قالت سوزان هيلر في تقرير لها على موقع «بيزنس إنسايدر»: «إن الرئيس ترامب التقى الأربعاء الماضي ضحايا الاضطهاد الديني من عدة بلدان – مثل ميانمار والصين – في البيت الأبيض». وأوضحت هيلر أنه وكعادة ترامب في إثارة الجدل والسخرية، فقد رد على سؤال من إحدى نساء الروهينجا حول ما يخطط لفعله لمساعدة المسلمين في ميانمار بالقول: «أين تقع هذه بالضبط؟». ليسارع رجل بجواره قائلًا: «بجوار بورما»، لكن هيلر تؤكد أن ميانمار كان يشار إليها باسم بورما حتى عام 1989. فرّ أكثر من 730 ألفًا من مسلمي الروهينجا من ولاية راخين إلى بنجلاديش منذ أغسطس (آب) 2017 هربًا من التطهير العرقي في ميانمار، وفقًا لـ«هيومن رايتس ووتش». وواجه الروهينجا النزوح والعنف في ميانمار منذ التسعينات، وفقًا لمفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين. وقالت الأمم المتحدة إن معاملة ميانمار لمسلمي الروهينجا تحمل «بصمات الإبادة الجماعية».

كان ترامب قد فرض يوم الثلاثاء الماضي عقوبات على قائد جيش ميانمار مين أونج هلينج وثلاثة آخرين بشأن معاملة الروهينجا، وفق ما أوردته الجزيرة. كما أتى بيان مايك بومبيو على ذكر نائب القائد العام سو وين، والجنرال أونج أونج. تنقل هيلر عن بيان بومبيو: «تركز وزارة الخارجية على السياسات التي ستغير السلوك وتعزز المساءلة. نعتقد أن العقوبات هي خطوة أولى نحو تحقيق هذه الأهداف. بهذا الإعلان فإن الولايات المتحدة أول حكومة تتخذ إجراءً علنيًا فيما يتعلق بأكبر قيادات عسكرية للجيش البورمي. لقد حددنا هؤلاء الأفراد استنادًا إلى معلومات موثوقة عن تورطهم في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان». وتابع البيان: «ما زلنا قلقين من أن الحكومة البورمية لم تتخذ أي إجراءات لمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، وهناك تقارير مستمرة عن قيام الجيش البورمي بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في جميع أنحاء البلاد». https://www.sasapost.com/translation/rohingya-methodically-raped/

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد