نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية تقريرًا للصحافي المعروف «نيكولاس كريستوف»، استعرض فيه المآسي والتبعات التي لحقت باليمنيين من التدخل السعودي وقيادته للتحالف العربي على مدار السنوات الثلاث الماضية.

وأشار كريستوف في التقرير، الذي ترجم «عربي21» أجزاءً منه، إلى ما أسماه «تواطؤ الولايات المتحدة والمملكة المتحدة للسماح للسعودية بارتكاب جرائم حرب في اليمن».

ولفت إلى التحذير المشترك الذي أطلقه برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية من أن اليمن على وشك المجاعة، حيث إن أكثر من 60 في المئة من السكان لا يعلمون من أين ستأتيهم وجباتهم القادمة.

وأشار كريستوف إلى أن اليمن، الدولة الفقيرة، تفاقمت الأوضاع فيها خلال العامين الأخيرين؛ بسبب القتال بين التحالف العربي الذي تقوده السعودية من جهة، والحوثيين وحلفائهم من جهة أخرى.

وأوضح أن السعوديين يقصفون المدنيين بشكل منتظم، والأسوأ من كل ذلك أنهم أغلقوا المجال الجوي، وفرضوا حصارًا لتجويع المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، وهو ما يعني أن اليمنيين العاديين، بمن فيهم الأطفال، يموتون من القصف أو الجوع، بحسب كريستوف.

وأشار كريستوف إلى تقرير لمنظمة «هيومن رايتس ووتش»، خلصت فيه إلى أن العديد من الغارات الجوية السعودية هي جرائم حرب محتملة، وأن الولايات المتحدة تتقاسم المسؤولية؛ لأنها توفر للسعوديين التزود بالوقود الجوي والاستخبارات المستخدمة في الغارات الجوية، وكذلك الكثير من الأسلحة.

وتحدث عن الطفلة اليمنية بثينة، الوحيدة التي نجت من قصف جوي سعودي أودى بحياة جميع أفراد عائلتها، لافتًا إلى أن وسائل الإعلام الغربية لا تعرض صورًا للضحايا، عازيًا ذلك – وبشكل جزئي – إلى منع المملكة العربية السعودية الصحافيين الأجانب من زيارة المناطق التي يسيطر عليها المتمردون.

 

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد