منذ إدخال نظام الحَكَم المُساعد بالفيديو (تقنية الفار VAR) إلى ملاعب كرة القدم، أُثيرَ الكثير من الجدل حول مدى تأثيرها على مُتعة وإثارة اللعبة.

لكنَّ شبكة «سي إن إن» الأمريكية ترى في تقريرٍ لها أنَّ الصورة ليست قاتمةً لهذه الدرجة. وحالة الجدل التي أُثيرت حول التقنية في المباريات الأخيرة لدوري أبطال أوروبا ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة دون شك.

إذ انتقد نيمار، نجم باريس سان جيرمان، تقنية الفار نقدًا شديدًا إثر خروج فريقه من دوري أبطال أوروبا في مطلع مارس (أذار) الجاري. جاء اعتراض نيمار على قرار الحكم دامير سكومينا بمنح فريق مانشستر يونايتد ركلة جزاءٍ في الوقت بدل الضائع بعد أن ارتطمت تسديدة دييجو دالوت باللاعب بريسنيل كيمبيمبي لتمُرَّ فوق العارضة.

ذكر التقرير أن سكومينا غيَّر رأيه بعد الرجوع إلى شاشة الفار على خط التماس، ليمنح اليونايتد ركلة الجزاء، التي سجَّلها ماركوس راشفورد ليطير بفريقه إلى الدور ربع النهائي. وقرَّر الحكم السلوفيني أنَّ الكرة ارتطمت بذراع كيمبيمبي التي كانت بعيدةً عن جسده. وعلى الفور، بدأ المُعلِّقون وقُدامى اللاعبين والحُكَّام في مناقشة صحة القرار، دون التوصُّل إلى توافقٍ حول المسألة.

فأصرَّ بيتر والتون، الحكم السابق بالدوري الإنجليزي الممتاز، أنَّ منح اليونايتد ركلة جزاءٍ كان قرارًا صائبًا. وقال والتون في تصريحه لقناة «بي تي الرياضية»: «يجِبُ أن تُحتَسَب ركلة الجزاء على الفور، إذ قفز كيمبيمبي وأبعد ذراعه عن جسده، مُديرًا ظهره دون أن يكترث بكيفية ارتطام الكرة بجسده. هذا قرارٌ صعبٌ ولذلك أُدخِلَت تقنية الفار إلى الملاعب. هذه الكرة هي لمسة يدٍ صحيحة بموجب قوانين الكرة الحالية».

لكنَّ أوين هارجريفز، لاعب مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي السابق، خالف والتون الرأي. إذ قال: «أي مُتابعٍ لكرة القدم سيقول إنَّ الكرة ليست ركلة جزاء. وهذه وضعية صعبةٌ على اللاعبين. ما الذي يجب فعله في موقفٍ كهذا؟ أين ستضع ذراعك؟».

أفاد التقرير أيضًا أنَّ الحكمان السابقان مارك هالسي وكيث هاكيت أعربا عن اختلافهما مع القرار عبر تويتر.

إذ كتب هالسي: «تنص المادة 12 من قانون اللعبة في ما يَخُص لمسة اليد على أنَّ عدم الانتباه لموضع اليد/الذراع لا يعني ارتكاب مخالفة، إذ يجب أن تكون حركة اليد/الذراع تُجاه الكرة مُتعمَّدةً. وأعتقد أن تقنية الفار لا يجب أن تُستخدم في هذه الحالة، كان على الحكم أن يتحلَّى بقوة الشخصية ويتمسَّك بقراره الأصلي».

وكتب هاكيت: «حكم مباراة الليلة أخطأ بمنح مانشستر يونايتد ركلة جزاء. إذ لم يتعمد اللاعب لمس الكرة وظهره كان للكرة. والقانون واضحٌ بشأن لمسة اليد، لم يُحرِّك اللاعب يده تُجاه الكرة. ولم تَكُن تلك حركةً مُتعمَّدة. يا إلهي ما هذا الحكم!!».

أثارت تقنية الفار جدلًا كبيرًا خلال عامها الأول بدوري الأبطال وفقًا للتقرير. لكن يبدو أنَّ المُعترضين على استخدام التقنية، بحُجَّة أنها ستُجرِّد اللعبة من «إثارتها»، وجدوا أن مخاوفهم أتت في غير محلها. إذ تُقدِّم التقنية الجديدة نوعًا مُختلفًا تمامًا من الإثارة.

قال في هذا الصدد روبيرتو روسيتي، رئيس لجنة التحكيم في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) والرجل المسؤول عن الإشراف على استخدام تقنية الفار بمباريات دوري الأبطال، لشبكة «سي إن إن»: «أعتقد أن هناك نوعًا من التعاطف دائمًا في ظل استخدام تقنية الفار. ويتضاعف ذلك التعاطف في بعض الحالات. لكنَّ تقنية الفار لن تقتل كرة القدم، أو العواطف المُتعلِّقة بها».

قانون اللعبة

أفاد التقرير أنَّ استخدام تقنية الفار يقتصر على أربع حالاتٍ فقط، بحسب قانون اللعبة:

  • الأهداف: قرار احتسابها أو إلغائها نتيجة مخالفةٍ مُحتملة (خطأ أو تسلُّل أو غيره) أثناء تسجيلها.
  • ركلات الجزاء: التأكُّد من اتِّخاذ الحكم للقرار الصحيح بمنحها أو عدم انتباهه لمخالفةٍ حدثت داخل منطقة الجزاء.
  • الطرد المُباشر: لضمان أنَّ المخالفة على أرض الملعب تلقَّت العقوبة المناسبة من الحكم.
  • حالات الخطأ في العقوبة: حين يمنح الحكم بطاقةً صفراء أو حمراء للاعبٍ لم يرتكب مخالفة.

صانع المعجزات الذي تحطّمت طائرته.. ماذا تعرف عن رئيس نادي ليستر سيتي؟

ساد القلق من أنَّ إدخال هذا النوع من القوانين سيكون له تأثيرٌ سلبيٌ يُبطئ اللعبة ويُؤدِّي إلى مطالباتٍ مُستمرِّةٍ باستخدام التقنية من جانب اللاعبين والمُدرِّبين على حد السواء. لكنَّ «سي إن إن» ترى أنَّ تطبيق تقنية الفار أضفى طبقةً جديدةً من الإثارة على اللعبة، رغم أنَّها ما تزال في مهدها وتُعاني بعض المشكلات.

وأظهرت المباراة الأخيرة في باريس في دوري أبطال أوروبا أنَّ الوقت الذي يستغرقه الحكم ليُدرك وجود حالةٍ تستوجب المراجعة، ويُقرِّر الذهاب ومشاهدة الإعادة على الشاشة ثم يتَّخِذُ قراره، أصبح من أكثر اللحظات إثارةً في المنافسة.

«جزءٌ من إثارة اللعبة»

قال إيان دارك، المُعلِّق الرياضي البارز، لشبكة «سي إن إن»: «كانت هناك مخاوف من أن تقنية الفار ستُجرِّد كرة القدم من إثارتها. ورأى البعض أنَّها ستقطع تركيز اللاعبين والجمهور، ليُفكِّر الجميع أثناء انتظارهم: «هل سيُحتسب الهدف؟». لكنَّني أعتقد أن الأمور لم تَسِر على هذا النحو».

وأضاف: «وأثناء استخدام الفار، يجب على المُعلِّق أن يملأ الفراغ في حال وجود شكوكٍ حول القرار، لكنَّه سيحتفل بالهدف في النهاية، وهي اللحظة الأكثر إثارةً في التعليق على مباريات كرة القدم. ولا أعتقد أنَّنا يجب أن نتذمَّر في حال استغرق القرار أربع دقائقَ مثلًا، بل علينا أن نستغل ذلك بتحويله إلى جزءٍ من إثارة اللعبة».

وذكر التقرير أنَّ دارك علَّق على أول مباراةٍ تُستَخدَم فيها تقنية الفار داخل إنجلترا خلال لقاء كأس الاتحاد الإنجليزي، الذي جمع فريقي برايتون أند هوف ألبيون وكريستال بالاس العام الماضي، ويعتقد دارك أنَّ عدم التوعية بتفاصيل التقنية الجديدة أدَّت إلى هذا الارتباك.

التقى دارك بمايك رايلي، رئيس لجنة الحكام الإنجليزية، قبل مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير (كانون الثاني) عام 2018، ليطَّلع على كافة القوانين والتعديلات. إذ رغب أن يكون قادرًا على شرح كيفية عمل التقنية تحديدًا للجمهور، على غرار الكثير من المُعلّقين.

وأضاف دارك: «علينا أن نستمر في شرح كيفية سير العملية للجمهور، ولا أعتقد أنَّ الجميع يُدرِكون أن التقنية تُطبَّق في أربع حالاتٍ فقط، وليس كافة حالات اللعبة».

«خطواتٌ أولى»

يرى المُعلِّق ديف فارار، الذي غطى العديد من المباريات بالدوري الأمريكي لكرة القدم ودوري الدرجة الأولى الإيطالي، أنَّ الحُكَّام عليهم أن يمنحوا المزيد من المعلومات للجمهور، حتى ينتشر الوعي حول التقنية على نطاقٍ واسع.

وقال في حديثه لشبكة «سي إن إن»: «أتمنى رؤية الحكام وهم يشرحون أسباب اتِّخاذهم للقرارات، وإلَّا سيستغرق فهم الأمر سنواتٍ طويلة. ولا يجب أن يأتي الأمر في صورة مقابلةٍ بالضرورة، بل عن طريق إصدار الحكم بيانًا يُوضِّح أسباب اتِّخاذ بعض القرارات. ما تزال العلاقة بين تقنية الفار والحُكَّام تخطو خطواتها الأولى. ولحسن الحظ، لدي أشخاصٌ أتحدَّث إليهم حول هذا الشأن، ومن بينهم حكمٌ سابقٌ يشرح لي أسباب اتِّخاذ بعض القرارات وما إذا كانت صحيحةً أم لا. وتتضِّح أسباب منح بطاقة حمراء أو ركلة جزاء حين تستمع إلى رأي حكمٍ في المسألة».

وترى «سي إن إن» أنَّ أجواء الترقُّب أضافت لحظة «حُكمٍ» مثيرةٍ إلى اللعبة رغم الارتباك الذي يُحيط بالتقنية، في ظل تطلُّع الجمهور والمُدرِّبين واللاعبين لمعرفة القرار.

وأضاف فارار: «للأسف، أضفت تقنية الفار مزيدًا من الإثارة على اللعبة، بعكس المتوقع. والهدف الوحيد من استخدام التقنية هو وضع كل الأمور في نصابها الصحيح. والآن أصبحت لدينا لحظةٌ أشبه بقرع الطبول أثناء توجُّه الحكم إلى الشاشة وعرض اللعبة بالتصوير البطيء. لقد جعلت التقنية اللعبة أكثر إثارةً للأسباب الخاطئة».

الجدل حول تقنية الفار

أثار استخدام تقنية الفار جدلًا واسعًا في نسخة هذا الموسم من دوري الأبطال، رغم أنَّ أداء التقنية في كأس العالم لكرة القدم عام 2018 بروسيا كان ناجحًا إلى حدٍ كبير بحسب التقرير.

وأفادت «سي إن إن» بأنَّ التقنية تعرَّضت للنقد أيضًا بسبب مباراة دوري الأبطال الأخرى، بعد غضب جيمس بالوتا، مالك نادي روما، من تطبيق التقنية إثر خروج فريقه من البطولة على يد نادي بورتو.

دخل نادي روما الأشواط الإضافية وهو مُتأخِّرٌ بهدفٍ مُقابل هدفين، وهي نفس النتيجة التي فاز بها في مباراة الذهاب. لكنَّ الحكم منح بورتو ركلة جزاءٍ إثر جذب أليساندرو فلورينزي لقميص فرناندو، بعد مراجعة تقنية الفار.

ومنح الهدف بورتو التقدُّم بثلاثة أهدافٍ مُقابل هدفٍ واحد، ليُصبح مُجموع أهداف المُباراتين 4-3 لصالح بورتو. وتضاعف غضب روما بعد عدة دقائق، حين بدا أنَّ باتريك شيك تعرَّض للعرقلة داخل منطقة جزاء بورتو، لكنَّ الحكم وتقنية الفار لم يمنحا الفريق الإيطالي ركلةً من نقطة الجزاء.

طفح الكيل بالنسبة لبالوتا إثر قرارات الفار بحسب التقرير، بعد أن وصل ناديه إلى نصف نهائي المُسابقة في نسخة الموسم الماضي وخرج من البطولة وسط قراراتٍ تحكيميةٍ مُثيرةٍ للشكوك. وقال في بيانه: «طالبنا العام الماضي بإدخال تقنية الفار إلى دوري الأبطال لأنَّنا خُدِعنَا في مباراة نصف النهائي، والليلة استخدموا الفار وما نزال نتعرَّض للسرقة. تعرَّض باتريك شيك لعرقلةٍ واضحةٍ داخل منطقة الجزاء، وتقنية الفار أظهرت ذلك لكنَّنا لم نحصل على شيء. لقد سئمت هذا الهُراء. أنا أستسلم».

وأورد التقرير أنَّ فوز مانشستر سيتي على شالكة، بثلاثة أهدافٍ لهدفين، شهد واقعةً مُحرجةً أخرى. إذ احتُسِبَت ركلتي جزاءٍ في تلك المناسبة على مدار 10 دقائق فقط، لكنَّ تقنية الفار كانت تُعاني مُشكلاتٍ تقنية. وأدَّى ذلك إلى تعطيل المباراة لوقتٍ طويل أثار حيرة اللاعبين والمُدرِّبين والجمهور داخل الملعب.

وأفادت اليويفا أنَّ البروتوكول المُتَّبع يسمح للحكم المُساعد بالفيديو أن يَصِفَ لحكم الساحة ما يظهر في الإعادات التلفزيونية حين يحدث عطلٌ تقني، دون الإشارة على الحكم بالقرار الذي يجب اتِّخاذه. وذكر التقرير أنَّ القوانين تنصُّ على أنَّ حكم الساحة يجب أن يتَّخِذَ قراره بناءً على «انطباعه الشخصي والمعلومات التي تلقاها شفويًا من الحكم المُساعد بالفيديو».

وقال بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، بعد المباراة: «إدخال تقنيةٍ جديدةٍ هو أشبه بتعيين مُديرٍ فنَّيٍ جديدٍ في النادي. إذ يتوقَّع الناس منك أن تربح كل المباريات بستة أهدافٍ نظيفةٍ في غضون بضعة أشهر. ظهرت تقنية الفار، لكنَّها بحاجةٍ لمزيدٍ من الوقت حتى تتحسَّن. حدث عُطلٌ في شاشة الحكم لكنَّ الأمور ستكون أفضل مستقبلًا. وأنا أُؤيِّد هذه الخطوة لأنَّنا نُحاول أن نكون عادلين في كرة القدم، ويحتاج الحُكَّام أحيانًا للمساعدة لأنهم لا يستطيعون اتِّخاذ قرارٍ أحيانًا. والهدف من الفار هو تقديم المُساعدة للحُكَّام».

«غياب الشفافية»

ترى شبكة «سي إن إن» أنَّ أهم الشكاوى بشأن استخدام تقنية الفار تأتي من الجمهور داخل الملعب. إذ تعرض الشاشات الكُبرى للجمهور الحاضر عادةً أنَّ الحكم يدرس قراره، لكنَّها تستغرق وقتًا طويلًا ولا تُوفِّر الكثير من المعلومات للحاضرين في الملعب، مقارنةً بالجمهور الذي يُتابع المباراة من وراء الشاشات، مما يُشكِّل مصدرًا للإحباط.

ويُؤكِّد اتحاد مشجعي كرة القدم الإنجليزي ضرورة وجود المزيد من الشفافية لضمان عدم ترك الجمهور خارج المُعادلة أثناء المباريات. وقال المُتحدِّث باسم الاتحاد لشبكة «سي إن إن»: «دعم الاتحاد تطبيق تقنية خط المرمى في السابق، شريطة أن تكون التقنية فوريةً ولا تقطع مُجريات اللعبة.

لكنَّ هذا لا يحدث في حالة الفار، إذ افتقرت بعض المباريات للوضوح حول كيفية اتِّخاذ القرار، فضلًا عن عدم نقل المعلومات كاملةً للجمهور الحاضر في الملعب عند إيقاف المباريات للمراجعة في بعض الأحيان.

ويُراقب الاتحاد، بوصفه منظمةً للأعضاء، هذا الأمر عن كثبٍ على غرار الكثيرين في عالم كرة القدم، وسنتحدَّث إلى المُشجِّعين لنتعرَّف إلى حقيقة شعورهم حيال تقدُّم الفار».

وأورد التقرير رأي أندي هيتون، مُشجِّع ليفربول الذي يكتب لشبكة «أنفيلد راب». يتفق هيتون مع الفكرة التي ترى ضرورة فعل المزيد من أجل الجمهور الحاضر في الملعب قُبيل إدخال تقنية الفار في مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل. وقال إن تجربة المُشجِّعين داخل الملعب أصبحت أسوأ نتيجة عدم نقل المعلومات الكافية للجمهور والفترة التي يستغرقها اتِّخاذ القرار.

وأضاف في تصريحه لشبكة «سي إن إن»: «أعتقد أنَّ الفار سلب عفوية اللعبة. إذ أنَّ انتظار الحكم وقراره يقتلان الأجواء الحماسية. لستُ شخصًا مُصابًا برُهاب التكنولوجيا إطلاقًا. فتقنية خطة المرمى رائعة، وتعمل بطريقةٍ تمنحك إجابةً فورية. لكنَّ الأمر نسبيٌ بالنسبة للفار. وخير دليلٍ على ذلك هو الجدل الذي أُثير حول صحة ركلة الجزاء التي احتُسِبَت في لقاء باريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد».

تختم «سي إن إن» تقريرها بأنَّه من الطبيعي أن توجد شكوك حول أي تقنيةٍ مُبتكرةٍ جديدةٍ في الرياضة، وخاصةً كرة القدم. لكنَّ روسيتي، الذي بدأ العمل على تقنية الفار منذ ثلاثة أعوامٍ وتولَّى منصبه داخل اليويفا في أغسطس (آب) عام 2018، يعتقد أنَّ الناس سيقتنعون بنهاية المطاف.

وأضاف: «علينا أن نعترف أنَّ المشروع ليس مثاليًا، ونحن نُدرك ذلك جيدًا. لكنَّنا نتحدث عن كرة القدم وتفسيرات قرارات الحكام، وهناك العديد من التفسيرات للقرارات التحكيمية في عالم كرة القدم».

«الإندبندنت»: هكذا تستخدم السعودية الرياضة لتحسين صورتها الإنسانية

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد