تحديد الشكل الذي تبدو عليه مجرتنا (درب التبانة) ليس سهلًا حينما نكون عالقين في ثلثي الطريق من وسطها. ولكن من خلال استخدام أحدث تقنيات رسم الخرائط، يتعلم الباحثون أكثر وأكثر حول الكيفية التي تبدو عليها مجرة درب التبانة من الخارج.

يستند هذا التوضيح أدناه على النتائج الجديدة التي نُشرت في الإشعارات الشهرية للجمعية الفلكية الملكية. مثل معظم التقديرات التي جرت في السنوات القليلة الماضية بشأن مجرتنا، تشير النتائج إلى أربع أذرع حلزونية.

من خلال تتبع عناقيد النجوم داخل تلك الأذرع، يمكن للفلكيين تجميع صورة كلية للمجرة.

يقول دينيلسو كامارجو، المشرف الرئيسي على الورقة البحثية من الجامعة الاتحادية في ريو جراندي: «إن الأذرع الحلزونية هي مثل الاختناقات المرورية التي يحتشد فيها معًا الغازات والنجوم وتتحرك ببطء في الأذرع. بينما تمر المادة خلال الأذرع الحلزونية الكثيفة، يتم ضغطها وهذا يؤدي إلى تكون المزيد من النجوم».

كامارجو وفريقه استخدموا مستكشف ناسا (وكالة الفضاء الأمريكية) الواسع الحقل العامل بالأشعة تحت الحمراء، أو المركبة الفضائية وايز. تستخدم وايز الأشعة الحمراء للقطع خلال الغاز الكثيف من المجرة، مما يسمح للباحثين بتحديد عناقيد النجوم البعيدة. ولآن معظم عناقيد النجوم تتشكل في أحضان أذرع مجرتنا، فإن موقع عناقيد النجوم يمكن أن يستخدم لرسم إطار المجرة.

لا يزال الباحثون يتعلمون من البيانات الخاصة به، ولكن وايز لم يعد يبحث عن النجوم فعليًّا بعد الآن. في عام 2011، أكملت سفينة الفضاء مسحها الثاني الكامل للسماء، وبالتالي الهدف من مهمتها، وتم وضعها في وضع السبات. تمت إعادة وايز من جديد في عام 2013، ولكنها تعمل الآن على مساعدة ناسا في اكتشاف الأجسام القريبة من الأرض.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد