أعاد مشهد الإعلان الخاطئ للفيلم الفائز بأوسكار أفضل فيلم لعام 2016، مشاهد أخرى كثيرة للحظات محرجة في تاريخ حفلات الأوسكار، وأخرى محرجة أيضًا لحفلات جوائز غير الأوسكار.

ونشر موقع صحيفة «الـجارديان» البريطانية بعد انتهاء حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ89، تقريرًا يرصد فيه التاريخ القصير للحظات المحرجة التي شهدتها حفلات تتويج الأوسكار وأخرى غيرها، وذلك بعد ما شهده الحفل من خطأ غير مقصود أعلن فيه الممثل وارن بيتي والممثلة فاي دوناواي عن فوز فيلم «لا لا لاند»، بجائزة أفضل فيلم لهذا العام، وبالفعل بدأ القائمون على العمل بإلقاء خطاب الفوز، ليتم الكشف عن الخطأ ويتم إعلان «مون لايت» بدلًا عنه.

شائعات حول أوسكار «ماريسا تومي» عام 1993

تقول الصحيفة في تقريرها: «تعتبر الأوسكار مثالًا للدقة المتناهية، إلا أن حفلات التوزيع شهدت كثيرًا من الأحداث المحرجة، ففي عام 1993 أثار مقدم الحفل داك بالانس جدلًا بعد إعلانه فوز الممثلة ماريسا تومي بأوسكار أفضل ممثلة في دور مساعد عن فيلمها (My Cousin Vinny)، وانتشرت الشائعات حينها أن ذلك كان خطأ، إما بسبب أن ذلك كان الاسم الوحيد الذي تذكره بالانس أو لأنه اعتمد على الملقن في سماعة أذنه بدلًا عن قراءة البطاقة التي تسلمها».

ولكن بعد ذلك الخطأ لم يهتز للأكاديمية جفن، واحتفظت تومي بالجائزة بما أن الدلائل كانت تشير إلى فوزها، ولكن هذا الجدل يتضاءل بجانب الخطأ الهائل الذي حدث في حفل توزيع هذا العام. ولكن يمكن لدوناواي وبيتي أن تعزيا نفسيهما بأمثلة أسوأ قد حدثت في الماضي.

سحب لقب عارضة أستراليا الأولى من «كيلسي»

وفي عام 2010 كانت الممثلة سارة مردوخ هي بطلة الموقف، حينما أعلنت اسم الفائزة في برنامج الواقع الأسترالي «العارضة الأولى المقبلة»، حيث قالت بكل إخلاص وخجل «إنها أنتِ كيلسي»، وكان ذلك في الحفل الختامي المباشر بعد منافسة ضارية، لكن الفائزة لم تكن كيلسي حيث حدث عطل في سماعة الأذن الخاصة بسارة مقدمة الحفل.

وقالت مردوخ لكيلسي: «يا إلهي، لا أعرف ماذا أقول الآن، أنا أشعر بالخجل حيال ذلك»، وقطعت بكلماتها التصفيق والتحية الموسيقية، وتابعت: «إنها أماندا أنا آسفة للغاية، قد لقنت الاسم على نحو خاطئ».

«ملك البوب» تسلم جائزة غير موجودة

أما في 2002 فتصادف حفل جوائز «MTV» الموسيقية مع عيد الميلاد الـ44 للمغني الراحل مايكل جاكسون، واختار القائمون على الحفل أن تقدمه المغنية برتني سبيرز بملابس غير تقليدية، وتمنحه كعكة كبيرة، تزينها جائزة «ميلينيوم» رمزية.

وقالت سبيرز في خطابها: «أنا اعتبره فنان جائزة الميلينيوم»، وهي جائزة رفيعة يتسلمها الفنان عن مجمل مشواره الغنائي، وهو ما سمعه ملك البوب على نحو خاطئ «نحن نكرمه ونمنحه جائزة الميلينيوم».

ولم ينتبه جاكسون إلى أن الجائزة كانت غير حقيقية بل رمزية، وقال في خطابه: «عندما كنت صغيرًا في إنديانا إذا كان قال لي أحد أنني يومًا ما سأتسلم كموسيقي جائزة فنان الميلينيوم، لم أكن لأصدق ذلك».

«إليزابيث فيشتل» ملكة جمال لستة أيام فقط

ولم تنجُ ملكة جمال أمريكا عام 2014 من أخطاء مشابهة، إذ تمتعت إليزابيث فيشتل (20 عامًا) بنعيم التتويج لمدة 6 أيام فقط، كملكة جمال فلوريدا، قبل أن يسلب منها اللقب. سافرت ماري سوليفان المخرج التنفيذي للعرض، إلى منزل إليزابيث لتخبرها بالنبأ السيء، بأن هناك «خطأ جدولة» حدث أثناء التحكيم، وأن فيكتوريا كوهين هي الفائزة باللقب.

وهو ما قالت عنه سوليفان: «إنه أسوأ كابوس في حياة أي مخرج عرض، وهو موقف محرج ومخجل للغاية».

ولم تكن تلك هي الحماقة الوحيدة في البحث عن ملكة جمال أمريكا ذلك العام، فبعد تتويج أماندا لونجاكري ملكة جمال ولاية ديلاوير، وتحضيرها للانتقال إلى المرحلة التالية، أخبرتها لجنة المسابقة بأنها «غير مؤهلة» للمسابقة، وأنها اقتربت أن تكمل عامها الـ25، واعتبروها ناضجة جسديًا بما يكفي لاستبعادها.

بحسب قناة «CBC»: فيلبس لم يفز في أولمبياد بكين

وفي الألعاب الأوليمبية في بكين العام الماضي، رأى الجميع فوز مايكل فيليبس بالميدالية الذهبية الـ22 في تاريخه. لكن مشاهدي قناة «CBC» الكندية، كانوا يشاهدون العكس.

فقال حينها المعلق الرياضي برين ماكدونالد: «يبدو أن فيلبس لن يرتدي الميدالية هذه المرة»، وحينها كان من الواضح أن فيلبس فاز على نحو لا لبس فيه، فيما استطرد ماكدونالد قائلًا: «يبدو أن ريان لوشت سوف يهزم فيلبس، ولن يظهر الأخير على منصة التتويج».

ستيف هارفي يخطئ في تتويج ملكة جمال العالم

وبالطبع لا يمكن أن يغيب عن الأذهان حفل تتويج ملكة جمال العالم عام 2015، فقد تعتقد أن مقدمي الحفلات تعلموا من الأخطاء السابقة التي وقع فيها آخرون، لكن على العكس، ففي اللحظات الأخيرة من الحفل الختامي لمسابقة ملكة جمال العالم، تفوق الكوميدي ستيف هارفي على ما فعله وارن في الأوسكار 2017، حيث أعلن هارفي فوز «أريدنا جيوتييرز» ملكة جمال كولومبيا باللقب، بدلًا عن «بيا ألونزو وورتزباش» ملكة جمال الفلبين الفائزة بالفعل.

وكان الخطأ من السهل الوقوع فيه بالنظر إلى إمكانية خلط البطاقات التي بحوزته، وكان المشهد قاسيًا للغاية عند إزالة ملكة جمال كولومبيا 2014 بولينا فيجا للتاج من على رأس كولومبية أخرى، لتتوج به فلبينية.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات