إنه وقت أفلام الأكشن، من بين مجموعة كبيرة، تعرّف على عشرة من أفضل أفلام الأكشن التي تستحق المشاهدة.

10. آخر الموهيكان The Last of the Mohicans: 1992))

يقوم ببطولة هذا الفيلم الرائع دانيال داي لويس الذي كان قد حصل على جائزة الأوسكار قبلها ببضع سنوات، وحتى يستعد للقيام بدور هوكاي، تعلّم العيش في الغابة وسلخ الحيوانات وبناء القوارب.

بالرغم من أن الفيلم عبارة عن قتال شرس، استطاع مايكل مان أن يضيف الرومانسية إلى الفيلم مما يجعله من الأفلام التي يجب عليك أن تشاهدها.

9. الإصبع الذهبي (Goldfinger: 1964)

يعتبر هذا الفيلم هو النموذج الذي سارت عليه بقية أفلام جيمس بوند فيما بعد. أيّ لقطة في الفيلم هي الأفضل؟ من مباراة البطاقات التي تفتتح الفيلم أم مبارة الجولف الأسطورية في منتصفه؟ فالفيلم بأكمله رائع.

الفيلم يحتوي كل شيء يمكن أن يدهشك بخصوص 007، وخصوصًا أن كونري كان في ذروة إبداعه وقتها.

8. مغامرات روبن هود (The Adventures of Robin Hood: 1938)

كان من المقرر أن يقوم جيمي كاجني ببطولة هذا الفيلم، ولكن إيرول فلين قام بأداء الفيلم بدلًا منه، ولحسن الحظ، الدور المتقن الذي قام به إيرول فلين جعل الفيلم من أكثر الأفلام المحببة للجمهور في تلك الفترة لما يحمله من إثارة ومتعة لا حدود لهما.

يعرض الفيلم مغامرات روبن هود الذي أدّى فلين دوره ببراعة حتى التصق بالأذهان وكأنه روبن هود، نمط الأحداث التصعادي يجعل الفيلم مواكبًا حتى للعصر الحالي، الإثارة والتشويق والمواجهات بين روبن هود والأمير جون تستحق المتابعة حقًا، حاز هذا الفيلم 3 جوائز أوسكار مستحقة.

7. الموت الصعب Die Hard: 1988))

قد يكون أرنولد شوارزينغر أضخم، وقد يقوم سيلفستر ستالون بإخراج بعض أفلامه، ولكن لا يمكننا أن ننكر أننا نحب بروس ويليس بشكل خاص. في الواقع هذا ليس صحيحا تمامًا، نحن لا نحب بروس ويليس نفسه بل نحب دور جون مكلين في الجزء الأول من Die Hard. من المشاهد المفضلة هو مشهد جون مكلين عندما كان حافي القدمين محاصرًا في ناطحة سحاب مليئة بالإرهابيين وقدرته على النجاة من ذلك بمفرده.

ولكن روعة الفيلم لا تكون في شخصية واحدة فقط، فالفيلم يحتوي على التشويق والأكشن، مع بعض اللحظات المميزة التي تبقى في ذاكرتنا، ويرى البعض أن الفيلم لم يتخطه أي عمل آخر لمدة حوالي ربع قرن.

ربما لم تقابل شخصًا قبل ذلك لا يحب Die Hard، والسبب بسيط جدًا وهو أن الفيلم قريب بشكل كبير من المثالية.

6. بوليت Bullitt): 1968)

A poster for Peter Yates' 1968 action film 'Bullitt' starring Steve McQueen. (Photo by Movie Poster Image Art/Getty Images)

يعتبر هذا الفيلم خلاصة أداء الرائع ستيف ماكوين وخصوصًا أن الفيلم جاء في الفترة التي تمثل ذروة حياة ماكوين المهنية. قام ستيف بإتقان دوره ببراعة شديدة، حيث تجرّد من كل كلمة زائدة، مما قد يجعل بوليت –شخصيته في الفيلم- البطل الأقل كلامًا في الستينيات. عَرف ماكوين جيدًا أنّه كلما تكلّم أقل، حصل على تركيز واهتمام بشكل أكبر من قِبَل الجمهور. يرى الكثيرون أن مشهد مطاردة السيارة هو أفضل مشاهد الفيلم.

5. سارقوا التابوت الضائع Raiders of the Lost Ark: 1981))

كان اختيار هاريسون فورد من أجل شخصية إنديانا جونز     في محلِّه تمامًا. حيق يقوم “إندي” بمغامرات إلى أماكن بعيدة مثل نيبال ومصر من أجل إيجاد قطعة أثرية وذلك بعد أن قامت حكومة الولايات المتحدة بالتعاقد معه للقيام مهمة خاصة.

يعتبر الفيلم كلاسيكيًا إلى حد كبير، ويكاد يكون مثاليًا من بدايته الطويلة مرورًا بالجانب الساخر في الفيلم، وصولًا إلى النهاية المتشائمة بعض الشيء. الفيلم يحتوي على المغامرة والرومانسية، بالإضافة إلى وجود مشاهد موت ذات مستوى عالٍ من الاحترافية.

4. النمر الرابض والتنين الخفي (Crouching Tiger, Hidden Dragon: 2000)

في عام 2000، كان الجمهور الغربي على موعد لاستقبال إضافة قوية لأفلام الفنون القتالية، إضافة من نوع مختلف، ذلك النوع الذي يقوم ممارسيه بتحدّي الجاذبية والارتفاع فوق أسطح المنازل، بالطبع أتحدث عن فيلم Crouching Tiger, Hidden Dragon، الذي استقبل النقاد مشاهده القتالية بتصفيق حاد في مهرجان كان.

لم يلق الفيلم نجاحًا كبيرًا في آسيا، ولكنّه حظي بشعبية هائلة في الغرب وحاز على أربعة جوائز أوسكار، أصبح أعلى فيلم بلغة أجنبية –حيث كانت الماندرين هي لغة الفيلم- ربحًا في تاريخ أمريكا.

لا تتعجب من ذلك، يمكنك أن تشاهد الفيلم دون ترجمة ولن يمنعك ذلك من الاستمتاع بالمشاهد القتالية.

3. أجور الخوف (The Wages of Fear: 1953)

تدور أحداث الفيلم في بلدة صغيرة في أمريكا الجنوبية، حيث تدفع شركة بترول لأربعة من الرجال ليقوموا بإيصال شاحنات محملة بالنيتروجلسرين إلى حقول النفط. المخاطر كثيرة، وخصوصًا عند نقل مادة سريعة الانفجار في مثل تلك الطرق الجبلية الوعرة، وهنا تكمن الإثارة. الفيلم تم تصويره بالأبيض والأسود، لم يتم التصوير في أمريكا الجنوبية ولكن في جنوب فرنسا. وعلي الرغم من مرور ما يزيد عن 50 عاما علي إنتاج الفيلم، إلا إنه ما زال مصدر إلهام بالنسبة للكثير من مخرجي أفلام الأكشن، وما زال يجبر مشاهد الفيلم على التفاعل معه بشكل لا يقاوم، إنه من نوعية الأفلام التي تترك المشاهد في قمة الإثارة.

2. الخلاص (Deliverance: 1972)

الخلاص (Deliverance) هو واحد من تلك الأفلام التي لا تُمحى من الذاكرة حتى بعد مرور أكثر من 40 عامًا على تاريخ صدوره.

مع كل هذه الإثارة الموجودة في رحلة التجديف عبر النهر بالقرب من جبال الأبلاش، وروعة الألوان في مثل هذه البيئة، يعتبر “الخلاص” فيلمًا رثائيًا حيث يلقي الضوء على الثقافة الجبلية الريفية التي طُمست بعد ذلك ببناء سد لتوليد الكهرباء، كما شُرّد الناس واقتلعت الكنائس، ليتم توفير الطاقة لعدة مدن من بينها أتلانتا موطن أبطال الفيلم الأربعة.

الفيلم رائع من الناحية الدرامية، مع وجود عناصر المغامرة والتشويق، سوف تستمتع كثيرًا بمشاهدته.

1. شمال للشمال الغربي North by Northwest: 1959))

يمزج الفيلم بين الغموض والتشويق، وقصة الحب، والكوميديا، والأكشن. الشخصية الرئيسية في الفيلم هي شخصية تدعى روجر ثورنهيل، شخص غير محظوظ علي الإطلاق ويتعرض للكثير من الحوادث المزرية. ولكن علي الأقل كان ثورنهيل محظوظًا عندما اضطر للقفز من القطار للهرب ليقابل عندها البطلة التي تدعي إيفا كانديل والتي دعته إلى المبيت. وسط هذا تدور الكثير من الأحداث بين المزيج الذي تحدثنا عنه، استطاع الكاتب إرنست ليمان مزج هذه الأمور بمنتهى الاحترافية بالإضافة إلى إبداع ألفريد هيتشكوك في إخراج هذه الرائعة التي حقًا ستظل خالدة في تاريخ السينما العالمية.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد