أطلقت سلطات السياحة في مصر حملة دعائية جديدة، تظهر مقطعًا مصورًا يعرض التنوع الثري في البلاد، منتهيًا بتشجيع المشاهدين على الكتابة تحت هاشتاج (هذه هي مصر) #ThisIsEgypt.

شارك العديد من مستخدمي تويتر صورهم للبلاد بحماس، في الوقت الذي يهدد فيه الإرهاب والعنف بتقليص الدخل القومي الحيوي من السياحة.

 

“شرم الشيخ، تعال غص معنا. #ThisisEgypt”

 

https://twitter.com/TekoElmasry/status/675017938248851456/photo/1

“فندق مينا هاوس في الجيزة #ThisisEgypt”

 

https://twitter.com/GhadaElashwah/status/675011050245369856/photo/1

“يقرأ الجريدة بينما يركب الدراجة وعلى رأسه تتوازن الصينية. #ThisisEgypt”

 

https://twitter.com/ayaAshiha/status/675406873621729281/photo/1

“شارع المعز 3> … في #Cairo #ThisIsEgypt”

 

https://twitter.com/aya_egy/status/675409784238133248/photo/1

 

لكن الحملة أثارت أيضًا رد فعل غير مرغوب فيه. فبعض مستخدمي تويتر استغلوا الهاشتاج للإشارة إلى السجل المخزي لحقوق الإنسان في مصر في عهد عبد الفتاح السيسي، الذي جاء إلى الحكم بعد انقلاب عسكري في صيف 2013. منذ صعود السيسي إلى سدة الحكم، تمّ محاصرة واعتقال الآلاف من المعارضين والنشطاء، بينما أُحصيت أنفاس الصحفيين والإعلاميين، في جو من الخوف والقمع.

 

“نعم، مصر مكان جميل ورائع لزيارته، لكن الظلم والقمع هو ما تعنيه مصر لشعبها.”

 

“طالب بعمر 15 عامًا يقتل من التعذيب في السجن… من قبل الشرطة. #ThisIsEgypt”

 

“عمرو نوهان، حكم عليه بالسجن 3 سنوات، من أجل صورة للسيسي بأذني ميكي ماوس. #thisisegypt”

 

“#thisisegypt مصر مكان يمكن أن تذهب فيه للسجن من أجل كتابة رواية. #ضد_محاكمة_الخيال”

 

https://twitter.com/forsoothsayer/status/675253309066887168?ref_src=twsrc^tfw

“شاب صغير يمكث في السجن لحوالي عامين بلا محاكمة، لارتدائه تيشيرت (لا للتعذيب) #thisisegypt.”

 

 

البعض أيضًا تهكّم على الشعار بطرق مختلفة.

 

 

https://twitter.com/ielroz/status/675413865576951808/photo/1

 

 

https://twitter.com/MichaelMauriceA/status/675413356883390465/photo/1

 

لقد عانت السياحة من ضربة في الوجه، بسبب تصاعد عنف الإسلاميين والفئات المسلحة الأخرى. سقوط الطائرة الروسية فوق جزيرة سيناء، الذي قتل كل ركابها البالغ عددهم 224، يشتبه في كونه هجومًا إرهابيًا. وفي أوائل العام، هاجمت مروحيات تابعة للحكمة مجموعة من السياح المكسيكيين بالخطأ بينما كانوا يتناولون الغداء على الكثبان الرملية، بالقرب من الحدود الليبية، لتقتل 12 منهم.

 

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد