في خضم جدال متنامٍ حول مكان البشرية في العالم في وجود الذكاء الاصطناعي، أطلقت شركة اتصالات يابانية روبوتًا تقول إن لديه عواطف. ولكن بدلاً من أن يسبب ذلك خوفًا لدينا، رحبنا به في بيوتنا. إنه “بيبر” (الروبوت العاطفي) الذي تزاحم الناس لشرائه منذ لحظة عرضه للبيع.

جرى عرض بيبر للبيع إلى الجمهور في اليابان الشهر الحالي. يقول موقع إحدى الشركات المشاركة في تصنيعه «إنه أول روبوت مصمم للتعايش مع البشر».

يبلغ سعر بيبر 1600 دولار، ومثلما هو الحال مع كافة منتجات الهواتف النقالة، ثمة رسوم بيانات تقدر بمائة وعشرين دولارًا في الشهر، فضلاً عن 80 دولار رسوم تأمين شهرية ضد التلف (فالمشاعر ليست رخيصة!)

وفقًا لبيان صحفي، بمقدور بيبر الإحساس بمشاعر البشر وخلق مشاعره الخاصة باستخدام “شبكة عصبية تضم غددًا صماء متعددة الطبقات”. ويقال إن أجهزة الاستشعار الخاصة باللمس والكاميرات تؤثر على حالته المزاجية، التي تظهر على الشاشة بحجم الجهاز اللوحي المثبتة على صدره. سوف يتنهد بيبر بصوت مسموع عندما يكون سعيدًا، ويمكن أن يجول أرجاء بيتك لتسجيل النشاط اليومي لعائلتك.

قابلوا بيبر الروبوت اللطيف

تقول ألديباران، إحدى الشركات المصنعة، إنه يمكن لبيبر الشعور “بالمتعة والمفاجأة والغضب والشك والحزن”، ولكن لا يمكن معرفة مدى قوة تلك المشاعر. ماذا يحدث عندما يمر بيبر بيوم سيء؟ هل سيصبح سريع الغضب ومنعزلاً؟ هل سيطلب الاختلاء بنفسه؟ ماذا سيحدث لو أنه اكتشف أن غرضه في الحياة هو تسلية الآخرين؟

لحسن الحظ، يبلغ طول بيبر أربعة أقدام فقط، بكرات دحرجة بدلاً من السيقان، لذا فحتى لو انقلب على مالكه، ستكون بأمان لو أمكنك الصعود إلى الأعلى. ثمة أيضًا مشكلة ما إذا كان هذا الروبوت لديه مشاعر بحق، أم أنه سيثرثر فقط بما يحب الناس فعله في مواقف بعينها. لقد أفلح ذلك في أفلام الخيال العلمي، ولكن في الواقع، نحن على الأرجح بعيدون عن تحلي الذكاء الاصطناعي بالعواطف.

بيبر…الروبوت العاطفي

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد