انتخب حزب «الاتحاد المسيحي الديمقراطي» الحاكم في ألمانيا أنيجريت كرامب كارينباور رئيسةً جديدة للحزب، خلفًا للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي أعلنت في مؤتمرٍ صحافي عزمها عدم الترشح مُجدَّدًا لرئاسة حزبها، بعد الخسارة القاسية التي لحقت بالحزب في انتخابات البرلمان المحلي بولايتي هيسن، وبافاريا.

وفور الإعلان عن فوز كارينباور، وصفها معلقون بأنَّها ميركل الثانية، بينما يؤكد آخرون أنَّ ثمة اختلافات كبيرة بينهما. وفي هذا الصدد نشرت مجلة «بلومبرج بيزنس ويك» الأمريكية تقريرًا مطولًا يسرد مسيرة كارينباور السياسية، وأبرز التحديات والقضايا التي واجهتها حتى وصلت إلى مكانةٍ ربما تقودها إلى أعلى منصب سياسي في ألمانيا.

«انقلاب» الحكومة الألمانية ضد «ميركل» بسبب سياستها تجاه اللاجئين

خليفة ميركل؟

أشار التقرير إلى الفعالية السياسية السنوية المعتادة لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، التي عُقدت يوم الأربعاء 10 أبريل (نيسان) في مدينة دمين الواقعة شمال ألمانيا، وشهدت تجمعًا لكبار الشخصيات الحزبية، وتدفقت فيها الجعة بحرية، وملأت رائحة النقانق الجو، وراح الحاضرون يطلقون النِكات عن خصومهم.

وبحسب المجلة، اعتادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن تكون حاضرةً في هذا الحدث على مدار عقدين من الزمن، لكنَّها تنازلت عن صدارة المشهد هذا العام لصالح خليفتها، التي اختارتها لترأس حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الحاكم في البلاد، وهي أنيجريت كرامب كارينباور.

Embed from Getty Images

كانت كارينباور، وهي امرأة نحيلة ذات قصة شعر قصيرة (قصة البيكسي)، ويُشار إليها عادًة باسم «ايه كي كي»، قد انتُخبت في شهر ديسمبر (كانون الأول) لتخلف ميركل في زعامة حزب يمين الوسط الحاكم في ألمانيا. وفي حين تبقى ميركل في منصبها مستشارةً لبلادها، فإنَّ هذا الفوز الانتخابي يجعل كارينباور مرشحةً لقيادة البلاد في عام 2021 عندما تنتهي ولاية ميركل، أو قبل ذلك إذا أُجبرت على الرحيل، بحسب التقرير.

ويلفت التقرير إلى أنَّ كارينباور (56 عامًا) تسعى جاهدةً مذ توليها قيادة الحزب إلى إثبات حسن نواياها مع المحافظين، الذين يضايقهم الجنوح نحو الاتجاه اليساري داخل حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، والتخلَّص من صورتها السائدة باعتبارها تلميذة تابعة لميركل.

ومع ذلك، لم يختلف خطاب كارينباور الحماسي في مدينة دمين كثيرًا عن أسلوب خطاب ميركل المُسهب المعتاد. ويدلل التقرير على ذلك بأنَّه عندما تعرَّضت خليفة ميركل لانتقاداتٍ بشأن مزحة غير لائقة عن المثليين ومزدوجي الميول الجنسية قالتها في إحدى الفعاليات قبل أيام قليلة بشأن ثقافة برلين، التي «توفّر المراحيض للجنس الثالث، للرجال الذين لا يعرفون بعد ما إذا كان يتعيَّن عليهم الوقوف أم الجلوس أثناء التبول»، زادت من جسامة التحدي من خلال انتقادها لنهج اللياقة السياسية قائلةً: إنَّ «مطالبة الأشخاص بوزن كل كلمة على ميزان مجوهرات يهدد بسحق النقاش السياسي القوي المتعمّق وتدمير التقاليد العزيزة».

وردًا على تقارير إخبارية عن مدرسة في هامبورج منعت الطلاب من ارتداء الأزياء الهندية الأمريكية، صاحت قائلةً: «أريد العيش في بلدٍ يسمح للأطفال بأن يكونوا أطفالًا، وأن يرتدوا ملابس مثل الهنود».

خبرات ومواقف مختلفة

على الرغم من أنَّ ميركل وكارينباور قد صعدتا إلى السلطة بثقافة «االهيمنة الذكورية»، وتتشاركان أسلوبًا سياسيًا حَصيفًا، لكن يشير التقرير إلى أنَّ ثمة اختلافات عميقة بينهما عندما يتعلَّق الأمر بالمسيرة والخبرة السياسية.

Embed from Getty Images

فميركل، عالمة الفيزياء السابقة التي ترعرعت في ألمانيا الشرقية، بدأت مسيرتها السياسية المبكرة بعد سقوط جدار برلين، وتولّت وزارات متعددة في الحكومة الاتحادية تحت قيادة المستشار هيلموت كول، رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الذي قاد البلاد خلال فترة إعادة توحيد ألمانيا. أصبحت ميركل رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي في عام 2000، وقادت الحزب بعد خمس سنوات إلى الفوز في الانتخابات العامة.

في المقابل، لم يكن لدى كارينباور قبل تولي رئاسة الحزب خبرة سياسية كبيرة تتجاوز مسقط رأسها الصغير في ولاية سارلاند، ومناجم الفحم المغلقة ومصانع الصلب التي تعاني بالقرب من الحدود الفرنسية. ومع ذلك، بحسب التقرير، تُعد كارينباور أفضل كثيرًا من ميركل في بعض متطلبات المنصب الخاصة بأساليب التواصل وممارسات الدعاية العامة المطلوبة للحصول على الدعم الجماهيري.

فعندما توجَّه المزاج العام في سارلاند نحو اليسار، استطاعت كارينباور الفوز في اثنين من الانتخابات ضد الحزب الديمقراطي الاشتراكي، الذي كان يحكم الولاية خلال التسعينات، وبدا مستعدًا للعودة إلى السلطة.

ويرى تقرير المجلة الأمريكية أنَّ جميع انتصارات كارينباور البارزة تعود إلى معارضتها الصريحة لعددٍ من السياسات، مثل زواج المثليين (الذي أُجيز قانونيًا في ألمانيا منذ عام 2017) ودعمها للخدمة الوطنية الإلزامية. وتقول مونيكا باخمان، وزيرة الصحة والشؤون الاجتماعية في حكومة ولاية سارلاند، والتي خدمت في حكومة كارينباور: «إنَّها تدرس قراراتها بعناية، وتشارك الآخرين معها. إنَّها تحب الحديث مع الناس في الشارع والاستماع إليهم».

لكنَّ السير على خطى ميركل ينطوي على أكثر من مجرد تحقيق انتصاراتٍ انتخابية، وفقًا للتقرير. إذ كانت ميركل تُمثّل حجر الزاوية الرمزي للديمقراطية الليبرالية الأوروبية على مدار العقد الماضي، وساعدت الاتحاد الأوروبي على تجاوز الأزمة المالية العالمية، بالإضافة إلى دورها في عدة قضايا أخرى مثل الانهيار الوشيك لليورو وموجات لاجئي الشرق الأوسط وأفريقيا.

ويوضح التقرير أنَّ ميركل تحمَّلت الكثير، ودفعت ثمنًا سياسيًا باهظًا جراء مواقفها، إذ فقدت منذ ذلك الحين دعم الجناح اليميني داخل حزبها المسيحي الديمقراطي، واضطرت إلى تشكيل حكومة ائتلافية مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وفي الوقت نفسه، فاز حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني الأكثر تشدّدًا بدعم أكثر الناخبين المحافظين. من جانبه، حاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تأدية دور ميركل من خلال طرح خطط إصلاح قومية، لكنَّه كان يواجه تحدياتٍ انتخابية خاصه به في الداخل.

ونأت كارينباور بنفسها عن الرئيس الفرنسي، محذرةً من خطر محاولة إنشاء «دولة أوروبية عظمى». وانتقدت أيضًا البيت الأبيض، قائلةً لقناة تلفزيون «بلومبرج» في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس: إنَّ الأسلوب السياسي العدائي للرئيس دونالد ترامب «يزيد من صعوبة إمكانية العمل سويًا».

وبحسب المجلة، يجادل منتقدو كارينباور بأنَّها تفتقر إلى المتطلبات السياسات اللازمة للتعامل مع أزمة الكساد الاقتصادي، التي تنذر بعض المؤشرات بأنَّها تلوح في الأفق. وفي هذا الصدد، ينقل التقرير عن أوليفر لوكسيتش، أحد مُشرّعي ولاية سارلاند في البرلمان الاتحادي الألماني  (البوندستاج) عن الحزب الديمقراطي الحر: «كارينباور محترفة ذات نوايا عظيمة، لكنَّها غير مؤهلة بالقدر الكافي عندما يتعلق الأمر بأوروبا والاقتصاد. فإذا واجهت أزمة أخرى خاصة باليورو، ستجد نفسها في موقف غير معتاد».

مسيرتها السياسية

في ما يتعلق بنشأتها وبداية حياتها السياسية، أفاد التقرير بأنَّ كارينباور وُلدت  في عائلة كاثوليكية محافظة في بوتلينجن، وهي مدينة تعدينية قديمة تقع على بعد حوالي 20 دقيقة بالسيارة من ساربروكن، عاصمة ولاية سارلاند.

Embed from Getty Images

وعلى الرغم من اعتراف كارينباور بشغفها بفرقة البوب الأسكتلندية Bay City Rollers في سن المراهقة، كانت أكثر حماسًا تجاه السياسات المحافظة، وانضمت إلى الحزب المسيحي الديمقراطي في مرحلة دراستها الثانوية.

ويقول رودولف مولر، الذي باعتباره عمدة بوتلينجن شجَّعها على الترشّح لعضوية مجلس المدينة: «فازت كارينباور بمنصبٍ في مجلس المدينة بعمر 22 عامًا. وأصبحت الرئيسة المحلية للحزب المسيحي الديمقراطي في ولاية سارلاند، واكتسبت سريعًا سمعة باعتبارها وسيطًا للتواصل «بأسلوب سياسي عقلاني وبراجماتي».

ويتذكر مولر أنَّه عندما أُغلق مصنع محلي في الثمانينات، عملت كارينباور مع أعضاء من الحزب الشيوعي المحلي لإنشاء مركز تدريب ساعد 150 عاملًا مسرَّحًا في العثور على وظائف. وفي عام 1999، فازت بمقعد في برلمان الولاية، وأدارت بعد ذلك حفنة من الوزارات في حكومة الولاية.

ويسلّط التقرير الضوء على أهم القضايا والتحديات التي واجهت كارينباور وطريقة تعاملها معها، مشيرًا إلى أنَّه عندما اصبحت رئيسة وزراء حكومة سارلاند في عام 2011، واجهت ولاية في حالة اضطراب. إذ كان هناك ارتفاع حاد في البطالة، وتدهور كبير في صناعة الصلب بسبب المنافسة مع الصين، وعجز في الميزانية، حيث تراجعت أرباح الشركات الصناعية الكبرى، ومن ثمَّ فواتيرها الضريبية.

خفَّضت كارينباور رواتب موظفي الخدمة المدنية، وكبحت جماح أوجه الإنفاق العام الأخرى. ومع زوال الآلاف من فرص العمل في مجال التعدين، أصرَّت على إشراك ممثِّلي العمال في محادثاتٍ مع أصحاب العمل؛ مما ساعد على ضمان تقاعد العديد من عمال مناجم الفحم السابقين بشكلٍ لائق ومريح، أو توفير وظائف لهم في مجال الطاقة المتجددة.

وكذلك كان لها الفضل خلال أزمة اللاجئين عام 2015 في وضع نظام إيواء جيد التنظيم في سارلاند. وفي الوقت نفسه، دعمت إعادة التوطين السريعة لطالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم، في خطوةٍ لاستمالة الجناح اليميني للحزب، ومثلت موقفًا أكثر تشددًا للغاية من الذي اتخذته ميركل في ذلك الوقت.

ويصف مؤيدي كارينباور فترتها في سارلاند بأنَّها دليلًا على مثابرتها. ويستشهد بيتر جاكوبي، وزير المالية السابق بحكومة الولاية الذي يعرف كارينباور منذ أكثر من 30 عامًا، بالطريقة التي أقنعت بها المناطق الألمانية الأكثر ثراءً بتحويل 500 مليون يورو (565 مليون دولار) من الأموال الإضافية إلى الولاية المتعثرة في عام 2017. ويقول جاكوبي إنَّ «كارينباور استطاعت بالفعل مواجهة نيران الأزمات السياسية وتجاوزها».

تعلَّمت كارينباور أيضًا بحسب التقرير كيفية التغلّب على منافسيها. فعندما اتُهمت قبل ثمانية أعوام ببخس قيمة تكلفة توسيع المتحف في ساربروكن، وعَقَد الاشتراكيون الديمقراطيون لجنتين برلمانيتين للتحقيق في دورها في دفع خطط خفض التمويل، على الرغم من التكاليف الباهظة، أنهت كارينباور الائتلاف الحكومي الذي كانت ترأسه في ذلك الوقت من حزب الخضر والليبراليين الاقتصاديين عندما بدأ التحقيق، وشكَّلت تحالفًا مع الاشتراكيين الديمقراطيين بدلًا عن ذلك. وقد أُغلقت التحقيقات بهدوء ولم تُوجَّه إليها أي اتهامات على الإطلاق.

تحدٍ من نوعٍ مختلف

يزعم التقرير أنَّ انتكاسات الحزب في الانتخابات الإقليمية في الخريف الماضي، واحتدام التوتر حول سياسة الباب المفتوح للاجئين التي تبنتها ميركل سابقًا، أجبروا المستشارة الحالية على التخلّى عن قيادة الحزب.

لكن إذا كانت الأمور قد سارت كما هو مخططٌ لها، لكان لا يزال أمام كارينباور عدة أعوام من الإعداد للصعود إلى الساحة العالمية وفقًا للمجلة. وعلى الرغم من أنَّ ميركل ربما ستبقى في منصبها حتى انتهاء فترة ولايتها، يُعد التزام الديمقراطيين الاجتماعيين بالائتلاف الحكومي التزامًا هشًا. فإذا أرادوا تفكيك الائتلاف، ستكون كارينباور المرشحة الرئيسة لشغل منصب المستشارية.

Embed from Getty Images

ويشكّك التقرير في قدرة كارينباور على تحمُّل مسؤوليات منصب المستشارية، قائلًا: إنَّ القضايا التي تعاملت معها كارينباور في سارلاند، مثل ضمان مرور القطار السريع من فرانكفورت إلى باريس عبر عاصمة الولاية وإدارة تدهور صناعة الفحم المحلية، كلها لا تحمل أوجه تشابه كبيرة مع القضايا التي ستواجهها كمستشارة لألمانيا.

إذ يُتوقع أن يكون معدل النمو هذا العام هو الأضعف منذ عام 2013. وانخفض الناتج الصناعي بنسبة 3.3% في يناير (كانون الثاني) مقارنًة بالعام السابق، وتمكَّنت البلاد بشق الأنفس من تجنُّب الركود في نهاية عام 2018. وتتداعى حاليًا الطرق السريعة والجسور، وسيبدأ عدد السكان في التضاؤل بدايةً من العقد القادم. وتتعرَّض صناعة السيارات الحيوية لخطر التهميش بسبب السيارات الكهربائية ذاتية القيادة. وكان وزير المالية الألماني أولاف شولز قد قال مؤخرًا: إنَّ «زمن الفائض في عائدات الضرائب قد ولَّى، وانتهت الأعوام السمان».

وعلى الرغم من أنَّ كارينباور كانت تتّخذ العديد من القرارات اليومية للحزب، انضمت إلى برنامج مكثّف غير رسمي للتدريب على مهام منصب المستشارية، وفقًا للتقرير. إذ أصبحت ضيفًا أساسيًا في القنوات الإخبارية التي تعمل على مدار 24 ساعة، وكثيرًا ما شوهدت في البرامج الحوارية السياسية الأسبوعية تتحدث عن الاقتصاد واللاجئين والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

وفي ديسمبر، ناقشت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست) مع رئيسة الوزراء تيريزا ماي في السفارة البريطانية في برلين. وفي يناير، أجرت جولاتٍ في دافوس، والتقت برئيس الوزراء الأيرلندي ليو فارادكار لاستعراض الانتخابات البرلمانية الأوروبية.

وذهبت إلى بروكسل في شهر مارس (آذار) للمساعدة في صياغة استجابة للخطاب القومي المتعصب لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان. وكذلك تواظب على حضور دروس تعلُّم اللغة الإنجليزية، التي تعتبرها اللغة الأفضل للدفاع عن الديمقراطية الليبرالية على المسرح العالمي.

وبقدر ما تحاول تمييز نفسها، لا تتخلَّى كارينباور عن نموذج ميركل بشكلٍ تام. ويظهر ذلك جليَّا في تجاهلها بكل ثقةٍ وثبات الانتقادات ونكات فعالية الجعة في خطابها بمركز دمين للتنس، لتتناول موضوعًا أكثر شيوعًا في خطابات المستشارة الحالية، وهو انهيار النظام العالمي ما بعد الحرب العالمية الثانية.

وفي سعيها لتناول ما هو أبعد من مناجم الفحم وخفض النفقات في سارلاند، انخرطت كارينباور في مناقشاتٍ حول الانتخابات البرلمانية الأوروبية، وسياسة الدفاع في الاتحاد الأوروبي، وقرار الرئيس ترامب بالانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية لعام 1987 مع روسيا، الذي علَّقت عليه قائلةً: إنَّ هذا القرار يعني أنَّ أوروبا «أصبحت مُجدَّدًا لعبة في أيدي قوى الحرب الباردة. نحن لا نريد ذلك، ولهذا السبب نحن بحاجة إلى تدخل الأوروبيين».

ولم تكن استجابة الحشد أقل عنفوانًا من تلك التي أبداها تجاه تصريحاتها بشأن اللياقة السياسية. وبحسب التقرير، فإنَّ تلك الاستجابة علامة إيجابية لأولئك الذين يرغبون في رؤية التجربة الأوروبية تستمر، وربما شعر مستشاروها بالراحة أيضًا لأنَّ تدريبهم لها يبدو أنَّه ينجح.

«ذا نيويوركر»: «مغفل معتل المزاج».. تعرف إلى شبيه ترامب الذي حكم ألمانيا قبل النازية

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد