أعلن ناثانيل جليشر، رئيس سياسة الأمن السيبراني في فيسبوك، «حذف صفحات ومجموعات وحسابات متعددة تورطت في سلوك زائف منسق على فيسبوك وإنستاجرام». 

وأضاف في بيانٍ نشرته غرفة أخبار فيسبوك: «وجدنا ثلاث عمليات منفصلة: إحداها منشؤها في دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر ونيجيريا، واثنتان في إندونيسيا ومصر. هذه الحملات الثلاث التي حذفناها لم تكن متصلة، لكن كلاهما دشن شبكات من الحسابات لتضليل الآخرين بشأن هوياتهم وما يقومون به. وشاركنا معلومات حول النتائج التي توصلنا إليها مع شركاء الصناعة».

وتابع: «نعمل باستمرار على اكتشاف هذا النوع من النشاط ووقفه؛ لأننا لا نريد أن تستغل خدماتنا للتلاعب بالناس. نحن نوقف هذه الصفحات والمجموعات والحسابات على أساس سلوكها، وليس المحتوى الذي تنشره. وفي كل حالة من هذه الحالات، نسَّق الأشخاص الذين يقفون وراء هذا النشاط مع بعضهم البعض، واستخدموا حسابات مزيفة لتقديم أنفسهم بصورة مضللة، وكان ذلك التصرف هو الأساس الذي اعتمدنا عليه في الإجراء الذي اتخذناه».

وأوضح البيان: حذفنا حتى الآن 211 حسابًا، و107 صفحة، و43 مجموعة على فيسبوك، بالإضافة إلى 87 حسابًا على إنستاجرام؛ لأنها تورطت في سلوك زائف منسق منشؤه في الإمارات ومصر ونيجيريا. وكانت هناك مجموعات متعددة من النشاط، كل منها موجه محليًا لبلد أو منطقة معينة، خاصة في الشرق الأوسط وأفريقيا، وبعضها في أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية وجنوب آسيا وشرق آسيا وأستراليا. 

استخدم الأشخاص الذين يقفون وراء هذه الشبكة حسابات مزيفة -عطلت أنظمتنها الآلية بعضها بالفعل- لإدارة الصفحات، والنشر في المجموعات، والترويج للمحتوى، وزيادة المشاركة المصطنعة.

الأنشطة المزيفة مرتبطة بشركات تسويق في الإمارات ومصر ونيجيريا

ذكر رئيس سياسة الأمن السيبراني في فيسبوك أنهم «أداروا صفحات -بعضها تغير اسمه مع مرور الوقت- ونشروا أخبارًا محلية في البلدان المستهدفة، وروجوا لمحتوى عن الإمارات العربية المتحدة. ونشر مديرو الصفحات وملاك الحسابات مقاطع فيديو ذات محتوى محلي وإقليمي في دولة محددة، وبعض المحتويات المتعلقة بموضوعات مثل: نشاط الإمارات في اليمن، وأول رائد فضاء إماراتي، وانتقاد قطر وتركيا وإيران، والصفقة النووية الإيرانية، وانتقاد الإخوان المسلمين. وعلى الرغم من أن الأشخاص الذين يقفون وراء هذا النشاط حاولوا إخفاء هويتهم، توصل تحقيقنا إلى وجود مع ثلاث شركات تسويق، هي: تشارلز كوميونيكيشنز في الإمارات العربية المتحدة، ومينت ريتش في نيجيريا، وفليكسيل في مصر.

– التواجد على فيسبوك وإنستاجرام: 211 حسابًا، و107 صفحة، و43 مجموعة على فيسبوك، و87 حسابًا على إنستاجرام.

– المتابعون: أقل من 1.4 مليون حساب تابعوا واحدة أو أكثر من هذه الصفحات، وانضم أقل من 100 ألف حساب إلى واحدة أو أكثر من تلك المجموعات، وأقل من 70 ألف حساب تابعوا على الأقل أحد هذه الحسابات على إنستاجرام. 

– الإعلان: أقل من 150 ألف دولار أنفقت على إعلانات فيسبوك بالأساس بالدولار الأمريكي والدرهم الإماراتي والروبية الهندية. 

حدد الفيسبوك هذه الحسابات باعتبارها جزءًا من التحقيقات التي تقوم بها الشركة لتقصي السلوك الزائف المنسق في المنطقة، الذي سبق وأن حذفته. واستعرضت غرفة أخبار الفيسبوك نماذج من المحتوى الذي نشرته تلك الصفحات:

حذفت الشركة أيضًا 69 حسابًا، و42 مجموعة على فيسبوك، و34 حسابًا على إنستاجرام، ثبت تورطها في سلوك زائف منسق ومركز محليًا في إندونيسيا. استخدم الأشخاص الذين يقفون وراء هذه الشبكة حسابات مزيفة لإدارة الصفحات، ونشر المحتوى، وجذب الآخرين لزيارة مواقع خارج المنصة.

نشروا في الأساس باللغتين الإنجليزية والإندونيسية حول بابوا الغربية، وشاركت بعض الصفحات محتوى يدعم حركة الاستقلال، بينما نشر البعض الآخر نقدًا لها. وقال البيان: على الرغم من أن الأشخاص الذين يقفون وراء هذا النشاط حاولوا إخفاء هوياتهم، فقد خلص بحثنا إلى وجود روابط مع شركة إنسايت آي دي InsightID الإعلامية الإندونيسية.

– التواجد على فيسبوك وإنستاجرام: 69 حسابًا و42 صفحة على فيسبوك و34 حسابًا على إنستاجرام. 

– المتابعون: حوالي 410 ألف حساب تابع واحدًا أو أكثر من هذه الصفحات، وحوالي 120 ألف حساب تابع على الأقل أحد تلك الحسابات على إنستاجرام. 

– الإعلان: حوالي 300 ألف دولار أنفقت على إعلانات الفيسبوك أساسًا بالروبية الإندونيسية. 

 حددت الشركة هذه الحسابات من خلال تحقيقها الجاري حول السلوك الزائف المنسق المشتبه به في المنطقة. واستعرض البيان نماذج من المحتوى المنشور على تلك الصفحات:

أخيرًا، حذفت الشركة 163 حسابًا، و51 صفحة، و33 مجموعة على فيسبوك، وأربعة حسابات على إنستجرام، ثبت تورطها في نشاط مزيف منسق، منشؤه في مصر، ويركز على الصومال واليمن والسعودية والسودان واليمن وتونس وإيران وتركيا ولبنان وقطر.

استخدم الأشخاص الذين يقفون خلف هذا النشاط حسابات مزيفة -عطلتها الأنظمة الآلية سابقًا- لإدارة الصفحات التي تنشر محتوى باعتبارها منظمات إخبارية محلية مستقلة، والنشر في المجموعات، وتضخيم المحتوى، وجذب الآخرين لزيارة روابط خارج المنصة. ويبدو أن بعض هذه الصفحات تم شراؤها أو تغيرت أسماؤها بمرور الوقت. المحتوى الذي نشره مديرو الصفحات وملاك الحسابات كان يتركز عادة حول الأخبار المحلية والموضوعات السياسية بما في ذلك محتوى داعِم للإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر، ومنتقد لقطر وإيران وتركيا والحركة الانفصالية الجنوبية في اليمن. وأضاف البيان: على الرغم من محاولة الأشخاص الذين يقفون وراء هذا النشاط إخفاء هوياتهم، وجد تحقيقنا روابط مع جريدة الفجر المصرية.

– التواجد على فيسبوك وإنستاجرام: 163حسابًا و51 صفحة و33 مجموعة على فيسبوك وأربعة حسابات على إنستاجرام. 

– المتابعون: حوالي 5.6 مليون حساب تابعت واحدًا أو أكثر من هذه الصفحات، وأقل من ثلاثة آلاف حساب انضمت إلى واحدة أو أكثر من تلك المجموعات، وأقل من ثلاثة آلاف حساب تابعت على الأقل أحد تلك الحسابات على إنستاجرام. 

– الإعلان: أقل من 31 ألف دولار أنفقت على إعلانات الفيسبوك أساسًا بالدولار الأمريكي والجنيه المصري. 

 حددت الشركة هذه الحسابات من خلال تحقيقها الجاري حول السلوك الزائف المنسق المشتبه به في المنطقة. واستعرض البيان نماذج من المحتوى المنشور على تلك الصفحات:

 

 

 

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد