كتب زاكاري وولف وبول ليبلانك تحليلًا على موقع «سي إن إن» حول تطورات قضية عزل ترامب. رصدا فيه ردود أفعال الأعضاء الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء في قاعة مجلس النواب. غير أن الخطوة التالية هي الأهم، وهي ما إذا كان مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون سوف يصوت لصالح محاكمة ترامب وعزله، وهو الأمر المستبعد كما أشار أحد النواب الجمهوريين. 

أقر مجلس النواب مساءلة الرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء، لكنه لا يزال هو الرئيس. وما سيأتي بعد ذلك هو محاكمة في مجلس الشيوخ أوائل العام المقبل قد تكلفه خسارة البيت الأبيض، لكن الكاتبين يستبعدان ذلك.

ماذا يحدث الآن؟

لم تتعهد رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ليلة الأربعاء بإرسال مادتي المساءلة إلى مجلس الشيوخ. وألمحت النائبة الديمقراطية عن ولاية كاليفورنيا في مؤتمرها الصحافي «كانت هذه هي نيتنا، لكننا سنرى ما سيحدث هناك». 

وحث بعض التقدميين الزعماء الديمقراطيين على حجب المادتين حتى يوافق زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل وهو جمهوري من كنتاكي، على إجراءات المحاكمة التي دعا إليها الديمقراطيون، والموافقة أيضًا على استقدام شهود عيان مثل ميك مولفاني كبير موظفي البيت الأبيض بالإنابة للإدلاء بشهادتهم.

Embed from Getty Images

وقالت بيلوسي: إن الديمقراطيين سيتخذون قرارًا «كمجموعة» بشأن موعد إرسال المادتين إلى مجلس الشيوخ. ويشير التقرير إلى أنه لم تتضح ما هي المزايا التي قد تكون موجودة في التمسك بهما.

يستدرك الكاتبان: غير أن هناك مخاوف إجرائية تقف خلف عدم إرسال المادتين ليلة الأربعاء؛ إذ سيتعين على مجلس الشيوخ تناولهما يوم الخميس، وهذا من شأنه إيقاف العمل هناك، وهو ما قد يعرقل مشروع قانون الإنفاق الذي لا بد عن تمريره. أيضًا على مجلس النواب تحديد مديري المساءلة من أجل المحاكمة.

وقالت بيلوسي: «لا يمكننا تسمية المديرين حتى نرى ما هي العملية التي سيجريها مجلس الشيوخ، ونأمل أن يحدث ذلك قريبًا. لكن حتى الآن لم نر أي شيء يبدو عادلًا بالنسبة لنا،  لذلك نأمل أن يكون الأمر عادلًا».

كيف جرى التصويت التاريخي؟

مارس مجلس النواب حقه الدستوري في توجيه الاتهام إلى ترامب بارتكاب جرائم وجنح رفيعة المستوى من خلال التصويت على مادتي المساءلة. وذكر التقرير أن الاتهامات هي: 

  • إساءة استخدام السلطة؛ لجهوده الرامية إلى حجب أموال دافعي الضرائب عن أوكرانيا، وحمل ذلك البلد على التحقيق مع منافسه السياسي، نائب الرئيس الأسبق جو بايدن. 
  • إعاقة عمل الكونجرس؛ لرفضه التعاون مع تحقيق يتعلق بالرقابة.

المساءلة في أرقام

جرى تمرير مادة إساءة استخدام السلطة بنسبة 230 مقابل197، مع امتناع تولسي جبارد، من هاواي، عن التصويت. وأيد عضو مستقل المساءلة، وعارض اثنان من الديمقراطيين كلتا مادتي المساءلة، إلى جانب كل النواب الجمهوريين. وقسَّم ديمقراطي واحد التصويت، إذ دعم مادة إساءة استخدام السلطة، لكنه لم يدعم مادة عرقلة عمل الكونجرس. وفي النهاية جرى تمرير مادة عرقلة الكونجرس بعدد أصوات 229 مقابل 198.

رد فعل ترامب

أثناء إجراء التصويت كان ترامب في خضم حشدٍ ضمن حملة «عيد ميلاد سعيد» في باتل كريك بولاية ميشيجان، وهي المقاطعة التي يمثلها النائب جوستين عماش، الجمهوري السابق الذي تحول إلى نائب مستقل وصوت لصالح إخضاع الرئيس المساءلة. وتأخر ظهور ترامب حتى يشاهد التصويت.

وقال «بعد ثلاث سنوات من مطاردة الساحرات الشريرة والخداع والاحتيال، يحاول الديمقراطيون في مجلس النواب إبطال أصوات عشرات الملايين من الأمريكيين الوطنيين».

ترامب يستشيط غضبًا

قبل مساءلة بيل كلينتون اعتذر عن سلوكه الذي أحرج زوجته وابنته المراهقة وأضر بهما، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من الأشخاص الآخرين. لكن ترامب لم يبدِ أي ندم على الإطلاق تجاه كل الفِعال التي يعتقد أنها لم تكن خطأً على الإطلاق.

Embed from Getty Images

استهلكت المساءلة وقت ترامب

استهلكت المساءلة وقت ترامب، بين إملاء رسالته الغاضبة إلى بيلوسي، والاتصال هاتفيًا بمؤيديه للتنفيس عن غضبه في الساعات المبكرة من الصباح، والتخطيط للدفاع عن نفسه في محاكمته أمام مجلس الشيوخ، وفقًا لما كتبه كيفن ليبتاك من «سي إن إن». 

وكان كثير الصراخ بشأن المساءلة في مكالمات هاتفية مع أعضاء الكونجرس الجمهوريين على مدار الأيام والليالي الماضية، وفقًا لمصادر متعددة من الحزب الجمهوري.

استراحة تاريخية: ماذا قال ترامب عن أوباما؟

نحن نعرف أن ترامب يدرك أن مساءلته وصمة عار في جبين رئاسته. ويستدل فريق تحقيقات «KFile» في «سي إن إن» على ذلك بظهورٍ لترامب في قناة «فوكس نيوز» عام 2014 أوضح فيه الضرر الذي يمكن أن يلحق بأوباما من جراء المساءلة.  

وقال ترامب: «سيكون في حالة من الفوضى. لن يفكر في شيء سوى ذلك. سيكون عرضًا مرعبًا بالنسبة له. سيكون إحراجًا هائلًا له. سوف يسجل في سجله كحدثٍ لا يُمحى من الذاكرة».

المظاهر السياسية

يحاول الديمقراطيون الظهور بمظهر التجهم الحزين

عندما أعلنت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب، تمرير المادة الأولى من المساءلة بحركة من يدها، بينما كانت ترفع مطرقتها وكأنها تقطع الاحتفال.

كانت بيلوسي ترتدي اللون الأسود كما لو كانت في حالة حداد، فيما يمثل تناقضًا للأبيض الذي كانت ترتديه مع غيرها من النساء الديمقراطيات أثناء خطاب حالة الاتحاد في الشتاء الماضي. 

وبذل الديمقراطيون جهودًا مضنية لتوضيح أنهم لم يكونوا سعداء بمساءلة ترامب، بل يشعرون بالحزن، ويبدو عليهم التجهم باعتباره واجبهم في مثل هذا الموقف.

وقال ستيني هوير، زعيم الأغلبية في مجلس النواب: «إن الديمقراطيين لم يتعجلوا في قرار مساءلة ترامب، وتجاهلوا أي سلوكيات أخرى يمكن المساءلة عليها أثناء تحقيقات روسيا وبعدها. وأضاف أنهم لا يستطيعون تجاهل ما فعله ترامب في أوكرانيا».

يوم من النقاش.. والمواجهات

وجه النائب دوج كولينز، العضو الجمهوري البارز في اللجنة القضائية بمجلس النواب، انتقادات إلى الديمقراطيين، وحاول تفكيك القضية ضد ترامب خلال اليوم، فيما كان النائب آدم شيف يرد عليه ويدافع عن عملية المساءلة ويهاجم سلوك الرئيس. 

Embed from Getty Images

ما هي إرادة الشعب؟

وقف أحد الجمهوريين لحظة حداد ساخرة على 63 مليون ناخب ضاع صوتهم بسبب تجاهل الديمقراطيين لإرادتهم، على حد قوله.

وأثار النائب الجمهوري ستيف سكاليز السخرية عندما اتهم الديمقراطيين بكراهية ترامب وناخبيه البالغ عددهم 63 مليونًا. ووصف الجهود المبذولة ضد ترامب بأنها «مساءلة بحثًا عن جريمة».

وفشل الديمقراطيون في الرد بحجة مفادها أن مجلس النواب في الدستور من المفترض أن يكون هو أقرب هيئة للشعب، وأنه كان هناك انتخابات التجديد النصفي في عام 2018 التي منحتهم السلطة.

قضية للتاريخ

ألقى جون لويس، النائب الديمقراطي من جورجيا، والذي يتمتع بسيرةٍ مجيدة في الدفاع عن الحقوق المدنية، خطابًا محركًا للمشاعر قال فيه: «إن التاريخ سيتذكر هذه اللحظة، وأن المشرعين بحاجة إلى التصويت مع أخذ هذا الوضع في الاعتبار».

«عندما ترى شيئًا خاطئًا وظالمًا ويفتقر إلى النزاهة فإن عليك التزامًا أخلاقيًا بأن تقول وتفعل شيئًا. أطفالنا وأطفالهم سوف يسألوننا: ماذا فعلتم؟ ماذا فعلتم؟ بالنسبة للبعض، قد يكون هذا التصويت صعبًا، لكن لدينا مهمة وتفويضًا بأن نقف إلى الجانب الصحيح من التاريخ».

خلاصة القول: ترامب لا يزال الرئيس

قد ينظر التاريخ إلى التصويت بطريقة معينة، ولكن كما أشار زعيم الأقلية كيفن مكارثي، في المستقبل القريب، سيظل ترامب رئيسًا بعد انتهاء هذا الجهد، وبالتأكيد تقريبًا بعد محاكمته في مجلس الشيوخ.

جبارد تمتنع عن التصويت

امتنعت النائبة تولسي جبارد، وهي ديمقراطية من هاواي ومرشحة للرئاسة، عن التصويت. ولم تكن داعمة لجهود المساءلة في حملتها الانتخابية. وكلفتها وجهات نظرها الفريدة في مجال السياسة الخارجية أن تكون من الشخصيات المعزولة إلى حد ما في الحزب الديمقراطي مؤخرًا.

ملحوظة: لم تتأهل للمناظرة الديمقراطية التي أجريت مساء الخميس.

لا تسامح مع المعارضة.. على الجانبين

يخلص التقرير إلى أن محاكمة ترامب أصبحت إجراءً حزبيًا. مستشهدًا بالنائب جستين عماش، الجمهوري السابق من مقاطعة تصويت متأرجحة في ميشيجان، الذي كان الحزب الجمهوري يطارده في الأساس بسبب انتقاداته لترامب، حين تحدث في قاعة مجلس النواب من الجانب الديمقراطي حول دعمه للمساءلة، باعتبارها واجبًا متجذرًا في الدستور.

Embed from Getty Images

ورأى النائب الديمقراطي جيف فان درو، من مقاطعة متأرجحة في نيوجيرزي، مساعديه يستقيلون عندما عارض المساءلة هذا الأسبوع. وقد ينضم قريبًا إلى الحزب الجمهوري، لكنه يعارض المساءلة كديموقراطي، إلى جانب النائب المعتدل كولين بيترسون من مينيسوتا.

عارض ديموقراطي آخر مادتي المساءلة،هو النائب كولين بيترسون من مينيسوتا، ولم يقل ما إذا كان سيرشح نفسه لإعادة انتخابه. وأيد النائب جاريد جولدن من ولاية مين، مساءلة ترامب بتهمة إساءة استخدام السلطة، ولكن ليس لعرقلة الكونجرس.

أداة سياسية مسلحة

إذا كان هناك جمهوري ربما يكون أيد المساءلة، فهو ويل هيرد، المتقاعد المعتدل من تكساس. لكنه انقلب على هذا الجهد، بحجة أنه بينما لم يوافق على قرارات ترامب المتعلقة بالسياسة الخارجية، فإنه لم يجد أدلة على وجود مخالفات مستحقة للمساءلة، ولم يوافق على الطريقة التي تحرك بها الديمقراطيون في عملية المساءلة.

وقال هيرد: «اليوم سيجري إرساء سابقة خطيرة: ستصبح المساءلة أداة سياسية مسلّحة. نحن نعرف كيف تحدث هذه العملية الحزبية هذا المساء، لكن ماذا سيحدث غدًا؟ هل يستطيع أعضاء هذا المجلس إلقاء سيوفهم والعودة إلى العمل من أجل الشعب الأمريكي؟».

الرئيس ورجاله يتآمرون

ودفع النائب آدم شيف من ولاية كاليفورنيا، الذي قاد جهود المساءلة في لجنة الاستخبارات، بأن الوقت حان الآن للعمل ضد ترامب؛ لأن سلوكه الموجب للمساءلة – كما قال – ما زال مستمرًا. 

وقال شيف: «الرئيس ورجاله يتآمرون. الخطر مستمر، والمخاطرة حقيقية. ديمقراطيتنا في خطر. لكننا لا نفتقر إلى العلاج الذي وصفه المؤسسون لهذه الظروف تحديدًا، ألا وهي: المساءلة. والسؤال الوحيد هو: هل سنستخدمها أم أننا وقعنا فريسة لشر آخر حذر منه المؤسسون سلفًا، وهو تقديم مصلحة الحزب على مصلحة البلد».  

ماذا يمكن أن تعني المساءلة بالنسبة للديمقراطيين؟

يقول كريس سيليزا من «سي إن إن»: إن الاتجاه في الأسابيع الأخيرة يشير إلى أن التركيز الشديد على المساءلة ساعد ترامب بشكل هامشي، ولم يضر به. التغيير في الرأي العام بسيط، نعم. وقد يكون مؤقتًا أيضًا. لكن في الوقت الحالي، هذا هو نوع الأشياء التي يجب أن تجعل الديمقراطيين قلقين قليلًا (وربما أكثر من القليل) بشأن المسار الذي اختاروه.

أول داعم للمساءلة يسجل رأيه ولا يستبعد مساءلات أخرى

كان النائب آل جرين من تكساس في طليعة عملية المساءلة. واعتاد ديمقراطيون مثل بيلوسي الاعتراض عليه بسبب ذلك. على أية حال ليس الآن. لكن روحه كانت واضحة في كلمات الجمهوريين الذين قالوا إن الديمقراطيين يخططون لهذا المساءلة منذ اللحظة التي حصلوا فيها على الأغلبية.

ألقى جرين خطابًا قصيرًا في المجلس، وقال: «إذا سُمح لهذا الرئيس بإحباط جهود الكونجرس بإجراء تحقيق مشروع حول المساءلة، فلن يكون الرئيس فوق القانون فحسب، بل سيكون بعيدًا عن متناول العدالة. لا يمكننا السماح لأي شخص بأن يكون خارج نطاق العدالة في هذا البلد». 

المزيد من المساءلات

وقال في وقت لاحق إنه لن يستبعد بذل جهود إضافية لمساءلة أخرى أو أكثر إذا فشل الجهد الحالي كما هو متوقع في مجلس الشيوخ.

وقال جرين «يقول الرئيس إنه إذا كان يسير في الخارج وأطلق النار على شخص ما، فلن تتأثر قاعدة داعميه بهذا الفعل. إذا فعل ذلك بسوء نية وتدبير مسبق، يمكن مساءلته. وسيكون ضربًا من الجنون أن نستنتج أنه لا يمكن مساءلة الرئيس إلا مرة واحدة».  

بالنظر إلى أن بيلوسي لم تؤيد هذا النهج إلا بعد اندلاع فضيحة أوكرانيا، فإن توقُّع المزيد من عمليات المساءلة ليس رهانًا جيدًا.

الترويج للدعاية الروسية في مجلس النواب

عندما دفع النائب لوي جومرت، الجمهوري عن ولاية تكساس، بأن ترامب كان بالفعل من داعمي أوكرانيا، قال النائب جيري نادلر، رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب، إنه يشعر بالقلق إزاء أي عضو «يروِّج للدعاية الروسية في قاعة مجلس النواب».

استدار جومرت وصاح بشيء في وجه نادلر، بينما كان يشير إليه؛ مما عرضه للتوبيخ لأنه تحدث دون إذن.

ترامب ويسوع ونافخ الصافرة وتشبيه معيب بشكل خطير

ذكّر النائب الجمهوري باري لوديرميلك من جورجيا، الجميع يعلم بأن عيد الميلاد يحل بعد أسبوع. وقدم تشبيهًا دينيًا متوترًا بين محاكمة يسوع ومساءلة ترامب، واستمرار عدم كشف هوية المبلِّغ الذي كشف القضية من البداية.

Embed from Getty Images

وقال لوديرميلك: «عندما اتُهم المسيح زورًا بالخيانة، أعطى بيلاطس البنطي الفرصة للمسيح لمواجهة متهميه. وخلال تلك المحاكمة الزائفة منح بيلاطس البنطي حقوقًا ليسوع أكثر من الحقوق التي منحها الديمقراطيون لهذا الرئيس وهذه العملية». يستدرك التقرير: لكنه لم يشر إلى أن ترامب اتهم في الواقع كاشفًا الفساد بالخيانة، وهو ما ينسف استعارة النائب باري.

إنه ديسمبر على أية حال

حاول الديمقراطيون بجد أن يظهروا متجهمين ومحزونين في قاعة المجلس، لكن «تويتر» كان له رأي آخر؛ إذ ظهرت تغريدات تحتفل بالمساءلة، على غرار الاحتفال بعيد الميلاد. 

لكن الأشخاص على «تويتر» لم يكونوا الوحيدين الذين استحضروا روح الأعياد الاحتفالية.إذ ارتدى النائب سكوت بيري، وهو جمهوري من ولاية بنسلفانيا، ربطة عنق صاخبة تتماشى مع أجواء أعياد الميلاد من أجل إلقاء كلمته.

ماذا نفعل هنا؟

دعا الرئيس القوى الأجنبية للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. ووضعه الديمقراطيون موضع المساءلة بسبب ذلك. الخطوة التالية هي محاكمته في مجلس الشيوخ لتحديد ما إذا كان سيجري عزله من منصبه. 

يقول الكاتبان: نظام الحكم الأمريكي أمام مفترق طرق؛ إذ يحاول الرئيس تغيير ما هو مقبول للسياسيين الأمريكيين في هذه اللحظة الهامة من تاريخ الولايات المتحدة.

دولي

منذ 11 شهر
«ميدل إيست آي»: ماذا يقول الأمريكيون العرب والمسلمون عن عزل ترامب؟

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد