مهبلك معك طوال حياتك، لكن ما الذي تعرفينه حقًا عنه؟ سواءٌ كنتِ خجلى من السؤال، أو تجهلين أين يمكنك البحث عن المعلومات، فعلى الأرجح هناك أمور كثيرة تتساءلين بشأنها عن هذه المنطقة. وبدءًا مما يُتوقع بعد الولادة، وحتى المهام الجنسية الطبيعية، أعد موقع «وومانز داي» قائمةً بـ10 حقائق عن المهبل على كل النساء معرفتها:

«الفياجرا النسائية».. تمنح المتعة أم الوهم للمرأة؟

1- ما تأكلينه يؤثر على مهبلك

يشير الموقع إلى أنَّ اختلال التوازن الحمضي في المهبل يمكن أن يسبب العدوى، والرائحة السيئة، وأكثر. يجب أن يكون معدل التوازن الحمضي المهبلي بين 3.8 إلى 4.5. وإحدى طرق الحفاظ على حمضية المهبل في مستواها الطبيعي هي تناول الطعام المرتبط بصحة هذا العضو، مثل الزبادي، وبكتيريا البروبيوتيك، والتوت البري.

ويستشهد التقرير بدراسةٍ نُشرت في دورية «أرشيفات أمراض النساء والتوليد»، أعطت لنساء حوامل مصابات بعدوى الخميرة المهبلية عسلًا وزبادي، واكتشفت أنَّ المزيج له أثر مماثل للأدوية المضادة للفطريات.

والتوت البري أيضًا مفيد لصحة مهبلك، خاصةً في علاج التهابات المسالك البولية. إذ أظهرت دراسة نشرت في الدورية الأمريكية للتغذية السريرية أنَّ استهلاك حصة واحدة من التوت البري تزن 240 ملليلتر يوميًا لمدة 24 أسبوعًا تقلل خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية عند النساء.

ووفقًا لموقع «هيلث لاين» يساعد استهلاك «البروبيوتيك»، أو البكتيريا الحية والخميرة التي تجعل جسدك صحيًا، في الحفاظ على توازن مستوى الحمضية ليمنعك من التعرض للعدوى. وتتضمن الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك الزبادي، والفطر الهندي (الكفير)، ووجبة الكيمتشي الكورية.

2- استخدام الواقيات الذكرية يحمي من الأمراض المنقولة جنسيًا

يشير الموقع إلى أنَّه من الضروري ممارسة الجنس بأمان حتى لو كنتِ تشعرين براحةٍ كافية للتخلي عن الواقي الذكري مع شريكك. ووفقًا لموقع «إيفري داي هيلث»، فإنَّ الأمراض المنقولة جنسيًا مثل الزهري، وفيروس نقص المناعة، والهربس التناسلي، والسيلان، والثآليل التناسلية، والكلاميديا، كلها قابلة للانتقال خلال التواصل الجسدي مع سوائل الجسم المصاب، لذا تمنع الواقيات الذكرية انتقال العدوى من وإلى شريكك.

Embed from Getty Images

3- المهبل ينظف نفسه

ينصح الموقع بالابتعاد عن الصابون والمنظفات القاسية؛ لأنَّ المهبل يحافظ على نظافته بنفسه. وتقول ليزا ستيرن، الممرضة الممارسة المسجلة، ونائب مدير قسم الخدمات الطبية في منظمة «بلاند بارينتهود» بلوس أنجلوس: «المهبل مبطن بغدد متنوعة تنتج السوائل اللازمة لتليين وتنظيف المنطقة. أغلب حالات العدوى المهبلية التي أراها في مكتبي مستحثة ذاتيًا، تتسبب بها نساء يعتقدن أنَّهن يقمن بالأمر الصائب بغسل مهبلهن بالصابون والماء، أو بكمياتٍ كبيرة من الماء».

وتضيف أنَّ منتجات الاستحمام، خاصةً التي تحتوي على صبغات كيميائية أو عطور، يمكن أن تسبب التهاب المهبل، وإزالة الملطفات المفيدة ومكونات البيئة المهبلية (البكتيريا والخميرة/الفطريات) الطبيعية والمفيدة. غسل هذه المركبات المفيدة يمكن أن يسبب البكتيريا اللاهوائية، وانتشار الخميرة، وظهور أعراض مثل الإفرازات، والرائحة الكريهة، والحكة.

4- يتضخم حجم المهبل عند الإثارة

تقول ليزا رانكين، طبيبة أمراض النساء، ومؤلفة كتاب «ماذا يوجد هناك؟ أسئلة لن تسألي طبيب أمراض النساء عنها إلا لو كانت صديقتك المقربة What’s Up Down There? Questions You’d Only Ask Your Gynecologist If She Was Your Best Friend»: «الطول المتوسط للمهبل من ثلاث إلى أربع إنشات». لكنَّ هذا لا يعني أنَّه صغير، أو ربما غير ملائم لاحتوء عضو شريكك أو زوجك؛ إذ توضح رانكين أنَّ «حجم المهبل يتضاعف عند الإثارة».

لكنَّها تضيف أنَّ نساءً كثيرات ما زلن يعانين من الألم أثناء ممارسة الجنس مع شركائهن إن كن يتمتعن بأعضاءٍ كبيرة نوعًا ما. وترشح في تلك الحالة استخدام المزلق بكثرة، والتروي. وتختم: «كلما شعرتِ بإثارة، يقل ألم الإيلاج».

Embed from Getty Images

5- تمامًا مثل وجهك.. يتجعد مهبلك مع تقدم العمر

بحسب التقرير، فإنَّ مظهر المهبل والأعضاء الأنثوية ربما يتغير مع العمر. وتشرح رانكين: «يمكن أن تصبح الشفرتان الكبيرتان أقل انتفاخًا نتيجة نقص الإستروجين، وتنكمش الوسادات الدهنية فيهما، ويمكن أن تؤدي قلة الكولاجين إلى المزيد من الترهل. قد يغمق لون بشرة الفرج، أو يفتح، وربما ينكمش حجم البظر.

والأمر طبيعي في كلتا الحالتين»، لكنَّ الأمر غير مخيف، إذ تتابع: «هذه التغيرات المرتبطة غالبًا بانخفاض مستوى الإستروجين لا تؤثر على الاستمتاع الذي يمكن أن تجلبه لك أعضاؤك الأنثوية».

6- لا يمكن لأشياء أن تضيع في مهبلك!

يسمع الجميع الأساطير التي تقول: «إنَّ الأشياء يمكن أن تضيع في المهبل، مثل السدادة القطنية». لكنَّ ستيرن توضح: «يحد المهبل من الداخل عنق الرحم والأنسجة المهبلية»، أي بعبارة أخرى، المهبل غير متصل بأي جزء آخر من جسدك، لذا لا تقلقي من فقدان أي شيءٍ داخله، وتتابع: «أحيانًا تعلق السدادة القطنية داخل عمق المهبل، كأن تُنسى مثلًا وتمارسي الجنس وهي بالداخل. لو حدث هذا، يجب أن يكون طبيبك قادرًا على إزالتها بسهولة بالمنظار والملقط».

7- بعض النساء يقذفن أثناء وصولهن للنشوة الجنسية

تقول رانكين: «يحدث الأمر بالطبع، وهو شائع بعض الشيء. يبدو كمهارة يمكن تعلمها، وتحدث عادةً حين تكبر النساء ويعرفن كيف تعمل أجسادهن»، لكنَّ السؤال هو كيف يحدث هذا؟

تجيب رانكين: «هناك غدد حول مجرى البول، الذي يفصل بين المثانة والعالم الخارجي، وهذه على الأغلب تفرز سائلًا ما، خاصة حين يُثار الجدار الإمامي في المهبل (المعروف بـ«النقطة جي»). وتصف بيفرلي ويبل، الباحثة المتخصصة في الجنس، والأستاذة بكلية روتجرز للتمريض، هذه المنطقة بأنَّها «البروستاتا الأنثوية»، وأنَّها مزيج من الغدد والأوعية الدموية، والأعصاب، والأنسجة الإسفنجية، التي عند تحفيزها يبدو أنَّها تُفرز سائلًا عند بعض النساء».

Embed from Getty Images

8- ربما يتغير المهبل بشكل كبير بعد الولادة

تقول رانكين عن هذا: «لا يبدو المهبل بعد الولادة مختلفًا كثيرًا بقدر ما يختلف شعورك به. وبصفتي طبيبة نساء، غالبًا أستطيع تقرير إن كانت المرأة قد أنجبت بشكلٍ طبيعي أو لا. أحتاج منظارًا أكبر للمرأة التي أنجبت مرتين مثلًا مقارنةً بامرأة لم تلد. لكن من الخارج، لا يمكنك التقرير إلا إذا تمزق المهبل خلال الولادة، في هذه الحالة ربما تكون لديها ندبة باهتة في موضع التمزق».

وإذا كنتِ غير مرتاحة لتمدد مهبلك، وتغيره بعد الولادة، فرانكين لديها اقتراح واحد: تمارين كيجل، وتفسر: «تساعد هذه التمارين فعلًا». وكيجل هي تمارين تنشيطية يمكنك ممارستها في أي مكان، وفي أي وقت، فقط اقبضي العضلات التي تستخدمينها لبدء ووقف البول لثوانٍ قليلة، ثم أعيدي الكرَّة مراتٍ متعددة، ولتكن مثلًا 10 مرات في كل مجموعة.

9- يمكنك الحفاظ على رشاقة مهبلك

تتابع رانكين نصائحها في التقرير وتقول: «مهبلك يبقى صحيًا حين تستخدمينه باستمرار. لا تحافظ ممارسة الجنس فقط على الأنسجة المهبلية الحساسة صحية، لكنَّ الأمر يشبه وكأنَّ مهبلك له ذاكرة، إذا واصلتِ تذكير مهبلك بأنَّ له غرضٌ غير التكاثر، سيقوم بمهامه».

أو بعبارة أخرى، إذا تجاهلتِ مهبلك لوقتٍ طويل (بلا جنس أو تمارين كيجل أو خلافه)، ستضعف جدرانه. وحين يجيء انقطاع الطمث، قد يُغلَق المهبل قليلًا أو يُجرح. لكنَّ الجنس ليس الحل الوحيد، ويمكن أن يقترح طبيبك تمارين معينة وأدوات تساعد المهبل في الحفاظ على لياقته.

10- الإفرازات المهبلية تختلف من امرأة لأخرى

توضح رانكين أن الكمية العادية من الإفرازات المهبلية لامرأة في عمر الإنجاب خلال ثماني ساعات تزن 1.55 جرامًا (الجرام يعادل ربع ملعقة صغيرة). لكن بعض النساء تفرز كمياتٍ أقل، أو أكثر، وهذه الاختلافات طبيعية جدًا. وتقول: «تفرزين أكبر كمية من الإفرازات (1.96 جرام) في وقت التبويض».

وتضيف: «بالطبع، كل امرأة مختلفة. تُصاب بعض النساء بالارتخاء حين تنتقل الغدد المنتجة للمخاط الموجودة داخل عنق الرحم إلى خارجه. وإذا كان عنق رحمك له هذه الخاصية الطبيعية، ربما تنتجين مخاطًا أكثر؛ ما يزيد كمية الإفرازات المهبلية. تُنتج بعض النساء كمياتٍ ضئيلة من الإفرازات، وتنتج أخريات كمياتٍ كبيرة. كلا الأمرين طبيعي ما دام يحدث بلا عدوى».

ويختلف اللون أيضًا، وإن كان به صبغة لونية هذا لا يعني أنَّكِ مصابة بعدوى. وتفسر رانكين: «الإفرازات المهبلية الطبيعية تميل للبياض، لكنَّها قد تبدو صفراء بعد جفافها. ولو بدت إفرازاتك المهبلية خضراء أثناء رطوبتها فهذا يعني أنَّكِ مصابة بحكة أو حرقة، وإذا كانت رائحة إفرازاتكِ تشبه رائحة السمك، أو كنتِ تعتقدين أنَّكِ معرضة لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، فاذهبي للفحص لتكوني في أمان».

مترجم: بالرغم من معاناتهن في ظل الاشتراكية.. لماذا تمتعت النساء بجنس أفضل آنذاك؟

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد