضونه في الماضي. وحتى عندما يكونون بمفردهم، لديهم الوسائل ليكونوا جزءًا من مجموعة أكبر عبر الشبكات الاجتماعية والرسائل النصية وغيرها. لذلك فمن الصعب عليهم الهروب من الضغوط الاجتماعية للمدرسة.

لذلك علينا توقع الإستراتيجية الأفضل لأطفال اليوم التي ليست مثل الإستراتيجية الأفضل لأجيال الماضي. ولكن معظم الجميع (شبابًا و كبارًا) وخاصة الذين لديهم حيوات اجتماعية جيدة ونجحوا بشكل معقول، يمكنهم أن يستفيدوا من قضاء الوقت وحدهم ولأنفسهم.

 

 

 

 

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد