في ظل الاحتجاجات التي يشهدها العراق منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تباينت أساليب المُحتجِّين في الإعراب عن غضبهم. سلطت صحيفة «الجارديان» الضوء على رسوم الجرافيتي، التي كانت من أبرز الأسلحة التي لجأ إليها هؤلاء المحتجّون.

واستهلت الصحيفة تقريرها بالقول: «رسمت الاحتجاجات ضد الحكومة العراقية رد الفعل الدموي لقوات الأمن. ومع إزهاق أرواح 300 فرد في أقل من شهرين، يستعين المتظاهرون الآن بالطلاء على الجدران الخرسانية في محاولة لرسم مستقبل أكثر إشراقًا. وقد حوَّل الفنانون، من بينهم الكثير من الفتيات، أحد الأنفاق المؤدية لميدان التحرير إلى معرض فني ثوري».

/
الأعلام العراقية ورسومات الجرافيتي الحيوية تُغطِّي جدران نفق خرساني وسط بغداد، في ظل استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة في جميع أنحاء البلاد. وقد اندلعت الاحتجاجات في جميع أرجاء العراق في مطلع أكتوبر (تشرين الأول)، حيث تظاهر الناس في الشوارع؛ لشعورهم بالإحباط إزاء الفساد وفقدان الوظائف. كما لقي نحو 300 فرد حتفهم حتى الآن، وأُصيب آلاف آخرون؛ نتيجة لفتح قوات الأمن النار على المحتجِّين في العديد من المدن العراقية. وأصبحت الشعارات والجرافيتي أمرًا مألوفًا حول مخيم الاحتجاج في ميدان التحرير بوسط بغداد.المصدر: الجارديان. تصوير: صباح عرار/ فرانس برس/ جيتي إميدج.

مترجم: 11 «جرافيتي» في بيروت والجزائر.. حين تؤرخ الألوان للثورة

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد