غالبًا ما يشار إلى السفر على أنه الشيء الوحيد الذي يجعلك أكثر ثراءً أمام الآخرين، السفر محفوف بالكثير من المخاطر، فالعديد من الوجهات السياحية تتباهى بفرص المغامرات المثيرة، ولكنها تخفي ظروف السلامة غير المستقرة.

تتميز كينيا برحلات السفاري الفريدة من نوعها، وتشتهر تركيا برحلاتها البحرية، ونيكاراغوا بلد صديق للدولار، وتعتبر مصر وجهة سياحية جاذبة، وتنافسها كولومبيا لجذب المزيد من الزوار. لكن تلك الدول ليست الأكثر أمانًا لقضاء العطلات فيها.

تستهدف الجماعات والمنظمات الإرهابية المسافرين والسياح في حين تواجدهم في المكان والوقت غير المناسبين أثناء وقوع الهجمات الإرهابية. وقد استخدمت هذه العوامل كمعايير للقياس، إلى جانب التهديدات الإرهابية العالية، ومعدلات الجريمة، والاعتداءات الجنسية، والسرقة. وتم قياس مدى تعرض السائحين والشركات التجارية لمخاطر أمنية تتعلق أساسًا بأضرار جسيمة من العنف والإرهاب. تستند القائمة التالية إلى تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي عن القدرة التنافسية للسفر والسياحة لعام 2017.

1. كولومبيا

تحدث الكثير من المظاهرات والاحتجاجات خاصة في بوغوتا، وتنصح وزارة الخارجية الناس بالحذر الشديد، وأخذ الحيطة بسبب الجرائم والعمليات الإرهابية. فالجرائم العنيفة مثل القتل، والاعتداء، والسطو المسلح أمر شائع، وتنتشر الأنشطة الإجرامية المنظمة مثل الابتزاز، والسرقة، والاختطاف بشكل واسع. وقد اشتهرت أمريكا الجنوبية بارتفاع معدلات الجريمة إلى حد كبير بسبب حروب العصابات.

2. اليمن

ينصح الناس بعدم السفر إلى اليمن بسبب الصراع العسكري، والإرهاب، والاضطرابات المدنية. وفقًا لما ذكرته وزارة الخارجية، فإن جماعات المتمردين تستهدف المواطنين الأمريكيين وتحتجزهم، الجدير بالذكر أن تنظيم القاعدة نشط أيضًا في البلاد، في حين أن الألغام البرية والضربات الجوية تشكل مشكلة شائعة، وهناك أيضًا نقص في الضروريات الأساسية مثل المياه والأدوية.

3. السلفادور

تصنف الجريمة ضمن المستويات الحرجة في السلفادور، ويقول المجلس الاستشاري للأمن الخارجي إن العنف لا يمكن التنبؤ به، ويشكل نشاط العصابات مصدر قلق كبير، كما تم الإبلاغ عن عمليات سطو مسلحة في المنتزهات الوطنية، والوضع الأمني سيئ للغاية؛ إذ علق فيلق السلام برنامجه في السلفادور.

4.باكستان

لا تزال باكستان تشهد عنفًا إرهابيًّا كبيرًا، بما في ذلك النزعات الطائفية، وغالبًا ما تلجأ الجماعات الإرهابية إلى الاختطاف طلبًا للفدية. لقد كان الصراع الديني مشكلة لسنوات. تدهور القانون والنظام يساهم أيضًا في تصنيف باكستان ضمن الدول ذات السلامة المنخفضة.

5. نيجيريا

يذكر أن نيجيريا دولة صديقة للدولار، ولكن السياح مطالبون بإعادة النظر في الذهاب إلى هناك، بسبب الجريمة والإرهاب والنهب. فالسطو المسلح، والاعتداء، والقتل، والاختطاف، والاغتصاب أمر شائع. ويواصل الإرهابيون التخطيط لهجمات محتملة في نيجيريا، كما أنها مدرجة في قائمة الأماكن الأكثر خطورة للقيادة في العالم.

6. فنزويلا

أصبحت فنزويلا مكانًا خطيرًا على مدى العامين الماضيين بسبب عدم الاستقرار السياسي الذي يعزى إلى الحالة الاقتصادية السيئة، فالجرائم منتشرة بشدة في العاصمة كركاس، وفي جميع أنحاء البلاد، وأدى النقص في الأغذية والمياه والماء والكهرباء وغيرها من السلع الأساسية إلى العنف والنهب.

7. مصر

لقد انتهى الربيع العربي منذ فترة طويلة الآن، ولكن الاضطرابات مستمرة. ويأتي الخطر من داعش والجماعات المتطرفة الأخرى؛ مما يشكل تهديدًا خطيرًا في الأماكن العامة في جميع أنحاء مصر، وتشمل المواقع السياحية. وينصح الناس بعدم السفر إلى سيناء والصحراء الغربية والمناطق الحدودية المصرية بسبب الإرهاب والمناطق العسكرية.

8. كينيا

تعتبر كينيا من ضمن الدول المراد زياراتها في قائمة السفر لمحبي المغامرات، ولكن مستوى الخطر يبلغ درجته الثانية، وفقًا لما ذكرته وزارة الخارجية. إن تهديد الهجمات الإرهابية مرتفع في العاصمة نيروبي، على الرغم من تعرض العديد من المواقع خارج المدينة للهجوم. تحدث سرقة السيارات والسطو المسلح على المنازل والاختطاف من غير سابق إنذار.

9. هندوراس

هندوراس هي واحدة من أجمل البلدان في أمريكا الوسطى، ولكن مستوى الجريمة والعنف لا يزال مرتفعًا، والبلاد لديها واحدة من أعلى معدلات القتل في العالم. القتل والسطو المسلح شائعان. وينتشر نشاط العصابات والابتزاز والاغتصاب والاتجار بالبشر على نطاق واسع. سان بيدرو سولا في هندرواس هي المدينة الأكثر عنفًا في العالم مع 169 جريمة قتل لكل 100 ألف شخص، وفقًا لدراسة مكسيكية.

10. أوكرانيا

إن القتال بين القوات الأوكرانية والانفصاليين المسلحين المدعومين من روسيا أمر شائع، خاصة في مقاطعتي دونيتسك، ولوهانسك، وشبه جزيرة القرم، إن الجرائم التي تستهدف الأجانب والممتلكات العامة شائعة، وفي بعض الأحيان تكون الهجمات ذات دوافع عنصرية. وفقًا للحكومة البريطانية فإن الجرائم والسرقات في الشوراع على ارتفاع في العاصمة الأكورانية كييف، والمظاهرات العنيفة تحدث بانتظام هناك.

11. الفلبين

وفقًا لما ذكره المجلس الاستشاري للأمن الخارجي تعد الجريمة مصدر قلق كبير في المناطق الحضرية، إذ إن السرقة والاعتداء الجسدي والسطو هي أكثر الجرائم شيوعًا، والتي تم الإبلاغ عنها للسلطات المحلية في العام الماضي، وترى عدة جماعات مسلحة أن عمليات الاختطاف مقابل الفدية هي وسيلة لتمويل عملياتها، وغالبًا ما تستهدف الأجانب. الجرائم المتعلقة بإنتاج الميثامفيتامين والتوزيعات هي أيضًا مصدر للقلق. ينصح بعدم السفر إلى أرخبيل سولو، أو إلى مدينة ماراوي في ميندانا بسبب الجريمة والإرهاب والاضطرابات المدنية.

12. لبنان

إن الحالة الأمنية في لبنان لا يمكن التنبؤ بها في أحسن الأحوال، فالتهديدات الإرهابية، والاشتباكات المسلحة، والاختطاف، وتفشي العنف، وخاصة بالقرب من حدود لبنان مع سوريا وإسرائيل، تتكرر. هناك خطر متزايد من الإرهاب ضد الطيران. ويتواجد بعض من الجماعات المتطرفة العنيفة في لبنان، بما في ذلك حزب الله وداعش. ينصح بعدم السفر إلى مناطق اللاجئين، أو بالقرب منها بسبب احتمال نشوب نزاع مسلح.

13. مالي

وفقًا لوزارة الخارجية فإن مستوى الجريمة في مرحلة بالغة الخطورة، فالجرائم العنيفة مثل الاختطاف والسطو المسلح، شائعة في مناطق شمال ووسط مالي، وتعتبر هذه هي مصادر قلق خاص خلال الأعياد المحلية والأحداث الموسمية، بنيما تواصل الجماعات الإرهابية والمسلحة التخطيط لعمليات الاختطاف والهجمات التي تستهدف النوادي الليلية، والفنادق، والمطاعم، وأماكن العبادة، وغيرها من المواقع التي يرتادها السياح والأجانب.

14. بنجلاديش

تحث وزارة الخارجية الناس على توخي الحذر في بنجلاديش بسبب الجرائم والإرهاب، وللبلاد تاريخ طويل من العنف السياسي، وغالبًا ما يؤدي التوتر المستمر إلى احتجاجات ومظاهرات متفرقة يمكن أن تتحول بسرعة إلى مظاهرات عنيفة. كما أن السطو المسلح، والنهب، وحيازة الأموال هي أيضًا مصدر قلق للسياح. ينصح بعدم الذهاب إلى العاصمة دكا، وجنوب شرق بنجلاديش، بما في ذلك أراضي هضبة شيتاغونغ.

15. تشاد

إذا قررت الذهاب إلى تشاد، تجنب السفر إلى المناطق الحدودية، فوفقًا لوزارة الخارجية هناك حقول ألغام على طول الحدود مع ليبيا والسودان، ويمكن للمنظمات المتطرفة العنيفة في المنطقة، مثل بوكو حرام وداعش، عبور الحدود، واستهداف الغربيين، وقوات الأمن المحلية، والمدنيين في منطقة بحيرة تشاد. كما يشكل الاختطاف من أجل الفدية تهديدًا.

16. غواتيمالا

لدى غواتيمالا واحدة من أعلى معدلات الجرائم العنيفة في أمريكا اللاتينية، وتعد السرقة والسطو المسلح في المدينة من التهديدات الأمنية الأكثر شيوعًا للسياح، وخاصة في الليل. وفقًا للمجلس الاستشاري للأمن الخارجي لا توجد منطقة في مأمن من الاعتداءات خلال النهار، وقد ازداد عدد الاعتداءات الجنسية والاغتصاب بشكل ملحوظ منذ عام 2009، ولا تنصح النساء بالسفر وحدهن في أي وقت. وقالت وزارة الخارجية إن الشرطة المحلية قد تفتقر إلى الموارد اللازمة للاستجابة بفعالية للحوادث الإجرامية الخطيرة.

17. جنوب أفريقيا

إن جنوب أفريقيا على لائحة العديد من المسافرين بقصد المغامرة، بسبب الحياة البرية الشيقة، والشواطئ الملكية المنعزلة، والحدائق، والمحميات الرائعة، وفرصة السباحة مع أسماك القرش، ولكن الفقر والاضطرابات السياسية جعلت البلاد، وخاصة كيب تاون، غير آمنة. جنوب أفريقيا لديها مستوى عالٍ جدًا من الجريمة، بما في ذلك الاغتصاب والقتل، وفقًا لحكومة المملكة المتحدة.

18. جامايكا

تحدث الجريمة في جامايكا نتيجة لعوامل كثيرة منها: الفقر، والقصاص، والمخدرات، والعصابات، والسياسة.
إن عناصر منظمات الجرائم منتشرة ونشطة للغاية؛ فمعظم الأنشطة الإجرامية ذات صلة بالعصابات. وتشمل المناطق ذات الجرائم العالية في كينغستون: مونتين فيو، وترينش تون، وتيفولي غاردنز، وستاندبيب، وكاسافا بيس، وغرانتس بين، وأرنيت غاردنز، وينصح بعدم الذهاب إلى بعض المناطق في مونتيغو باي والمدينة الإسبانية بسبب كثرة الجرائم هناك، فوفقًا لوزارة الخارجية تحدث اعتداءات جنسية في كثير من الأحيان، حتى في المنتجعات الشاملة.

19. تايلاند

وفقًا لوزارة الخارجية، يجب إعادة النظر في السفر إلى مقاطعات يالا وباتاني وناراثيوات وسونجخلا في تايلاند بسبب الاضطرابات المدنية، ولا يزال العنف الدوري الذي يمارسه التمرد المحلي يؤثر في الأمن. والسياح معرضون لخطر الموت، أو الإصابة بسبب احتمال وقوع هجمات عشوائية في الأماكن العامة، والقانون العسكري ساري المفعول في هذه المنطقة.

20. جمهورية الكونغو الديمقراطية

ثاني أكبر دولة في أفريقيا، وغالبًا ما تكون مضطربة، هذا هو السبب في أنها واحدة من أقل البلدان زيارة في العالم. الجزء الشرقي من البلاد معروف لأمراء الحرب والجماعات المتمردة والصراعات المعدنية. وذكرت وزارة الخارجية أن الجماعات المسلحة والعصابات وبعض عناصر القوات المسلحة الكونغولية تعمل في شرقي الكونغو ومقاطعات كاساي الثلاث.

هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».

عرض التعليقات
تحميل المزيد