كيف ذهبت جماعة ألمانية يمينية متطرفة إلى كندا واستفادت من جائحة كوفيد-19 لتعزيز رسالتها المعادية للإسلام والمهاجرين؟

قُتل أربعة من المسلمين مؤخرًا في مدينة لندن بمقاطعة أونتاريو الكندية، بينما أصيب طفل آخر من العائلة نفسها في حادث دهس متعمد ناجم عن الإسلاموفوبيا التي تغذيها في العالم منظمات مثل منظمة بيجيدا التي نشأت في مدينة دريسدن الألمانية وامتدت الى دول أوروبية أخرى وعبر الأطلسي إلى كندا. وتتناول بابارا مولاس، رئيسة قسم النشر في مركز تحليل اليمين المتطرف في بريطانيا، وسابين فولك، طالبة دكتوراة في معهد الدراسات الأوروبية بجامعة جاجيلونيان في مدينة كراكوف في بولندا، في تحليل نشره موقع أوبن ديموكراسي البريطاني، إستراتيجيات منظمة بيجيدا قبل جائحة كورونا وأثناءها، والذي وصل بها إلى حد اتهام المسلمين بأنهم ينشرون الجائحة في الغرب.

وفي مطلع تحليلهما أشارت الكاتبتان إلى أن الاختصار بيجيدا (PEGIDA) يرتبط بالاحتجاجات الشعبية المناهضة للإسلام منذ عدة سنوات. وفي الواقع، تُعد الجماعة – واسمها بالكامل «وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب (المسيحي)» – واحدة من أكبر الأمثلة على احتجاج اليمين المتطرف المستمر في أوروبا الغربية في العقود الأخيرة. والأمر الذي ربما لا يعرفه كثيرون هو أن فروع بيجيدا المحلية ظهرت خارج أوروبا – في كندا، على سبيل المثال.

ميلاد بيجيدا في دريسدن

وأوضح التحليل أن المنظمة المناهضة للهجرة والنخبوية نشأت في مدينة دريسدن، في ألمانيا الشرقية السابقة، في عام 2014. وسرعان ما أصبحت معروفة في جميع أنحاء أوروبا: في البداية، بسبب الاحتجاج العام الناجم عن تعبئة اليمين المتطرف في ألمانيا، وهي دولة كان نشر وجهات نظر اليمين المتطرف فيها علنًا من المحرمات إلى حد كبير؛ ومن ثم لأن اسم بيجيدا انتشر عبر غرب أوروبا وشمالها طوال عام 2015، حيث تبنَّاها نشطاء محليون في دول مثل النمسا والدنمارك وهولندا والنرويج والسويد وسويسرا.

وتشير الكاتبتان إلى أن معظم فروع بيجيدا لم تنجح في جذب الدعم مثل المجموعة الأصلية في دريسدن، ويرجع ذلك جزئيًّا إلى أن المتظاهرين اليساريين المعادين كانوا يفوقونَهم عددًا في كثير من الأحيان. ومع ذلك يشير انتشارها السريع إلى أن بيجيدا «جاءت لتبقى»، كما يحب مؤسسوها أن يقولوا عنها.

Embed from Getty Images

ومنذ عام 2014 تنظِّم دريسدن بيجيدا مظاهرات موحدَّة للغاية ومشحونة رمزيًّا في وسط المدينة التاريخي كل أسبوعين أو نحو ذلك. وفي فبراير (شباط) 2020، وقبل تفشي جائحة كوفيد-19 مباشرةً، احتفلت بيجيدا بنجاح كبير، حيث اجتذبت ما يصل إلى 3 آلاف متظاهر.

وعلى عكس توقعات معظم المعلقين السياسيين والإعلاميين، لم تتأثر كثيرًا قدرة بيجيدا على حشد المتعاطفين أثناء الجائحة وعمليات الإغلاق المرتبطة بها، عندما كان الحق في التجمع العام مقيدًا بشدة أو محظورًا. ومنذ مايو (آيار) 2020، على وجه الخصوص، عادت بيجيدا إلى احتجاجات الشوارع النشطة ضد التعددية الثقافية و«النخب الليبرالية» في ألمانيا.

الفرع الكندي

ولفت التحليل إلى أن بيجيدا تأسست في يناير (كانون الثاني) 2015 على يد جانيس بولتجي المقيمة في أونتاريو (المعروفة أيضًا باسم جيني هيل)، ولم تحقق بيجيدا كندا نجاحًا كبيرًا.

وفي عام 2015 حاولت تنظيم مظاهرات، أولًا في مدينة مونتريال، ثم في مدينة تورنتو. وفي كلتا الحالتين أُلغِيت المظاهرات لأن بيجيدا سرعان ما فاق المئات من المحتجين المعادين أعدادها. وفي عام 2017 أدَّى احتجاج آخر مناهض للإسلام من 30 إلى 40 عضوًا من بيجيدا كندا إلى صدام مع مجموعة أكبر من المحتجين المعادين.

وفي عام 2018 تظاهر حوالي 60 متظاهرًا من بيجيدا (انضم إليهم أعضاء الجماعة اليمينية الكندية (Proud Boys)، والحرس الشمالي، وأبناء أودين، وجميع الجماعات اليمينية المتطرفة) في تورنتو «للتحذير من الإسلام المتعدي»، ولكن تغلب المتظاهرون المضادون. وفي عام 2019 «أضاع» 200 ناشط مناهض للعنصرية مرةً أخرى أصوات مظاهرة أصغر في تورنتو.

حظر بيجيدا على «فيسبوك»

وأشار التحليل إلى أنه قبل أن تُحظَر بيجيدا كندا من «فيسبوك» هذا العام، كان لديها 30 ألف متابع على المنصة. وفي الوقت الحالي لديها فقط حوالي 3 آلاف متابع من خلال مجموع حساباتها الإقليمية المختلفة على «فيسبوك» (بروفايل كندا، وبيجيدا كندا ألبرتا، وبيجيدا كندا مانيتوبا، وبيجيدا كندا برونزويك). وعلى الرغم من أن رئيسة بيجيدا كندا جيني هيل جادلت بأن الجماعة «تغير آراء الناس»، فمن المحتمل أن هذا الفرع الكندي تعرَّض للتجاهل إلى حد كبير بسبب افتقاره إلى النجاح.

ونتيجةً لذلك لم ندرس هذا العنصر عبر الأطلسي عند دراسة بيجيدا والتعبئة اليمينية المتطرفة المناهضة للمسلمين. وبعد أكثر من عام على انتشار الجائحة، عندما بدا أن اليمين المتطرف يتوسع عالميًّا بوتيرة سريعة ويخلق شبكات أكثر تنسيقًا للتطرف عبر الإنترنت، يبدو أن الوقت قد حان لأخذ هذا الأمر على محمل الجد. لقد تحول خطاب بيجيدا من إطار عمل ثقافي إلى الحقوق المدنية ونظريات المؤامرة المتعلقة بالصحة.

Embed from Getty Images

خطاب بيجيدا عبر الأطلسي

تقول الكاتبتان أجرينا دراسة نوعية متعمقة للخطاب الذي استخدمته أفرع بيجيدا على جانبي المحيط الأطلسي بين خريف 2019 وربيع 2020، في الاحتجاجات العامة، وكذلك على منصات الإنترنت مثل «تويتر، ويوتيوب، وفيسبوك، وتيليجرام». وأردنا معرفة هل تمثل بيجيدا نوعًا جديدًا من حركة اليمين المتطرف عبر الوطنية في سياق كوفيد-19 أم لا.

لقد تعاملنا مع بداية الجائحة على أنها نقطة تحول محتملة، نقطة من شأنها أن تعزز السرديات العابرة للحدود حول الدولة والعولمة والحاجة إلى التحول للتطرف. ووجدنا أنه في الانتقال إلى خطاب مستنير بشأن الجائحة، هناك أوجه تشابه في جميع هذه المجالات بين بيجيدا دريسدن وبيجيدا كندا. يوشير هذا إلى أنه يمكننا التحدث عن أيديولوجية يمينية متطرفة عبر المحيط الأطلسي، والتي تتميز أساسًا بالإسلاموفوبيا تستند إلى نظريات المؤامرة المعادية للإسلام.

بيجيدا قبل وأثناء كوفيد-19

ونوَّه التحليل إلى أنه قبل اندلاع جائحة كوفيد-19، جرى تعريف بيجيدا في كل من ألمانيا وكندا بخطاب عن التهديد الذي يُزعَم أن الطوائف المسلمة تشكله على الطابع الثقافي والسياسي والاقتصادي على «الغرب (المسيحي)».

فسَّر الإسلام والأقليات المسلمة على أنهما «مختلفان» في الأساس، أي أنهما («الآخر»)، ولذلك لا يتوافقان مع قراءة معينة لكل من أوروبا وأمريكا الشمالية باعتبارهما أماكن «يهودية-مسيحية». كما كان يُنظر إلى الطوائف المسلمة على أنها غير متوافقة مع قيم ومبادئ الحكم الديمقراطي وحكم القانون؛ لأنها تمثل مفاهيم ازدراء مثل الاستبداد والتخلف وأشكال الحكم الخارجة عن القانون.

دولي

منذ شهر
«فورين بوليسي»: هل تنجح أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا في تشكيل جبهة موحدة؟

أخيرًا وكما هو متوقع من اسمها، تحدثت بيجيدا عن «أسلمة» الغرب المزعومة، حيث جادلت بيجيدا كندا على وجه الخصوص بأن الإسلام كان يتغلغل في الأنظمة القانونية والحكومية والتعليمية من خلال سياسات ليبرالية خاطئة تتعلق بالمساواة الدينية والتعددية الثقافية.

وتشير الكاتبتان إلى أنه بمجرد ظهور الجائحة، تحول خطاب بيجيدا من إطار عمل ثقافي في الغالب (أي – حماية بيجيدا المفترضة للقيم الثقافية واليهودية المسيحية للغرب) إلى خطاب قائم على الحقوق المدنية ونظريات المؤامرة المتعلقة بالصحة.

الصلاة تمثل تحديًا لسياسات الإغلاق

أضاف التحليل أن بيجيدا كندا ركزت على حرية الدين والعبادة، وأصرَّت على أن الأذان الإسلامي شجَّع اللقاءات الاجتماعية، وبذلك فإنه يتحدى سياسات الإغلاق التي تتبعها حكومة المقاطعة.

علاوةً على ذلك جادلت المنظمة بأنه بينما يدعي الأذان أنه يعزز الوحدة وسط اليأس، فإن المسلمين في الواقع يواصلون القيام بأسلمة الغرب، مستغلين الجائحة لتعزيز أجندتهم الخاصة. وخلصت بيجيدا كندا إلى أنه يجب على الحكومة الكندية تقييد حرية العبادة.

Embed from Getty Images

لذلك من ناحية سمحت الرواية المعادية للمسلمين في سياق كوفيد-19 والحقوق المدنية لبيجيدا كندا بتعزيز حجتها القائلة بوجوب تقليص الحريات الدينية. ومن ناحية أخرى مكَّنها من تصوير الطوائف الإسلامية على أنها مناهضة للديمقراطية ومناوئة للتضامن، وتهديد للمؤسسات القائمة ورغبتها في حماية مواطنيها على نحو فعَّال. وخلصت بيجيدا كندا إلى أنه يجب على الحكومة الكندية تقييد حرية العبادة.

وبالمثل تبنَّت بيجيدا دريسدن إطار عمل استطراديًّا قائمًا على مفاهيم الديمقراطية والدستورية، ومشبَّعًا بالكراهية ضد المسلمين. وعلى الرغم من أن جميع سكان ألمانيا قد تأثروا بالتساوي من الإغلاق، إلا أن بيجيدا أصرت على أن القيود المفروضة على الحياة العامة والخاصة يبدو أنها تنطبق فقط على «الألمان العِرقيين»؛ لأن السلطات (بما في ذلك الشرطة) كما يبدو، لم تفرض قيودًا على الطوائف المسلمة.

غير أنه على النقيض من فرعها الكندي، لم تقم النسخة الأصلية في دريسدن من بيجيدا بحملة من أجل تقليص الحريات الدينية بوجه عام. وبدلًا عن ذلك بدأت الجماعة في التعبئة من أجل «مسيرات من أجل الديمقراطية وحكم القانون والحقوق المدنية» أثناء الإغلاق، بينما كانت قد أعلنت قبل تفشي الجائحة عن مظاهراتها على أنها «مسيرات من أجل بلدنا وثقافتنا وقيمنا».

تسليح الصحة

وأوضح التحليل أنه على الرغم من أن بيجيدا على جانبي المحيط الأطلسي واصلت تركيزها على الإسلام والأقليات المسلمة باعتبارها تهديدات، إلا أن هذه المرة لم تظهر هذه الطوائف على أنها مجرد تهديدات ثقافية أو اقتصادية، ولكن باعتبارها تهديدات صحية وجهات فاعلة أساسية في مؤامرة عالمية.

وفي الواقع طورت بيجيدا دريسدن قواعد نحوية جديدة للإقصاء في سياق الأزمة. على سبيل المثال في حدث احتجاج افتراضي في أبريل (نيسان) 2020 فسَّر مايكل ستورزنبرجر، وهو ناشط يميني متطرف بارز وضيف متكرر في احتجاجات بيجيدا، المسلمين بأنهم تهديد صحي يلحق بالسكان الألمان والأوروبيين على نحو كبير.

واقترح ستورزنبرجر، الذي يصور المسلمين على أنهم خارجون عن القانون، بأنهم لن يتَّبعوا قيود الصحة والنظافة الخاصة بالتباعد الاجتماعي، خاصة خلال المناسبات الدينية مثل رمضان، وبذلك سيساعدون في انتشار فيروس كورونا بجميع أنحاء ألمانيا.

جائحة كورونا من اختراع الحكومة الألمانية!

وأردفت الكاتبتان أن بيجيدا دريسدن روَّجت أيضًا لفكرة أن الحكومة الألمانية قد اخترعت ببساطة جائحة كوفيد-19 من أجل صرف انتباه السكان عما يسمى بأزمة اللاجئين واللجوء في جنوب أوروبا، والتي ستصل قريبًا إلى ألمانيا أيضًا.

Embed from Getty Images

وفي احتجاجاتهم الافتراضية في ربيع عام 2020، ربط نشطاء بيجيدا الجائحة بنظريات المؤامرة الراسخة، مثل الاستبدال العظيم (Umvolkung)، والتي تفترض أنه من أجل تعزيز سلطتها، فإن النخب الليبرالية الغربية تدبر لأن يحل المسلمون و/أو الملونون محل «أبناء البلاد» من الأوروبيين والأمريكيين الشماليين.

وبالمثل بحلول فبراير 2020 كانت بيجيدا كندا تربط الجماعات الإسلامية بتهديد العدوى، من خلال دمج تفاصيل حول الأقليات المسلمة في كندا في الخطابات حول الحاجة إلى تقييد الهجرة أو إغلاق الحدود من أجل احتواء فيروس كورونا: «إغلاق الحدود أمر حكيم (…). احتواء/منع الأفراد الخطرين أمر حكيم. لدينا في كندا الكثير ممن لديهم مشاعر إسلامية».

وربطت بيجيدا كندا انتشار الإسلام بانتشار الفيروس: «هل يمكن أن يكون الانتشار السريع له علاقة بالصفة المادية للإسلام؟». وعندما لا يجري ربط الاثنين مباشرةً، فإنها توازن ببساطة قدرة كلا العنصرين على غزو الغرب أو دخوله بسرعة، وعدم قدرة الغرب على الرد في الوقت المناسب. 

وفي النهاية انخرطت بيجيدا كندا في نظريات المؤامرة المعتمدة على السياق، بما في ذلك فكرة أن المسلمين يستخدمون كوفيد-19 «لتعزيز أجندتهم» (لأسلمة الغرب)، وأن الدولة الإسلامية تقف «وراء هذا» (أي وراء كوفيد-19) وأن «تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)» «يسعى للاستفادة» من الجائحة.

روح العصر التآمرية

تقول الكاتبتان: يكشف تحليلنا النوعي لخطاب بيجيدا في ألمانيا وكندا قبل الجائحة وأثناءها أن خطابهما كان متسقًا إلى حد كبير. وعلى وجه التحديد، كان متسقًا في تطوير روايات «رفض الآخر» ضد مفهوم غامض للإسلام والأقليات المسلمة. واستمر التحول المنسَّق في تصوير هذه الجماعات على أنها تهديدات للأمة، وكذلك للمجتمع الثقافي الغربي المتخيل على نطاق أوسع، وإن كان ذلك بتركيز جديد على الصحة وزيادة سريعة في استخدام نظريات المؤامرة.

ومنذ بداية الجائحة صورت كل من بيجيدا في منطقة دريسدن وكندا الإسلام على أنه حامل فيروسات، والمسلمين على أنهم تهديد للآليات الديمقراطية التي أنشئت لحماية السكان اليهود والمسيحيين «الملتزمين بالقانون».

وأصرت جيني هيل، زعيمة بيجيدا كندا، على أن ما «نريد أن نفعله هنا هو حماية ديمقراطيتنا الكندية»، بينما زعمت بيجيدا دريسدن أنها الحامي الرئيس لكل من الديمقراطية وسيادة القانون في ألمانيا، فضلًا عن كونها رائدة في حركة عموم أوروبا المدافعة عن الحقوق المدنية.

استغلال الجائحة في تعزيز الإسلاموفوبيا

وخلال الجائحة، تبنت بيجيدا نظريات المؤامرة بطريقة غير مسبوقة على جانبي المحيط الأطلسي. وأصبحت مثل هذه النظريات عنصرًا تعريفيًا رئيسًا، أو ظاهرة روح العصر، داخل اليمين المتطرف العابر للحدود.

حقوق إنسان

منذ سنة واحدة
«ميدل إيست آي»: هكذا تغذي وسائل الإعلام البريطانية الإسلاموفوبيا

ويبدو أن الأزمة قد وفرت للجهات اليمينية المتطرفة في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية فرصًا جديدة، يمكنهم من خلالها التكيف على نحو فعال أو حتى تعزيز الخطاب المعادي للإسلام والمسلمين. وفي الواقع، فإنهم يستفيدون الآن من روايات المؤامرة المعولمة الواسعة الانتشار – وينشرونها – أكثر مما كانوا يفعلون قبل الأزمة.

وبدلًا عن تعليق مساعيهم أثناء الجائحة، تُظهر تعبئة بيجيدا في ألمانيا وكندا أن نشطاء اليمين المتطرف قادرون ومستعدون للاصطفاف خلف أيديولوجيتهم وخطابهم على الرغم من سياقاتِهم المحلية المختلفة تمامًا. وتخلص الكاتبتان في ختام تحليلهما إلى أن المرونة الفكرية والخطابية على وجه التحديد هي التي تدعم اليمين المتطرف – مع كون التغيير والفوضى وَسِيطهُ وليس عدوه. وبيجيدا عبر الأطلسي هي دليل حي على ذلك.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد