تجتاح الهيمنة الغربية وامتياز البيض مضمار العلاقات الدولية.. وحان الوقت لتغيير ذلك.

أهمية العرق في العلاقات الدولية؛ هو موضوع مقال نشرته مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية لكيليبوجايل زفوبجو، مؤسِّسَة ومديرة مختبر العدالة الدولية في كلية وليام وماري، والمرشحة للحصول على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا، وميريديث لوكين، أستاذة مساعدة في العلوم السياسية بجامعة ماساتشوستس.

في مستهل مقالهما، أكَّدت الكاتبتان أن العرق ليس مجرد منظور في العلاقات الدولية، ولكنه سمة تنظيمية محورية للسياسة العالمية. واستشهدتا بالعنصرية المعادية لليابان التي قادت دفة المشاركة الأمريكية في الحرب العالمية الثانية وعززت استدامتها، وكذلك المشاعر الأوسع نطاقًا المعادية للآسيويين التي أثرت في تطوير منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) وهيكلتها.

وخلال الحرب الباردة، ارتبطت العنصرية ومناهضة الشيوعية ارتباطًا وثيقًا في استراتيجية الاحتواء التي حددت نهج واشنطن في التعامل مع أفريقيا، وآسيا، وأمريكا الوسطى، ومنطقة البحر الكاريبي، وأمريكا الجنوبية.

واليوم يشكل العرق التصورات الخاصة بالتهديد والاستجابات للتطرف العنيف، داخل إطار «الحرب على الإرهاب» وخارجه. ومع ذلك، فإن السمة السائدة في العلاقات الدولية هي: عدم الاعتراف بالعرق عاملًا ضروريًّا لفهم العالم، وهو ما يأتي على حساب نزاهة هذا المجال.

تستعرض الكاتبتان النماذج الثلاث الكبرى للعلاقات الدولية: الواقعية، والليبرالية، والبنائية. وهذه الأطر السائدة لفهم السياسة العالمية مبنية على أسس عرقية وعنصرية متسارعة، تحد من قدرة مجال العلاقات الدولية على الإجابة عن أسئلة مهمة حول الأمن والتنظيم الدوليين.

كما طغى العرق على مفاهيم أساسية، مثل الفوضى والتسلسل الهرمي؛ وهي متجذرة في الخطابات التي تركز على أوروبا والغرب وتفضلها. وتعمل هذه المفاهيم ضمنيًّا أو صراحةً على وجود منافسة بين «المتطور» و«غير المتطور»، وبين «الحديث» و«البدائي»، وبين «المتحضر» و«غير المتحضر». وأصبح استخدامها عنصريًّا؛ إذ تُستخدم هذه الثنائيات المُختَرَعة لتفسير القهر والاستغلال في جميع أنحاء العالم.

توازن قوى

وفي حين تأسست الواقعية والليبرالية على فكرة المركزية الأوروبية، واستُخدِمتا لتبرير الإمبريالية البيضاء، تؤكد الكاتبتان عدم الاعتراف بهذه الحقيقة على نطاق واسع في هذا المجال. على سبيل المثال، وفقًا لأصحاب نظرية الواقعية الجديدة، يوجد «توازن قوى» بين «القوى العظمى». وليس من قبيل المصادفة أن تكون معظم هذه القوى العظمى من الدول ذات الأغلبية البيضاء، وأن تجلس هذه الدول على قمة التسلسل الهرمي، مع وجود قوى صغيرة ليست بيضاء على نحو ملحوظ في المراتب الأدنى من هذا التسلسل.

وعلى المنوال نفسه، يقمع التسلسل الهرمي ومفاهيم السيطرة المصبوغة بالنكهة العرقية مفهوم التعاون في الفكر النيوليبرالي؛ إذ تمتلك القوى الكبرى طاولة المُثُل، وتوزِّع الكراسي، وترتِّب المكان.

Embed from Getty Images

وربما تكون البنائية، ثالثة المناهج «الثلاث الكبرى»، في أفضل وضع للتعامل مع العرق والعنصرية. إذ يرفض البنائيون شرط الفوضى المُسلَّم به، ويصرون على أن الفوضى والأمن وغيرهما من الاهتمامات، قائمة اجتماعيًّا على الأفكار والتاريخ والخبرات المشتركة. ومع استثناءات قليلة ملحوظة، نادرًا ما يعترف البنائيون بكيفية تشكيل العرق للأمور المشتركة.

ولفت الكاتبتان إلى أنه على الرغم من هيمنة المناهج «الثلاث الكبرى» في الدراسة الحديثة للعلاقات الدولية، فإن عديدًا من الحجج التي تطرحها، مثل توازن القوى، لا تدعمها بالفعل أدلة خارج أوروبا الحديثة.

ولنتأمل في نظرية السلام الديمقراطي، التي تطرح افتراضين رئيسيين: أن احتمالية دخول الدول الديمقراطية في حرب أقل من احتمالية دخول الدول غير الديمقراطية، وأنه من المستبعد أن تدخل الدول الديمقراطية في حرب بعضها ضد بعض.

تعارض الكاتبتان هذا المفهوم، وتستدلان بسجلات التاريخ التي تثبت أن احتمالية دخول الدول الديمقراطية في حروب لم تكن قليلة في واقع الأمر، إذا أخذنا في الاعتبار غزواتها الاستعمارية. وفي الوقت نفسه، في مناطق مثل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شهدت الدول الديمقراطية صراعات داخلية أكثر من أقرانها من الدول الأقل ديمقراطية. ومع ذلك، تذرَّع قادة الغرب بنظرية السلام الديمقراطي لتبرير غزو دول أقل ديمقراطية، واللافت أنها أقل بياضًا، واحتلالها.

تعد الكاتبتان هذا النهج عنصرًا أساسيًّا في الإقصاء العنصري الخاص بالعلاقات الدولية؛ ذلك أن نظام الدولة الذي تسعى العلاقات الدولية لتفسيره ينشأ من معاهدات السلام الخاصة بصلح وستفاليا في عام 1648، والذي أنهى حرب الثلاثين عامًا وأرسى المبادئ الأوروبية للدولة والسيادة.

وبعيدًا عن آثار القرن السابع عشر، كُرِّست هذه المبادئ في ميثاق الأمم المتحدة؛ التي تعدُّ أساس الحوكمة العالمية منذ عام 1945. لكن الدول غير الأوروبية لم تتبنَّ الفهم الأوروبي للدولة والسيادة طواعيةً، كما يتخيل علماء العلاقات الدولية في كثير من الأحيان، بل قسَّمَت أوروبا العالم، مُتذرِّعةً بصلح وستفاليا، بين دول حديثة «متحضرة»، وغَزَت تلك الدول التي لا تعتقد أنها تنتمي إلى النظام الدولي، على حد قول الكاتبتين.

سياسة منهجية للنسيان

يقول الباحث في مجال العلاقات الدولية، سانكاران كريشنا: نظرًا إلى أن العلاقات الدولية تفضل التنظير على الوصف والتحليل التاريخيين، فإن المجال يتيح هذا النوع من التبييض (إخفاء الرذائل من خلال تقديم بيانات متحيزة). وتُعطى أولوية للمفاهيم الغربية النظرية على حساب تطبيقها في العالم، وهو ما يطلق عليه كريشنا وصف «سياسة منهجية للنسيان، وفقدان ذاكرة متعمد بشأن مسألة العرق».

يتابع المقال: الأهم من ذلك أن العلاقات الدولية لم تتجاهل العرق دائمًا؛ ففي أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، ذكرت النصوص التأسيسية العرق بصفته الرابط الذي يجمع بين الإدارة الاستعمارية والحرب. وكان الإيمان بالتفوق البيولوجي والاجتماعي للبيض سببًا في وجود ازدواجية منهجية بين المتحضر والوحشي، بررت للأول الاستغلال القاتل للأخير.

ووصف بول صموئيل رينش، مؤسس العلاقات الدولية الحديثة والسياسة الخارجية، القرن العشرين بأنه «عصر الإمبريالية الوطنية». وخلُص إلى أن الدول «تسعى لزيادة مواردها… من خلال استيعاب المناطق غير المتطورة والأجناس الأدنى، أو استغلالها». ومع ذلك، أكد للقراء أن هذا «لا يتعارض مع احترام الجنسيات الأخرى»، لأن الدول تتجنب ممارسة السيطرة على «الدول المتحضرة للغاية».

Embed from Getty Images

وزاد اهتمام المفكرين بالعرق في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين في المجلات الأكاديمية والمؤسسات البحثية. على سبيل المثال، مجلة «Race Development» – أول مجلة أكاديمية خاصة بالعلاقات الدولية، تأسست في عام 1910 – قدَّمت أطروحات عنصرية، ومن ذلك ما تعلق بعدم قدرة «الأعراق الأصلية» على تطوير الدول دون استعمار.

ومع ذلك، تضمنت صفحات المجلة أيضًا انتقادات حادة من عالم الاجتماع وليام إدوارد بوجغاردت دو بويز، وغيره من العلماء الذين انتقدوا مذهب التجاريين الأوروبي. وفي عام 1919، تغيَّر اسم المجلة لتصبح مجلة International» Relations»، لكن دون حدوث تغييرات جوهرية، وفي عام 1922، ظهرت خليفتها إلى النور، مجلة «Foreign Affairs».

وأحدث منتصف القرن العشرين بعض التحولات في التفكير الخاص بالعلاقات الدولية وفي السياسة الخارجية. إذ طوَّر علماء العلاقات الدولية السود، الذين يعملون في المقام الأول خارج جامعة هوارد، تقليدًا نظريًّا قويًّا يقاوم امتياز البيض في الإمبراطوريتين الأمريكية والأوروبية. وزادت الثورات المقاوِمة للاستعمار في خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي من إشكالية وعد الإمبراطورية المدمج في الأطر الواقعية والمثالية للتعاون الأبوي الذي يُعد جزءًا لا يتجزأ من الفكر الليبرالي.

واستدركت الكاتبتان قائلتين: ومع ذلك، لم تتكيف نظرية العلاقات الدولية السائدة مع العرق أو تُطَوِّر موقفها منه. وتوقف معظم علماء العلاقات الدولية تمامًا عن التفاعل مع هذا الموضوع. وبين عامي 1945 و1993، ومن بين مجلات العلاقات الدولية الخمسة الرئيسية في ذلك الوقت International Organization، International Studies Quarterly،Journal of Conflict Resolution، Review of International Studies، World Politics – نشرت مجلة واحدة مقالة يتيمة تضمنت كلمة «العرق» في عنوانها. وتطرقت أربعة مقالات أخرى إلى موضوع «الأقليات»، وتضمن 13 مقالًا مسألة «الأصل العرقي». ومنذ ذلك الحين، تجاهلت العلاقات الدولية السائدة العرق في التنظير كما في التفسير التاريخي ووصفات العلاج، ونُحِّيَ العرق (والجنس/ الجندر) جانبًا بوصفهما «وجهات نظر أخرى». وعندما كان ينخرط علماء العلاقات الدولية في مسألة العرق، غالبًا ما كان يحدث ذلك في صورة مناقشات حول قضايا عرقية ظاهريًّا مثل الاستعمار.

ومع ذلك، لا يمكن للمرء أن يستوعب السياسات العالمية بينما يتجاهل العرق والعنصرية. والكتب المدرسية التي تهمل العبودية التاريخية والحديثة عند شرح التنمية والعولمة، تشوِّش على حقائق بناء الدولة، وتنكر الأضرار التي ارتُكِبت في أثناء هذه العملية. وبالمثل، عندما تفشل المنح الدراسية في لفت الانتباه إلى الدور الذي يلعبه العرق في استخدام الدول الغربية للقانون الدولي ذريعة للتدخل العسكري، فإنها توفر غطاءً لما يعادل في العصر الحديث «بعثات التثقيف» (التي كانت مبررًا لاستعمار المجتمعات الأقل نموًّا).

وبالمثل، غالبًا ما تتجاهل دراسات التجارة وتسوية المنازعات جذور التحكيم الحديثة العميقة في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي. وغالبًا ما يضيع هذا التاريخ في تحليلات المكاسب والخسائر في المفاوضات.

Embed from Getty Images

أهمية العرق

وشددت الكاتبتان على أن العرق والعنصرية في فن الحكم التاريخي، لا ينفصلان عن الدراسة الحديثة وممارسة العلاقات الدولية. كما أنهما ليسا قطعًا أثرية؛ إذ يستمر العرق في تشكيل تصورات التهديد الدولي والمحلي وما يترتب على ذلك من سياسة خارجية، والاستجابات الدولية للمهاجرين واللاجئين، وتحقيق الاستقرار الصحي والبيئي. ونظرًا إلى أن العلاقات الدولية السائدة لا تأخذ العرق أو العنصرية على محمل الجد، فإنها لا تأخذ التنوع أو الاندماج في هذا المجال على محمل الجد كذلك.

وفي الولايات المتحدة، وهي أكبر مقدم للمنح الدراسية الخاصة بالعلاقات الدولية، يُعَرَّف 8% فقط من العلماء بأنهم سود أو لاتينيون، مقارنةً بـ12% من العلماء في السياسة المقارنة، و14% في السياسة الأمريكية. وذلك على الرغم من حقيقة أن القضايا التي يدرسها طلاب العلاقات الدولية، مثل الحرب والهجرة، وحقوق الإنسان، والتنمية، وتغير المناخ، لها تأثير غير متناسب على السود والسكان الأصليين والأشخاص الملونين.

وهناك عدة أسباب أدت إلى هذا الخلل: أولًا، هناك ميل واسع الانتشار ذو آثار ضارة بين العلماء البيض إلى افتراض أن العلماء الملونين يدرسون العرق والأصل العرقي وسياسات الهوية، مباشرة أو ضمنيًّا. صحيح أن الطلاب الملونين يوجدون في هذه الساحات، لكن لا يوجد سبب فكري يدفع إلى توقع أنهم جميعًا يفعلون بذلك. وهذا الميل إلى افتراض، وحتى تحديد، المجالات التي ينتمي إليها العلماء المختلفون يوحي إلى طلاب العلاقات الدولية الملونين بأنهم غير مرحب بهم.

ولا تضم جمعية الدراسات الدولية (ISA)، وهي الجمعية المهنية الرئيسة لعلماء العلاقات الدولية والمشتغلين بها، قسمًا للبحوث أو المؤتمرات حول العرق. ولا يشير أي من أقسامها المنظمة إلى العرق في تعريفه. وفي حين أنه لدى جمعية الدراسات الدولية (ISA) عديد من التجمعات المتعلقة بالهوية، بما في ذلك تجمع نسائي للدراسات الدولية، فلا يوجد تجمع للطلاب الملونين. كما يواجه الطلاب الملونون عنصرية علنية داخل جمعية الدراسات الدولية (ISA) والجمعيات المهنية الأخرى.

ففي عام 2018، وصفت ميج جوليفورد تجربتها بأنها طالبة سوداء في مؤتمر خاص بجمعية الدراسات الدولية (ISA)، حين ظن ثلاثة مشاركين أنها موظفة في الفندق، وطلب منها أحدهم إحضار مزيد من الطعام.

كما تؤدي الكيفية التي تُدرَّس بها العلاقات الدولية إلى إطالة أمد عدم المساواة في المجالين البحثي والمهني، كما ذكر المقال بالتفصيل أعلاه. وفي دراسة مسحية عام 2014 شارك فيها أساتذة علاقات دولية، أفاد ما يقرب من 40% عن تنظيم دوراتهم من خلال النماذج التقليدية لدراسات العلاقات الدولية. ونظرًا إلى أن كثيرًا من الرجال البيض يهيمنون على الأعمال النموذجية ويسترشدون بالمركزية الأوروبية، فإن قضايا النساء والأشخاص غير البيض وقضايا العرق والعنصرية تُحذف من المناهج الدراسية بالطبع.

العلاقات الدولية والعرق

ومن المثير للاهتمام أن الكيفية التي ينظم بها الأساتذة دوراتهم التدريبية لا تعكس بالضرورة نهجهم الخاص في دراسة العلاقات الدولية. ففي الدراسة المسحية ذاتها، أفاد 26% من المستجيبين أنهم لا يستخدمون التحليل النموذجي. وهذا يلقي بظلال من الشك على النماذج بوصفها أطرًا أساسية، لكنها إقصائية.

ثلاث مبادرات

وألمحت الكاتبتان إلى أنه لا يمكن لطلاب العلاقات الدولية التخلي عن التاريخ الفكري لهذا المجال. ولكن لا يمكن للطلاب أيضًا قبول هذا التاريخ دون نقد. وتجتاح الهيمنة الغربية وامتياز البيض المنح الدراسية والتدريس، والروابط المهنية الخاصة بالعلاقات الدولية، ويأتي ذلك على حساب نزاهة المجال، وعلى حساب مدى ملاءمة النصائح المقدمة لصناع السياسات. وللمساعدة في علاج هذه المشكلات، يجب أن يركز علماء العلاقات الدولية جهودهم على ثلاث مبادرات.

أولًا، يجب على أولئك الذين يُدرِّسون العلاقات الدولية أن يتناولوا قضايا العرق والعنصرية في هذا المجال، وأن يعترفوا بفائدة المناهج النقدية. وهذا يعني دمج الأعمال العلمية حول العرق في دورات البكالوريوس والدراسات العليا، وألا تكون دراسة منفصلة لمدة «أسبوع عن العرق» في نهاية الفصل الدراسي.

وعلى الرغم من الاستبعاد الشامل لهذه المسألة في هذا المجال، هناك علماء ممتازون يعملون على موضوع العرق في العلاقات الدولية. ويمكن أيضًا تنظيم دورات تمهيدية حول قضايا ذات صلة، مثل: الصراع بين الدول، وحقوق الإنسان، والسياسات البيئية من أجل إتاحة المزيد من الفرص للطلاب غير البيض للحصول على المنح الدراسية ذات الصلة.

ثانيًا، يجب على الجامعات تحسين التمثيل بين الطلاب وزيادة التنوع الفكري. ويجب أن تسعى برامج العلاقات الدولية إلى توظيف المرشحين المتخرجين وتدريبهم والحفاظ عليهم، وكذلك أعضاء هيئة التدريس الذين يمكنهم تقديم وجهات نظر جديدة وتعزيز الابتكار.

ثالثًا، يجب أن تصبح النقابات المهنية الخاصة بالعلاقات الدولية أكثر شمولًا. وتتمثل إحدى الخطوات الملموسة في جمعية الدراسات الدولية (ISA) ومراكز العلاقات الدولية الأخرى من أجل تنظيم الأقسام الخاصة بالعرق.

واختتمت الكاتبتان مقالهما مؤكدتين أن هذه الخطوات المقدمة في مقالهما واضحة وممكنة التطبيق. وببساطة، يجب أن يتمتع رجال السلطة والنفوذ بالإرادة، وأن يؤدوا واجباتهم.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد