في يناير (كانون الثاني) الماضي، فقدت السينما العربية المخرج المصري أسامة فوزي والمخرجة اللبنانية جوسلين صعب، وهما اثنان من مخرجيها الفريدين، والمغمورين كذلك، رغم جرأتهما الفنية وأعمالهما البارزة.

لذا وثق موقع «ميدل إيست آي» في مقالٍ بقلم الناقد والمخرج جوزيف فهيم مشوارهما الفني الغني، والثمن الذي دفعه كلاهما ليقدما فنهما الخاص. وإليك نص المقال:

تُعرَّف قصة السينما العربية إلى حدٍ ما بالإمكانيات غير المستغلة، والطموحات المحبطة، والسير المهنية المبتورة، والتغاضي عن الابتكارات الجمالية، والأعمال الجريئة.

ولا فرق في هذا بين قصتي الصحفية الفنانة صانعة الأفلام اللبنانية جوسلين صعب والمخرج المصري أسامة فوزي. رحل كلاهما في 7 و9 يناير، وكانت أعمارهما 70 عامًا و58 عامًا، تاركين خلفهما أعمالًا تحتل مكانًا فريدًا في السينما العربية الحديثة.

قابلتُ جوسلين للمرة الأولى عام 2014 في القاهرة بينما كانت تبحث في مشروعٍ موسيقي نشأ في السنوات الأولى للسينما المصرية. وكانت مراسلاتي مع أسامة رقميةً حين قدمتُ فيلمه «جنة الشياطين» في سبتمبر (أيلول) الماضي بمهرجان سفر السينمائي في لندن، لأجل عرضه الأول الذي طال تأجيله في بريطانيا منذ صدوره عام 1999.

ربما تبدو أعمالهما السينمائية كأنَّما تتشارك تشابهاتٍ قليلة، لكنَّ الشبه يظهر أكثر بالتمعن فيها. إذ قدم كلاهما صورًا صادمة غير معتادة عن بلادهما. ويمتلك كلاهما أربعة أفلامٍ فقط تحمل اسميهما، وآراءهما السياسية الواضحة، وتتبني سياقات سردٍ غير تقليدية. لم ُيعترف بكليهما دوليًا، وصارعا طوال حياتهما لإيجاد تمويلٍ مادي لمشاريعهما.

انحرفت أفلامهما عن العرف المجتمعي، وجمعت الواقعية البحتة والسريالية، وحطمت الصور النمطية عن بلديهما.

جوسلين صعب: واقع بيروت

ولدت جوسيلين عام 1948 في بيروت، ودرست الاقتصاد في باريس، قبل أن تتحول بعد ذلك للصحافة وصناعة الأفلام الوثائقية مع اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975. كان ظهورها الأول مخرجةً في فيلم «لبنان في الإعصار Lebanon in a Whirlwind» محاولةً شجاعة غير مجدية لمنطقة الصراع غير المفهوم الذي ظهر آنذاك.

«ما الذي تريده النساء؟».. 10 أفلام قد تساعدك على فهم لغز المرأة

وقدمت مقابلاتها في الفيلم مع أشخاصٍ مثل الزعيم الدرزي كمال جنبلاط، وبيار الجميل مؤسس حزب الكتائب المسيحي، نموذجًا عن إمكانياتها، التي تمثلت في قدرتها الكبيرة على إدارة الفيلم، والحياد اللافت للنظر، والإيقاع الهادئ.

وفي عملها الواقعي اللاحق يمكن رؤيتها بينما تحرك كاميراتها إلى الدمار المنكشف في بلدها الأم. ففي ثلاثيتها البيروتية المؤلفة من أفلام «Beirut, Never more»، و«رسالة من بيروت A Letter from Beirut»، و«بيروت مدينتي Beirut, My City»، بدأت جوسلين سعيها المهني الطويل لاسكتشاف علاقة الأفراد بمدنهم، بما في ذلك من تاريخٍ زائف، وحاضر غير مستقر، والأثر النفسي العميق لهذه العلاقة.

تُقارن أعمال جوسلين في استحضارها للفقد والذاكرة والهوية بأعمال المخرج الفرنسي آلان رينيه، الذي بحث في الطابع الذاتي للذاكرة الفردية، والتأثير المدمر للحرب عليها.

10 مخرجين عالميين أعادوا تقديم أفلامهم «الناجحة».. ما الذي دفعهم لذلك؟

وتتسم أعمالها المبكرة بالتمحور حول صراعٍ داخلي رئيسي واحد، والعزم الصحافي على كشف المدينة بلا زينة. وتشمل أفلامها رغبةً نوستالجية لإعادة خلق وطنها الذي تخيلته في طفولتها، ما أوضح الفجوة بين الماضي المزيف الذي ترغب فيه والحاضر الحقيقي القبيح.

واستمر هذا الاتجاه في تشكيل صورها الأخرى عن المدن، خاصةً القاهرة وفيلمها التوثيقي القصير عنها «القاهرة: مدينة الأموات» (1978).

الانتقال إلى الخيال

عام 1985، صنعت جوسلين سرديتها الخيالية للمرة الأولى في فيلم «حياة معلقة A Suspended Life» بقصةٍ هي مزيج بين الحلو والمر، عن صداقة بين فتاة مراهقة من جنوب لبنان وفنان من غرب بيروت.

الهوة بين الحقيقي والمتخيل لها في سردية جوسلين مكانة رئيسية ومتقدمة، تظهر في تعلق الفتاة بعجائب السينما المصرية، والتدمير الكامل حولها. ويظهر خارج الكاميرا في توق جوسلين إلى تسوية الخلاف بين الأطراف المتنازعة، والواقع الدموي العدائي على الأرض.

احتاجت جوسلين 10 سنواتٍ أخرى لتنتج محاولتها الثانية فيلم «كان ياما كان بيروت Once Upon a Time, Beirut» (إنتاج عام 1995)، والذي كان أيضًا أول إنتاج لها بعد انتهاء الحرب التي امتدت 15 عامًا.

تدور قصة الفيلم حول فتاة (ميشيل تيان) تحتفل بعيد ميلادها العشرين، وتأخذ صديقتها (ميرنا ماكرون) لزيارة شخصٍ غامض طاعن في السن يهوى جمع الأفلام اسمه إيميل آكار، وتطلب منه أن يريهما نسخته من بيروت التي لم يعرفاها قط. تتشوش الحقيقة والخيال بينما تصارع كلتاهما لتمييز الأسطوري عن الحقيقي.

لُقبت جوسلين خطأً بأنَّها المؤرخة العظيمة للذاكرة اللبنانية الضائعة. الذاكرة هي بالتأكيد واحدة من مشاغلها الرئيسية، الشخصية منها والجماعية والمتخيلة. لكنَّ فكرة جوسلين عن الذاكرة فكرة بروستية (أي متأثرة بالشاعر الفرنسي مارسيل بروست)، ومتزعزعة، وغير جديرة بالثقة، ومؤقتة.

وأيضًا، ما يفعله فيلم «كان ياما كان، بيروت» هو أنَّه يتساءل عن الأفكار المغلوطة المتعلقة بهذه الذكريات، سواءٌ كانت تاريخية أو طائفية أو تتعلق بالأفلام.

«فوكس»: أفضل الأفلام الوثائقية لعام 2018

ربما تكون بيروت العظيمة التي نقلتها أفلام التسعينيات، بيروت المتحررة المزدهرة التي تمثل النظير السويسري الكوزموبوليتاني في الشرق، ليست سوى نسيجٍ من الخيال العربي، مجرد مظهر زائف لإخفاء البغض والعدوانية، والإفلاس الأخلاقي الذي قد يتفجر مع الحرب الأهلية.

صُنع هذا كله في سرديةٍ عبثية إلى حدٍ كبير، مصوغة ببراعة وجموح وأسلوب بصري إبداعي، أظهرتها امرأة واثقة تكتشف الإمكانيات اللانهائية التي يمكن للسينما القيام بها. يظل «كان ياما كان، بيروت» أحد الأفلام العربية المؤثرة والجديدة في التسعينيات، وتحفة جوسلين التي لا مثيل لها.

النسوية النزيهة

مضت 10 سنوات أخرى، أخرجت بعدها جوسلين سرديةً أخرى تُفتتح برقصة، وهي فيلم «دنيا» عام 2005، فيلم مصري موسيقي يحكي قصة فتاة شابة في العشرينيات تدرس الأدب وتطمح أن تكون راقصة. وأدت دور البطولة الممثلة المصرية حنان ترك.

كان فيلم دنيا المستلهم من قصة ألف ليلة وليلة، والشعر العربي، والميلودراما المصرية الكلاسيكية أكثر بيانٍ نسوي صريح لجوسلين، إذ كان هجمةً على الأبوية والتقاليد الدينية والاجتماعية، وصرخة للتحرر الذاتي وتحقيق الذات.

ورغم أنَّ الفيلم عالج القضية بجدية وحساسية، قوبل برد فعلٍ نقدي وعدائي في مصر، خاصةً لتناوله مسألة الختان في أحد خطوطه الدرامية، بالإضافة إلى سرده المفكك عمدًا.

تبنت جوسلين نفس السردية المفككة في إنتاجها الرابع، فيلم «شو عم بيصير What’s Going On» عام 2009، الذي يحكي قصة سريالية خرافية في بيروت عن كاتب ومصمم فساتين (لعب دوره الكاتب الشهير جلال خوري) يصادف ثلاث نساء مختلفات يعلمونه دروسًا مختلفة عن النساء والحب والحياة. تمثل كل امرأة في الفيلم بيروت بطريقةٍ أو بأخرى، وكل واحدة منهن تمثل هوية مختلفة للمدينة.

أسامة فوزي: صورة قاسية للقاهرة

في الوقت الذي تعوض فيه جوسلين حبها وولعها الساذج ببيروت من حينٍ للآخر بالواقعية التي لم تخجل من تناولها، لم يكن هناك أي وهج، ولا حتى عن بعد، يمكن أن يخفف نظرة أسامة فوزي القاسية للقاهرة، مدينته الأم.

ولد أسامة عام 1961، كان والده جرجس فوزي منتج أفلامٍ بارز. بدأ مسيرته في السينما مساعد مخرج لمخرجين مرموقين منهم يسري نصر الله، ورضوان الكاشف، ورأفت الميهي.

بدأ أسامة تجربته الإخراجية الأولى بدخول فيلمه «عفاريت الأسفلت Phantoms of the Road» (إنتاج 1996) مسابقة مهرجان لوكارنو السينمائي، وهو فيلم متوسط الإنتاج يحكي عن مجموعة سائقي أتوبيس يشقون طريقهم في القاهرة فترة ما بعد الاشتراكية.

عالم أسامة، الذي حاك فيه شبكةً من العلاقات المعقدة ترسم خطوطها صراعات السلطة والخيانات الجنسية، كان بعيدًا عن الأفلام المصرية المحافظة غير الواقعية التي برزت في الثمانينيات. صوبت أفلامه عينًا لا تُصدر الأحكام على عالم الطبقة العاملة غير المؤمنة التي تحكمها الأحلام المكبوتة، والشهوة الغاضبة، وقبول الواقع الذي لا يتغير.

مزيج السريالية والواقعية في أفلام أسامة متجذر كذلك في أفلام العبقري الإيطالي فيديريكو فليني، والمخرج الإسباني المثير لويس بونويل، بينما تُعزى السياسة الليبرالية في أفلامه إلى رفيقه الريفي يسري نصر الله.

تمامًا مثل جوسلين، يملك أسامة موهبة خلط الأمور الحقيقية والغريبة بسلاسة. لكنَّه رغم ذلك، وربما أكثر منها، غارقٌ باستمرار بشكلٍ أساسي في سرد القصص، بحثًا عن المعنى واللامعنى في الوقت والمكان.

«جنة الشياطين»

يخوض أسامة في إنتاجه التالي فيلم «جنة الشياطين Fallen Angels Paradise» في الميتافيزيقا. نافس الفيلم أيضًا في مهرجان لوكارنو السينمائي، وهو مبني على قصة قصيرة للكاتب البرازيلي جورجي أمادو، وتركز الكوميديا السوداء في الفيلم على شخصية قاطع طريق في منتصف العمر (لعب دوره الممثل محمود حميدة الذي عمل مع أسامة عدة مرات) يموت فجأة بسبب أزمة قلبية.

وبعد وفاته، يكتشف رفاقه الشباب قطاع الطرق أنَّه كان في أحد الأيام رب أسرة مسيحية محترم، ويبدأون رحلتهم الليلية لدفن جثته، بينما تسيطر عليهم شكوكٌ أنَّه ربما لا يكون ميتًا من الأساس.

الفيلم هو أحد أكثر الإنتاجات المصرية جرأةً وأصالة في التسعينيات، وحقق أرباحًا قليلة في السوق المحلي، لكنَّه لاحقًا صار فيلمًا له جمهوره الخاص، واضعًا أسامة بذلك بوصفه أحد المواهب الفريدة في السينما المصرية المعاصرة.

تصدرت الفيلم شخصية البطل الميت، ولم يحتوِ على أية شخصيات متعاطفة تقليدية. وظهر فيه عددٌ من الممثلين الشباب، منهم المصري عمرو واكد.

صدمة الجديد

كان فيلم «جنة الشياطين» لا يشبه أي شيءٍ آخر عُرض في السينما المصرية آنذاك، وبعد 20 عامًا من عرضه لا زال يحتفظ بقدرته على الاستفزاز، والتسبب في صدمةٍ وذهول لدى المشاهدين.

وهو أكثر أفلام أسامة كآبةً، فهو رحلة محمومة في غياهب الروح البشرية تعرض بدهاء طبيعة الموت المحيرة، وضريبة الاختيار، ومقاييس الأخلاق التي لا يمكن تحديدها. يتحدث الفيلم فوق هذا كله عن الطبقية والانفصال الواسع بين الامتيازات البرجوازية المقيدة، وبين الحرية اللانهائية التي يحظى بها الخارجون عن القانون.

وينطوي «جنة الشياطين»، بانتهائه بمشهد عربدة داخل سيارة، كاحتفاءٍ هائل بالخطيئة، التي هي عالم سفلي مصري آخر تتفوق فيه الرغبة والتآخي والغريزة المطلقة للبقاء على أي نظام ديني أو اجتماعي. وبرز الفيلم أيضًا لكونه من الأفلام القليلة التي تناولت التعصب المسيحي.

ثم خطا أسامة خطوةً أبعد عام 2004 بفيلم «بحب السيما I love cinema» الذي كان أكبر نجاحٍ تجاري في سيرته، وكذلك أكثر أعماله إثارةً للجدل.

«بحب السيما» هو بشكل ما سيرة ذاتية لولد صغير (أدى دوره الممثل يوسف عثمان) يجد في السينما متنفسًا من تضييق والده الأورثوذكسي المتشدد في الأيام المزدهرة لحكم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.

لا زال «بحب السيما» هو العمل المصري الوحيد الذي أبرز وكشف ونقد العقيدة المسيحية الأرثوذكسية، بالتصوير الدؤوب لطقوس وأسلوب الحياة فيها. ولا عجب أنَّه أثار غضب الكنيسة القبطية، ودفع محامين لرفع دعاوى قضائية تتهم أسامة فوزي، الذي كان يدين سابقًا بالمسيحية ثم تحول للإسلام، بإهانة العقيدة المسيحية.

وهو كذلك أكثر أفلام أسامة سياسةً، وبمثابة عملية طرد للأرواح الشريرة في طفولته، ومواجهة للعقيدة الدينية والسياسية التي كبر متمردًا عليها. يصور الفيلم تشدد الأب الديني نتيجة جانبية للمناخ السياسي المستبد في مصر، وشكل آخر للسيطرة تناقله جيل لم يجرؤ على التفكير أو التساؤل أو الاحتجاج.

مستعيرًا طريقة عمل المخرج السويدي إنجمار برجمان، كان تساؤل الأب في الفيلم عن صمت الإله هو أول نموذج في السينما المصرية يُعرب بوضوح عن الشك في خيرية الإله أو حتى وجوده.

أداة للمقاومة

في عالم أسامة، لا تقتصر مهمة السينما على الهروب من الواقع، بل هي أيضًا وسيلة للمقاومة. وينطبق هذا كذلك على الجنس والفن، الطريقتين المتشابكتين للتعبير اللاتي توفران بصيصًا من الحرية، بعيدًا عن هيكل الأسرة الاستبدادي الذي استخفت به أعمال أسامة كلها.

أخذ الفن منحًى رئيسيًا في فيلمه «بالألوان الطبيعية In true colors»، الذي كان آخر أعمال أسامة، ويمثل عملية تفتيش زاهية في الفن البصري داخل مجتمعٍ متدين بشكل متزايد، وممزق بين ماضيه العلماني وحاضره المحافظ.

في الفيلم، يحاول كريم قاسم (بطل الفيلم) طالب الفنون التوفيق بين معتقداته الدينية الخانقة والمشوشة، وبين الحريات المتأصلة في عملية الإبداع.

يحوي فيلم «بالألوان الطبيعية» قدرًا أكبر من أفلام أسامة السابقة من الإدانة الواضحة لفترة حكم الرئيس حسني مبارك، وللحقبة التي كان كل شيء فيها، سواءٌ الدين أو الفن أو المعرفة، له صبغة مؤسسية، وفارغ الجوهر، ومنغلق ومُخصخص ومشوه.

أسامة فوزي وجوسلين صعب كانا شغوفين، ومقاومين، ويتحديان الوضع القائم بغرابة. همشتهما وتجاهلتهما الصناعة التي انتميا لها. أما بالنسبة لمجتمعاتهما، فكانا راديكاليين، ومتمردين، وعقوبا لالتزامهما بشكلهما الفريد في صناعة الفن.

اعتمدت جوسلين غالبًا على المال الفرنسي لتمويل أفلامها، ولهذا اضطرت إلى الامتثال لمطالب الفرنسيين، خاصة في استخدام الحوار فرنسي اللغة. وفسرت هذا في عام 1989 بقولها: «حين أحصل على دعم مالي قدره 5 ملايين جنيه فرنسي من فرنسا، أواجه خطر الاضطرار لتغيير السيناريو. لا يحدث هذا دومًا لكنَّ التغييرات تُجرى بتواترٍ كاف. ويصبح المشاهد الغربي عاملًا هامًا في المعادلة السينمائية. في أسوأ الأحوال، يصير المخرج فجأة مرشدًا يوجه مجموعة من المشاهدين السياح».

أما أسامة من ناحية أخرى، اضطر للتقديم في منصة الإنتاج المشترك في القاهرة بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وعرض مشروعه مثل صغار صناع الأفلام للمنتجين الأجانب، بعد فشله في إيجاد منتج في بلاده يرغب في دعم محاولته الجديدة.

بينما تلهم أعمالهما الأجيال المستقبلية القادمة، يمكنها أيضًا أن تُحكى قصةً تحذيرية عن الثمن الباهظ الذي يجب أن يدفعه صناع الأفلام العرب ليقدموا رؤياهم كاملةً.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد