نشر موقع سي نت الإخباري مقالًا للكاتبة كويني وونج، تناولت فيه الخطوة التي أقدم عليها موقع التواصل الشهير تويتر، والمتعلقة بإنشاء مركز عبر الإنترنت لمساعدة الأمريكيين المستخدمين للموقع على أن يكونوا على علم دقيق بالانتخابات، بالإضافة إلى مكافحة عمليات التضليل. 

معلومات دقيقة وحرب على المعلومات المضللة

وأشار الموقع إلى أن المركز الجديد يأتي في الوقت الذي تتعرض فيه الشبكات الاجتماعية لضغوط لبذل المزيد من الجهد لمكافحة عمليات التضليل. وفي الوقت نفسه، تعرّض كل من موقعيّ تويتر وفيسبوك للاتهام أيضًا بقمع خطاب المحافظين، على الرغم من إنكارهم المتكرر لذلك. ويساعد إنشاء مساحة على الإنترنت لتوفير معلومات انتخابية في توجيه مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى مصادر موثوقة. وأنشأ فيسبوك أيضًا مركزًا لمعلومات الناخبين، وذلك جزء من محاولته لإقناع 4 ملايين شخص للتسجيل للتصويت.

وحظر موقع تويتر بالفعل الإعلانات السياسية، وبدأ في وضع علامات على التغريدات التي تحتوي على معلومات خاطئة حول التصويت؛ ومنها ما فعلته الشركة مؤخرًا مع تغريدات للرئيس دونالد ترامب. وتصنف بعض التغريدات التي ينشرها السياسيون بأنها تنتهك قواعد الموقع، ولكنها تترك تلك التغريدات بداعي المصلحة العامة. وبدأت الشركة أيضًا في الإبلاغ عن الوسائط التي جرى التلاعب بها.

تويتر

مركز للأخبار الانتخابية وأشياء أخرى

تقول الكاتبة إن موقع تويتر ذكر يوم الثلاثاء الماضي أن المستخدمين الأمريكيين سيرون أيقونة مركز الانتخابات في الجزء العلوي من علامة التبويب في المتصفح الخاص بهم، والتي توجههم إلى قسم يعرض الموضوعات الشائعة والوسوم، ويسلط الضوء على التغريدات الخاصة بالأخبار، ومرض كوفيد-19، والترفيه، والموضوعات الأخرى. وسيتضمن المركز أخبارًا باللغتين الإنجليزية والإسبانية، وبثًا مباشرًا لأحداث الانتخابات الكبرى، والمصادر المحلية، والأخبار حسب كل ولاية. وسيكون هناك أيضًا أداة تُظهر المرشحين لمجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين، بالإضافة إلى تعريف بحاكم الولاية التي فيها المستخدم، وسلسلة من إعلانات الخدمة العامة لتوعية الناخبين.

الأمريكيون بحاجة إلى معلومات انتخابية أكثر

وجاء في منشور بمدونة كُتب بقلم بريدجيت كوين، مديرة السياسة العامة في تويتر، وسام توايزر، أحد كبار مديري المنتجات: «في ظل إجراء الانتخابات في جميع أنحاء العالم، رأينا أن تويتر يعمل باعتباره موقعًا مركزيًّا للمحادثات السياسية، والمصادر، والأخبار العاجلة. ولكننا نعلم أيضًا أنه في بعض الأحيان يكون من الصعب العثور بسرعة على الأخبار الموثوقة والمعلومات الدقيقة التي يحتاجها الأفراد للوفاء بالمواعيد النهائية للتسجيل والمشاركة بثقة».

وختمت الكاتبة مقالها بما أظهرته دراسة أجريت في شهر أغسطس (آب) أن تسعة من كل 10 مستخدمين على تويتر ممن يسجلون الدخول إلى الموقع يوميًا، يقولون إنهم يخططون للتصويت في الانتخابات الأمريكية، لكن أكثر من نصفهم قالوا إنهم لا يزالون بحاجة إلى مزيد من معلومات عن التصويت، على حد قول الشركة.

دولي

منذ شهر
«ف. بوليسي»: ترامب يزداد ديكتاتورية مع اقتراب الانتخابات.. 10 علامات تثبت الأمر

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد