بدأت الكاتبة كاثي آدم تقريرها المنشور على موقع «الإندبندنت» أنّ المسافرين البريطانيين حُذّروا بالتعرض للاعتقال في حال وجود نسبة من الكحوليات في دمائهم خلال فترة تجوالهم داخل الإمارات العربية المتحدة، وأضافت الكاتبة أنّه من المحتمل اعتقال متناولي الكحول في وقت هبوط الطائرات إلى الإمارات.

ولأنّ دبي تعتبر مركزًا لتجمع السياح، نشرت القنصلية البريطانية في الإمارات التحذير من خلال صفحتها على «فيسبوك» حذرت فيها أنه من الممكن اعتقال الزوار والمسافرين في حالة قيادة السيارات، ولديهم نسبة من الكحول في دمائهم.

الطيران الإماراتي – مصدر الصورة 

تضمّن المنشور على صفحة «UK in UAE» التالي: «من الممكن القبض عليك في حال وجود الكحول في دمك عند وصولك للإمارات، أو تناول الكحول من غير رخصة. إنها جريمة يُعاقب عليها القانون، أن تكون تحت تأثير الكحول في الأماكن العامة، أو أثناء تواجدك في مطارات الترانزيت داخل الإمارات».

وتضيف الكاتبة، أنّ القنصلية البريطانية ذكرت أنه في حال وجود الكحول في دم المسافر قد يعاقب عليه بالغرامة المالية أو السجن، وتعقيبًا على قضية القيادة أردفت القنصلية: «لا تسامح في قضية القيادة تحت تأثير الكحول في الإمارات»، وتسري النصيحة لكل من المغتربين البريطانيين، وزوار الإمارات العربية المتحدة.

واستطردت الكاتبة أنّ تحذير القنصلية جاء بعد شهرين من حادثة اعتقال الدكتورة إلي هولمان مع ابنتها في دبي، زعمًا بأنّ هولمان تناولت كأسًا مجانيًا من النبيذ على متن رحلة قادمة من لندن، بعد وصولها إلى دبي، ذكرت المرأة (44 عامًا) أنه قد حُقق معها، قبل احتجازها لمدة شهر بشأن تأشيرتها، وسؤالها عمّا إذا كانت قد تناولت الكحول.

علق رادها ستارلينج، الرئيس التنفيذي لهيئة المحتجزين بدبي في تصريح له: «اعتقال إلي يبين قضيتين تشكلان خطرًا على المسافرين. الأولى: أنه من غير القانوني تناول الكحول، حتى لو كانت كمية قليلة من قبل بائع مرخص، أو شركة طيران. عادة تُفتح قضايا تناول الكحول لسهولة إثباتها، في حين أنّ إثبات بقية التهم يكون أصعب. ثانيًا: إنّ الهدف الوحيد وراء فتح مثل هذه الدعاوى، الحصول على التعويض المالي من أجل إغلاق القضية. علاوة على أنّ كلمة واحدة من الشاكي تكفي لفتح دعوى على المدعى عليه، بدون الحاجة لإثبات أن المدعي عليه كان عدائيًا، وبطبيعة الحال أدى هذا إلى العديد من الاتهامات الخاطئة بهدف الابتزاز، وسَبّب كذلك العديد من الاعتقالات الجائرة».

وأسهبت الكاتبة أنّ الدولة تتكون من سبع إمارات بقواعد وأنظمة مختلفة. وتسمح إمارة دبي للمقيمين بتناول الكحول في حالة وجود ترخيص، ويمكن للسياح شراء وتناول الكحول في الأماكن المرخصة: كالفنادق، والمطاعم، والنوادي، بناءًا على ما ذكرته وزارة الخارجية البريطانية. وفي نفس السياق يعتبر شرب الكحول غير قانوني في إمارة الشارقة.

تذكر وزارة الخارجية البريطانية:«عليك أن تكون واعيًا بأنّه من الجرائم التي يعاقب عليها القانون الإماراتي، تناول الكحول أو أن تكون تحت تأثيرها في الأماكن العامة. وقُبض على مواطنين بريطانيين بموجب تهمة تناول الكحوليات، خاصة في الحالات التي تلفت انتباه الشرطة لسلوكيات المدعى عليه العدائية أو غير المنتظمة».

تصريح وزارة الخارجية في الإمارات – مصدر الصورة 

تُضيف الكاتبة أنّه وفقًا لنصيحة وزارة الخارجية فإنّ «القوانين والأعراف تختلف بشكل كبير عنها في المملكة المتحدة»، وعليه تضيف الوزارة: «عليك احترام العادات المحلية، والقانون والديانات في كل الأوقات؛ فقد تكون هنالك عقوبات خطيرة على أفعال قد تكون قانونية في المملكة المتحدة».

تختتم الكاتبة التقرير بأنه وفقًا لبعض الرسومات من دبي للسياحة، ففي عام 2017 بلغ عدد زوار دبي 15.79 مليون زائر، بمعدل زيادة 6.2% سنويًا، ومن شهر يناير (كانون الثاني) إلى يونيو (حزيران) 2018 بلغ عدد زوار دبي البريطانيين 599 ألف، بنسبة انخفاض 5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد