نزف اليوم نبأ سارًا لمن يعانون من ضعف في النظر أو لمن يرغبون في قوة نظر هائلة! ربما تمنحك عدسات Ocumetics الخارقة قدرة على النظر تزيد على 3 أضعاف العين السليمة. إنها طفرة هائلة في مجال العيون الاصطناعية، وعلى ما يبدو، فإنها لا تسبب أي ألم على الإطلاق.

أخبر غاريث ويب، طبيب عيون من بريتيش كولومبيا ومؤسس شركة Ocumetics وصانع العدسات الخارقة، شبكة CBC الأمريكية إن منتجه سيتيح لأولئك الذين لا يقدرون على التعرف على الأشياء من بعد 10 أقدام بأن يروا كل شيء بوضوح من على بعد 30 قدمًا. كما يدعي ويب أن العدسات التي يتم زرعها عبر الجراحة يمكنها منع حدوث إعتام في عدسة العين لأنها تحل محل عدسة العين البشرية التالفة.

«ببلوغي سن الـ45، عانيت مع نظارات القراءة، والتي أجدها مثل كثير من الناس نوعًا من الإهانة» أخبر ويب شبكة CBC الأميركية، وأضاف: «وحتى اليوم، لا زلت أصب اللعنات على النظارات، بل وحتى العدسات اللاصقة».

يقول ويب إن الجراحة مطابقة لعملية إزالة الماء من العين. حيث يتم إزالة العدسة الأصلية التي وُلدت بها، وبعد ذلك وبدلاً من زراعة عدسات اصطناعية عادية، يقوم الجراح بإدخال عدسات Ocumetics الخارقة في محقن وحقنها في المكان المناسب. وفقًا لويب، تستغرق الجراحة 8 دقائق فقط وتمنح المريض قدرة غير مسبوقة على النظر، ويمكنها أن تقضي إلى الأبد على العدسات اللاصقة والنظارات.

يقول فنسنت ديلوي، طبيب عيون يدرس في كلية ويل كورنيل الطبية في نيويورك، إن هذا الابتكار ربما يكون الطفرة الحقيقية.

«ثمة شعور كبير بالإثارة بشأن العدسات الخارقة من جانب الجراحين المتمرسين، الذين ربما سخروا سابقًا بشأنها لأنهم رأوا عدم جدواها». أخبر ديلوي شبكة CBC الأميركية. وأضاف «إنهم يعتقدون أنها قد تنجح وجميعهم يأملون الانضمام إلى المجلس الاستشاري الطبي في الشركة لمساعدته في مسعاه».

لا تزال التجارب على البشر جارية. لكن العدسات الخارقة ليست عصا سحرية ولا يوجد موعد محدد لإطلاقها. إذا سارت التجارب بسلاسة، ستكون العدسات متاحة للبيع في كندا في غضون عامين، ثم في أماكن أخرى بعد وضع الحكومات تشريعات منظمة لاستخدامها.

المثير في الأمر هو العدد الكبير من الشركات التي تسعى إلى إحداث طفرة في مجال النظر، بدءًا من عدسات النظر العاملة بالطاقة الشمسية أو مقل العيون المتصلة عبر الواي-فاي. لقد أنفق ويب وفريقه حوالي 3 ملايين دولار على إجراء بحوث على العدسات الخارقة. وإذا ثبت نجاحها، فلن تعيد فحسب النظر لمن فقدوه، وإنما قد تمثل دفعة قوية للجراحات الترفيهية.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد