قال إيشان ثارور في تقرير له في صحيفة «واشنطن بوست»: إن «بؤرة وباء فيروس «كورونا» انتقلت إلى الغرب. إذ ترتفع أعداد المصابين بسرعة كبيرة على جانبي المحيط الأطلسي، ويتوقع مسؤولو الصحة العامة أن الأسوأ لم يأت بعد في أوروبا وأمريكا الشمالية. شهدت إيطاليا يوم الأحد أعلى معدل وفيات لها على مدار 24 ساعة مرتبطة بالفيروس التاجي. وأغلقت ألمانيا حدودها مع عدد من الدول الأوروبية المجاورة. وفرضت فرنسا، وإسبانيا، عمليات إغلاق كبيرة على مدنهما وبلداتهما».

ووسط عدم اليقين والرهبة من هذه اللحظات غير المسبوقة – يوضح ثارور – يمكن أن يُغفر لك عدم الاهتمام بالتطورات الأخرى في العالم. لذا إليك ملخص سريع.

أمريكا وإيران تتصادمان مرة أخرى في العراق

تتصاعد الأعمال العدائية بعد أشهر من اغتيال الجنرال قاسم سليماني. ففي يوم الأربعاء الماضي، أصاب وابل من الصواريخ أطلقتها ميليشيا شيعية موالية لإيران قاعدة عسكري في العراق؛ مما أسفر عن مقتل أمريكيين وجندي بريطاني متمركزون هناك. وردت الولايات المتحدة يوم الجمعة بضربات جوية استهدفت مواقع مرتبطة بميليشيا كتائب «حزب الله» العراقي. وقتل ما لا يقل عن خمسة من أفراد قوات الأمن العراقية في الضربات؛ مما أثار غضب السلطات في بغداد مرة أخرى بسبب «انتهاك السيادة الوطنية» السافر.

أشار ثارور إلى البيان الذي أصدرته الحكومة العراقية يوم السبت، وحذرت فيه من مثل هذا العمل الأمريكي الأحادي ضد الميليشيات المرتبطة بإيران. وجاء في البيان: «إن تحركات هذه لن تحد من هذه الأعمال، بل ستغذيها وتضعف قدرة الدولة العراقية على توفير الأمن، وتوقع المزيد من الخسائر للعراقيين». وكررت مطالب برلمانية عراقية برحيل القوات الأمريكية من البلاد. وهذا يستدعي التنفيذ السريع لقرار البرلمان بشأن قضية انسحاب التحالف الدولي.

لكن يبدو الضربات الجوية الأمريكية لم تكن رادعة. فقد واجهت القوات الأمريكية وقوات التحالف المتمركزة في معسكر التاجي شمالي بغداد، هجمات صاروخية متجددة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع وقوع ما لا يقل عن خمس إصابات.

فرنسا تعقد الجولة الاولى من الانتخابات المحلية يوم الأحد

ظهر الإقبال ضعيفًا إلى حد ما بسبب المخاوف بشأن فيروس «كورونا» – ينوه ثارور – إذ ذهب أقل من 50% من الناخبين إلى صناديق الاقتراع للتصويت لرؤساء البلديات في البلاد. أظهرت النتائج الأولية أداءً قويًا لأحزاب يسار الوسط والخضر. ومع ذلك هناك احتمال أن يتم إلغاء الجولة الثانية من التصويت مع تشديد تعليمات الإغلاق في البلد. وقد يبطل هذا نتائج عطلة نهاية هذا الأسبوع.

بيني جانتس يحصل على تفويض لتشكيل الحكومة الإسرائيلية

إنه أحدث تحول في دراما السياسة في إسرائيل – يؤكد ثارور – التي شهدت ثلاث انتخابات في أقل من عام فشلت في إسقاط حكومة ائتلافية مستقرة. عندما جرى التصويت قبل أسبوعين، بدا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيفوز برئاسة الحكومة المقبلة. ولكن حتى مع دعم كتلة من الأحزاب اليمينية والدينية، حصد نتنياهو أقل من 61 مقعدًا المطلوبة للعودة إلى السلطة.

ذكرت روث إجلاش من صحيفة «واشنطن بوست»: «يبدو أن جانتس، الذي فاز حزبه بـ33 مقعدًا، قد شكل تحالفات في الأيام الأخيرة مع شريكين غير متوقعين: القائمة المشتركة للأحزاب العربية، التي حصلت على 15 مقعدًا، والحزب العلماني القومي اليميني برئاسة أفيجدور ليبرمان، الذي فاز بسبعة مقاعد.

تتباين أيديولوجيات المتحالفين إلى حد كبير، لكنهم يشتركون في هدف الإطاحة بنتنياهو وتبني قيادة جديدة في إسرائيل». واشارت إجلاش إلى أن ذلك قد لا يكون كافيًا، فما زال أمام جانتس مهمة ضخمة.

اتفاق هش لوقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا في إدلب

لكن من غير المؤكد إلى متى قد يصمد – يقول ثارور – مع حرص قوات النظام السوري على الضغط لصالحها في واحدة من آخر الجيوب المتمردة المتبقية في البلاد.

كتبت الناشطة السياسية السورية علا الرفاعي خلال عطلة نهاية الأسبوع قائلة: «الوضع في إدلب مريع. أجبر مليون مدني على الفرار من منازلهم في الأشهر الثلاثة الماضية. وأجبرت المخيمات المزدحمة الكثيرين على العيش في العراء، وتعرضوا لطقس الشتاء القاسي لدرجة أن بعض الأطفال تجمدوا حتى الموت. والبعض الآخر يتضور جوعًا».

في اجتماع مع الصحافيين في واشنطن الأسبوع الماضي، حذر السفير التركي لدى الولايات المتحدة سردار كيليتش من أن حكومته لا تملك سوى القليل من الوسائل للتحقق من انتشار فيروس «كورونا» بين اللاجئين السوريين في حالة حدوث موجات نزوج جديدة عبر الحدود التركية.

خطط لإجراء انتخابات جديدة في مايو ببوليفيا

ذلك بعد المغادرة الدراماتيكية للرئيس اليساري إيفو موراليس العام الماضي. لكن كما شاع مؤخرًا، فإن النظام المؤقت بقيادة جانين شانيز اليمينية بالكاد قد أعلن عن تدابير ديمقراطية موحدة.

«منذ أن أدت اليمين الدستورية، اعتقلت شانيز المناهضة للاشتراكية مئات المعارضين، وقمعت الصحفيين وخلفت حملة السلام الوطني 31 قتيلًا على الأقل»، وفقًا لنشطاء حقوق الإنسان. ينقل ثارور عن زملائه.

وباء آخر في أفريقيا

حذرت الفاو التابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي من أن أسراب من مئات المليارات من الجراد بدأت تظهر في القرن الأفريقي. تكافح الحكومتان في إثيوبيا وكينيا لتجميع ما يكفي من الطائرات التي يمكن أن تستهدف الأسراب بالمبيدات الحشرية، في حين تحذر وكالات الإغاثة من عدد لا يحصى من المحاصيل التي سيدمرها الجراد في المنطقة.

دولي

منذ 3 شهور
كان سببًا في محاولة عزله.. هل يطيح جو بايدن دونالد ترامب في الانتخابات القادمة؟

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد