مثَّلت القمة العربية الأوروبية الحالية في مدينة شرم الشيخ المصرية فصلًا جديدًا من المناوشات الدبلوماسية بين القاهرة والدوحة. فبحسب تقريرٍ لوكالة «بلومبرج» تلقَّى أمير قطر دعوة الحضور إلى القمة، لا عن طريق ممثل قطر الدائم في الجامعة العربية، كما حدث مع باقي الدول الأعضاء، وإنَّما عن طريق السفارة اليونانية في الدوحة.

دروس مستفادة.. ماذا جنى الاقتصاد القطري من دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة؟

وأوضح وزير الخارجية القطري وفقًا للتقرير أنَّ الدعوة لم تخاطب رأس الدولة، وأنَّها لم تكن دعوة رسمية من الأساس، وإنما كانت أقرب ما تكون إلى مذكرة تشير إلى انعقاد القمة حسب وصفه. وقال: «مصر كسرت البروتوكول الدولي شكلًا وموضوعًا».

أما نظيره المصري سامح شكري فعلق بأنَّ الدعوة تعكس حال العلاقات بين البلدين. وصرح لقناة «إم بي سي مصر» قائلًا: «إنَّه أمر طبيعي؛ لأنَّ العلاقات مقطوعة».

من جانبها ردت الدوحة بخفض تمثيلها الدبلوماسي في القمة التي يحضرها الملك سلمان وعدة قادة أوروبيين. وقالت بحسب الوكالة إنَّ «سياساتها تجاه مثل هذا السلوك غير المهني دائمًا هي الالتزام بالقيم الصائبة، والتصرف بشكلٍ لائق. وأكدت على «التزامها بالعمل العربي المشترك، والعمل مع شركائها في الاتحاد الأوروبي».

جدير بالذكر أنَّ مصر هي إحدى الدول الأربعة التي قررت بقيادة المملكة العربية السعودية قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع دولة قطر في يونيو (حزيران) عام 2017؛ بسبب دعمها للحركات السياسية الإسلامية، وعلاقاتها مع إيران. وفشلت حتى الآن مساعي الوساطة الأمريكية والكويتية في حل الأزمة.

«نيويورك تايمز»: تسريبات جديدة تكشف خططًا خليجية لتشويه استضافة قطر مونديال 2022

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد