ربما يكون مدفع هاون هو أقدم مدفع ما زال مستخدمًا حتى الآن منذ اختراعه في العصور الوسطى. هكذا افتتحت مجلة «ناشيونال إنترست» الأمريكية تقريرًا لها عن هذا السلاح المدمر، الذي يواصل إسقاط ضحاياه واحدًا تلو الآخر في مناطق الاضطرابات والحروب.

كيف يدمر الجيش الأمريكي نفسه بأسلحته؟

ذكر التقرير أن أول نسخة معروفة من مدفع هاون قُدِمَت على يد الإسبان المسلمين عام 1250 ميلاديًّا تقريبًا، إذ كان في الأساس دلوًا مصنوعًا من الحديد المقوى يقذف الحجارة مع البارود. ووصفت المجلة السلاح بأنه كان يتسم بقِصَر ماسورته، ويتميَّز بإطلاق القذائف في مسار عالٍ لإلقاء مجموعة من الحجارة الصغيرة على أسوار حصون العدو.

وأشارت إلى أنه لم يكن هناك اعتمادٌ على تلك المدافع المصنوعة من الحديد المطاوع التي تعود إلى القرن الثالث عشر؛ لأن الحديد كان يُربط ويُلحم باستخدام بعض قطع الحديد؛ وبالتالي كان من المحتمل أن يكون ضعيفًا.

وبسبب استخدام ذخيرة من حجارة كروية الشكل، كانت المدافع عرضة للانفجار تحت الضغط الانفجاري. فيما كانت سبائك البرونز أغلى ثمنًا، لكن كان يمكن تصنيعها جسمًا واحدًا، مثل جرس، ولذلك أصبحت المادة المُفضَّلة لصناعة قطع الذخائر.

المسار المنحني للمدفعية

تطرق التقرير إلى مراحل تطور مدافع هاون، فبينما تطوَّرَت مواسير المدافع الطويلة، لكن استمرت أيضًا المواسير القصيرة. أشار التقرير إلى مدفع الدردنيل، الذي كان قصير الماسورة واستُخدِمَ في منتصف القرن الرابع عشر. وكانت ميزة خفة وزن عتاده عاملًا في استمرار استخدامه، وكذلك تعدُّد استخداماته.

كانت دوقية بورجونيا، بصفتها منافسة لفرنسا فترة طويلة، من أوائل مستخدمي هذا المدفع، إذ صنعت مدافع قصيرة الماسورة مُثبَّتة وقابلة للدوران على هيكل ذي ارتفاع خاص. كانت هذه المدافع تشبه إلى حدٍّ كبير مدافع هاون الحديثة، والحامل الخاص المستخدم لرفع المدفع إلى زوايا أعلى من أجل إنشاء مسار القذائف المنحني.

Embed from Getty Images

أوضح التقرير أن إطلاق القذائف في مسار منحني كان أكثر فعالية من إطلاقها أفقيًّا على مسافات بعيدة، وهو الأمر الذي تعلَّمه الجنود تدريجيًّا من خلال الرماية وما يُطلق عليه المدفعية الخشبية، أو معدات الحصار.

كانت الميزة الكبرى للمدفعية مقارنةً بالقذائف عالية المنحنى التي تطلقها معدات الحصار هي أن قذيفة أفقية، أو مسطحة المسار كان يمكنها تحديد الهدف بدقة. كان يمكن للقذيفة أن تنفجر في بوابة قلعة، أو أن تخترق جدارًا. تطوَّرَت زوايا الإطلاق المُثلى للمدافع مع زيادة الخبرة الميدانية لجنود المدفعية، وكان هذا يعتمد على مسافة الهدف، وتصويب جنود المدفعية المشاركين.

أشار التقرير إلى أن الغرض من إطلاق الصواريخ بزوايا متزايدة (تصل إلى 30 درجة) هو عدم توجيه المدفع نحو نقطة معينة. ومع ذلك، أظهرت التجربة أن الضربات عالية المسار كانت لها مزايا عديدة. نتج من هذه المعرفة إضافة جديدة إلى ذخائر مدافع هاون عام 1420 تقريبًا.

وذَكرت المجلة وصفًا للمدفع بأنه كان قصيرًا، ويشبه الوعاء المستخدم في طحن الأدوية، وكان يُطلق عليه مدفع ومدقة. كان مدفع هاون سلاحًا لإطلاق النار في اتجاه غير مباشر، بزاوية أكثر انحدارًا من المدافع الأخرى (بدءًا من نحو 45 درجة من الارتفاع).

كانت الميزة هي أن الصواريخ المعتادة -بأحجام مختلفة من الحجارة المحفورة أو الطلقات المعدنية- قد تسقط مباشرة على الحصون أو خلفها؛ مما يمثل ضربات مباشرة من أعلى. كانت الماسورة القصيرة لمدفع هاون تعني سرعة أقل ومدى أقصر للقذائف، لكن دقة مدفع هاون أثبتت أنها أفضل نسبيًّا من دقة معدات الحصار التقليدية.

كانت هناك ميزة أخرى وهي أنه كان يمكن إطلاق القذائف من أماكن مخفية ومحمية بشكل أفضل. وفي الوقت نفسه، وفرت مدافع هاون للمحاصرين وسيلة فعالة لإلقاء الصواريخ على ذخائر العدو المحصنة ومواقع قواته الأمامية.

التصميم الأول لمدفع هاون

كان وجود دعامة صلبة ضروريًا لدقة أي قطعة كبيرة من المدفعية، بما في ذلك مدفع هاون. وفي ما بعد شد المدفع وربطه بأحد أنواع الإطارات، تطوَّرَت دعاماتٌ مخصصة لنقل لإطلاق القذائف أفقيًّا، أو في مسارٍ مُحدَّد. كانت مدافع هاون بحاجة إلى دعم قوي مماثل للاستقرار ومقاومة الارتداد.

Embed from Getty Images

ووفقًا للتقرير، ظهرت مدافع هاون أصغر حجمًا، أواخر القرن الخامس عشر، بعربات نقل مدفعية وعجلات خشبية مثل تلك الخاصة بالمدافع الأخرى. كان أول دعم مستخدم لمدفع هاون الخفيف -بطول نحو 61 سم- عبارة عن قاعدة مسطحة من دون عجلات وإطار خشبي ومقابض رفع حديدية. كان مدى إطلاق مدفع هاون الخفيف يبلغ نحو 183 مترًا؛ مما يتطلب إجراء تعديلات على كل من زاوية الارتفاع، ونسبة البارود المستخدم.

وقد يستغرق تغيير ارتفاع الماسورة وقتًا عند إجرائه باستخدام كتل وأوتاد خشبية توضع تحت ماسورة مدفع هاون. لكن التقرير أشار إلى أن اقتراحًا أذكى قد طَرَحَ، لا سيما مع المدافع الأكبر حجمًا، تزويد هذه المدافع، أو لحامها بمحاور ومقابض أسطوانية على كل جانب من الماسورة يمكن استخدامها لضبط ارتفاع الماسورة وتغييره على حامل قابل للتعديل. وبحلول عام 1470، كان هذا هو الأسلوب المعتاد في تصنيع مدافع هاون.

توقع المسار

أفاد التقرير أنه خلال فترة طويلة من القرن السادس عشر، كان من المقرر أن يكون مسار قذائف هاون أكثر فاعلية على ارتفاع 45 درجة، وكانت مدافع هاون عادةً ما تُصَنَّع قطعة واحدة مع قاعدة مدمجة مثبتة على هذه الزاوية. كان هذا يعني أنه يجب تحريك المدافع أو تجهيزها باستخدام الكتل والأوتاد لتغيير المسار، عندما ثبُتَ أن زاوية 45 درجة غير كافية.

حتى في خمسينيات القرن الثامن عشر، كانت قذائف هاون ما تزال تُطلق بهذه الطريقة؛ مما يتطلب حتمًا تعديلات مماثلة. لكن المحاور وُضعِت آنذاك في الخلف على مسافة أقرب من قاعدة المدفع؛ مما يوفر وسيلة سهلة لتغيير الزوايا.

ونتجت العلوم العملية المتعلقة بتصويب قذائف هاون وتحديد مداها من ممارسات غير عسكرية، غالبًا من خلال مسح الأراضي والملاحة. لكن في حين شرح علماء الرياضيات مسار القذيفة من خلال علم الهندسة، كان المدفعي العادي لا يزال يعتمد على خبرته في التصويب الدقيق.

وبصرف النظر عن الكتب التي تتحدث عن المدفعية التي يمكن لقلة قليلة أن تقرأها، كانت هناك أدوات قياس بسيطة -مثل الربعية ومربع الظل والمستوى والشاقول- لرفع الماسورة وحساب المسافة. بادر علماء الرياضيات وصناع الأدوات مثل ليونارد زوبلر إلى الاعتماد على التصميمات التي يستخدمها المساحون والبحارة وعلماء الفلك، وجنود المدفعية أيضًا. وأدى توحيد الأسلوب المتبع في إطلاق الصواريخ، وتحديد مداها إلى صياغة قواعد دقيقة لتصويب القذائف وإطلاقها على العدو.

ابتكارات في الحجم وإطلاق القذائف

كشف التقرير أن بداية استخدام قذائف هاون كبيرة الحجم جاء في أواخر القرن الخامس عشر، وكان قطر إحدى أكبر هذه القذائف يبلغ 35 بوصةً.

واجه فرسان القديس يوحنا (فرسان الإسبتارية) المدافع البرونزية ذات قذائف قطرها 25 بوصة، التي استخدمها الأتراك لمحاصرة جزيرة رودس عام 1480، باستخدام مدافع هاون برونزية مماثلة ذات قذائف قطرها 25 بوصة داخل جدران المدينة، إذ ألقت قذائف من الحجارة بلغ وزنها 45.35 كيلوجرام، وغيرها من القذائف الفتاكة على مواقع مدفعية العدو.

مترجم: تاريخ صناعة الأسلحة في أمريكا.. كيف أصبح جيشها الأقوى عالميًا؟

وفي القرن السادس عشر، ازداد استخدام مدافع هاون، إذ أصبحت ضرورية في التكتيكات الميدانية والدفاعات التحصينية. وكانت مدافع هاون غير المزودة بعربة نقل تُرفع من جانب الرجال والآلات على عربة لنقلها من مكان إلى آخر.

وفي أواخر القرن السادس عشر، كانت الطلقات المتفجرة -وهي كانت في الأساس كرات مجوفة مصنوعة من الحديد بأعيرة مختلفة، ومملوءة بالبارود ومزودة بفتيل، تُوضع في فوهة المدفع- تُستخدم أيضًا في قذائف هاون. وكان تحديد وضع الفتيل في اتجاه إلى أعلى أو أسفل يمثل مشكلة ملحة بالنسبة للمدفعي. إذ كان إشعال فتيل متجه إلى أعلى في ماسورة المدفع أبسط بكثير من التعامل مع قذيفة ثقيلة ذات فتيل مقلوب رأسًا على عقب.

في الحالة الأخيرة، قد يشعل الفتيل الجزء المخصص لإطلاق القذيفة قبل الأوان؛ مما يتسبب في انفجار القذيفة قبل خروجها من المدفع؛ مما يؤدي إلى تدمير المدفع وموت المدفعي. لذا كان فتيل القذيفة يُوجه إلى أعلى عند وضعها في المدفع، ثم يجري إشعاله. في نهاية المطاف، أدرك المدفعيون أن القذيفة أو الفتيل سيشتعل على أية حال مع الضغط على الجزء المخصص لإطلاق القذيفة.

استخدام مدافع هاون في البحار

انتقل التقرير إلى مرحلة استخدام قذائف هاون في المعارك البحرية، فبعد استخدام المدافع في البحار على متن السفن الحربية في القرن الخامس عشر، مثل الكارافيل والقوادس وسفن الجليون، بدأ استخدام مدافع هاون. كان يمكن خفض المدافع الثابتة إلى درجة محدودة فقط، في حين كانت المدافع القابلة للدوران محدودة الاستخدامات أو الفعالية؛ لذلك كانت سفن العدو آمنة نسبيًّا من نيران المدفعية.

على النقيض من ذلك، كان يمكن وضع مدفع هاون متوسط الحجم بزاوية إطلاق مرتفعة -ومملوء بكيس خيش من الطلقات كروية الشكل التي تُعرف باسم grapeshot- بالقرب من درابزين السفينة وتصويبه بزاوية شبه عمودية ليمطر وابلًا من القذائف على قوارب العدو وسفنه القريبة.

Embed from Getty Images

واصلت الابتكارات في مدفع هاون التطور. ففي أواخر القرن السابع عشر، أصبحت السفن الصغيرة أحادية الصاري المخصصة لحمل مدافع هاون الكبيرة فعالة للغاية في القصف البحري.

كانت هذه السفن، التي أُطلِق عليها سفن هاون، تحمل سلاحًا وطاقمًا مكونًا من ثمانية أفراد ومدفعيّ هاون ضخمين مرتكزين على دعامات قابلة للدوران، ومدمجة في قاعدة دوّارة للتصويب. كانت سفن هاون مثالية لقصف التحصينات، أو نقاط القوة على المنحدرات العالية، خاصةً إذا كانت قادرة على المناورة بالقرب من الشاطئ لتكون محمية من نيران الحصون، في ظل زواياها المحدودة لإطلاق النيران.

تصميم موحد للمدفع وقواعد محددة لاستخدامه

بريًّا، ظهر مدفع هاون محمولًا سُمِيَ مدفع كورن، نسبةً إلى مخترعه المهندس العسكري الهولندي مينو فان كورن، عام 1673. وبوزن أثقل قليلًا من 90.72 كيلوجرام، كان استخدام مدفع كورن شائعًا للغاية بصفته من معدات الحصار المحمولة.

كان يمكن تصنيع قذائف هاون البدائية محليًّا إلى أقصى حد. ففي عام 1659، حفر الجنود البولنديون حفرات بزوايا معينة في الأرض، بينما كانوا يحاصرون الجنود السويديين في ثورن، وملأوها بالبارود والصخور كقذائف هاون بدائية.

وفي عام 1771، حفرت البحرية الملكية البريطانية في جبل طارق حفرات بزوايا معينة في الصخور، واستخدمتها بالمثل كقذائف هاون. وقيل أيضًا إن الجنود الروس حفروا حفرات في الجليد لاستخدامها كقذائف هاون مع طلقات جليدية مدفوعة بالبارود.

Embed from Getty Images

وبحلول عام 1750، كان هناك توحيد مناسب لقذائف هاون، إذ كان يتراوح قطرها عادةً بين 4.24 و5.5 و8 و10 و13 بوصة. كانت قذائف الهاون الميدانية ذات العيار الكبير مستخدمة أيضًا، لكن كان يجب حملها بما يكفي لاستخدامها في قوات الاقتحام.

حتى المعارك البرية في العصر الحديث، وخلال الحرب الفرنسية والهندية، استُخدِمت معدات كبيرة مثل قذائف هاون قطرها 18 بوصة لفرض حصار على المستعمرات الفرنسية والإنجليزية التي كان يمكن الوصول إليها عبر البحر، أو البحيرة، أو النهر.

ولفت التقرير إلى أنه مع بداية القرن التاسع عشر، جرى أخيرًا تطبيق صب الحديد في الذخائر على نطاق واسع في تصميم قذائف هاون (مع استخدام بارود أقوى، كان يمكن للحديد فقط دعم قذائف هاون ذات الأقطار الكبرى بفعالية).

وفي عام 1832، ابتكر ضابط المدفعية الفرنسي هنري جوزيف بيكسان مدفع هاون أُطلق عليه «الوحش» بقطر يبلغ 36 بوصة، استُخدِم بفعالية خلال الحصار الفرنسي لمدينة أنتويرب البلجيكية. وفي عام 1857، توصلت ترسانة وولويتش في لندن إلى تصميم مدفع هاون أكثر أناقة سُمي مدفع ماليت، الذي استخدم أيضًا قذائف قطرها 36 بوصة، لكن تبعه الاتجاه الأوروبي العام المتمثل في استخدام مدافع هاون التي تحتوي ماسورتها على نتوءات حلزونية من أجل توفير مدى أكبر وأدق.

مدفع هاون في العصر الحديث

في منتصف القرن التاسع عشر، استُخدِم مدفع كورن الصغير المحمول مع قذائف أكبر حجمًا خلال الحرب الأهلية الأمريكية. ومع ذلك، في نهاية القرن، اتفق الرأي العسكري المشترك في الدول الأوروبية -مثل بريطانيا العظمى- على أن مدافع هاون قديمة للغاية مقارنةً بالتقدم الهائل في تكنولوجيا صناعة المدافع.

ومع ذلك، لم يتوقف استخدام مدفع هاون تمامًا. خلال الحرب الروسية اليابانية (1904- 1905)، شاهد المراقبون العسكريون الألمان الاستخدام الفعال لقذائف هاون المحمولة ذات الأنابيب المعدنية باستخدام ماسورة أسطوانية مدمجة، أو ماسورة دائرية ملحقة بقاعدة المدفع، وتُشعل من خلال فتيل بارز.

كان هذا إعلان ميلاد مدفع هاون العصر الحديث. ومع بداية الحرب العالمية الأولى، كانت سرعة تطور تكنولوجيا صناعة مدفع هاون هائلة، كانت قاذفة اللغم الألمانية، وقذائف ستوكس البريطانية نموذجين يجري نسخهما كثيرًا آنذاك.

وأشار التقرير إلى أن التصميمات الثقيلة كانت ما تزال سائدة في مدافع قصف التحصينات القديمة. كانت قذائف هاون المتنوعة، ومن بين أكبرها قذائف الخنزير الطائر البريطانية وقطرها 9.5 بوصات، وقذائف سكودا النمساوية وقطرها 350 ملم عربات نقل تشبه المدافع.

وظهرت نماذج جديدة من القذائف، مع خيارات أكثر مثل إضاءة ساحة المعركة في الليل، وإطلاق سحابة دخان للاختفاء، خلال الحرب العالمية الثانية. واستُخدِمت تصميمات مبتكرة من قذائف هاون، مثل قذائف سبيجوت، في الحروب ضد الغواصات البحرية. في الوقت نفسه، أُطلِقت قذائف هاون الثقيلة على المركبات مثل سيارات الدفع الرباعي، والمدرعات المستخدمة في ساحات المعارك الأوروبية.

واليوم، يُعد التنقُّل في نشر قذائف هاون أحد المجالات الرئيسية لتطبيق تكتيكات الحرب. ومن خلال حجم معياري لقطر القذيفة يبلغ 120 ملم، طوَّرت العديد من الدول أنظمة هاون باستخدام أحدث تقنيات القنابل الذكية، وخيارات إطلاق القذائف القائمة على الكمبيوتر، والنطاقات القائمة على نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس)، وتناسب المدرعات ومنصات الإطلاق التي تشبه الدبابات.

تشمل هذه المدافع المعاصرة أنظمة أموس، وإيه أم إس 2، وبيج هورن، وكاردوم، ودراجون فاير. ولا شك أن مدافع هاون القديمة التي كانت تقذف الحجارة قطعت شوطًا طويلًا منذ ظهورها الأول في القرن الثالث عشر.

«ناشيونال إنترست»: 5 أسلحة ستفوز بها أمريكا في أي حرب مقبلة ضد إيران

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات