يبدو هذا الكلام معارضًا للحدس، لكن أعضاء الفريق الذين يبدون أكثر كسلاً غالبًا هم الأذكى والأكثر فعالية. ولذا قم بتحويلهم إلى سلاح سري.

 

 

يبدو للوهلة الأولى أن الموظفين الكسالى هم أسوأ من تلجأ إليهم إذا أردت إنجاز عمل ما، لكن الحقيقة قد لا تكون كذلك.

وفي نهاية المطاف، الموظفون الكسالى هم من يعرفون الطرق المختصرة والأساليب الفعالة وكيفية القضاء على المشكلات، ويحافظون على سير الأمور بسلاسة، ويوفرون الوقت.

 

 

إليك كيفية تحقيق أقصى استفادة منهم:

عندما يبدو عليهم الخمول، فربما قد وجدوا طريقة أسهل بكثير لإنجاز الأمور، أو ربما هم يمتلكون مهارات عالية التطور أكثر من الآخرين. تعلم منهم واستعن بهم للمساعدة في تعليم الآخرين.

عندما يبدو عليهم الملل، فربما يكون تفكيرهم عميق. ابحث عن التحديات التي تثيرهم وأسند لهم مهامًا تتطلب مستوى أعلى من التفكير.

عندما يبدو عليهم الشرود، فربما لا يوجد في العمل الجاري ما يكفي لإثارة اهتمامهم. أسند إليهم مشاريع تتطلب تعددًا للمهام والعمل بوتيرة سريعة.

عندما يبدو عليهم التراخي، ارفع مستوى المهام. أفسح لهم المجال للقيام بالمزيد، وضع تحديات وأهدافًا، وأتح لهم الوصول إلى آفاق جديدة.

عندما يبدو أدائهم بطيئًا، دعهم يبحثوا عن طرق يصبحون بها أكثر إنتاجية في فترة زمنية أقصر في مجالات أخرى. إن مساعدة موظفيك في تطوير مهارات جديدة يجعلهم على علم بأنك ملتزم بالعمل على نجاحهم.

تذكر أننا لا نتحدث هنا عن موظفين غير قادرين على تلبية معايير الأداء، بل نتحدث عن هؤلاء القادرين على فعل ذلك بجهد مرئي ضئيل أو بدون جهد مرئي على الإطلاق. إن كسلهم حقيقي، لكنه أحد أعراض شيء أكبر، وعدم إعطائهم فرصة للقيام بالمزيد لهو إهدار لمصدر عظيم.

إذا كان هناك عمل صعب يتعين القيام به أو مهمة يتعين إنهاؤها أو تكليف شاق يتعين إنجازه، قم بإسناد العمل إلى موظف كسول وراقبه وهو يبحث عن طريقة سهلة للقيام بالأمر.

لا تجعل موظفيك الكسالى يشعرون بعزلة، بل تحداهم واجذب انتباههم وأشركهم في العمل. دعهم يعلمونك المزيد عن أن تكون منتجًا وفعالاً وبنّاءً.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد