باتت برامج المراسلة عبر الهواتف الذكية جزءًا من حياتنا. وهو ما جعلها هدفًا مغريًا للقراصنة، الذين يخترقون الأجهزة الشخصية على نطاق واسع للغاية. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل امتد إلى أجهزة الاستخبارات الحكومية، التي تتجسس على وسائل الاتصال الرقمية للأفراد. لذا فتشفير محادثاتك قد يحميك.

تستخدم معظم برامج المراسلة الآن خاصية تشفير end-to-end، حيث تستخدم هذه الطريقة خوارزمية رياضية معقدة لإخفاء بياناتك بحيث لا يراها إلا المستقبِل. فلا يمكن لمزود الخدمة الاطلاع عليها، ولا حتى مطور تطبيق المراسلة. وهذا سيحد من قدرة أصحاب النوايا الخبيثة من قراصنة وحكومات من التجسس عليك. لذا إليكم أفضل التطبيقات التي تعمل على تشفير رسائلك.

تطبيق Signal

يعتبر تطبيق Signal أفضل تطبيق لتشفير الرسائل عبر الهاتف. يعمل التطبيق على مزامنة نفسه مع كتيب مجلد جهات الاتصال، ويتيح لك الاتصال أو التراسل مباشرة مع أي شخص قام بتنصيب التطبيق على هاتفه. وقد حظي مطور البرنامج بمديح شديد من قبل خبراء أمن المعلومات.

تطبيق Whatsapp

هو التطبيق الأشهر في الآونة الأخيرة. وقد أضاف مؤخرًا خاصية التشفير end-to-end اعتمادًا على خوارزمية تطبيق Signal. لذا فقد بات من الرائع استخدام التطبيق في الدردشة مع الأهل والأصدقاء، الذين لا يريدون استخدام تطبيق بديل. ولكن هناك خبر قد يثير المهتمين بالخصوصية وهو أن موقع الفيسبوك، الذي يجني المال من بيع بياناتك الشخصية للمعلنين، قام مؤخرًا بشراء التطبيق مقابل 16 مليار دولار. ولكن على ما يبدو إن العاملين على التطبيق يعملون بشكل مستقل عن فيس بوك.

تطبيق iMessage

قامت أبل مؤخرًا بإضافة خاصية التشفير لتطبيق المحادثة الرئيس الخاص بها. إلا أن خبير التشفير في جامعة هوبكنز ماثيو جرين يقول: إن خاصية التشفير الجديدة لا تتبع أفضل الممارسات في عملية التشفير. اكتشف جرين بمساعدة فريق معاون ثغرة في التطبيق تمكن القراصنة المحترفين من سرقة الصور والفيديوهات. ويتنبأ بأن أبل ستعمل على التحسين من التطبيق، إلا أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت؛ لأن عدد الأجهزة التي تستخدم التطبيق كسر حاجز المليار جهاز.

تطبيق Telegram

إياك والاقتراب من هذا التطبيق. يزعم مطوروه أنه آمن، لكنه يقوم بتخزين رسائلك على سيرفراته غير المشفرة. يتيح لك التطبيق استخدام وضعية «آمن»، ولكن قدرات التشفير الخاصة بالتطبيق ضعيفة وتشوبها العيوب.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد