بعد بدء حملات الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020 وإعلان المرشحين عن أنفسهم تنشر مجلة «فورين بوليسي» تقريرًا مفصلًا يوضح آراء كل مرشح رئاسي في الموضوعات السياسية المختلفة، واختار «ساسة بوست» لكم 10 مرشحين من أصل 20 لتسليط الضوء على سياساتهم الخارجية.

1- جو بايدن: نائب رئيس الولايات المتحدة السابق

الصين

تسلط المجلة الضوء على ما قاله مرشح الانتخابات الأمريكية 2020، جو بايدن في الشأن الصيني أثناء فعالية تابعة لحملته الانتخابية يوم 11 يونيو (حزيران) 2019 في ولاية آيوا: «بينما يسعى ترامب إلى الدخول في حرب تجارية مدمرة وفوضوية، دون أن يكون لديه إستراتيجية حقيقية، تهيئ الصين نفسها لتقود العالم في قطاع الطاقة المتجددة. وبينما يهاجم ترامب أصدقاءنا، تستغل الصين فرصها في جميع أنحاء العالم. ولذا يمكنك الرهان على أنني قلق بشأن الصين؛ إذا واصلنا اتباع النهج الذي يسير عليه ترامب».

الصين وحقوق الإنسان

وفي تغريدة نشرها على تويتر بتاريخ 4 يونيو 2019، كتب المرشح الرئاسي: «استمرار الصين في قمع مواطنيها، وخاصة الاعتداءات والاعتقالات التي تنفذها في حق أكثر من مليون مواطن من الأويغور، هو أسوأ أزمات حقوق الإنسان في العالم. لا يمكن تجاهل ما يحدث. ينبغي أن تكون حقوق الإنسان جوهر تفاعلنا مع العالم، وليس مجرد موضوع هامشي».

التغير المناخي

ونقل التقرير ما نشره موقع حملته الانتخابية. فقد جاء في الموقع: «لن يكتفي بتجديد تعهد الولايات المتحدة باتفاق باريس للمناخ، وإنما سيمضي إلى ما هو أبعد من ذلك: سوف يقود عملية تهدف إلى جعل جميع الدول الكبرى ترفع سقف طموحاتها بشأن أهدافها المناخية الداخلية».

اليمن

بحسب التقرير قال متحدث باسم حملته لصحيفة «واشنطن بوست» في 1 مايو (أيار) 2019 في الشأن اليمني: «يؤمن بايدن أن الوقت قد حان لإنهاء الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة في اليمن وإيقاف الشيك الذي أعطته إدارة ترامب للسعودية على بياض بشأن سلوكياتها في الحرب».

روسيا

ذكر التقرير ما كتبه بايدن في مقال شارك في تأليفه ونشرته مجلة «فورين بوليسي» في عددها الصادر في يناير/فبراير (كانون الثاني/شباط) 2018: «تعدي روسيا على الديمقراطية وتقويضها للأنظمة السياسية الديمقراطية يستدعي استجابة قوية. ينبغي أن تحسن الولايات المتحدة وحلفاؤها قدرتهم على ردع الاعتداءات العسكرية، وأن يعملوا معًا بشكل أوثق لتقوية أمنهم في مجال الطاقة وصد أشكال القسر غير العسكري من جانب روسيا. ويجب عليهم أيضًا التقليل من أوجه الضعف في أنظمتهم السياسية، والبيئة الإعلامية، والقطاعات المالية، والبنية التحتية الإلكترونية».

وكتب في تغريدة نشرها على «تويتر» في 22 فبراير 2019: «التدخل الأجنبي في الانتخابات ليس مجرد تهديد خطير تتعرض له مؤسساتنا الديمقراطية، بل تهديد يتعرض له أمننا الوطني أيضًا. تسعى روسيا وغيرها من الأنظمة الاستبدادية إلى تغيير نتائج انتخاباتنا الديمقراطية، ولا يمكننا أن ندع هذا يحدث».

كوريا الشمالية

أوردت المجلة ما قاله بايدن خلال «منتدى تشاك هيجل للقيادة العالمية»، الذي عقد في جامعة نبراسكا بمدينة أوماها يوم 28 فبراير 2019: «هذا الشخص (كيم جونغ أون) سفاح».

إيران

وانتقل التقرير إلى الآراء التي يحملها بادين حول المعضلة الإيرانية، التي عبر عنها خلال محطة لحملته الانتخابية في ولاية نيوهامشير في 14 مايو 2019، قائلًا: «الطريقة الوحيدة لمنع إيران من أن تصير قوة نووية هي أن نظل في الاتفاقية. هذا ما جرى التفاوض عليه».

فلسطين وإسرائيل

لم يغفل تقرير «فورين بوليسي» ذكر آراء مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 حول فلسطين وإسرائيل. ففي حفل نظمته منظمة «جي ستريت» في 10 أبريل (نيسان) 2016، قال: «أؤمن تمامًا بأن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية في السنوات الماضية – من التوسع الثابت المنهجي في المستوطنات، وتقنين البؤر الاستيطانية، والاستيلاء على الأراضي – كلها تدفعنا وتدفع إسرائيل – وهو الأهم – نحو الاتجاه الخاطئ».

المؤسسات الدولية

وأوضحت المجلة أيضًا آراءه حول المؤسسات الدولية، التي عبر عنها خلال مؤتمر ميونيخ للأمن المنعقد في 16 فبراير 2019، إذ قال: «أدعم حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشدة. أؤمن بأنه التحالف العسكري الوحيد الأبرز في تاريخ العالم. وأعتقد أنه كان الأساس الذي مكننا من الحفاظ على السلام والاستقرار على مدى الـ70 عامًا الماضية. إنه جوهر أمننا الجمعي. والأساس الذي تمكنت الولايات المتحدة من خلاله ممارسة مسؤولياتها في الأنحاء الأخرى من العالم كذلك».

وقال أيضًا في اليوم نفسه: «أعتقد أن علينا قبل كل شيء أن نتوقف عن معاملة الناتو باعتباره مضربًا، وهو ما نفعل الآن».

التجارة

ولم يتوقف التقرير عند حد الآراء المتعلقة بالسياسات التي يؤمن بها بايدن، بل منح كذلك مساحة لعرض آرائه حول التجارة، التي صرح عن بعضها في مقابلة مع وكالة «أسوشيتد برس» في 13 مايو 2019، عندما قال: «التجارة العادلة مهمة للغاية. ليست التجارة الحرة، بل العادلة. واعتقد أن الأمر بدا منطقيًا وقتها أثناء إدارة كلينتون».

وقال أيضًا في محطة انتخابية بولاية آيوا في 30 أبريل 2019: «أؤمن بالتجارة العادلة. لذا قلت كثيرًا إن علينا معاملة الدول الأخرى بنفس طريقة معاملتها لنا. يعني هذا، خاصة فيما يتعلق بالصين: إذا أرادوا القيام بأعمال تجارية هنا، عليهم الخضوع لنفس قوانينا».

الهجرة

واختتمت الصحيفة مساحتها المخصصة لنائب الرئيس الأمريكي السابق بتوضيح بعض من آرائه حول قضية الهجرة، فقد قال بادين خلال مسيرة انتخابية في ولاية نيفادا في 7 مايو 2019: «ترحيل الحالمين قبل أيام فقط من تخرجهم من المدرسة الثانوية، وفصل الأطفال عن آبائهم على الحدود. ليست هذه شيمنا. نحن أفضل من ذلك».

2- بيرني ساندرز: عضو في مجلس الشيوخ من ولاية فيرمونت

التجارة والصين

تعرج المجلة في تقريرها على آراء المرشح الرئاسي البارز بيرني ساندرز، وتستهل ذلك ببعض آرائه حول التجارة والصين، التي أبرزتها تغريدة على موقع تويتر في الأول من مايو 2019 قال فيها: «منذ صفقة التجارة الصينية التي صوتت ضدها، خسرت أمريكا أكثر من 3 ملايين وظيفة صناعية. من الخطأ أن ندعي أن الصين ليست أحد أكبر منافسينا الاقتصاديين. عندما نصل إلى البيت الأبيض سنفوز بهذه المنافسة من خلال إصلاح سياساتنا التجارية».

اليمن

وأبرز التقرير أيضًا رأيه فيما يتعلق بالشأن اليمني، من خلال خطاب ألقاه في مجلس الشيوخ في 13 مارس (آذار) 2019 : «خلاصة القول هي إن الولايات المتحدة لا ينبغي لها أن تدعم حربًا كارثية يشنها نظام استبدادي سياسته الخارجية خطرة وغير مسؤولة».

كوريا الشمالية

وبحسب المجلة، قال ساندرز فيما يخص كوريا الشمالية خلال لقاء مع شبكة «سي إن إن» في 25 فبراير 2019: «ما أراه هو أن وجود سلاح نووي في يد ديكتاتور وحشي غير مسؤول، فكرة غير سديدة. وإذا نجح ترامب، من خلال اللقاءات المباشرة مع كيم جونغ أون، في تطهير ذلك البلد من الأسلحة النووية، فسيكون ذلك شيئًا جيدًا جدًا. ولذا أظن أن فكرة الذهاب وعقد مقابلات وجهًا لوجه مع أعدائك صائبة».

السعودية

وأوردت المجلة ما قاله مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 عن السعودية في خطاب ألقاه في كلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جون هوبكينز في 9 أكتوبر (تشرين الأول) 2018: «إنها ديكتاتورية طاغية لا تتسامح مع المعارضين، وتعامل النساء على أنهن مواطنات من الدرجة الثالثة، وأمضت العقود الأخيرة الماضية تصدر صورة بالغة التطرف عن الإسلام في أنحاء العالم. السعودية حاليًا تدمر اليمن في حرب كارثية بالتحالف مع الولايات المتحدة».

وصرح خلال المناظرة الديمقراطية الأولى في 27 يونيو (حزيران) 2019: «ساعدت في قيادة أولى الجهود الرامية إلى الاستفادة من قانون سلطات الحرب لإخراج الولايات المتحدة من هذا التدخل الذي تقوده السعودية في اليمن، وهي الكارثة الإنسانية الأكثر فظاعة على وجه الأرض».

إسرائيل وفلسطين

وبالمثل عرضت المجلة بعضًا مما يحمل ساندرز حول قضية فلسطين وإسرائيل من خلال ما قاله في لقاء مع شبكة «سي إن إن» يوم 22 أبريل (نيسان) 2019: «لست مناهضًا لإسرائيل، لكن حقيقة الأمر أن نتنياهو سياسي يميني، أعتقد أنه يعامل الفلسطينيين معاملة ظالمة للغاية».

بيرني ساندرز

التغير المناخي

وذكرت أيضًا ما قاله ساندرز خلال خطابه في كلية الدراسة المتقدمة بجامعة جونز هوبكينز في 9 أكتوبر 2018 حول التغير المناخي: «مهمتنا هي حشد العالم بأكمله للوقوف في وجه قطاع الوقود الحفري، الذي يواصل جني أرباح طائلة بينما تدمر الانبعاثات الكربونية الكوكب لأطفالنا وأحفادنا».

وأضاف أيضًا في لقاء مع قناة «فوكس نيوز» الإخبارية في 15 أبريل 2019: «سأخبركم بأمر آخر أراه قضية أمن وطني. وهو أنه من واجبنا، بوصفنا أمة، أن نرفض أفكار ترامب التي تقول بأن التغير المناخي خدعة».

وأوضح قائلًا في نفس اللقاء: «يقلقني كثيرًا العالم الذي سنتركه لأطفالنا، من حيث الجفاف المتزايد والفيضانات والاضطرابات الجوية الشديدة، وزيادة مستوى مياه المحيط. وبالمناسبة، عندما تحدث هذه الأمور فهي تصبح قضية أمن وطني، لأن الناس يهاجرون. إذا كنت أعيش في مكان ما في الشرق الأوسط ولا أستطيع زراعة طعام في أرضي، سأحمل متاعي وأرحل، وسوف يسبب هذا نشوب الصراعات».

الهجرة

وبحسب التقرير، عبر ساندرز في خطابه في كلية الدراسة المتقدمة بجامعة جونز هوبكينز في 9 أكتوبر 2018، عن رؤيته المتعلقة بالهجرة قائلًا: «وظيفتنا هي مقاومة سياسات الهجرة القاسية التي تطلب فصل العائلات المهاجرة عن بعضها البعض عند احتجازها على الحدود واحتجاز الأطفال في زنازين. ينبغي أن يعامل المهاجرون واللاجئون بعطف واحترام عندما يصلون إلى أوروبا أو الولايات المتحدة. أجل، نحتاج إلى قدر أكبر من التعاون الدولي للتعامل مع تدفق المهاجرين عبر الحدود، لكن الحل ليس بناء الجدران التي تضاعف القسوة تجاه هؤلاء الهاربين من أوضاع مستحيلة وأن نعدها إستراتيجية لردعهم».

وقال أيضًا خلال المناظرة الديمقراطية الأولى في 27 يونيو (حزيران) 2019: «علينا النظر إلى الأسباب الجذرية للمشكلة. وأمامك حالة حيث الهندوراس –من بين الأمور الأخرى- دولة منهارة والفساد فيها واسع النطاق. هناك عصابات تهدد العائلات بالقتل إذا لم ينضم لها أطفالهم ذوو الـ10 سنوات. ما علينا فعله في اليوم الأول هو دعوة الرؤساء والقادة في أمريكا الوسطى والمكسيك معًا. هذه المشكلة مؤثرة على نصف الكرة الأرضية».

الطاقة

أما عن منظوره فيما يخص قطاع الطاقة، فقد أورد موقع «كامبريدج» عنه اقتباسين، إذ قال في الأول: «امنع التصديع المائي والبنيات التحتية الجديدة للوقود الحفري، وحافظ على النفط والغاز والفحم في الأرض من خلال حظر تأجير الوقود الحفري في الأراضي العامة». وقال أيضًا مرشح الانتخابات الأمريكية 2020: «أنهوا تصدير الفحم والغاز الطبيعي والنفط الخام».

حقوق الإنسان

وذكر التقرير آراءه المتعلقة بحقوق الإنسان، وهي ما نقل موقع «كامبريدج» بعضًا منها. إذ قال: «اعمل مع القوى الداعمة للديمقراطية لبناء مجتمعات تخدم الشعوب وتحميها. الديمقراطية في الولايات المتحدة وأوروبا وأي مكان آخر، مهددة من قبل قوى التعصب والفساد والاستبدادية».

إيران

ونقل التقرير رؤى ساندرز حول الشأن الإيراني، إذ قال أثناء المناظرة الديمقراطية الأولى في 27 يونيو (حزيران) 2019: «سوف أفعل كل ما في وسعي لأتجنب الحرب مع إيران، التي ستكون أشد سوءًا من الحرب الكارثية التي كانت في العراق».

3- إليزابيث وارن: عضو مجلس الشيوخ من ولاية ماساتشوستس

حقوق الإنسان

كانت إليزابيث وارن، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس، ثالث المرشحين الذين عرضت المجلة رؤاهم. وكانت حقوق الإنسان أولى الموضوعات التي ورد ذكرها فيما يتعلق بآرائها. ففي خطاب ألقته في الجامعة الأمريكية في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 2018: «تتعرض الديمقراطية لهجوم في جميع أنحاء العالم. والحكومات الاستبدادية تزداد قوة. والغوغائيون اليمينيون يزدادون قوة. لقد تعثرت الحركة تجاه الانفتاح والتعددية وبدأت في التراجع».

وأضافت: «يتزايد انعدام المساواة بسرعة، ويحول نظام حكم الشعب إلى حكم طبقة النخبة الثرية. وهنا في الوطن، يبدو أن هناك ساسة كثيرين يوافقون على سياسات الفرقة والكراهية، بل يتبنونها».

التجارة

أورد التقرير آراءها فيما يخص التجارة، إذ قالت إليزابيث في تصريح سياسي على موقع «ميديام» يوم 29 يوليو (تموز) 2019: «عندما أتولى الرئاسة، لن أضع نفوذ الولايات المتحدة تحت تصرف الشركات الكبيرة كي تستغله في أغراضها الضيقة؛ بل سأستغله في خلق فرص عمل جيدة للأمريكيين والحفاظ عليها، ورفع الأجور والدخل الزراعي، ومحاربة تغير المناخ، وتقليل أسعار الدواء، ورفع مستوى المعيشة في أنحاء العالم. سوف نشارك في التجارة الدولية، لكن بشروطنا نحن وفقط إذا كان ذلك في صالح العائلات الأمريكية».

وقالت أيضًا: «علينا أن نؤدي العمل الشاق اللازم لتحويل النهج الذي نتبعه في التجارة من جميع النواحي: بداية من عملية التفاوض التي نتبعها ومرورًا بأهداف التفاوض التي نسعى إليها ووصولًا إلى طريقة تنفيذ الاتفاقات».

ويبدو أن التقرير ارتأى أهمية لعرض مزيد من آرائها حول التجارة، فقد نقل عنها ما قالته أيضًا في الجامعة الأمريكية في خطاب ألقته يوم 29 نوفمبر 2018: «سياسة الولايات المتحدة التجارية سددت ضربة في الصميم تلو الأخرى للعاملين والاتحادات التي تحارب من أجلهم».

وقالت أيضًا: «وعد المشرعون أن السوق المفتوحة ستقود إلى مجتمعات مفتوحة. هل أساءت واشنطن فهم هذا الأمر؟ لقد ساعدت المجهودات الرامية إلى جلب الرأسمالية إلى الساحة العالمية – عن دون قصد – في خلق حالات ملائمة للدول المناهضة للديمقراطية كي تنهض وتهجم».

اليمن والسعودية

تحدث التقرير أيضًا عن آراء إليزابيث حول السعودية واليمن، إذ قالت في خطابها في الجامعة الأمريكية يوم 29 نوفمبر 2018: «أحيانًا، كما في حالة دعمنا وكلاء السعودية في حرب اليمن، تخاطر الولايات المتحدة في سياساتها بخلق مزيد من التطرف».

وصرحت في بيان صحافي يوم 6 فبراير 2019: «علينا أن نواجه الحقيقة المرة؛ وهي أننا باستمرارنا في تمكين السعودية في اليمن، تكون الولايات المتحدة متواطئة في الأزمة الإنسانية هناك. علينا أن ننهي دعمنا لهذه الحرب على الفور».

وأفردت المجلة مساحة لرأيها حول السعودية تحديدًا، الذي تجلى من خلال تغريدة لها على موقع تويتر نشرتها في 22 فبراير 2019، وقالت فيها: «قتلت السعودية بوحشية صحافيًا داخل قنصليتها وقصفت المدنيين اليمنيين بطائرات حربية أمريكية. وإن كان هذا ليس سيئًا بما يكفي، فربما تكون نقلت أيضًا أسلحة إلى متطرفين عنيفين. لقد حان وقت إخضاع السعودية للمساءلة».

أفغانستان وسوريا

أما عن أفغانستان، فقد نقل التقرير قولها في خطاب لها بالجامعة الأمريكية يوم 29 نوفمبر 2018: «لقد التففنا وخرجنا من المأزق في أفغانستان مرات عدة حتى صرنا الآن ندور في دائرة. ازداد إنتاج الأفيون. وطالبان تزدهر. والقوات الأفغانية تتكبد خسائر لا تحتمل. والحكومة تخسر الأراضي وتفقد مصداقيتها».

وعرض أيضًا رأيًا لها حول تمركز القوات الأمريكية في سوريا وأفغانستان، عبرت عنه إليزابيث في لقاء مع شبكة «إم إس إن بي سي» يوم 2 يناير 2019: «أعتقد أن من الصواب إخراج قواتنا من سوريا، ودعني أضيف أنني أرى من الصواب إخراج قواتنا من أفغانستان».

الصين وروسيا

وفيما يتعلق بالصين، ذكر تقرير «فورين بوليسي» ما جاء في خطابها بالجامعة الأمريكية يوم 29 نوفمبر 2018: «الصين تزدهر، واستغلال قوتها الاقتصادية لشق طريقها نحو الساحة العالمية وعرض نموذج يشرع فيه القمع عن طريق المكاسب الاقتصادية».

وفي الشأن الروسي، قالت إليزابيث في خطابها بالجامعة الأمريكية يوم 29 نوفمبر 2018: «تثير روسيا استفزاز المجتمع الدولي كي تغطي على انهيارها، وذلك من خلال المضايقات الانتهازية والاعتداءات المستترة؛ بما فيها هذا الأسبوع عندما صادرت ثلاث سفن حربية أوكرانية بالقرب من شبه جزيرة القرم».

وقالت أيضًا: «يعتدي فلاديمير بوتين على حرية الصحافة ويتباهى بقوة روسيا، لكن قوته الحقيقة تنبع من المؤسسات التي تديرها الحكومة ويشرف عليها أصدقاؤه وأتباعه بأريحية. إنه فساد».

التغير المناخي

بحسب «فورين بوليسي»، قالت إليزابيث عن التغير المناخي في منشور انتخابي على موقع «ميديام» في 4 يونيو 2019: «مثلما فعلنا في السابق، علينا الاعتماد على البراعة الأمريكية والعاملين الأمريكيين لقيادة المجهودات العالمية من أجل مواجهة هذا التهديد، وخلق ما يزيد عن مليون فرصة عمل جيدة هنا في الوطن».

كوريا الشمالية

وأوردت المجلة أيضًا ما صرحت به في بيان صحفي في 12 يونيو 2019: «أود أن ينجح الرئيس، لكن المصافحة باليد ليست بديلًا عن صفقة إلزامية مؤكدة».

إيران

فيما يخص إيران، ذكر التقرير ما كتبته إليزابيث في تغريدة على تويتر: «أخبرتنا دوائرنا الاستخباراتية مرارًا وتكرارًا أن الصفقة الإيرانية كانت تهدف إلى منع إيران من الحصول على سلاح نووي. فإذا حافظت إيران على التزامها بشروط الصفقة، يمكنكم المراهنة على أنني سأدعم العودة إليها».

إسرائيل وفلسطين

وجاء أيضًا في ذكر ما قالته المرشحة الرئاسية أثناء فعالية في جامعة نيو هامشير يوم 12 أبريل 2019: «أؤمن أنه بصفتنا حليف جيد لجميع الأطراف في المنطقة، علينا أن نعمل جاهدين للعودة إلى حل الدولتين وإلى الإصرار على كلا الأمرين، وهما أمن إسرائيل من جهة، وكرامة الشعب الفلسطيني وحقه في الحكم الذاتي من جهة أخرى».

المؤسسات الدولية

نشرت إليزابيث تغريدة على تويتر يوم 11 يوليو 2018 قالت فيها: «تكون أمريكا في أقوى حالاتها عند العمل مع حلفائنا؛ بما فيهم أعضاء حلف الناتو الـ28، الذين يشاركوننا قيمنا الديمقراطية. سيكون تقويض حلف الناتو بمثابة هدية لبوتين ويبدو أن ترامب سعيد بتقديمها».

الإرهاب

وعن رأيها في الإرهاب، قالت في خطابها بالجامعة الأمريكية في 29 نوفمبر 2018: «تمامًا مثل الإرهاب البغيض الذي ميز القاعدة و(داعش)، فإرهاب الجناح اليميني المحلي يتنافى تمامًا مع القيم الأمريكية. إنه تهديد لأمن الولايات المتحدة وأمانها، وعلينا ألا نتسامح معه في الولايات المتحدة».

قطاع الطاقة

وورد في التقرير وعد قطعته إليزابيث في 14 أبريل 2019 في منشور انتخابي على موقع «ميديام»، بأن ما ستفعله في أول يوم لها في الرئاسة هو أن توقع على قرار تنفيذي يمنع أي أعمال حفر أخرى، ويفرض حظرًا شاملًا على تأجير الأراضي لاستخراج الوقود الحفري، بما في ذلك الأراضي العامة والساحلية.

الهجرة

كانت الهجرة آخر الموضوعات التي أفردت لها المجلة مساحة تعرض آراء المرشحة الرئاسية، فقد قالت في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» في 22 أغسطس (آب) 2018: «أعتقد أننا بحاجة إلى قوانين هجرة تركز على الأشخاص الذين يشكلون خطرًا حقيقيًا، ولا أعتقد أن (فصل) الأمهات والرضع هو ما يجب أن ننفق مواردنا عليه. إذ أن فصل أم عن رضيعها لن يجعل هذه البلد أكثر أمنًا».

4- كامالا هاريس: عضو في مجلس الشيوخ من ولاية كاليفورنيا

أفغانستان وروسيا

نقلت المجلة رأي المرشحة الرئاسية كامالا هاريس حول وضع الولايات المتحدة في أفغانستان، التي وردت في لقاء لها مع صحيفة «نيويورك تايمز» في 19 يونيو (حزيران) 2019: «أعتقد أن علينا إرجاع قواتنا من أفغانستان، لكنني كذلك أؤمن بأنه ينبغي أن يكون لنا وجود هناك من ناحية دعم ما يريده قادتها فيما يتعلق بإحلال السلام في المنطقة، وبالطبع قمع أي احتمالية لاكتساب (داعش) أو أي منظمة إرهابية أخرى أي نفوذ هناك».

وعن الموقف إزاء روسيا، أقرت أثناء انطلاق حملتها يوم 27 يونيو 2019، عن اعتقادها بأن القوى الخارجية «أشبه بالمرض الذي يصيب البيت الأبيض». كما قالت كامالا أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، في 1 أغسطس 2018: «أعتقد أننا متفقون على أن روسيا هاجمت بلدنا خلال انتخابات 2016 وأنها مستمرة في مهاجمتها إلى الآن. لم تهاجم روسيا أحد أكثر قيمنا الديمقراطية قدسية فحسب – وهي الانتخابات الحرة العادلة – بل أرى أنها هاجمت أيضًا هويتنا الأمريكية نفسها».

التغير المناخي

بحسب التقرير، قالت في هذا الصدد أثناء المناظرة الديمقراطية الأولى يوم 27 يونيو 2019: «هذه أزمة مناخية. إنها تشكل تهديدًا وجوديًا علينا نحن البشر. وحقيقة أن رئيس الولايات المتحدة الحالي قد تبنى الخيال العلمي بدلًا عن الحقائق العلمية ستشكل خطرًا جمعيًا علينا.. لهذا السبب أؤيد الصفقة الخضراء الجديدة. ولهذا أؤمن بأنني في أول يوم لي في الرئاسة سأعيد إدخال الولايات المتحدة من جديد في اتفاقية باريس؛ لأن علينا أن نتعامل مع هذه المشكلة بجدية».

الهجرة

ذكر التقرير ما أوردته شبكة «سي إن إن» عن كامالا في 12 يونيو 2019، فيما يخص خطتها لقضية الهجرة: «بعدما أتولى الرئاسة، لن أقف منتظرة بينما أحارب كي يمرر الكونجرس تعديل قانون الهجرة للقرن الـ21. بل سوف أتخذ إجراءات لرفع الحواجز التي يقابلها «الحالمون» أثناء السعي لاكتساب وضع قانوني، ووضعهم على طريق مجدٍ للحصول على الجنسية».

وقالت أيضًا أثناء المناظرة الديمقراطية الأولى في 27 يونيو 2019: «سأتكفل على الفور، بإجراءات تنفيذية، لإعادة العمل بسياسة «القرار المؤجل للقادمين أطفالًا»، وحماية هؤلاء الصغار.. وسوف أبدأ فورًا أيضًا عمليات مباشرة لمراجعة قضايا طلب اللجوء. سوف أخرج الأطفال من الزنازين».

إيران

وأورد تقرير «فورين بوليسي» رأيها حول إيران، ذكر في مقابلة لها مع شبكة «إم إس إن بي سي» في 18 يونيو 2019: «سأتطلع كذلك إلى توسيع صفقة إيران النووية. ولأكون صريحة أود أن أرى الصفقة تغطي كذلك اختبارات الصواريخ الباليستية».

إسرائيل وفلسطين

وسلطت المجلة الضوء أيضًا على آراء مرشحة الانتخابات الأمريكية 2020 في الشأن الإسرائيلي الفلسطيني، فقد قالت كامالا في رسالة وجهتها إلى اللجنة اليهودية الأمريكية، في 3 يونيو 2019: «أؤمن بأن الحل المستدام المجدي الوحيد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والطريقة الوحيدة التي تستطيع بها إسرائيل أن تحافظ على الدولة اليهودية الديمقراطية، هي أن يكون هناك دولتان لكلا الشعبين ليعيشا جنبًا إلى جنب. ومن حق الفلسطينيين أيضًا أن يتمكنوا من حكم أنفسهم في دولتهم الخاصة في سلام وكرامة، مثلما من حق الإسرائيليين أن يكون لهم وطن آمن يضم الشعب اليهودي».
وأضافت: «أؤمن أن قضية إسرائيل يجب ألا تكون حزبية. سأفعل كل ما وسعي لأضمن وجود دعم ثنائي وواسع لأمن إسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها. ولهذا السبب أؤيد بشدة مساعدات أمريكا الأمنية لإسرائيل، وأنا أتعهد بتقوية العلاقات الدفاعية والأمنية بين أمريكا وإسرائيل».

كوريا الشمالية

أشارت المجلة إلى خطاب أرسلته كامالا وأعضاء ديمقراطيون آخرون في مجلس الشيوخ، إلى ترامب، في 5 فبراير 2018، أعربوا فيه عن آرائهم إزاء كوريا الشمالية، إذ قالوا: «نحن مثل الكثيرين، قلقين بشأن العواقب المحتملة لشن ضربة عسكرية استباقية ضد كوريا الشمالية، ومخاطر إساءة التقدير والرد الانتقامي. بدون تفويض الكونجرس، سيفتقر أي هجوم عسكري أمريكي استباقي أو وقائي، إلى الأساس الدستوري أو السند القانوني».

ونشرت تغريدة على تويتر في 30 يونيو 2019 قالت فيها: «ينبغي أن يأخذ الرئيس تهديد كوريا الشمالية النووي وجرائمها الإنسانية على محمل الجد. هذه ليست صورة من أجل الصحافة. أمننا وقيمنا على المحك».

السعودية

عرضت المجلة بعضًا من آرائها حول السعودية، من خلال تغريدة نشرتها على تويتر في 22 يونيو 2019 قالت فيها: «ينبغي أن تخضع السعودية للمساءلة على مقتل خاشقجي وعلى انتهاكها حقوق الإنسان في اليمن. آخر ما نريده هو أن نبيعهم أسلحة بمليارات الدولارات. لهذا صوتت هذا الأسبوع على منع بيع الأسلحة إلى السعودية».

سوريا والعراق وأفغانستان

وأوضح كذلك خطتها فيما يتعلق بسوريا والعراق وأفغانستان من خلال ما نشره موقع الحملة الانتخابية لكاملا، الذي قال: «بعد أن تتولى كامالا الرئاسة، سوف توقف الحرب في أفغانستان والعراق والتدخلات العسكرية المطولة في أماكن مثل سوريا. لكنها ستفعل ذلك بشكل مسؤول، من خلال استشارة جنرالاتنا وسفرائها، وليس من خلال تويتر».

التجارة

وذكر التقرير آراء كامالا حول التجارة، التي عبرت عنها في مقابلة مع صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» في 14 أكتوبر 2016: «لا أؤيد الشراكة العابرة للمحيط الهادئ في شكلها الحالي. وبينما أؤيد البحث عن طرق لزيادة صادرات الولايات المتحدة وتوسيع فرص التجارة، سأعارض أي صفقة تجارية لا تراعي المصلحة العليا للعاملين وتخاطر بإبطال قوانين كاليفورنيا التاريخية حول التغير المناخي والبيئة».

وقالت خلال أحد البرامج الحوارية على شبكة «سي إن إن» في 12 مايو 2019: «لم أكن لأصوت لصالح اتفاقية التجارة الحرة في أمريكا الشمالية، لأنني أؤمن أن في وسعنا القيام بما هو أفضل من ذلك لحماية العاملين الأمريكيين». وأضافت في حوار لها مع مجموعة «ماكلاتشي» الصحافية في 5 يونيو (حزيران) 2019: «أسميها ضريبة تجارة ترامب … ومجددًا سنواجه موقفًا حيث سيدفع المستهلكون الأمريكيون الثمن لقاء السياسة التجارية للإدارة».

5- أندرو يانج: رائد أعمال

أفغانستان

حول الوجود الأمريكي في أفغانستان، ذكرت المجلة تصريح مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 أندرو يانج لصحيفة «نيويورك تايمز» بتاريخ 19 يونيو (حزيران) 2019، أنه يأمل ألا تكون هناك قوات أمريكية في أفغانستان بنهاية فترة ولايته الأولى، لكنه يعتقد أنه من المستحيل التأكد من ذلك، لأن الواقع على الأرض قد يجبرهم على ترك أشخاص هناك، إذا استطاعوا تحقيق أهدافهم في هذا الإطار الزمني.

أندرو يانج

الصين

وورد في التقرير اقتباس من يانج حول الشأن الصين، في مقابلة مع صحيفة «ذا هيل» في 18 يونيو 2019، إذ قال: «هناك أوجه للسلوك الصيني تمثل مشكلة كبيرة -قرصنتها للملكية الفكرية … إذ استفادوا من الهياكل التنظيمية لديهم لمصلحتهم الخاصة، ولم نحصل نحن على بعض هذه المزايا، لكن الصين في خضم ازدهار تاريخي، وهذا ليس شيئًا يجب أن يهدد الولايات المتحدة على الإطلاق».

وأضاف في خطاب بجامعة هارفرد في 15 من فبراير 2019: «أنا بالفعل بطل شعبي في الصين. استغرقت الحكومة الصينية ثلاثة أيام للتفكير في الأمر، ثم قررت أنهم بالفعل أحبوا ذلك – الرجل الآسيوي المرشح للرئاسة. لذلك وضعوا صوري في مواقع التواصل الاجتماعي، مثل سينا وويبو وويتشات وغيرهم».

ولفتت «فورين بوليسي» إلى أن مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 قال في الخطاب نفسه إنه يعتقد أن الولايات المتحدة هي التي صورت الصين كخصم، وأكد أنه إذا استطاعت أمريكا رؤية نهضة الصين باعتبارها مكملًا لها، سيكون ذلك أفضل أمل. لكنه يأسف لاعتقاده بأن هذا ليس الاتجاه الأمريكي، ويتمنى أن يستطيع فعل ذلك إذا أصبح الرئيس.

التجارة والصين

وقال يانج في المناظرة الديمقراطية الأولى في 27 يونيو 2019: «نحتاج لقمع المخالفات الصينية في العلاقة التجارية، لكن سلك طريق التعريفات والحرب التجارية أمر خاطئ».

تغير المناخ

وحول تغير المناخ، عرض تقرير المجلة تصريح يانج في مقابلة مع موقع «سي نت» في 27 مارس 2019، قائلًا: «أؤيد ضريبة الكربون، وإعادة الانضمام إلى اتفاق باريس للمناخ، واستثمار مئات المليارات في بنية تحتية أكثر مرونة، كما أؤيد روح الصفقة الخضراء الجديدة.. أود أيضًا الاستثمار في إجراءات عزل الكربون وإجراءات الهندسة الجيولوجية، لأنه في رأيي، لسوء الحظ في هذه المرحلة، علينا إما أن نتوقع الأسوأ، أو نبدأ في محاولة مواجهة أسوأ النتائج».

كما أضاف في برنامج تاون هول في مدينة دي موين في ولاية آيوا، في 28 أبريل 2019، أنه يرى أن تغير المناخ يمثل تهديدًا وجوديًا لطريقة حياة البشر، وأكد أنه إذا أشار يومًا أنه ليس ملتزمًا التزامًا كاملًا بحل المشكلة، فهو بذلك ينقل الرسالة الخطأ. ولفت إلى أن السنوات الأربع الأخيرة هي الأكثر دفئًا في تاريخ الأرض، مؤكدًا أنه لا حاجة لأن تكون عبقريًا أو عالمًا لتقول إن تغير المناخ خطر داهم.

الطاقة

انتقل بعد ذلك تقرير «فورين بوليسي» إلى رأي مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 فيما يخص الطاقة، مستشهدًا بتصريحه المنشور على موقع الحملة، إذ يقول: «الطاقة النووية ليست حلًا مثاليًا، لكنها حل قوي حتى الآن، وتقنية يجب أن نستثمر فيها بينما نسير إلى مستقبل قائم على الطاقة المتجددة».

إيران

يعرض التقرير تأكيد يانج في مقابلة أجراها مع راديو WBUR في 19 يونيو 2019، أنه يعتقد أن انسحاب أمريكا من الاتفاقية كان خطأً، مبديًا رغبته في الانضمام مجددًا إلى هذا الاتفاق متعدد الأطراف، قائلًا: «ما لا يمكننا فعله هو استلال السيوف، وتصعيد التوترات في المنطقة إلى حد الصراع المسلح».

الدفاع

بحسب «فورين بوليسي»، فقد نشر موقع حملة يانج تصريحًا له، يعد فيه بأنه إذا أصبح رئيسًا، سيقوم بالتوقيع على إلغاء «تصريح استخدام القوة العسكرية»، وسيعيد سلطة إعلان الحرب إلى الكونجرس. وأعرب عن رفضه المشاركة في أي شيء آخر غير النشاط العسكري الطارئ، دون موافقة صريحة من الكونجرس، علاوة على تعهده بأنه سيراجع وزارة الدفاع باستمرار، وسوف يركز الميزانية الفيدرالية على إصلاح المشكلات في الداخل، بدلًا عن إنفاق تريليونات الدولارات في الخارج.

الهجرة وحقوق الإنسان

في هذا الصدد، استعان تقرير «فورين بوليسي» بمقابلة أجراها مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 مع منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية، في يونيو 2019، صرح فيها قائلًا: «نحتاج إلى زيادة تمويل محاكم اللجوء بشكل كبير، حتى نتمكن من الاستماع إلى هذه الحالات باستمرار. يجب أن نتعامل مع طالبي اللجوء بطريقة إنسانية، دون إبقائهم في أقفاص أو فصلهم عن أفراد أسرهم».

وأضاف: «نحن بحاجة للعمل مع حلفائنا في المثلث الشمالي لتحسين الوضع على الأرض، ونحتاج لمساعدتهم في بناء اقتصاداتهم وتنويعها، ونحتاج إلى مساعدة الحكومة على مكافحة العنف في هذه المناطق، والتي اعتبرها 20% من اللاجئين سببًا وراء رغبتهم في ترك أوطانهم».

أوردت المجلة الأمريكية تغريدة يانج على موقع تويتر بتاريخ 24 يونيو حزيران 2019، إذ قال إنه: «لا ينبغي للحكومة أن تدعي أنه من الممكن إلقاء القبض على أكثر من 12 مليون مهاجر غير شرعي وترحيلهم، دون انهيار الاقتصادات الإقليمية وفصل العائلات. نحن بحاجة إلى تنفيذ سياسات وحلول حقيقية.. ونحتاج سياسات إنسانية للهجرة وليس التشريد».

السعودية

وحول المملكة السعودية، اقتبست «فورين بوليسي» من تصريح يانج لمنظمة العفو الدولية في يونيو 2019، إذ قال: «أولًا، يجب أن نتوقف عن التورط مع دول تقوم بهذه الفظائع. الشيء الوحيد الذي سأفعله هو إنهاء كل المساعدات المقدمة للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة نتيجةً لعملياتهم في اليمن. ونظرًا لأن العديد من الحكومات المنخرطة في عمليات الاضطهاد هذه تعتمد اعتمادًا كبيرًا على النفط، يجب علينا التحرك نحو مصادر الطاقة المتجددة، حتى نتوقف عن دعم عملياتهم».

روسيا

وفي الشأن الروسي، يعرض تقرير المجلة ما قاله يانج في المناظرة الديمقراطية الأولى في 27 يونيو 2019: «أريد فقط التأكيد على اعتقادي بأن روسيا هي أكبر تهديد جيوسياسي، لأنها تنجح في خرق ديمقراطيتنا، وكانوا يسخرون من هذا الموضوع خلال العامين الماضيين، وعلينا التركيز على ذلك قبل القلق بشأن التهديدات الأخرى».

6- بيتو أورورك: عضو سابق في الكونجرس الأمريكي عن ولاية تكساس

العراق وأفغانستان

تستعرض المجلة موقف أورورك مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 إزاء العراق وأفغانستان من خلال تصريحه في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» في 19 يونيو 2019، قال فيها: «نحتاج إلى إنهاء الحروب التي بدأت كما في حالة أفغانستان منذ 18 عامًا تقريبًا، وفي حالة العراق منذ 28 عامًا تقريبًا. نحتاج إلى إعادة الجنود إلى وطنهم ومجتمعاتهم، وأن ندعم تحولهم إلى الحياة المدنية. علينا أن نقرر أننا لن نحقق أهداف سياستنا الخارجية على حساب جنودنا ذوي الـ18 و19 و20 عامًا، والذين وُزعوا على عشرات الدول في النصف البعيد من العالم الآن. علينا أن نبدأ في إنهاء هذه الحروب ومعالجة المخاوف والأهداف المشروعة للسياسة الخارجية من خلال دبلوماسيتنا، ومن خلال العمل مع دول أخرى في المنطقة».

بيتو أورورك أحد مرشحي الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2020

التجارة والصين

وفي الشأن الصيني، لفتت المجلة إلى تصريحه في مقابلة مع «نيو هامبشاير» في مايو (آيار) 2019، قائلًا: «إذا كنا سننجح في هذه المواجهة مع الصين، أفضل أن يكون ذلك بالتعاون مع حلفاء، بدلًا من المضي في ذلك وحدنا، كما نحن الآن. وللقيام بذلك، سنحتاج إلى الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك وأصدقائنا وحلفائنا التقليديين».

وجاء في تقرير المجلة الأمريكية ما نشرته شبكة «سي إن إن» في 21 مايو 2019، من مقالة تحمل تصريحًا لأورورك يقول فيه إن ترامب يعرف تمام المعرفة كيف كانت حروبه التجارية مدمرة، إذ أدت إلى واحدة من أكبر الزيادات الضريبية على الطبقة الوسطى في التاريخ. فيما أشار إلى أنه حتى مع تعثر العديد من المزارعين بسبب التعريفات الجمركية والغرق في الديون، ولا تزال بعض المزارع لم تنج حتى الآن، فقد رفض ترامب إلقاء حبل النجاة لهم. وقال أورورك: «كلما استمعت أكثر إلى المجتمعات الريفية، يصبح الأمر أوضح: لا تدفع الصين ثمن هذه الحرب الطائشة، بل نحن».

تغير المناخ

وفيما يخص تغير المناخ، استعرض التقرير تصريح مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 المنشور على موقع الحملة حول الموضوع، إذ قال: «أكبر تهديد نواجهه هو تغير المناخ، وهو الذي سيختبر دولتنا وديمقراطيتنا وكل فرد منا. المخاطر واضحة: نحن نعيش في واقع متغير، إذ لم يؤثر تقاعسنا الطويل على المناخ وحسب، بل أدى إلى حالة طوارئ متنامية، بدأت بالفعل تستنزف ازدهارنا الاقتصادي وصحتنا العامة، علاوة على تفاقم الظلم وتهديد سلامتنا وأمننا».

الهجرة

وعن رأيه في قضية الهجرة، صرح أورورك لشبكة «سي إن إن» في 21 مايو 2019، أنه لن يفصل عائلة أخرى عندما يصلون إلى أمريكا في أكثر لحظات ضعفهم ويأسهم، وأنه سيبذل قصارى جهده ولن يدخر أي نفقة لجمع شمل أي عائلة انفصلت بالفعل. وقال: «دعونا نفعل ذلك سويًا، ليس كديمقراطيين أو مستقلين أو جمهوريين، لكن كأمريكيين، دعونا نعيد صياغة قوانين الهجرة كما نتصورها، ونعكس قيمنا وواقعنا وأفضل المصالح والتقاليد في هذه الدولة، التي تتكون من مهاجرين وطالبي لجوء ولاجئين».

إيران

وفي الشأن الإيراني، أورد أورورك، في تغريدة على موقع تويتر، في 13 أكتوبر 2017 أن الطريق الأفضل لمنع إيران من امتلاك الأسلحة النووية هو الانضمام إلى الصفقة، ويرى أن الانسحاب يضعف هذا المسار، ويخلق حالة من عدم اليقين، ويفصل أمريكا عن حلفائها.

العراق

يقتبس تقرير المجلة في هذا الصدد من تصريح مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 في مقابلة مع برنامج «فيس ذا نيشن» على قناة «سي بي إس» في 25 مايو 2019، إذ قال: «يصعد الرئيس ترامب التوترات، ويثير حربًا أخرى في الشرق الأوسط، حيث نجد أنفسنا منخرطين في حرب مع العديد من الدول: العراق وسوريا واليمن، ولسنا بعيدين عن ليبيا، وأفغانستان، لذا لا نحتاج حربًا أخرى».

الإرهاب والهجرة

حول الإرهاب والهجرة، غرد أورورك على تويتر في 6 فبراير 2019 قائلًا: «لقد ربطنا الحرب على الإرهاب والحرب على المخدرات بالهجرة، ما أدى إلى عمليات الترحيل الجماعي والعسكرة، في وقت من الأمان القياسي على الحدود الأمريكية. الخوف الزائف يؤذي أولئك الذين لا يشكلون أي تهديد للدولة».

التجارة

وتلفت المجلة الأمريكية، فيما يتعلق بالتجارة، إلى تغريدة أورورك على تويتر في 7 يونيو 2019، إذ قال إن التعريفات الكارثية التي فرضها ترامب كان لها تأثير كالحروب التجارية التي أدخل الدولة فيها دون مبالاة. فيما أكد أن المزارعين والصناع ومجتمعات بأكملها من الأمريكيين في جميع أنحاء الدولة، يتعرضون للأذى ويدفعون الثمن.

7- جون ديلاني: عضو سابق في الكونجرس عن ولاية ماريلاند

أفغانستان

نقلت «فورين بوليسي» رأي ديلاني بخصوص أفغانستان، مشيرةً إلى تصريح له في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» في 19 يونيو 2019. قال ديلاني: «أنا مثل معظم الأمريكيين: أريد أن أخرج قواتنا من أفغانستان وسوريا والعراق، لكن أريد فعل ذلك عندما نحقق الأهداف التي تخدم مصلحة الشعب الأمريكي. في نهاية المطاف، كان سبب وجودنا في كل هذه الدول بشكل أساسي هو حقيقة أننا اعتقدنا أن هناك خطرًا إرهابيًا على الولايات المتحدة الأمريكية ومواطنينا، وذهبنا إلى هناك لهذه الأسباب، ولا أريد الرحيل حتى أشعر بأن هذا الخطر لم يعد موجودًا».

الصين

أفردت المجلة الأمريكية كذلك مساحةً لعرض رأي مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 إزاء الصين، إذ صرح، في المناظرة الديمقراطية الأولى، في 26 يونيو 2019، بأن الصين هي أكبر تحدي جيوسياسي، لكن تبقى الأسلحة النووية – في نظره – هي التهديد الجيوسياسي الأكبر.

وفي الشأن نفسه، صرح في خطاب ألقاه في جامعة جونز هوكبنز للدراسات العليا الدولية، في 30 أبريل 2019، قائلًا: «نحن بحاجة إلى التفاوض مع الصين من موقع قوة، ما يعني إنهاء الحروب التجارية مع أقرب أصدقائنا وحلفائنا، حتى نتمكن من توحيد الجهود في مواجهة بكين، وهذا يعني الانضمام إلى الشراكة عبر المحيط الهادئ».

وفي 20 يونيو 2019، في مقابلة مع موقع «فوكس»، قال ديلاني: «كان الرئيس على حق في مسألة الصين، أكثر مما كان مخطئًا من حيث حجم المشكلة، لكن أعتقد أن تحليله ووصفه للمشكلة كانا خاطئين. إنه يعتقد أن القضية الكبرى هي عجز الميزان التجارية، وبينما لا أرضى عن هذا العجز، فإن خوفي الأساسي هو سرقة الصين للملكية الفكرية».

روسيا

حول الشأن الروسي، نقل التقرير قول ديلاني في خطاب ألقاه مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 في جامعة جونز هوكبنز للدراسات العليا الدولية، في 30 أبريل 2019، إن الفرق بين نهجه تجاه روسيا ونهج ترامب، هو أنه يعتقد – كما فعل رونالد ريغان والعديد من قادة الحرب الباردة – أنه لا يمكن لأمريكا التفاوض بنجاح مع موسكو إلا من موقع قوة كبيرة، فعندها يمكنها إجراء حوار صادق حول مصالح روسيا ودورها في العالم. ويؤكد أن الرئيس المسؤول يفطن إلى دوافع روسيا وأساليبها، لكنه يدرك أن الحوار مع روسيا في مصلحة أمريكا.

وصرح في مقابلة مع موقع «فوكس» في 20 يونيو 2019، قائلًا: «روسيا ليست حليفتنا بالتأكيد، لكن لا نريدها أن تصبح عدوًا، لا نريد تكرار الحرب الباردة».

تغير المناخ

أشار تقرير المجلة في هذا الصدد إلى تصريح ديلاني في خطاب ألقاه في جامعة جونز هوكبنز للدراسات العليا الدولية، في 30 أبريل 2019، بالتعهد بالانضمام مجددًا إلى اتفاق باريس، وخوض نقاش عالمي حول كيفية تقدم ما يعتقد أنه تكنولوجيا إشعاع سلبية بشكل كبير.

وقال في المناظرة الديمقراطية الأولى في 26 يونيو 2019: «يتفق الاقتصاديون على أن آليةً لتسعير للكربون سوف تنجح، عليك فقط أن تفعل ذلك بشكل صحيح. لا يمكنك وضع سعر على الكربون يرفع أسعار الطاقة، ولا تعيد الأموال للشعب الأمريكي. اقتراحي هو وضع سعر للكربون، وإعادة توزيع الأرباح على الشعب الأمريكي، فهي تخرج من جيب وتعود للآخر».

اليمن والسعودية

أما بخصوص اليمن والسعودية، ذكرت المجلة أن ديلاني مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 تساءل، في تغريدة بتاريخ 9 ديسمبر (كانون الأول) 2018، حول سبب دعم ترامب وجاريد كوشنر لحرب السعودية في اليمن، تلك الحرب التي قتل فيها 85 ألف طفل، ثم يجيب: «لتأمين بعض مبيعات الأسلحة (أو ربما فندق في المستقبل)»، فيما أكد على وجود الإصرار على إنهاء هذا النزاع.

كوريا الشمالية

في الشأن الكوري الشمالي، أرود تقرير المجلة أن مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 صرح في مقابلة مع موقع «فوكس» في 20 يونيو 2019، قائلًا: «أؤيد مباحثات إدارة ترامب مع كوريا الشمالية، إذ نحتاج إلى إجراء مباحثات مع «أعدائنا». هذه هي النقطة الدبلوماسية، لذا تتطلع إدارة ديلاني إلى مواصلة هذه المحادثات، والعمل في سبيل نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية».

إيران

في الشأن الإيراني، قال ديلاني في خطاب ألقاه في جامعة جونز هوكبنز، في 30 أبريل 2019، إنه سيحاول إعادة الانضمام إلى «خطة العمل الشاملة المشتركة»، لكنه سيتفاوض مع إيران على شروط أكثر صرامة حينذاك.

سوريا

وفي الخطاب نفسه، صرح ديلاني حول الشأن السوري قائلًا: «يجب ألا نخفض عدد قواتنا في سوريا، حتى يكون لدينا تصور واضح لكيفية حماية الأكراد، والقضاء على خطر داعش، وأن يجري التعامل بشكل صحيح مع الأعداد الكبيرة من معتقلي (داعش)، وألا يكون لإيران وجود عسكري على الحدود الإسرائيلية».

الهجرة

أوردت المجلة الأمريكية أن ديلاني أضاف في الخطاب نفسه، حول موضوع الهجرة أن ما ذكره من قبل «يعني أيضًا تأمين حدودنا».

وأضاف: «أخبرنا الخبراء أن هناك حاجة إلى مزيج من الإلكترونيات والقوى العاملة والتطويق والحواجز، للحد من الدخول غير المشروع لدولتنا. نحتاج كذلك إلى إصلاح شامل للهجرة، بما في ذلك الطريق للمواطنة. على التوازي، سأطلق خطة أمريكا الوسطى، المستوحاة من خطة كولومبيا الناجحة سابقًا، لمساعدة الحكومات في تلك المنطقة في التغلب على الفوضى، التي تشكل أصل تدفق السكان إلى الولايات المتحدة».

8- ستيف بولوك: حاكم ولاية مونتانا

أفغانستان

بدأت «فورين بوليسي» استعراض مواقف بولوك برأيه إزاء أفغانستان، ففي مقابلة له مع صحيفة «نيويورك تايمز» في 19 يونيو 2019، صرح بولوك أنه كحاكم ولاية ذهب إلى أفغانستان عام 2013، وتحدث مع القادة العسكريين والسلك الدبلوماسي، ودار النقاش حول أن الوقت قد حان للخروج والسماح لهذه الدولة في المضي قدمًا. وقال في مقابلة مع الإذاعة الوطنية العامة، في 17 يوليو 2019: «أود التأكد من الخروج الكامل بحلول نهاية فترة ولايتي الأولى».

التجارة والصين

حول التجارة والصين، أشار تقرير المجلة الأمريكية إلى تصريح مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 في مقابلة مع راديو WBUR في 24 مايو 2019، الذي قال فيه: «على الولايات المتحدة أن تكون صارمةً على الصين.. مشروع «أمريكا أولًا» أصبح أمريكا وحدها، وأنا أعرف أن المزارعين في مونتانا يتعرضون لضربات من السوق، كما يحصلون على ضربات في الإسهامات، فإذا أرادوا شراء جرار جديد، وجدوا الصلب والألومنيوم أغلى. لذا ليس هناك من شك في حاجة الحكومة الأمريكية إلى أن تكون صارمة تجاه الصين، لكن الطريقة التي يتعامل بها ترامب فقط تقول: حسنًا، سنفعل ذلك بمفردنا باستخدام أداة التعريفات الجمركية الحادة. وهذا لن يحقق ذلك».

تغير المناخ

أشارت المجلة في تقريرها إلى أن بولوك قال، في 1 يونيو 2017، في بيان بشأن قرار ترامب بالانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ: «اسأل أي مزارع أو صاحب مزرعة أو قناص أو صياد أو متزلج في مونتانا، ستجد أن تغير المناخ أمر حقيقي، ويشكل تهديدًا لاقتصادنا وطريقة حياتنا، وعدم الاعتراف بذلك أو التعامل معه بطريقة مسؤولة، أمر قصير النظر وخطير. في مونتانا وفي أمريكا، نواجه تحدياتنا مباشرة، ونعمل معًا لإيجاد الحلول، لا نهرب منها، ولا ندعي عدم وجودها».

وفي السياق نفسه، غرد على تويتر في 11 يوليو 2019: «تضاعفت الفيضانات في المد والجزر في تشارلستون منذ عام 2000. في الغرب، أصبحت مواسم الحرائق أطول بـ78 يومًا من نظيراتها في السبعينيات. يعد تغير المناخ تهديدًا ملحًا، ويتطلب إجراءً فوريًا ودائمًا».

الهجرة

وفيما يتعلق بالهجرة، عرضت المجلة موقف مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 من خلال تصريحه في مقابلة مع قناة WHO 13 في 26 يونيو 2019، قائلًا: «علينا بالتأكيد تأمين حدودنا، لكن بناء الجدار فكرة تعود للقرن الثامن عشر، لمواجهة تحدي في القرن الحادي والعشرين، أعني أنه مشروع باطل لهذا الرئيس. لديك 3 ملايين شخص حالمين يعيشون هنا، لم يعرفوا أي بلد آخر غيرنا، علينا وضع أقدامهم على طريق المواطنة».

وفي تغريدة على تويتر في 23 يوليو 2019، قال إن أكبر عائق أمام إصلاح أوضاع الهجرة هو دونالد ترامب.

إيران

أما عن الشأن الإيراني، أشارت المجلة إلى تصريح بولوك في مقابلة مع صحيفة «سي بي إس» في 14 مايو 2019، إذ قال: «لم تكن الصفقة النووية الإيرانية مثالية، لكن هل تعرف؟ لقد توقف الإيرانيون، لأن أمريكا لم تدخل بمفردها في هذا، بل اجتمعنا مع شركائنا، وأعتقد أنه عندما نبدأ في التعامل مع حلفائنا كخصوم، وخصومنا كحلفاء، سنفقد الترتيب الثابت لهذا العالم، أعني عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية».

وغرد على تويتر في 1 يوليو 2019، بأن هذا نتيجة لسياسة ترامب الخارجية «أمريكا وحدها»: «إيران الآن أقرب للحصول على سلاح نووي من لحظة تولى ترامب الرئاسة، وتحتاج الولايات المتحدة لوضع أمنها القومي قبل التفاهم السياسي».

روسيا

وغرد مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 في 18 أبريل 2019: «ما عاد يُذكر في أخبارنا اليومية مدى تأثير روسيا الكبير على انتخاباتنا. لم يُحدد بعد مقدار الأموال التي جرى إنفاقها ولا كيفيتها، لكننا نعلم: تبدأ الانتخابات المقبلة بعد سبعة أشهر، ويجب أن نحميها من التدخل الأجنبي. تعتمد ديمقراطيتنا على هذا».

اليمن والسعودية

وأخيرًا، أوضحت المجلة أيضًا رأي مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 إزاء حرب المملكة السعودية في اليمن، ففي مقابلة مع الإذاعة الوطنية العامة، جرت في 17 يوليو 2019، أعرب بولوك عن رغبته في إنهاء الدعم العسكري الأمريكي لحرب السعودية في اليمن، إذ يرى أن ما حدث في اليمن فشل منذ البداية، لذا يعتقد أنهم بحاجة بالفعل إلى سحب الدولارات الأمريكية، لكن مع محاولة إشراك الأمم المتحدة في هذا لمزيد من حفظ السلام.

9- مايكل بينيت: عضو في الكونجرس عن ولاية كولورادو

أفغانستان

يتنقل تقرير «فورين بوليسي» إلى آراء المرشح بينيت، ويبدأ بموقفه إزاي أفغانستان. في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» في 19 يونيو 2019، قال بينيت: «إذا كنت شابًا في الكلية، أو في الـ18 أو الـ19 من عمرك، فأنت تعلم أننا فقط في حالة حرب. أنفقنا 5.6 تريليون دولار في الشرق الأوسط، حان الوقت لترك أفغانستان والعودة للوطن».

التجارة والصين

وفي تناول المجلة لرأي مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 حول التجارة والصين، ذكر التقرير أنه صرح في المناظرة الديمقراطية الأولى، في 27 يونيو 2019، بأنه يعتقد أولًا أن التهديد الأكبر لأمن الشعب الأمريكي الآن هو روسيا وليس الصين، كما يعتقد أن الرئيس كان على حق في قرار صد الصين، لكنه فعل ذلك بطريقة خاطئة تمامًا. ويرى وجوب حشد بقية دول العالم، التي تشارك أمريكا المصالح في كبح سياسات الصين التجارية السياسية، ويعتقد أنه يمكنهم فعل ذلك.

الطاقة وتغير المناخ

وبخصوص موضوع الطاقة والتغير المناخي، أفاد التقرير أن صحيفة «يو إس إيه توداي» قد نشرت تصريحًا لبينيت في مقالة بتاريخ 5 نوفمبر، إذ قال: «القلق بشأن ذوبان القمم الجليدية، والأنواع المهددة بالانقراض، له ما يبرره، لكن له صدى ضئيل يتجاوز مدننا وسواحلنا. من ناحية أخرى، يفهم كل مزارع وصاحب مزرعة في كولورادو أن الجفاف المستمر وحرائق الغابات، هما تهديد مباشر لأعمالهم وطريقة حياتهم. وبالمثل، يعلم الكثيرون في كولورادو أن درجات الحرارة المرتفعة تعرض التزلج وصيد الأسماك والتنزه في الهواء الطلق للخطر. إذا تجاهلنا هذه الحقائق الاقتصادية في نقاشنا حول المناخ، سوف نكافح لكسر الجمود في واشنطن».

وفي الصدد نفسه، قال مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 في خطته للمناخ في 20 مايو 2019: «ستعمل خطة تغير المناخ الأمريكية على تقليل الإشعاعات، بما يتماشى مع الأهداف الأكثر عدوانية التي حددها علماء العالم، وتحقيق 100% من الإشعاعات النظيفة في أقرب وقت ممكن، وفي موعد لا يتجاوز عام 2050. ستقود خطتنا النمو الاقتصادي للقرن الحادي والعشرين، وخلق الملايين من الوظائف ذات الأجر العالي. تتضمن خطتنا عمدًا تحالفًا واسعًا من الأمريكيين، لضمان أن نهجنا في التعامل مع تغير المناخ ليس طموحًا بما فيه الكفاية فحسب، بل سيستمر عبر الانتخابات والإدارات الأمريكية. لمكافحة هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن، يجب علينا إعادة الإبداع الأمريكي وروح المبادرة في مهمة مشتركة».

مايكل بينيت

الهجرة

وفي المناظرة الديمقراطية الأولى أيضًا، لفت التقرير إلى ما صرح به مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 بشأن الهجرة، إذ قال: «عندما أرى هؤلاء الأطفال على الحدود، أرى أمي، لأنني أعرف أنها ترى نفسها، لأنها فُصلت عن والديها لسنوات أثناء الهولوكوست في بولندا. ولكي يفعل ترامب ما يفعله للأطفال وعوائلهم على الحدود، فإنه يحول حدود الولايات المتحدة إلى رمز للعداء القومي الذي ينظر إليه العالم بأسره».

إيران

أما بخصوص إيران، يستعين تقرير «فورين بوليسي» بتصريح بينيت لصحيفة «نيوز ريليز» في 8 مايو 2019، بأن ترامب منذ توليه منصبه، لم يكوّن أي إستراتيجية لمواجهة أنشطة إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط، والتي ستكون كلها أخطر إذا كانت مدعومة بسلاح نووي. ويعتقد أن المخابرات الأمريكية قدرت أن إيران تمتثل إلى «خطة العمل الشاملة المشتركة»، وأن ترامب لم يقدم أي مسار بديل للأمام لمنع إيران من الحصول على قدرات نووية. ويرى أن تخلي ترامب عن الاتفاقية أمر طائش.

كوريا الشمالية

وفي الشأن الكوري الشمالي، يعرض تقرير المجلة الأمريكية تصريح مرشح الانتخابات الأمريكية 2020 في 13 يونيو 2018، لصحيفة «نيوز ريليز»، إذ قال: «يشكل البرنامج النووي لكوريا الشمالية تهديدًا خطيرًا للمجتمع الدولي. يستحق أي رئيس آخر الدعم لمواصلة اتباع نهج دبلوماسي تجاه نزع السلاح النووي الكامل والقابل للدوام والنهائي من شبه جزيرة كوريا. لكن سجل كوريا الشمالية يتطلب من جميع الأطراف توخي الحذر حول أي اتفاقات يبرمها زعيمها. سيتطلب نزع السلاح النووي الشامل والحقيقي عناية مستمرة والتزامات حقيقية».

روسيا

حول الشأن الروسي، قال بينيت في مقابلة مع الإذاعة الوطنية العامة، في 25 يناير 2019: «في هذه النقطة، من الواضح تقريبًا للجميع الذين يراقبون الأمر، أن الروس كانوا يعملون بجد لاكتشاف كيف ينتُخب دونالد ترامب وتُهزم هيلاري كلينتون، وجعلوننا عرضة لأساليبهم الغادرة، ونحن بحاجة إلى التأكد من عدم تكرار هذا سنة 2020».

سوريا

وفي تناول موقف بينيت إزاء سوريا، أشار تقرير المجلة الأمريكية إلى تصريحه لصحيفة «نيوز ريليز» في 14 أبريل 2018، حول الشأن السوري، بأن نظام الأسد يواصل شن هجمات مريعة على الشعب السوري، ومن الواضح أن الردع لم ينجح. ويرى بينيت أن ترامب بعد فشله في صياغة إستراتيجية للأزمة السورية، يخاطر بدفع الولايات المتحدة نحو صراع أوسع بهذا العمل العسكري. ويعتبر أن من الواجب اتخاذ قرار باستخدام القوة العسكرية ضد الحكومة السورية سعيًا لتحقيق هدف شامل، بتصريح من الكونجرس.

السعودية

وفي الشأن السعودي، قال بينيت للصحيفة نفسها في 13 ديسمبر 2018: «من الأهمية بمكان التأكيد على مدى عدم كفاية استجابة الرئيس لمقتل جمال خاشقجي، ما يضفي الشرعية على اغتياله، والتقاعس عن الدفاع عن حرية الصحافة. يجب على الإدارة محاسبة المملكة السعودية».

10- ماريان ويليامسون: كاتبة وناشطة

أفغانستان

في استعراضها مواقف الكاتبة والناشطة ماريان ويليامسون، بدأت «فورين بوليسي» تقريرها عنها بتناول رأيها إزاي أفغانستان، إذ غردت ماريان في 3 فبراير 2019 حول الشأن الأفغانستاني قائلة: «يجب أن تستند سياستنا تجاه أفغانستان على الاستماع إلى نساء أفغانستان، بقدر الاستماع إلى خبراء السياسة الخارجية أو العسكريين، فهن أكثر من سيعاني من سيطرة طالبان على الدولة».

التجارة والصين

وفيما يتعلق بالتجارة والصين، قالت مرشحة الانتخابات الأمريكية 2020 في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» في 13 مايو 2019: «عندما يتعلق الأمر بالصين، يكون الرئيس دونالد ترامب تمامًا على حق. حان الوقت ليقف أحد في مواجهتهم، إنه على حق في أن هذا استغرق وقتًا طويلًا جدًا، والآن يطرح التساؤل حول ما إذا كان عدد التعريفات التي فرضها كثيرًا للغاية، الحقيقة هو أنه أخذ موقفًا صارمًا، وكان محقًا».

تغير المناخ

أعربت ماريان في 14 أبريل 2019، لشبكة «سي إن إن» عن رغبتها في أن تقول للشعب الأمريكي بعبارات صريحة، أن النقاش قد انتهى. إذ ترى أنه ليس فقط أحد أكبر التحديات التي تواجه أمريكا، بل إنه التحدي الأخلاقي الأكبر في هذا العصر. وقالت إنها إذا أصبحت رئيسة للولايات المتحدة، ستعين خبيرًا بيئيًا عالميًا على رأس وكالة حماية البيئة، وأنه لا مزيد من المديرين التنفيذيين للشركة الكيميائية ولا شركة نفط لرئاسة وكالة حماية البيئة.

وقالت في المناظرة الديمقراطية الأولى في 27 يونيو 2019: «سننتقل من الاقتصاد القذر إلى الاقتصاد النظيف، وسنحصل على صفقة خضراء جديدة، ونوفر ملايين الوظائف، وسنفعل ذلك في غضون 12 عامًا قادمة، لأني لست مهتمة بالفوز بالانتخابات القادمة فقط».

الهجرة

وفي شأن الهجرة، تنقل المجلة في تقريرها تغريدة مرشحة الانتخابات الأمريكية 2020 في 15 يونيو 2019، إذ قالت فيها: «لا ينبغي لأحد من متلقي «القرار المؤجل للوافدين الأطفال» القلق، ولا حتى لدقيقة واحدة، حول وضعهم كمهاجرين، إذ أن وضعهم يشكل مشكلة تحتاج أن تنتهي. وستكون إتاحة الفرصة لي، كرئيسة لأوفر لهم طريق المواطنة، من دواعي سروري».

وقالت كذلك في المناظرة الديمقراطية الأولى في 27 يونيو 2019: «إذا انتزعت طفلًا قسرًا من أذرع والديه، يعد هذا اختطافًا. وإذا كنت تأخذ الكثير من الأطفال وتضعهم في مركز احتجاز، ما يُحدث صدمة مزمنة لهم، فهذا يعني إساءة معاملة للطفل. هذا هو الاعتداء الجماعي على الأطفال، وعندما تكون هذه جريمة – كل هذه الأفعال تعد جرائم – ترتكبها حكومتك، لا يجعلها هذا أقل من جريمة، بل هي جرائم تحدث برعاية الدولة».

ماريان ويليامسون

إيران

وبخصوص رأيها إزاء إيران، عرض تقرير المجلة تغريدة مرشحة الانتخابات الأمريكية 2020 في 17 يونيو 2019، التي قالت فيها: «يستفز الرئيس إيران اليوم، بإرساله 1000 من قواته إلى الشرق الأوسط. نحن أنفسنا المعتدون هنا، وهذا ليس أكثر من الجنون بالنشاط الصناعي العسكري، لا تصدقوه».

إيران وتغير المناخ

وقالت في مجلس الشؤون الدولية في «نيو هامبشاير» في 18 يونيو 2019، إنها ستعيد الانضمام لاتفاق باريس للمناخ، بالإضافة إلى اتفاقية إيران النووية.

حقوق الإنسان

أما فيما يتعلق بالسجل الحقوقي، يعرض التقرير ما صرحت به ماريان في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» في 19 يونيو 2019، إذ قالت: «أعتقد أن هناك العديد من الدول، بما فيها الولايات المتحدة، تتصرف بطرق لا تفي دائمًا بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان. وإذا أصبحت رئيسةً للولايات المتحدة، سيكون لدي التزام قوي ومتكافئ لكل المخاوف الأمنية المشروعة لإسرائيل، وحقوق الإنسان للفلسطينيين، والآمال والفرص الاقتصادية وكرامة الشعب الفلسطيني».

اليمن والسعودية

وأخيرًا، يتناول التقرير موقف ماريان من حرب السعودية في اليمن، فيعرض تغريدها على تويتر في 27 مايو 2019، حيث قالت: «دماء الأطفال الذين يتضورون جوعًا في اليمن، في رقبة كل مسؤول أمريكي اختار بيع أسلحة بقيمة 350 مليار دولار للمملكة السعودية مقابل حياتهم».

آندرو يانج.. رجل الأعمال الشاب الذي يسعى لهزيمة ترامب بـ«خطة الألف دولار»

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد