كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن خطة وضعتها دولة الإمارات العربية المتحدة لمكافحة جرائم الكراهية ومعاداة السامية في جميع أنحاء أوروبا والعالم، بالتعاون مع «مؤتمر الحاخامات الأوروبي».

وضع حجر أساس هذا التعاون خلال مؤتمر عُقِد في العاصمة الروسية موسكو الأسبوع الماضي، وضمَّ شخصيات دينية من جميع أنحاء العالم. وكان من بين المشاركين في هذا الحدث أيضًا المديرة التنفيذية للمؤتمر اليهودي الروسي آنا بوكشيتسكايا، ومستشار رئيس مجلس المفتين في روسيا فريد أسدولين.

وذكرت الصحيفة- في تغطية خبرية أعدها إيتمار إيشنر- أن «المشاركين في المؤتمر استخلصوا معًا كيفية التصرف في ضوء تصاعد جرائم الكراهية، وكيف يمكنهم منع هذه الظاهرة والتعامل معها داخل مجتمعاتهم».

«ومن المقرر عقد حدث إضافي في نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث سيُوَقِّع جميع القادة الدينيين على معاهدة تتطلب منهم العمل على القضاء على العنف ومعاداة السامية في مجتمعاتهم»، وفقًا للصحيفة.

وعبَّر رئيس مؤتمر الحاخامات الأوروبي بنشا جولدشميدت- الذي كان حاضرًا أيضًا في هذا الحدث- عن رضاه عن الخطة، واصفًا إياها بأنها «علامة فارقة في المعركة ضد معاداة السامية».

وقال جولدشميدت: «بصفتي رئيسًا لمؤتمر الحاخامات الأوروبي، أتعامل على نطاق واسع مع اليهود الأوروبيين ومعاداة السامية وكراهية الأجانب، وهي مشكلة كبيرة جدًا تؤثِّر على الأقليات في أوروبا».

وأضاف: «لقد عقدنا المؤتمر الأول في روسيا، لأنها تحظى بتفاهم متبادل بين المسلمين والمسيحيين واليهود وأرباب الأديان الأخرى».

وتابع جولدشميدت: «أنا سعيد لأن ممثِّلي المنظمات والمجتمعات المختلفة ناقشوا هذه القضايا، التي يمكن أن تساعدنا في محاربة كراهية الأجانب. وهذه نقطة تحوَّل في الحرب ضد معاداة السامية».

جدير بالذكر أن «مؤتمر الحاخامات الأوروبي» هو التحالف الحاخامي الأرثوذكسي الرئيسي في أوروبا. تأسس في عام 1956 بمبادرة من الحاخام البريطاني السير إسرائيل برودي من أجل إحياء الجاليات اليهودية المهزومة في البر الرئيسي الأوروبي. ويُوَحِّد أكثر من 700 من القادة الدينيين في مجتمعات الكنيس السائدة في أوروبا.

مترجم: هل الإمارات دولة تعايش سلمي كما وصفها البابا؟ تعرف إلى الوجه «البوليسي»

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد