نشر موقع «أكسيوس» الإخباري الأمريكي تقريرًا قصيرًا عن انتقال حاسة الشم إلى الواقع الافتراضي مما يجعلها أقرب إلى أرض الواقع، وذلك عن طريق استخدام أجهزة معينة تطلق روائح معينة عندما يتفاعل المستخدم مع شيء له الرائحة نفسها في الواقع. ويتمثل الهدف من هذه التجربة في السماح للأشخاص بمعايشة آثار تغير المناخ.

الواقع الافتراضي أكثر واقعية

وفي البداية، أوضح التقرير أن شركة «OVR Technology» الناشئة تعمل على دمج الرائحة في الواقع الافتراضي واستخدامها في برنامج جديد مصمم للسماح للأشخاص بمعايشة آثار تغير المناخ.

تكنولوجيا

منذ 6 شهور
مترجم: ستنقذ آلاف المرضى.. ما مدى نجاح تقنية طباعة الأعضاء البشرية ثلاثية الأبعاد؟

سبب أهميتها: يمكن للواقع الافتراضي بالفعل محاكاة الرؤية والصوت والشعور بالحركة، لكن إضافة الرائحة يمكن أن تساعد في تحفيز الذكريات والتجارب العاطفية؛ مما يجعل الواقع الافتراضي أكثر واقعية.

طريقة العمل: يجري توصيل جهاز يسمى آيون (ION، جهاز صغير خفيف الوزن)، يحتوي على قوارير صغيرة من الروائح المختلفة، بسماعة رأس خاصة بالواقع الافتراضي.

Embed from Getty Images

  • وبحسب التقرير، عندما يتفاعل المستخدم مع شيء في الواقع الافتراضي مرتبط بإحدى تلك الروائح – ولتكن على سبيل المثال وردة – تُصدر شحنة كهربائية صغيرة العطرَ المطابق.

ماذا يحدث: نجحت شركة «OVR» مع اثنين من الفنانين الأستراليين في إنشاء تجربة واقع افتراضي لفكرة التغير المناخي تسمى المنازل المتنقلة (Shifting Homes) والتي ستُعرض لأول مرة في بينالي البندقية (مؤسسة فنون إيطالية تدعم الفنون المعاصرة وتقيم مهرجانات لعرض أعمال الفن المعاصر) في نهاية هذا الأسبوع.

الروائح الافتراضية.. حلم قديم

  • وضعت تجربة المنازل المتنقلة المستخدمَ في جزيرة ساموا في المحيط الهادئ، وهي مهددة بارتفاع منسوب مياه البحر وتفاقم العواصف بسبب تغير المناخ.
  • جربته أنا في مركز نيولاب للتكنولوجيا (Newlab) في بروكلين. عندما روى عمدة قرية بوتاسي في ساموا قصة جزيرته، كان بإمكاني مشاهدة البحار الهادئة وشم رائحة الشواطئ الرملية.
  • وفي وقت لاحق، ومع اندلاع العواصف، استطعتُ أن أشم رائحة الأوزون من ضربة برق، ورائحة الدخان بينما كان الحريق يلتهم القرية، قبل أن تغمرني مياه البحر المتصاعدة تحت المياه الافتراضية.

خلاصة القول: لقد حاول التقنيون دمج الروائح في التلفزيون والأفلام لعقود من الزمن، لكن النظام الأساسي المخصص والقابل للتخصيص من الواقع الافتراضي قد يكون أخيرًا المكان المناسب للحصول على تزامن حقيقي للرؤية والرائحة، بحسب ما يختم الموقع الأمريكي تقريره.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد