نشرت وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا»، خبرًا يكشف عن جهود فرنسية لإعاقة إصدار بيان مشترك يدين خليفة حفتر، قائد «الجيش الوطني» الليبي، بعد منعه تصدير النفط الليبي في الأيام الماضية.

نقلت الوكالة عن أشرف شاه، أحد الوجوه المهمة القريبة من حكومة الوفاق بقيادة فايز السراج، قوله: «تعطل فرنسا إصدار الدول الغربية بيانًا مشتركًا يدين إغلاق الموانئ والمنشآت النفطية، ويطلب إعادة تشغيلهم فورًا». ويضيف: «لهذا السبب ستصدر الدول بيانات منفردة تعبر عن موقف كل منهم على حدة».

ويقول شاه، الذي عمل مستشارًا سابقًا للمجلس الأعلى للدولة، إنه «يبدو أن داعمي المجرم حفتر مستمرون على مواقفهم، حتى بعد البيان الختامي في برلين»، وذلك بحسب ما نشره على حسابه في موقع «تويتر».

ونقلت الوكالة أن حفتر كان قد أمر بتعطيل تصدير النفط في خمسة موانئ يسيطر عليها، قبل يوم من مؤتمر برلين، مما تسبب في تراجع الصادرات بنحو 800 ألف برميل يوميًّا. وبإغلاقه خط أنابيب «حمادة– الزاوية»، استطاع الجنرال الليبي تعطيل منشأة «شرارة»، وهي الأكبر في ليبيا، وكذلك منشأة «الفيل» – وتدير كليهما شركة «إيني» الإيطالية – لينخفض الإنتاج لنحو 400 ألف برميل فقط يوميًّا.

وتوضح الوكالة أنه بعد عدة أيام، عندما تمتلئ خزانات تخزين الوقود في الموانئ، سينخفض الإنتاج إلى 72 ألف برميل يوميًّا، مقارنةً بأكثر من 1.2 مليون برميل أنتجت الأسبوع الماضي، وذلك وفقًا لتصريح المتحدث الرسمي باسم الشركة الوطنية للنفط في ليبيا  لصحيفة «فاينانشيال تايمز».

عربي

منذ 4 شهور
«بروكنجز»: مفترق طرق في برلين.. هل يستمر مسلسل «النفاق» في ليبيا؟

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد