أفاد تقريرٌ نشرته وكالة «بلومبرج» الأمريكية بأن شركة Delek Drilling LP، وهي شركة إسرائيلية تعمل في مجال استكشاف الطاقة ويسيطر عليها الملياردير إسحاق تشوفا، تدرس شراء حصة في مصنع مصري للغاز الطبيعي المُسال لتوسيع نطاق تصديرها.

5 فوائد اقتصادية كبرى لإسرائيل من صفقة الغاز مع مصر

وبحسب الوكالة، فقد قالت الشركة في تقريرها السنوي يوم الأحد 24 مارس (آذار) الجاري إن شراء حصة في أصول مصانع إدكو (مدينة بمحافظة البحيرة المصرية) أو دمياط (مدينة بمحافظة دمياط المصرية) التي تديرها شركتا Royal Dutch Shell Plc و Spain’s Union Fenosa SA على التوالي، يعد ضمن الخيارات المطروحة في الصفقة المصرية.

ووفقًا للتقرير، تتمثَّل الخيارات الأخرى في امتلاك قدرة شرائية في المصانع بدلًا عن شراء أسهم، أو الاستفادة من خدمة إسالة الغاز لدى هذه المصانع.

وإذا نجحت شركة Delek في إتمام عملية الشراء هذه، فإن هذه الخطوة ستعد أقوى دليل على أن مصر وإسرائيل تجاوزا نطاق التعاون الأمني واتجها نحو علاقات اقتصادية ضخمة، وفقًا لتقرير «بلومبرج».

يقول التقرير إنه رغم أن الدولتين المتجاورتين وقَّعتا معاهدة سلام منذ 40 عامًا، لا تحظى إسرائيل بقبول لدى كثير من المصريين. حتى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لم يذكر إسرائيل أثناء الإشارة إلى صفقة بقيمة 15 مليار دولار عام 2018 بين البلدين (وهي صفقة يجري بموجبها تصدير الغاز من إسرائيل إلى مصر من حقل تمار بقيمة 15 مليار دولار).

ولم يرد ممثل وزارة البترول المصرية على الفور على طلب من «بلومبرج» للتعليق على هذا الأمر.

 الملياردير الإسرائيلي إسحاق تشوفا

وذكرت «بلومبرج» في تقريرها أن العلاقات التجارية بين البلدين، ومن ضمنها صفقات للغاز، بلغت مؤخرًا إلى نحو 200 مليون دولار.

وستمنح الشراكة في مصانع إحدى المنطقتين، التي كانت شبه معطلة منذ عام 2014 بعد أن أوقفت مصر صادراتها لسد العجز المحلي في الطاقة، الفرصة لشركة «Delek» للبيع في أسواق خارج نطاقها المباشر، بحسب التقرير.

وعلى الرغم من إعداد خطط لبيع الغاز عبر خطوط الأنابيب إلى مصر والأردن، إلا أن Delek تتطلع أيضًا لشحن الغاز للأسواق البعيدة؛ ما يعني أنها ستحتاج إلى مصانع للغاز الطبيعي المسال، وفقًا للتقرير.

وكانت عدة شركات من بينها شركة Delek التي تطور أكبر حقل إسرائيلي للغاز وهو حقل «ليڤياثان» الذي يقع في شرق المتوسط، وقعت عقدًا في فبراير (شباط) 2018 لتزويد المنازل المصرية بالغاز. وأضاف تقرير الوكالة أن كلا الجانبين يعملان على إتمام الصفقة، وذلك من خلال تجهيز خط الأنابيب الذي سينقل الغاز إلى مصر.

ووفقًا لتقرير «بلومبرج»، استكملت الشركات المساهمة في حقل ليڤياثان نحو 80% من المرحلة الأولى لتطوير الحقل، التي تشمل الصفقة مع مصر بالإضافة إلى عقود مع الأردن ومشترين إسرائيليين. وتدرس هذه الشركات طرقًا جديدة لزيادة سعة الحقل إلى 24 مليار متر مكعب سنويًا، مقارنةً بالحد الأقصى الحالي للحقل البالغ 21 مليار متر مكعب، وهي خطوة ستسمح بمزيد من التصدير.

«الغاز الإسرائيلي».. الحقائق والأرقام التي لا نعرفها عن حقل غاز «ليفياتان»!

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد