أسرع إنترنت في العالم بلغت سرعته 310 تيرابايت في الثانية، وهو على الأرجح أسرع بنحو 7.6 ملايين مرة من سرعة الإنترنت المنزلي في الولايات المتحدة. 

اليابان تُسجِّل رقمًا قياسيًّا لسرعة الإنترنت؛ إذ أصبح الإنترنت في اليابان أسرع على الأرجح بنحو 7.6 ملايين مرة من سرعة الإنترنت المنزلي في الولايات المتحدة، وفق خُلاصة تقرير أعدَّته الكاتبة كريستين هاوسر ونشره موقع «بيج ثينك» الأمريكي.

أسرع إنترنت في العالم

حقق المهندسون في اليابان سرعة إنترنت قياسية بلغت 319 تيرابايت في الثانية، وتفوق سرعة أسرع إنترنت في العالم بحوالي 7.6 ملايين مرة من متوسط ​​سرعة الإنترنت المنزلي في الولايات المتحدة، ولتحقيق هذه السرعة، طوَّر الباحثون أليافًا بصرية تجريبية رباعية النواة.

تكنولوجيا

منذ 6 شهور
معدل توسع عالم الإنترنت بدأ في التراجع.. ما السبب وراء ذلك؟

وبحسب التقرير فقد سجل المهندسون في اليابان رقمًا قياسيًّا عالميًّا جديدًا لأقصى سرعة للإنترنت، وهو فائق السرعة للغاية، إذ يمكن بهذه السرعة تحميل ما يقرب من 80 ألف فيلم في ثانية واحدة فقط.

وتلفت الكاتبة إلى أن سرعة الإنترنت تُقاس عادةً بمقدار البيانات التي يمكن نقلها بين جهازين في ثانية واحدة، ويبلغ الرقم القياسي الجديد 319 تيرابايت في الثانية، وهذا الرقم يعادل ضعف الرقم القياسي العالمي السابق لأسرع سرعة للإنترنت وحوالي 7.6 ملايين مرة أسرع من متوسط سرعة الإنترنت المنزلي في الولايات المتحدة (42 ميجابت في الثانية).

وأضافت الكاتبة أن أنواعًا مختلفة من وصلات الإنترنت تنقل البيانات عبر أنواع مختلفة من الأجهزة؛ فقد اعتمدت الاتصالات الهاتفية القديمة، على سبيل المثال، على أسلاك الهاتف، في حين يُستخدم أسرع أنواع الإنترنت المتاحة اليوم، الألياف، كابلات الألياف البصرية، وتنقل هذه الكابلات البيانات باستخدام نبضات ضوئية تنتقل على طول ألياف بصرية رقيقة بها نوى زجاجية أو بلاستيكية.

كيف فعلها اليابانيون؟

وتنوه الكاتبة إلى أنه ليس من الصعب للغاية دمج هذه التكنولوجيا في البنية التحتية الحالية، ولتحطيم الرقم القياسي لأقصى سرعة للإنترنت، طوَّر باحثون في المعهد الوطني الياباني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أليافًا ضوئية تجريبية رباعية النواة، بدلًا من الألياف أحادية النواة.

ومن ثم دمجوا أليافهم مع ليزر يطلق نبضات بأطوال موجية مختلفة وتقنيات تضخيم إشارة متعددة، وقد مكَّنهم ذلك من نقل البيانات عبر مسافة تزيد عن 1800 ميل (2897 كيلومترًا تقريبًا) بسرعة تبلغ 319 تيرابايت/ثانية.

Embed from Getty Images

وأوضحت الكاتبة أن الليزر والمضخمات المستخدمة لتحطيم الرقم القياسي للسرعة الأقصى للإنترنت ليست رخيصة الثمن، لذلك لا تتوقع إنترنت منزلي بسرعة 300 تيرابايت/ثانية في أي وقتٍ قريبٍ. ومع ذلك، هناك جزء واحد من التجربة يمكن أن يكون له تأثير في حياتك في المستقبل القريب، ألا وهو الألياف البصرية.

تمكَّن الباحثون من دمج أربعة أنوية في ليف بقطر الألياف الأحادية النواة نفسها المستخدمة في توصيل إنترنت الألياف البصرية اليوم. وهذا يعني أنه قد لا يكون من الصعب للغاية دمج هذه التكنولوجيا في البنية التحتية الحالية.

وتختم الكاتبة تقريرها بما كتبه الباحثون في ورقتهم: «من المأمول أن تتيح هذه الألياف نقلًا عمليًّا بمعدل بيانات مرتفع على المدى القريب، الأمر الذي يسهم في تحقيق نظام الاتصالات الأساسي اللازم لنشر خدمات الاتصال الجديدة إلى ما بعد الجيل الخامس».

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد