ربما لا يمكنك أن تحمل سلاحًا ولكن حتمًا يمكن أن تحمل حُلمًا تقهر به السلاح! من فلسطين المحتلة إلى العالم.. حمل مصورون حلمهم ببلد محرر على أكتافهم، وقبضات أيديهم على عدساتهم ضد عدو يخاف الصورة والقلم تمامًا كخوفه البنادق.

قصص الأمل والألم للواقع الفلسطيني تحت الاحتلال رسالة حملتها عدسة المصور الفلسطيني المستهدف تمامًا مثل الكاميرا التي يحملها إلى العالم. الضرب والاعتقالات كان مصير بعض المصورين، ثم أصبح حمل الكاميرا في باحة المسجد الأقصى مجازفة فعلية بعد منعها من قبل قوات الاحتلال كليًّا, وأحيانا كانت الحياة ثمنًا غاليًا دفعه أبطال هذه المهنة. هذا التقرير يستعرض نخبة من المصورين الفلسطينيين وإنجازاتهم.

  • عماد برناط

5-broken-cameras

(عماد برناط مع كاميراته المكسورة)

اشتهر عماد من خلال فيلمه الوثائقي “خمس كاميرات محطمة” الذي ترشح لنيل جائزة الأوسكار. قصة الفيلم تبدأ مع أول كاميرا اقتناها عماد لتصوير ميلاد ابنه الأصغر، في الوقت الذي شرعت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي بناء جدار فصل عنصري في قرية بلعين شمال رام الله عام 2005 وما عقبه من مقاومة سلمية فلسطينية. هذا الفيلم تم تصويره على مدار 7 أعوام بواسطة 5 كاميرات، حيث كان الاحتلال يعمد دائمًا إلى تحطيم عدسة عماد، ولكن من الواضح أنهم لم ينجحوا في تحطيم إرادته.

رابط فيلم «خمس كاميرات محطمة»

https://youtu.be/7IsUkx027no

  • عطا عويسات

2[2]

(عطا عويسات)

يعمل في مهنة التصوير الصحفي منذ أكثر من 20عامًا, قام خلالها بتغطية أحداث مفصلية في تاريخ الصراع الفلسطيني مع المحتل، أبرزها الانتفاضة الثانية. في عام 2013، تعرض لاعتداء وحشي أثناء تغطيته لمواجهات في حرم القدس الشريف نتج عنه إصابته بكسور في الفك وتشوه في الفم. حاليًا يقوم عماد بعقد دورات في التصوير والإعلام في مدينة القدس المحتلة.

 

  • خليل الحمرا

hamra2013

(خليل الحمرا)

مصور صحفي من غزة حاصل على 16 جائزة عالمية في التصوير. قام بتغطية حرب غزة في عامي 2004 و2008، وكان أول عربي يحصل على ذهبية “روبرت كابا” التي تُعنى بتصوير أحداث الحروب, وذلك عن تغطيته الاستهداف الإسرائيلي لمدرسة تابعة للأونروا في حرب غزة عام 2008، وتعرض خلال مسيرته للاعتقال والإصابة بشظية، وكانت حياته مهددة بالخطر عدة مرات.

 

  • وسام نصار

10501980_308020532693164_514764719530473267_n

(وسام نصار)

حقق إنجازات مميزة خلال مسيرته المهنية التي تجاوزت العشر سنوات. بداية حقق المركز الأول في مسابقة تصوير الإمارات للتصوير الفوتوغرافي عن صورة “مدرستي” في حرب غزة 2004. في عام 2007، استحق لقب أفضل مصور عربي في المهرجان العربي الخامس للصور. كما نشرت العديد من صوره في افتتاحيات صحف عالمية مثل النيويورك تايمز.

10511145_301234326705118_2454178229297960865_n

(مدرستي)

  • مؤمن قريقع

dwp0glmwmsb0

(مؤمن عقب خروجه من المستشفى)

بعد فقده ساقيه في العدوان الإسرائيلي على غزة في عام 2008 لم ينثن مؤمن عن أداء مهمة نقل واقع الحياة اليومية في غزة، ومعاناة السكان بعد الحروب المتكررة من خلال صوره, وأثناء فترة علاجه كان يواصل التصوير من خلال نافذة المستشفى. في لقائه مع الجزيرة قال إنه يطمح في إنشاء مؤسسة لإعادة تأهيل المصورين المصابين عقب الحرب.

 

  • محمود الهمص

4878128ab6c4429b539543372f327e20

(محمود الهمص)

استطاع محمود أن يصل بعدسته إلى صحيفة الجارديان في عام 2014 ضمن أفضل 15 صورة على مستوى العالم عن صورة تشييع جنازة أم وبناتها الثلاثة أثناء احتمائهم بمدرسة في بيت حانون. كما حصد الذهبية في مسابقة الصين الدولية عن تغطيته معاناة أهل غزة نتيجة الحرب الإسرائيلية خلال صورة التقطها لمجزرة عائلة تقطن في شمال بيت حانون، حيث قتل فيها 18 فردًا من عائلة واحدة. وحصد المرتبة الثانية في مسابقة أيام اليابان عام 2015.

صورته الفائزة بمسابقة أيام اليابان 2015

 

 

 

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد