تعبيرًا عن غضبهم وسخطهم من نتائج المفاوضات التي لم يتمخض عنها إلا تكرار “الهدنة” تارة 72 ساعة وتارة 120 ساعة لجأ الفلسطينيون لشبكات التواصل الاجتماعي لنشر النكات والتحليلات والصور الساخرة.

فما بين المتابعات الجدية والتصريحات الرسمية، يكتب الشباب والنشطاء الفلسطينيون العديد من النكات التي تظهر بالمجمل عدم الرضا عن تحقيق المطالب الفلسطينية في تلك المفاوضات التي يأمل منها فك الحصار عن غزة وإعادة إعمارها، وإقامة ميناء ومطار خاصين بالقطاع.

تفريغ هموم

يقول المحلل السياسي أحمد سعيد أن السخرية من المفاوضات في القاهرة وما تمخض عنها من تكرار للهدنة هو انعكاس لواقع رديء يعيشه الفلسطيني في كل المجالات، إذ أن ما تحمله شبكات التواصل الاجتماعي هو ما يجول في نفوس الفلسطينيين من تذمر وإرهاق من المماطلة في المفاوضات .

ويتابع سعيد القول أن المواطن الفلسطيني أصبح يفرغ همومه وكبته من خلال التعليقات الكوميدية التي تنتشر بمواقع التواصل الاجتماعي”، مضيفا لـ”ساسة بوست” أن عدم معرفة الناس بما يجري في القاهرة وبقاء الأمور في غموض وضبابية يدفعهم لأن يسخروا مما يجري بالنكت والتعليقات والصورة الساخرة.

ملاذ السخرية

يؤكد المختص بالإعلام الجديد أمين أبو وردة أن شبكات التواصل الاجتماعي تحولت بشكل كبير إلى ملاذ للسخرية مما يجري في مفاوضات القاهرة، كما تحول المواطنون العاديون إلى نقاد ومحللين ومتابعين على هذه الشبكات، ويضيف أبو وردة لـ”ساسة بوست “: “بسبب تجاربهم في مناقشة القضايا السياسية لم يتوانَ الفلسطينيون عن الاستهزاء والسخرية من هذه القضايا للتفريغ عن غضبهم مما يدور حولهم من تلك القضايا”.

ويؤكد أبو وردة أن السخرية على هذه شبكات التواصل الاجتماعي تعكس ما يجول في نفوس الفلسطينيين مضيفًا: “رغم الرعب والموت ما يزال باب التندر والنكات والسخرية متاح ومتوفر، وما يفكر به الفلسطيني الآن يجد طريقه فورًا لتلك الشبكات”.

ومما نشره الفلسطينيون على صفحاتهم ويتعلق بالسخرية من الهدنة :



عرض التعليقات
تحميل المزيد