نشرت مجلة «فورين بوليسي» مقالًا كتبه جاستن لينج، وهو صحافي يعيش في تورنتو، ينعى فيه انتشار الشائعات التي تكاد تسابق الفيروس في تفشيه، وما يصاحبها من نظريات المؤامرة التي تخرج من كل طرف دون تحقق، ولا تلبث أن تنتشر حتى تصبح كالحقيقة المسلم بها. ومن شأن انتشار هذه النظريات أن يؤدي إلى موجة من الارتياب والتمييز، محذرًا من العواقب الصحية المترتبة على ذلك. 

يقول الكاتب: نظريات المؤامرة تنتشر أسرع من الفيروس نفسه؛ إذ أدى اندلاع نوع جديد ومميت من فيروس كورونا في الصين مؤخرًا، على نحو لم يكن مفاجئًا، إلى إطلاق طوفان من المعلومات المضللة ونظريات المؤامرة. وحتى يوم الثلاثاء، كان هناك أكثر من حالة مؤكدة للإصابة بالفيروس، كما لقي 132 حتفهم. 

مركز الوباء، الذي ما يزال المكان الذي يضم حوالي ثلث الحالات، هو مدينة ووهان، في إقليم هوبي بوسط البلاد. لكن انتشرت حالات أخرى بسرعة في جميع أنحاء العالم، وإن كان انتشار مشاعر الارتياب والمعلومات غير الدقيقة نجح هو الآخر في مواكبة انتشار الفيروس.  

صحة

منذ 4 شهور
«كورونا».. كل ما تريد معرفته عن الفيروس المميت الذي يجتاح الصين

ما يزال هناك الكثير من المعلومات الغامضة حول هذا الفيروس، لكن الباحثين يقولون إنه يتشابه مع متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس)، وهما مرضان معديان ظهرا في العقود الأخيرة، ولكن استطاع العالم كبح جماحهما. ورغم أن المخاوف داخل الصين خطيرة، وفُرضت قيود على السفر في أنحاء كثيرة من البلاد، يؤكد مسؤولو الصحة العامة أنه لا داعي للذعر، لا سيما في الغرب، حيث ما يزال خطر انتقال العدوى منخفضًا.

غير أن هذا لم يوقف تفشي الهراء ونظريات المؤامرة. ففي يوم الأحد، نشرت صحيفة واشنطن تايمز – وهي صحيفة ذات ميول أيديولوجية مميزة – مقالًا يزعم أن تفشي الفيروس يمكن أن يكون مرتبطًا بمختبر عسكري في ووهان.

المصدر: ضابط في المخابرات الإسرائيلية

ويشير المقال إلى أن المختبر الذي تديره الحكومة، وهو معهد ووهان لعلم الفيروسات، ربما كان يُجري بحثًا على الاستخدامات العسكرية لفيروس كورونا وربما كان مصدر تفشي المرض.

المصدر الوحيد لهذا الادعاء هو: اقتباس من ضابط المخابرات الإسرائيلي السابق، داني شوهام، الذي لديه خبرة في الحرب البيولوجية. وقال شوهام لصحيفة نيويورك تايمز: «من المحتمل أن بعض المعامل في المعهد ربما كانت تعمل، فيما يتعلق بالبحث والتطوير، في (الأسلحة البيولوجية) الصينية، على الأقل كنشاط جانبي، ولكن ليس كمنشأة رئيسية للأسلحة البيولوجية الصينية».

وفي حين أن شوهام لم يدعم بالبراهين مطلقًا الادعاء الوارد في القصة بأن تفشي المرض نشأ عن سلاح بيولوجي، فإن منافذ أخرى التقطت الفكرة وروجت لها: نشرت محطة إذاعة تكساس KPRC القصة عبر موقعها على الإنترنت، وخلصت إلى أن «بعض خبراء الاستخبارات يعتقدون أن قسم الأسلحة البيولوجية التابع للجيش الصيني قد يكون مسؤولًا». وهكذا تحولت مجرد تكهنات أطلقها ضابط سابق واحد في الهواء إلى رأي «خبراء استخبارات». 

وأدرجت كانديس مالوم كاتبة العمود في صحيفة Toronto Sun النظرية في برنامجها على يوتيوب، متسائلة: «لماذا لا تتحدث وسائل الإعلام الرئيسية عن أصل هذا الفيروس القاتل؟ هل يمكن ربطه ببرنامج الحرب البيولوجية لدى الصين؟». كل هذا جاء بناء على تخمين رجل واحد. 

وليست هذه هي المرة الأولى التي يدعم فيها شوهام نظرية دون جدوى. ففي عام 2017، ذهب إلى راديو سبوتنيك، ذراع الدعاية للحكومة الروسية، للإشارة إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية يرجح أن يكون قد نقل قدرات أسلحة كيميائية إلى خلاياه النائمة في الغرب.

بدأ موقع GreatGameIndia، وهو موقع صغير، الترويج للمؤامرة – وسبق أن أشار، من بين أمور أخرى، إلى أن المخابرات البريطانية مسؤولة عن إسقاط رحلة الخطوط الجوية الماليزية رقم 17 فوق أوكرانيا في عام 2014 – ونشرت تقارير الأسبوع الماضي تدعي أن الباحثين الكنديين باعوا هذه السلالة من فيروس كورونا إلى الصين. وكتب المؤسس المشارك ورئيس تحرير الموقع الإلكتروني الكثير من المقالات التي نشرها في موقع «مركز الأبحاث حول العولمة»، وهو موقع يقع مقره في مونتريال، وصنفه الناتو بوصفه مروجًا للدعاية الروسية والسورية.

ألقى الموقع باللوم على شيانج تشيو Xiangguo Qiu، الباحثة السابقة في المختبر الوطني للميكروبيولوجي في وينيبيج، مانيتوبا، وهو مختبر تديره الحكومة، وكان رائدًا في مجال اللقاحات والعلاجات لمختلف الأمراض المعدية، ومن بينها الإيبولا. صحيح أن الشرطة الكندية الملكية رافقتها وهي خارجة من المختبر في العام الماضي، لكن لا يبدو أن هناك أمرًا يتعلق بالأمن الوطني في هذا الحادث. ولم توجه اتهامات، ويقول من هم على دراية بالقضية إن الأمر يتعلق ربما بالأعمال الورقية والبروتوكول. في الواقع، عملت الباحثة على نطاق واسع مع المعامل في الصين للتوصل لعلاجات للأمراض القاتلة والمعدية.

الذعر يجعل نظريات المؤامرة أكثر إغراء

على الرغم من أن الادعاءات المطروحة على موقع GreatGameIndia غير صحيحة بوضوح – إذ كانت الشحنة المفترضة لفيروس كورونا في عام 2018 هي في الحقيقة تتعلق بسلالة من فيروس (ميرس)، وليس فيروس كورونا الجديد الذي شوهد حاليًا في ووهان – فإن موقع ZeroHedge الذي ينشر هو الآخر نظريات المؤامرة، ولديه متابعة ضخمة (حوالي 670 ألف متابع على Twitter والملايين من زوار مدونته) التقط القصة.

حظي منشور الموقع حول النظرية التي لا أساس لها بالنشر لأكثر من ستة آلاف مرة على «فيسبوك» وأعيد تغريده من مئات الحسابات عبر «تويتر»، ومن بينها حساب الكاتب الصحافي لصحيفة Toronto Sun، طارق فتح. وامتدت الادعاءات منذ ذلك الحين إلى شبكة من المواقع الأخرى الأقل شهرة.

وقال ديفيد فيسمان، أستاذ علم الأوبئة في كلية دالا لانا للصحة العامة بجامعة تورنتو، إن هذا النوع من فيروس كورونا جديد بالتأكيد. مضيفًا أن الفيروسات الجديدة، وخاصة تلك التي تتحرك بسرعة، يمكن أن تسبب الذعر. وتابع أن هذا الذعر يؤدي بالناس إلى «البحث عن نظريات المؤامرة». لكن الأمراض التي تتحور بسرعة وتصيب البشر هي ببساطة جزء من الطبيعة، وفقًا لما ذكره لمجلة فورين بوليسي. مشيرًا إلى أن هذا الواقع يرفع شعار «مرحبًا بكم في عالم الأمراض المعدية الناشئة».

وهذه التكهنات الخاصة بالأسلحة البيولوجية ليست جديدة تمامًا. ففي عام 2003، أثناء انتشار فيروس سارس، نشر مركز أبحاث مؤسسة جيمستاون تحليلًا يوحي بأنه «توجد أسباب قاهرة، مهما كانت مزعجة، للتساؤل عما إذا كانت هناك أي صلة بين سارس وجهود الحرب البيولوجية الصينية».

مخاوف الأسلحة البيولوجية ليست هي الوحيدة الموجودة هناك. إذ جمع موقع BuzzFeed News قائمة تضم 19 خرافة وصورًا مزيفة وأكاذيب باطلة كليًّا تتعلق بتفشي فيروس كورونا. كما انفجرت مواقع Prepper، التي تستهدف أولئك الذين يستعدون بقلق شديد لنهاية العالم وحالات الطوارئ الأخرى الواسعة الانتشار، بأخبار اندلاع المرض، محذرين من أن تفشيه قد ينافس انتشار الأنفلونزا الإسبانية. 

وسارع موقع Infowars، وهو موقع مهتم بنظريات المؤامرة يديره أليكس جونز، وحصل سابقًا على تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أيضًا في نشر الأكاذيب واختراع أرقام حول تفشي المرض. وعلى Reddit، ظهرت قنوات متعددة مكرسة لتفشي فيروس كورونا، وسرعان ما أصبحت مراكز للفزع وأنصاف الحقائق.  

وينشر المستخدمون حول فيروس كورونا تفاصيل عن رحلات الطيران القادمة من الصين، ويشجعون الآخرين على تخزين البضائع. وبدأ أحد المستخدمين في تصميم رسومات بيانية تُصوِّر تفشي المرض تصويرًا رياضيًّا، وخلص إلى أن عدد القتلى «الحقيقي» (استنادًا إلى وسائل التواصل الاجتماعي) يتجاوز في الواقع ثمانية آلاف شخص. وتؤكد الرسوم البيانية للمستخدم، والتي بدأت تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه سيكون هناك 11.5 مليون حالة من فيروس كورونا بحلول الشهر المقبل، مع وفاة أكثر من 800 ألف شخص.

يعلق فيسمان على هذه الشائعات قائلًا: «هذا أمر مرعب. لكن النمو الهائل هو ما يحدث إذا تركت هذه العمليات قائمة، ولم تفعل أي شيء حيال وقفها».

كيف نضع الأرقام في سياقها الحقيقي؟

وأشار الكاتب إلى «قانون فار» Farr’s Law ، الذي يحمل اسم عالم الأوبئة البريطاني الشهير. ويخلص القانون إلى أنه مع تغير السلوك البشري في خضم تفشي المرض واتخاذ الإجراءات الصحية، تتوقف مستويات انتقال المرض ثم تنخفض. على الرغم من إساءة تطبيق القانون في الماضي، فإنه يعد عامل تنبؤ جيد بشأن كيفية وقف تفشي المرض.

وبالنظر إلى الرسم البياني المذكور، قال فيسمان إنه من غير المسؤول نشر هذا النوع من المعلومات الخاطئة. «المنحنيات لا تبدو هكذا. لأننا نفعل أشياء بشأنها». وفي حين أن فيروس كورونا ينتشر بلا شك بسرعة، فإن الأمر يستحق وضع الأرقام في سياقها الحقيقي.

وهناك ما يقرب من 100 ألف حالة من حالات الإصابة بأنفلونزا A وB، في الولايات المتحدة منذ بدء موسم الأنفلونزا في أواخر سبتمبر (أيلول) 2019، بما في ذلك 54 حالة وفاة للأطفال.

وما يزال من غير الواضح كيف يقارن تفشي فيروس كورونا هذا بسارس وميرس، ولكن تفشي كلا الفيروسين يوفر بعض الإطار المرجعي. إذ نتج من تفشي سارس في نوفمبر (تشرين ثان) 2002، والذي استمر حتى يوليو (تموز) التالي، أكثر من ثمانية آلاف حالة إصابة ونحو 775 حالة وفاة في أكثر من عشرين دولة، وشاب التصرف إزاء ذلك الفيروس الاستجابة المتأخرة وجهود بكين للسيطرة على المعلومات لإخفاء مدى انتشار الفيروس. 

فيروس كورونا

وفي الوقت نفسه، اكتشف فيروس ميرس في الخليج العربي لأول مرة في عام 2012 ومنذ ذلك الحين رصدت مجموعات متفرقة من الحالات. وخلال السنوات الثمانية الماضية، كان هناك ما يقرب من 2500 حالة مؤكدة الإصابة وانتشرت أكثر من 850 حالة وفاة في أكثر من عشرين دولة.

بالنسبة إلى سارس، فإن عدد التكاثر الأساسي للعدوى R0 – وهو عدد يقدر عدد الأشخاص الآخرين الذين يمكن لكل شخص مصاب أن ينقل الفيروس إليهم – يتراوح بين اثنين وخمسة. وفيما يتعلق بفيروس كورونا الجديد، يبدو أن عدد التكاثر الأساسي مشابه، ولكنه أقل من ذلك، وفقًا لما ذكرته نانسي ميسونير، مدير المراكز الأمريكية الوطنية لمكافحة الأمراض والوقاية منها للتحصين وأمراض الجهاز التنفسي، في مؤتمر صحفي يوم الاثنين.

وقالت ميسونيير: «فسرت معظم المقالات أن عدد التكاثر الأساسي يتراوح بين 1.5 وثلاثة». ومجرد إلقاء نظرة إلى عدد التكاثر الأساسي يمكن أن يكون مثيرًا للقلق، ولكن هذا الرقم لا يروي القصة كلها.

وكتبت مايا ماجومدار من برنامج المعلومات الصحية في مستشفى بوسطن للأطفال في تغريدة يوم السبت قالت فيها: إن «تقديرات عدد التكاثر الأساسي لسارس هي من اثنين إلى خمسة، في حين أنها لا تتجاوز حوالي 1.3 في المتوسط ​​بالنسبة للأنفلونزا الموسمية. هذا الأخير يتسبب في ملايين الحالات سنويًّا، في حين أن الأول لا يتسبب حتى في 10 آلاف حالة».

وفي حديثها إلى مجلة فورين بوليسي، قالت ماجومدار إنه لمجرد أن فيروس كورونا كان له عدد تكاثر أساسي، على سبيل المثال، إذا كان يبلغ  اثنين في الصين قبل تنبيه الجمهور لوجوده، فهذا لا يعني أنه سيستمر عند هذا المستوى. وأضافت أنه «لا ينبغي التعامل معه على أنه ثابت من ثوابت الطبيعة؛ إذ إنه يختلف اختلافًا كبيرًا من مكان إلى آخر بسبب الممارسات الاجتماعية والاختلافات البيئية، وما إلى ذلك».

ويبدو أن الفيروس انتشر بوتيرة أسرع مما كان يعتقد في الأصل. ويقدر الباحثون في هونج كونج أن العدد الحقيقي للإصابات يمكن أن يكون أكثر من 40 ألف في ووهان وحدها. ويقول فيمسان إن هذا «الترتيب الصحيح للحجم» (هو شخصيًّا يعتقد أن العدد الفعلي للحالات أقرب إلى 15000) لكنه يشير إلى وجود جانب آخر لذلك.

فيروس كورونا

وتابع فيسمان: «إذا فقدنا مجموعة كاملة من الحالات.. فهذا يعني أن معدل الوفيات التراكمي لديك مرتفع للغاية». بمعنى آخر: إذا كانت إصابة الحالات غير المشخصة خفيفة إلى درجة أن الأشخاص المصابين لا يعرفون أنهم مصابون، فهذا يعني أن نطاق تفشي المرض أوسع، ولكنه أقل فتكًا مما يوحي به عدد الحالات المؤكدة. (هناك مخاوف حقيقية من أن السلطات تقلل عدد الوفيات عن الحقيقة، ولكن ليس بالمستوى الذي أشار إليه بعض منظري المؤامرة، الذين ادعوا بوجود آلاف الوفيات، دون دليل).

جزء من الأساس خلف الافتراض بأن العدد المصاب قد يكون أضعاف الرقم الذي يعتقد بصحته في الأصل، ينبع من التكهنات بأن الفيروس يمكن أن ينتقل حتى عندما لا تظهر الأعراض على المصابين، أو أن المصابين يكونون مصدرًا للعدوى لفترة أطول من المعتاد. يأتي ذلك من تصريحات صادرة عن سلطات الصحة الصينية، أشارت إلى أن الفيروس أصبح أكثر قوة. وقال وزير الصحة الصيني ما شياووي إن فترة الحضانة قد تطول إلى 14 يومًا. 

وقال فيسمان إن الأبحاث التي أجريت حتى الآن لا تدعم هذا الادعاء، وأوضح أن فترة الحضانة تبدو أشبه بفترة سارس، أي حوالي ستة أيام. وأشار إلى أنه، نظرًا إلى أن الفيروس يمكن أن يكون خفيفًا لدى بعض الأشخاص المصابين، فقد لا يعرفون حتى أن لديهم الأعراض. على سبيل المثال: قد يركض الأطفال ويلعبون، غافلين عن حالة الرشح التي يعانون منها.

وبالمثل، تقول مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها: إنه لا يوجد دليل يدعم فكرة أن الأشخاص الذين لا توجد لديهم الأعراض يمكن أن يتسببوا في العدوى. لكن هناك مخاوف من أن الارتياب والذعر قد يدفع البعض إلى وصف جميع الآسيويين بأنهم حاملين للمرض.

وقالت بوني هنري، مسؤولة الصحة في كولومبيا البريطانية للصحافيين يوم الثلاثاء، في ثنايا إعلان اكتشاف الحالة الأولى في مقاطعتها «ما يقلقني للغاية، هو مدى سهولة انتشار تلك الشائعات التي يمكن أن تؤدي إلى تمييز غير مناسب ضد الناس، ونحن بحاجة إلى التعامل مع كل تلك الشائعات بتحفظ، والاعتراف بأنها مجرد شائعات». 

يحدث التمييز بالفعل في الصين، حيث يتعرض المواطنون الذين يحملون بطاقات تسجيل من إقليم هوبي للحجر الصحي القسري أو يُمنعون من الدخول إلى الأماكن العامة أو وسائل النقل، حتى لو لم يوجدوا في مدينتهم منذ شهور أو سنوات. ونظرًا إلى أن إدارة ترامب تدرس إمكانية حظر السفر وتبدأ الدول المجاورة في إغلاق حدودها، فقد ينتشر هذا الارتياب.

العالم والاقتصاد

منذ 3 شهور
التنين المريض.. هل يجهض فيروس كورونا خطط الصين الاقتصادية؟
 

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد