أزمات، كوارث، حروب، قصف ونزوح، مشاكل، اعتداءات وانتهاكات لحقوق الإنسان، أمراض وأوبئة، احتباس حراريّ والأرض إلى خراب.. هل تشعرُ أن كل ما تسمعه هذه الأيام هو الأخبار السيئة والمؤذية؟ وهل أصبح العالم في زمننا الحاضر أسوأ من كل العصور السابقة؟

ليس الأمر كذلك على الإطلاق، بل على العكس توضّح الإحصائيات والخرائط التي انتقاها الصحفيّ «ديلان ماثيوز» ونشرها على موقع «Vox» الأمريكي أن الكثير من الجوانب الحياتية قد تحسنت بشكلٍ كبير لا يمكن إغفاله.

لدى الصحافة -وحتى البشر عمومًا- انحيازٌ سلبيّ قوي؛ تميل وسائل الإعلام مثلًا إلى التركيز على الأخبار السيئة وتحصل الأزمات والكوارث على تغطيةٍ أقوى من الحالات الإيجابية. هل وصل إلى مسامعك مثلًا أن متوسط العمر ازداد في البلدان الفقيرة أو أن مستويات الفقر المدقع قد انخفضت بشكلٍ ملحوظ أو أيّ من مظاهر التحسّن المماثلة؟

المعاناة والألم والمسائل السلبية موجودة فعلا وتحيط بنا من كل مكان، لكن هنالك أيضًا رواية أخرى للعالم نورد هنا أبرز أمثلتها.

التقدم الاقتصادي

1) انخفاض الفقر المدقع

الانخفاض الكبير في مستويات الفقر العالمي منذ عام 1987- المصدر: Our World in Data

ربما يكون هذا الرسم البياني الأكثر أهمية ضمن القائمة المنتقاة. معدل النمو الاقتصادي الاستثنائي في الهند والصين -وكذلك النمو البطيء لكن المهم في البلدان النامية الأخرى- أدى إلى انخفاضٍ كبير في نسبة سكان العالم الذين يعيشون بأقلّ من 1.90 دولار في اليوم. انخفضت النسبة من 35% تقريبًا في عام 1987 إلى أقل من 11% في عام 2013.

2) انخفاض مستويات الجوع

انخفاض مستويات الجوع في بلدان العالم، من عام 2000 حتى 2017، المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية

تظهر هذه الخريطة التغيّرات في مؤشر الجوع العالمي (وهو مقياس لسوء التغذية يضطلع المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية في حسابه ومراقبته) ما بين عاميّ 2000 و2017. ازداد الجوع في البلدان الملوّنة باللون الأحمر، فيما انخفض في البلدان المميزة باللون البرتقالي أو البرونزي. انخفضت مستويات الجوع بمقدار النصف أو أكثر في البلدان المميزة باللون الأخضر. رؤية أغلب البلدان مميزة بالألوان البرتقالية والخضراء والسمراء مشجع للغاية، خصوصًا حين تلحظُ أنها تتضمن بلدانًا ذات كثافةٍ سكانية عالية مثل الصين والبرازيل واللتان حققت كلتاهما أفضل معدلات انخفاض في القائمة.

الكويت «شبعانة».. تعرف إلى ترتيب بلدك في «مؤشر الجوع العالمي 2018»

3) عمالة الأطفال في انحسار

الانخفاض في عمالة الأطفال بين عامي 2000 و2016، منظمة العمل الدولية.

لا يوجد «مقدارٌ صغير» من عمالة الأطفال و«مقدارٌ كبير»، فكل مقدار مهما صغر هو كثيرٌ وسيء ولم يحقق العالم بعد هدف منظمة العمل الدولية في القضاء على «أسوأ أشكال» العمالة الدولية بحلول عام 2016. لكن معدل الانخفاض المتحقق حتى الآن ليس ضئيلًا (انخفضت عمالة الأطفال بنسبة 40% تقريبًا من عام 2000 وحتى عام 2016) وهي أخبارٌ تستحق الاحتفاء دون شك.

4) أوقات فراغٍ أكثر لسكان البلدان المتقدمة

ساعات العمل في أربع دولٍ غنية، من 1870 حتى 2000، المصدر: Our World in Data

لم تشهد ساعات العمل في الولايات المتحدة نقصانًا كبيرًا في العقود الكبيرة، خصوصًا مقارنةً بأقرانها في أوروبا، ولكن بالمقارنة مع أواخر القرن التاسع عشر فإن الدول المتقدمة لديها عمومًا أوقاتُ عملٍ معقولةٍ أكثر اليوم.

5) حصةٌ أقل من دخل المواطن الأمريكي على الغذاء

انخفاض في تكاليف الغذاء باعتبارها نسبة مئوية من الدخل، من 1960 حتى 2014. وزارة الزراعة الأمريكية

ربما اتسم متوسط المستويات المعيشية في الولايات المتحدة الأمريكية بالركود إلى حدٍ ما، لكن في الحقيقة أصبح الغذاء أرخص بشكلٍ عام ما أعطى الأمريكيين مساحة إنفاقٍ أكبر على المتعلقات الأخرى. توضح وزارة الزراعة الأمريكية أنه «ما بين عاميّ 1960 و2007، انخفضت حصة الدخل الشخصي المنفق على إجمالي المواد الغذائية من قبل الأمريكيين، في المتوسط، من 17.5 إلى 9.6»، وقد ثبتت النسبة عند ذلك الحدّ المنخفض منذ ذلك الحين.

الصحة

6) متوسط العمر المتوقع في ارتفاع

الزيادة الهائلة في المتوسط العالمي للتوقعات العمرية منذ 1770 حتى وقتنا الراهن، المصدر: Our World in Data

يشير الصحفيّ «ماثيوز» إلى أن الزيادة في التوقعات العمرية للإنسان هي ظاهرة حديثة جدًا؛ فقد تناقصت متوسطات الأعمار في أوروبا من 1850 إلى 1870، والوتيرة البطيئة في تحسين حالة الصحة العامة تسببت أيضًا في تأخر ارتفاع المؤشر بالنسبة لقارة إفريقيا. لكن تضاعفت متوسطات الأعمار ضعفًا أو أكثر في جميع أنحاء العالم منذ ذلك الحين.

لم يتوقف المؤشر عن الازدياد في العقود الأخيرة، إذ ازداد متوسط العمر المتوقع للذكور والإناث بأكثر من ست سنوات بين عامي 1990 و2016، وأكثر الارتفاعات سجّلت في البلدان الفقيرة في أفريقيا وآسيا. ما تزال تسود حالة عدم التساوي (ما تزال متوسطات الأعمار في أفريقيا أقصر بـ16.3 سنة عن أوروبا)، لكن الفجوة تتضاءل ببطء.

7) انخفاض معدل وفيات الأطفال

الانخفاض في معدل وفيات الأطفال من عام 1990 إلى عام 2017. اليونيسيف

انخفضت معدلات وفيات الأطفال بأكثر من النصف منذ عام 1990. ترِدُ النتائج الأكثر إثارة للإعجاب في المناطق النامية، ففي أفريقيا مثلًا، توفي 17% من الأطفال قبل بلوغهم سن الخامسة في عام 1990. بحلول عام 2015 ، انخفض هذا المعدل إلى 8%.

وفي الهند -ثاني أكبر بلد في العالم- انخفض معدل وفيات الأطفال بنسبة 69% في تلك الفترة، أي أكثر من الثلثين. أما في الصين -أكبر بلدٍ في العالم من حيث عدد السكان-  انخفض بنسبة 83%. نسب هائلة، أليس كذلك؟

8) وفيات المخاض أصبحت أندر

الانخفاض في وفيات الأمومة، من 1990 إلى 2015. منظمة الصحة العالمية

تتعرّض النساء للوفاة أثناء الحمل أو بعد نهايته لأسباب متعلقة، وقد انخفضت وفيات الأمومة هذه بنسبة 43% بين عامي 1990 و 2015 ، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. يمكن ملاحظة الانخفاض الهائل في البلدان الأفريقية بشكلٍ خاص.

9) الناس يصبحون أطول

الزيادة في طول الذكور من العام 0 حتى عام 2000، المصدر

يتتبع هذا الرسم البياني أطوال الهياكل العظمية للذكور الموجودة في أوروبا على مدار ما يقارب الألفيّ عام الأخيرة، ومن ثم مقارنتها بالحاضر وتحديدًا بالبيانات المأخوذة من الولايات المتحدة والسويد.  نستنتج من المخطط أن أطوال الذكور كانت مستقرة، إلى بدء ظهور الثورة الصناعية حين بدأت الأطوال بالازدياد. هنالك الكثير من العوامل المؤثرة في هذا المجال، لكن التغذية ومستويات المعيشية العامة هي العوامل الحاسمة. نحن نعيش في أول قرنين من الوجود البشري يُسجّل بهما تقدمٌ هائل في مستويات المعيشة، والذي يظهر أثره في بيانات الطول أعلاه وفي الكثير من البيانات الأخرى.

10) ناموسيّات أكثر لملاريا أقل

ارتفاع مؤشر توفر الناموسيات المعالجة بالمبيدات من 2010 حتى 2016، منظمة الصحة العالمية

ما تزال الملاريا ضمن أكثر الأمراض فتكًا في العالم، لا سيما المناطق الاستوائية. الملاريا قابلة للعلاج، لكن الوقاية منها بواسطة الناموسيات المعالجة بالمبيدات أمرٌ أكثر فعالية. أصبحت الناموسيات هذه أكثر توفرًا بنسبٍ كبيرة في السنوات الأخيرة، ويُظهر مخطط منظمة الصحة العالمية ذلك بوضوح. أحد العوامل المساعدة لذلك هو المؤسسات الخيرية مثل مؤسسة مكافحة الملاريا إذ تشرف هذه المؤسسات على توزيع الناموسيات وإتاحتها لمحتاجيها.

11) استئصال داء دودة غينيا تقريبا

الانخفاض الهائل في حالات وباء دودة غينيا من 1989 إلى 2017، مركز كارتر

داء الدودة الغينية مرض طفيلي مُقعِد تسببه دودة طويلة خيطية الشكل. وهي تنتقل حصرًا عندما يشرب الناس مياها ملوثة ببراغيث الماء الحاملة للطفيلي. ولا يسبب داء الدودة الغينية الوفاة إلاّ نادرًا، بيد أن المصابين به يصبحون غير قادرين على القيام بأعمالهم على مدى شهور. لا يوجد لقاح أو علاج لهذا الداء وهو مؤلم للغاية.

بعد أن يلتقط الشخص العدوى، تنمو الديدان الغينية في تجويف الجسم ثم تشق طريقها إلى الخارج، في غالب الحالات من خلال الساق حيث تبرز دودة منها أو أكثر. بمجرد أن تُكشَف الدودة يجب انتزاعها تدريجيًا من الجسم ضمن بيئة معقمة. يلجأ الناس لتخفيف الألم لوضع أقدامهم في الماء وحينها تطلق الدودة آلاف اليرقات إلى الماء. بالطبع إذا شرب الناس من هذا الماء الملوث لاحقا، سيواجهون خطر العدوى بدورِهم.

لكن على الرغم من عدم وجود علاج طبي حديث لهذه الحالة، فقد انتهى الأمر تقريبًا، بسبب حملة دولية منسقة للقضاء على المرض قادها الرئيس الأمريكي السابق «جيمي كارتر» ومركز كارتر.

12) انخفاض حالات الإنجاب لدى المراهقين في الولايات المتحدة

انخفاض حالات الإنجاب لدى المراهقات من 2007 إلى 2016، CDC

لا يُعرف بالضبط سبب انخفاض معدلات الولادات بين المراهقات بهذه السرعة -انخفضت إلى أكثر من النصف في الفترة المعطاة- لكن هنالك عدد من العوامل المحتملة تشمل أغلبها توفّر الوسائل المانعة للحمل والواقية منه وحملات التوعية المتعلقة.

13) انخفاض التدخين أيضًا

انخفاض التدخين في الولايات المتحدة من 1948 إلى 2018. گالوب

قطعت الولايات المتحدة شوطًا طويلًا منذ عام 1955، حين كشفت إحصائيات مؤسسة گالوب عن أن 45% من الأمريكيين أفادوا بكونهم أقدموا على التدخين في الأسبوع الذي سألوا فيه، لتصبح النسبة 16% فقط في عام 2018 وهو انخفاض كبيرٌ وملموس بالفعل. تبقى المعركة ضد التدخين قائمة في العالم النامي، إذ ما يزال التقدم في هذا المجال أكثر صعوبة هناك.

الأمن والسلام

14) انخفاض معدلات الجرائم بشكلٍ كبير

الانخفاض في معدلات جرائم القتل في أوروبا الغربية، من 1300 حتى 2016. Our World in Data

كان العالم في الماضي مكانًا عنيفًا بالفعل. أظهرت أبحاث خبير علم الجرائم «مانويل إيسنر» أن معدلات جرائم القتل في انخفاضٍ منذ قرون. يقدّر «إيسنر» أنه في القرنين 1200 و1300 كان متوسط معدل جرائم القتل في أوروبا حوالي 32 لكل 100 ألف شخص. بحلول القرن 1900، انخفض المعدل إلى قرابة 1.4 بالمئة ألف.

خريطة الأمان في العالم 2018.. هذه الدول العربية أكثر أمانًا من أمريكا!

15) تخفيض سريع لإمدادات الأسلحة النووية

الانخفاض الهائل لمخزونات الأسلحة النووية، ابتداءً من أواخر الثمانينات. المصدر

بلغت مخزونات الأسلحة النووية العالمية ذروتها في عام 1986 بمستوى مذهل للرؤوس الحربية والتي وصلت إلى 70,300 رأس حربي، ومن ثم بدأ الانخفاض الحاد في مخزونات الولايات المتحدة وروسيا، وبالتالي الإجمالي العالمي بشكل عام.

طرأت بعض الثغرات في نظام حظر الانتشار الدولي، إذ طورت باكستان وكوريا الشمالية الأسلحة، لكن جنوب أفريقيا وبلدان ما بعد الاتحاد السوفييتي، وبيلاروسيا، وكازاخستان، وأوكرانيا تخلوا عن أسلحتهم طواعية.

الحكومات والخدمات الاجتماعية

16) أناسٌ أكثر يتمتعون بالديمقراطية الآن

مؤشر تصاعد الديمقراطية، من 1816 إلى 2015. Our World in Data

للديمقراطية حكايتها وخطها الزمني يذكّر بها الصحفيّ «ماثيوز» ، ففي عام 1993 كان معظم الناس يعيشون في دولٍ استبدادية. في القرنين السابع والثامن عشر، فاقت أعداد الأنظمة الاستبدادية الأنظمة الديمقراطية بفارقٍ كبير، وتمتّع ثلث سكان العالم فقط بحكوماتٍ ديمقراطية. كانت بلدان الكتلة السوفييتية دكتاتورية بشكل موحد، وكذلك الولايات المتحدة لم تضع تعزيز الديمقراطية ضمن أولوياتها أثناء الحرب الباردة، إذ عمدت إلى التحالف مع ديكتاتورياتٍ وحشية، من كوريا الجنوبية إلى تشيلي إلى اليونان.

لكن بعد سقوط جدار برلين، اختفت جميع الديكتاتوريات الشيوعية تقريبًا وأُبدِلَت معظم الأنظمة الأوروبية الشرقية إلى نظمٍ ديمقراطية. فقدت الحكومات العسكرية -المدعومة من قبل الولايات المتحدة- في أمريكا اللاتينية السلطة، وسقط عدد من الديكتاتوريين في أفريقيا.

يشعر بعض الباحثين بالقلق من كوننا ندخل في «ركودٍ ديمقراطيّ»، وأن الديمقراطية نفسها تتعرض للهجمات والتحديات في جميع أنحاء العالم. الحذر في مواجهة التهديدات الاستبدادية أمرٌ معقولٌ تمامًا وواجب، ولكن يبقى الحال كما أشار إليه العالم السياسي «دانيال تريسمان»: «نسبة الديمقراطيات في جميع أنحاء العالم وصلت أو تقترب من أعلى مستوياتها على الإطلاق».

17) أناسٌ أكثر يذهبون إلى المدارس لفتراتٍ أطول

الارتفاع العالمي في الالتحاق بالمدارس من عام 1870 إلى الوقت الحاضر. Our World in Data

ما يزال هنالك الكثير للعمل عليه في مجال تحسين الوصول إلى التعليم بكل تأكيد، لكن حتى في الدول النامية مثل الصين والهند، يزداد متوسط سنوات الدراسة في المدارس على نحوٍ سريع.

18) الإلمام بالقراءة والكتابة في ازدياد أيضًا

ارتفاع معدلات محو الأمية، من 1474 حتى 2015. Our World in Data

إتاحة الوصول إلى التعليم ساعدت في نشر محو الأمية، كما خففت الفجوات العنصرية في هذا المجال. في عام 1870، انتشرت الأمية في 79.9% من الأمريكيين من أصلٍ أفريقي -بأعمار 14 أو أكثر-، لكن بحلول عام 1952 انخفضت تلك النسبة إلى 10.2%، واستمرت بالانخفاض لتصل حتى 1.6% في عام 1979 وفقًا لبيانات المركز الوطني الأمريكي لإحصاءات التعليم.

التكنولوجيا

19) قانون مور لم ينتهِ تمامًا بعد

تطبيق قانون مور، من عام 1971 إلى عام 2016. Our World in Data

بدأ قانون مور بمثابة ملاحظة تجريبية التفت إليها «غوردون مور» أحد مؤسسي «إنتل» عام 1965، أن عدد الترانزستورات على شريحة المعالج يتضاعف تقريبًا كل عامين. غذّى «قانون مور» النمو الاستثنائي لقوة الحوسبة على مدى نصف القرن الماضي. يعتقد بعض المحللين بأن النمط الذي حدده مور قد ينهار بسبب القيود المادية على عدد الترانزستورات الممكن وضعها في الرقاقة، لكن على أية حال عقود التقدّم الأسي المذهل ليست أمرًا يُستهان به، وهنالك متفائلون في الصناعة يتوقعون استمرار النمو في القدرة الحاسوبية بشكل كبير.

20) الإنترنت متاح بشكل أكبر

الوصول إلى الإنترنت في مختلف أنحاء العالم، من عام 1990 إلى الوقت الحاضر. Our World in Data

أصبح استخدام الإنترنت أمراَ عالميًا تقريبًا وهو ينتشر على نطاقٍ واسع وبشكلٍ شديد السرعة في البلدان المتقدمة، كما يبدو في المخطط. وعلى الرغم من أنه أقل انتشارًا في البلدان النامية وبقية العالم لكنه في تصاعد عامّ على أية حال.

21) الطاقة الشمسية بتكاليف أرخص

الانخفاض المذهل في تكاليف الطاقة الشمسية، من 2009 إلى 2017. «بزنس إنسايدر»

يعتبر تغير المناخ ضمن أكبر المجالات التي لا نحرز فيها تقدمًا، بل على العكس يزداد الحال فيه سوءًا. من الصعب التفاؤل بهذا الخصوص، لكن نقطة مضيئة واحدة في ذلك كله تتمثل في انخفاض أسعار الطاقة الشمسية، مما يمكن أن يحفز زيادة سريعة في التبني. الطاقة الشمسية وطاقة الرياح هي الآن أرخص لكل ساعة ميجاواط بالنسبة لمقابلاتها من الغاز أو النفط، على الرغم من أن هناك حاجة إلى بطاريات أفضل إذا أصبح الاثنان هما المصدران الأساسيان للطاقة.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات

(0 تعليق)

أضف تعليقًا

هذا البريد مسجل لدينا بالفعل. يرجى استخدام نموذج تسجيل الدخول أو إدخال واحدة أخرى.

اسم العضو أو كلمة السر غير صحيحة

Sorry that something went wrong, repeat again!