أفادت تقارير أن الجيش هو أكثر القطاعات تأثرًا بالجائحة؛ إذ شهدت وحدة عسكرية واحدة 10 حالات انتحار هذا العام 

نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالًا للصحفي، جينو سبوكيا، المهتم بتغطية أخبار السياسة الأمريكية، تحدث فيه عن حالات الانتحار المتزايدة في صفوف الجيش الأمريكي في أعقاب جائحة كورونا.

دولي

منذ شهرين
مترجم: كيف قد يستفيد الجيش الأمريكي من جائحة كورونا؟

حالات انتحار غير مسبوقة 

استهل الكاتب مقاله بالقول: أفادت تقارير بأن حالات الانتحار بين أفراد الجيش الأمريكي ارتفعت بنسبة تصل إلى 20% منذ أن عَصَفتْ جائحة فيروس كورونا بالولايات المتحدة. وعلى الرغم من أن الانتحار كان يمثل مشكلة في الجيش الأمريكي منذ مدة طويلة، إلا أن الأرقام التي شُوهِدت في 2020 كانت أعلى مما كان عليه الحال قبل 12 شهرًا، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. ويأتي ذلك نتيجة لتعرُّض أفراد الجيش لضغط العزلة والانتشار لمواجهة الكوارث الطبيعية والتصدي لأعمال الشغب وجائحة كوفيد-19.

وأفادت التقارير أن الجيش الأمريكي كان له النصيب الأكبر من ارتفاع حالات الانتحار، إذ لاحظ كبار القادة العسكريين زيادة بنسبة 30% مقارنةً بالعام الماضي. وهذا يعني أن عدد الوفيات (من المنتحرين) ارتفع من 88 العام الماضي إلى 114 هذا العام في صفوف الجيش الأمريكي، من بينها 10 وفيات من وحدة المظلات في الفرقة 82 المحمولة جوًّا وحدها، مقارنةً بأربع حالات فقط خلال العام الماضي.

 الجيش الأمريكي

جائحة كورونا المتهم الأول

ينقل الكاتب عن قائد الفرقة، كريستوفر دوناهو قوله: «هناك وصمة عار موجودة بالتأكيد، وإن لم نعترف بذلك، فنحن نكذب». وبينما لا تزال العوامل الدافعة للانتحار غير محددة بعد، إلا أن دوناهو وقادة الجيش الآخرين يرجحون أن تكون الجائحة هي السبب.

وذكرت شبكة سي بي إس أن وزير الجيش، رايان مكارثي، أشار إلى أن انتشار الجائحة الحالية ربما يكون سببًا في الوضع الحالي في الجيش الأمريكي؛ إذ قال: «لا أستطيع أن أتحدث علميًّا، ولكن ما يمكنني قوله هو أنني أستطيع أن أقرأ المخطط البياني الذي يُظهِر أن الأرقام ارتفعت في المشكلات المتعلقة بالصحة السلوكية». وأضاف الوزير: «لا يمكننا القول على نحو قاطع إن السبب هو انتشار فيروس كورونا، ولكن هناك ارتباط مباشر؛ إذ ارتفعت الأرقام بعد بداية تفشي الجائحة بالفعل».

أوضاع أكثر استقرارًا في البحرية والقوات الجوية الأمريكية

ويختم الكاتب مقاله مع الوحدات الأفضل حالًا في الجيش، فيقول: وبالمقابل، أشارت تقارير أن البحرية الأمريكية شهدت حوادث انتحار أقل هذا العام. ووفقًا لشبكة سي بي إس، بلغت حالات الانتحار بين أفراد القوات الجوية العاملين وأفراد خدمة الاحتياط 98 حالة، وهو العدد نفسه الذي شهده العام الماضي في نفس هذا الوقت. ومع ذلك، يظل عام 2019 هو الأسوأ منذ ثلاثة عقود بالنسبة لحالات الانتحار في صفوف أفراد الخدمة الفعلية في القوات الجوية الأمريكية.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد