استمدت النساء التي تم اختيارها في قائمة فوربس لأقوى ١٠٠ امرأة 12th list of 100 Most Powerful Women قوتهن من مجالات وفروع مختلفة سواء كانت السياسة أو الاستثمارات وصولًا إلى الإعلام وحتى الموضة. رغم اختلاف مجالات عملهن اشتركن  أقوى نساء العالم في قوتهن العقلية. ومن ضمن تلك النساء الذكيات، تم اختيار سبعة سيدات من مجالات العلم والصحة، يعملن في اتجاهات مختلفة من البحث العلمي في مجال الفيزياء إلى الأجهزة الطبية.

ومن الملاحظ أن أعمارهن تتراوح بين الواحدة والثلاثين (إليزابيث هولمز) إلى الواحدة والسبعين (جودي فاولكنر)، ودخلت هذه السنة اثنتان منهن للقائمة لأول مرة، بينما ظهرت الخمس الأخريات في هذه القائمة وقوائم أخرى في الماضي. ويبقى أهم شيء هو أن هذه النساء تشارك في معامل بحثية رئيسية ويقمن بإعادة تعريف العمليات الطبية وإيصال الرعاية الصحية لمن هو أكثر احتياجا لها.

ولنبدأ بالتعرف على أقوى سبع نساء في الصحة والعلوم .

٣ – ميليندا جيتس Melinda Gates

 ميليندا جيتس في تجمع الصحة العالمي World Health Assembly عام ٢٠١٤ في جنيف

 

أدارت ميليندا ما يقارب ٤ مليار دولار من التبرعات في ٢٠١٤ فقط كرئيس مشارك في منظمة بيل وميليندا جيتس، وهو رقم ضئيل مقارنة بما وصل للمنظمة منذ بدأت في عام ٢٠٠٠ وهو ما يزيد عن ٣٣ مليار دولار. تقوم المنظمة بتمويل محاولة حل كثير من القضايا، ولكن  القضايا المتعلقة بالصحة العامة هي الأبرز والأكثر تأثيرا، حيث إن أحد أهداف ميليندا الخيرية هي توفير وسائل تنظيم الأسرة للنساء في الدول النامية.

 ميليندا وبيل جيتس

 

٦٢ – مارجريت تشان Margaret Chan

 مارجريت تشان في جنيف ٢٠١٤

تم انتخاب مارجريت مديرًا عامًا لمنظمة الصحة العالمية WHO في عام ٢٠٠٦. وفي خلال حوالي عقد من الزمن في قيادة المنظمة قامت بمساهمات عدة في حل الأزمات الصحية. شغلت رئاسة الإدارة الصحية في هونج كونج لمدة تسع سنوات قبل انضمامها لمنظمة الصحة العالمية، وتولت العديد من المناصب منها رئاسة قسم الأمراض المعدية. ورغم ذلك، فإن بعض المنتقدين يَرَوْن أنها كانت غير  مستعدة بصورة كافية عند انتشار عدوى الإيبولا في غرب إفريقيا العام الماضي، فبعد أكثر من ١٠٠٠٠ حالة وفاة من المرض الذي يزال باقيا في أجزاء من غينيا وسيراليون أعلنت منظمة الصحة العالمية مؤخرا خطة لإصلاح برنامجها في التعامل مع الطوارئ للاستعداد لأي أزمة مستقبلية.

 

٧٢ – إليزابيث هولمز Elizabeth Holmes

 اليزابيت هولمز في TechCrunch Disrupt في كاليفورنيا ٢٠١٤

تدخل أليزابيث – ٣١ عاما، وأحد أصغر أعضاء القائمة – قائمة أقوى نساء العالم للمرة الأولى هذا العام، وإن كانت ليست جديدة في عالم الشهرة والقوة، حيث إن هولمز هي أصغر سيدة أصبحت مليارديرة من مجهودها الذاتي في العالم. قامت السيدة التي لم تكمل دراستها في جامعة ستانفورد عام ٢٠٠٣ بإنشاء شركة ثيرانوسTheranos، وهي شركة تنتج أجهزة تحليل دم رخيصة وسهلة الاستخدام للجماهير. وهذه الشركة تبلغ قيمتها الآن ما يقرب من ٩ مليار دولار مما دفع أكبر شركات إدارة الصيدليات في الولايات المتحدة أن تنشئ مراكز صحية لثيرانوس في صيدلياتها.

 هولمز في مؤتمر مؤسسة بيل كلينتون

 

٨٣- فابيولا جيانوتي Fabiola GianottI

 فابيولا جيانوتي في جنيف ٢٠١١

تظهر فابيولا جيانوتي أيضا في القائمة للمرة الأولى. قضت فابيولا عمرها وراء الكواليس قبل أن يتم اختيارها العام السابق لتدير سيرن CERN، أحد أكبر معامل أبحاث الفيزياء في العالم. انضمت لسيرن في عام ١٩٨٧، ومع الوقت وصلت لإدارة برنامج أطلس ATLAS الذي يعمل فيه أكثر من ٣٠٠٠٠ عالم. وهو فريق العمل الذي اكتشف هيجس بوسون Higgs boson وهو جسيم لم تتم ملاحظته أو التوصل له من قبل. وستتسلم جيانوتي مهام عملها كمدير عام في بداية العام المقبل.

 

٨٥- كيران مازومدار-شاو Kiran Mazumdar-Shaw

 كيران في ٢٠١٢

كان طريق كيران طويلا منذ أنشأت شركة صغيرة جدا في عام ١٩٧٨ حتى أصبحت الآن هذه الشركة التي تسمى بيوكون Biocon هي أكبر شركة أدوية عامة في الهند. وتوزع تلك الشركة منتجاتها إلى ٨٥ دولة وتصل عوائدها إلى ٤٦٠ مليار دولار. أصبحت كيران مليارديرة بفضل تلك الشركة. لكن حياة كيران ليست كلها للعمل والمكسب المادي، ففي عام ٢٠٠٤ أنشأت منظمة بيوكون للمساعي الخيرية والتي أقامت مشروعات صحية عملاقة من بينها مركز لعلاج السرطان في بنجالور بسعة ١٤٠٠ سرير.

 

٨٨ – جودي فاولكنر Judy Faulkner

كتبت جودي بونامج كمبيوتر في عام ١٩٧٦ باقتراح من بروفيسور عندما كانت تدرس ماجستير علوم الحاسب. تحول ذلك البرنامج لإيبك Epic Systems. تحول لشركة خاصة تعمل في السجلات الصحية الإلكترونية. كان إيرادها في العام الماضي يقترب من ٢ مليار دولار من عملاء من أكبر العاملين في مجال الصحة. وأعلنت الشركة أن ٦,٣ مليون من سجلاتها تم إضافتها في شهر واحد من العام السابق.

 

٩٢ – ريسا لافيزو-موري Risa Lavizzo-Mourey

 ريسا في ٢٠٠٩

ريسا هي الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة روبرت وود جونسون Robert Wood Johnson Foundation منذ عام ٢٠٠٣. وتلك المؤسسة هي أكبر المنظمات الخيرية المهتمة بالرعاية الصحية في الولايات المتحدة وقامت في عام ٢٠١٤ بإعطاء منح بخصوص ٧١٩ موضوع مختلف، وفي العقد الأخير تبرعت بمليار دولار لمحاربة سمنة الأطفال فقط. وتعمل المنظمة أيضا في إذابة الفوارق الصحية ودفع البحث العلمي في مجال الرعاية الصحية وأيضا في زيادة تغطية التأمين الصحي، خاصة للأشخاص الذين يعتقدون أنهم في غير حاجة إليه.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد