1,214

إنها ثماني سنوات كاملة منذ أقدم الشاب التونسي – محمد بوعزيزي – على إشعال النار في جسده ديسمبر (كانون الثاني) 2010. وقد شهد العالم العربيّ منذ ذلك تغيّرات عاصفة في خريطته السياسيّة وأحواله العامة، بعد أن امتدت حالة الغليان إلى جميع أرجائه، وسُميت الاحتجاجات والمظاهرات العارمة التي تلت ذلك بـ«الربيع العربي»، لكنّ آثار هذا الربيع لم تبق حبيسة المنطقة العربية فحسب، بل إن ريحها وتأثيراتها الاستراتيجيّة طالت حتى جيرانها.
مصالح ومنافع اقتصادية وسياسية واجتماعية كان جيران العرب يرمون إلى تحقيقها من «الربيع العربي»، وبالتحديد كل من تركيا وإيران. لكن مع تطور وتسارع الأحداث في ليبيا وسوريا ومصر والبحرين واليمن، تلاشت بعض هذه الآمال وتحولت إلى أحلام، تزامنًا مع بروز دور إقليمي كبير وجديد لهاتين الدولتين.

هذا التقرير يحمل ذات العنوان لورقة بحثية في كتاب «من يحكم العالم: أوضاع العالم 2017»، الذي أشرف عليه برتران بادي، وكانت الورقة البحثية بنفس العنوان، وهو: «تركيا وإيران والربيع العربي.. النزول البطيء للجحيم» وقد اعتمدنا على هذه الورقة البحثية جزئيًا كمصدر في إعداد هذا التقرير.

أحلام توسّعية تصطدم بواقع معقّد

استبشرت تركيا وإيران بانتفاضة الشعوب العربية؛ إذ كانت السياسة التركية قبيل «الربيع العربي» قائمة على مبدأ «تصفير المشاكل» مع الجيران وعدم التدخُّل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة، إلا أنه مع بدء الانتفاضات العربية كانت المشكلة الرئيسة هي كيفية التعامل مع دول مثل: سوريا، وليبيا، اللتين تملك فيهما تركيا مصالح اقتصادية واستثمارية هائلة، وقد كانت هذه المصالح جزءًا من السياسة الخارجية خلال العقد الماضي.

تمثلت المعضلة الرئيسة أمام صناع السياسة الخارجية التركية في خيارين: تشجيع الإصلاح، خاصة في الحالة السورية، وذلك من خلال الضغط على نظام الأسد، أو دعم حركات المعارضة المتصاعدة التي وبمرور الوقت بدأت في تحدي الأنظمة عسكريًا.

يقول الباحث ضياء أونيش في تفسيره للموقف التركي: «واجهت السياسة الخارجية لتركيا اختبارًا مثيرًا وقويًا؛ فمن حيث المبدأ: رحبت النخب السياسية التركية بالتحدي ضد الأنظمة الاستبدادية الوحشية. مع ذلك ظهرت مقايضات في الممارسة العملية بعد ذلك الترحيب بين الحاجة إلى تحقيق الاستقرار في المدى القصير، باعتبار المصالح الاقتصادية لتركيا، مقابل الحاجة للدفاع عن قضية الديمقراطية وتغيير الأنظمة؛ مما يهدد تلك المصالح بوضوح، على الأقل لفترة طويلة»، قد تكون ضغوط الإصلاح صحيحة في بدايات الحراك بسوريا؛ إلا أن الأحداث المتعاقبة أجبرت تركيا على الاندفاع مع «الربيع العربي».

Embed from Getty Images

المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي

أما إيران، فقد اتسم تعاملها مع أحداث الربيع العربيّ بازدواجية المواقف؛ فهي متناقضة بشأن موقفها منذ البداية، فمن جهة ادّعت طهران مؤازرتها الانتفاضات العربية منطلقة من مبدأ أن الجمهورية الإسلامية كانت لها ثورتها قبل 30 عامًا. لكن على الجانب الآخر، يسقط ذلك الادعاء حين ينظر إلى الموقف الإيراني المعروف من الثورة السورية.

تركيا.. طموحات التوسّع تصطدم بواقع معقّد

عندما انتشرت الاحتجاجات المناهضة للحكومات من تونس إلى مصر وليبيا وسوريا قبل سبع سنوات، ظنّ المتفائلون أن الشرق الأوسط على وشك تحول ديمقراطي، وقد كان القادة الأتراك الأكثر تفاؤلًا؛ إذ رأوا أنها فرصة لتقمص دور الزعامة الإقليمية في المنطقة، مستغلين روابط تركيا الوثيقة مع كل من الغرب والدول العربية. لكن الآن لم يعد التفاؤل كما كان ومعه الطموحات التركية، فليبيا وسوريا محاصرتان في حروبٍ أهلية، كما أن تركيا خسرت مصر سياسيًّا بعد عزل الجيش للرئيس المعزول في يونيو (حزيران) 2013، باستثناء تونس، البلد الوحيد الذي نجا تقريبًا من التبعات الكارثية لانهيار أحلام «الربيع العربي».

الحالة التونسية وتقارب الأيديولوجيات

في تونس ظهرت حركة «النهضة». الحزب السياسي الذي نشأ من رحم جماعة «الإخوان المسلمين» لاعبًا رئيسًا على الساحة السياسية؛ كونها الجماعة السياسية الأكثر تنظيمًا بعد تنحِّي نظام زين العابدين بن علي، وقد كان للنهضة تقارب سياسي مع حزب «العدالة والتنمية» التركي الحاكم.

تراجع التأثير التركي في الوضع السياسي التونسي بعد خروج النهضة من السلطة، وتراجعها في المشهد السياسي، وصعود حزب «نداء تونس» الذي يضمّ الكثير من رموز النظام السابق إلى السلطة، وضع أدى في مرحلة معينة إلى ظهور خلافات بين الجانبين تجلت في أبريل (نيسان) 2015 باتهام وزير الخارجية التونسي الطّيب البكّوش تركيا بتسهيل مرور «إرهابيين» تونسيين – حسب قوله – للقتال في سوريا. ردت تركيا حينها على هذه التصريحات باستدعاء السّفير التونسي لديها وطلبت توضيحًا لهذه التصريحات، وعلى الرغم من تطويق تركيا لهذه الأزمة، إلا أن الوزير نفسه ظهر في قناة تلفزيونية تونسية ليعيد نفس الاتهام.

لكن هذه المناوشات لم تمنع تركيا من الاستمرار في محاولة نسج تحالفات، وكسب نفوذ في تونس  ما بعد الثورة. ووفق كثير من المراقبين فإن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تونس في 26 ديسمبر 2017 كان لها بعد اقتصادي واستثماري بالدرجة الأولى، ويظهر ذلك جليًا من مرافقة أردوغان لأكثر من 200 رجل أعمال في زيارته لتونس.

Embed from Getty Images

تظاهرات في تونس

ليبيا واليمن.. الطموحات التركية تخيب تمامًا

في البداية ترددت تركيا في دخول الأزمة الليبية، وأرادت إبقاء حلف شمال الأطلسي خارج اللعبة، إلا أنه مع تدخل قوات «الناتو» في المشهد الليبي دخلت تركيا خِضَم العمليات العسكرية التي استهدفت نظام القذافي، وشاركت بسفن حربية ومقاتلات. في هذا الصدد يرى الكاتب ذو الفقار دوغان أن هذه الخطوة كانت سلبيّة بالنسبة للاقتصاد التركي، إذ يقول: «إن الأخطاء الدبلوماسيّة والسياسيّة والاستراتيجيّة التي وقع فيها أردوغان ووزير خارجيّته أحمد داوود أوغلو بدعمهم الإطاحة بالقذافي ولدت مشاكل كبيرة لمئات شركات المقاولات التركيّة التي كانت تسيطر على سوق المقاولات في ليبيا قبل الانتفاضة، ولمدة طويلة سابقة، إذ أدى الوضع إلى صعوبة وصول الشركات التركية إلى سوق أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وهي سوق كانت تأمل تركيا التوسع فيه».

أما اليمن فقد شهدت علاقاته بتركيا تحسنًا كبيرًا سياسيًا واقتصاديًا عام 2012 إثر تنحي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن الحكم، وكانت تركيا من أوائل الداعمين لتحرك الشعب اليمني الذي رأت أنه سيمهِّد لها طريق العودة إلى اليمن واستعادة أمجاد العثمانيين الذين كانوا في اليمن منذ عام 1543 إلى أن خرجت آخر جحافل القوات العثمانية عام 1900، واستمر تحسن العلاقات بين الجانبين التركي واليمني حتى جاء «الانقلاب الحوثي» في 20 من أكتوبر (تشرين الأول) 2014 الذي أدى إلى توقُّف العملية السياسية اليمنية، ثم تبع ذلك التحرك العسكري الذي قادته السعوديّة المسمّى بـ«عاصفة الحزم» في مارس (آذار) 2015، وقد دعمته تركيا.

مصر.. نهاية الربيع

لم تتأخر تركيا عن دعم تحرك الشارع المصري في 2011 ضد نظام الرئيس حسني مبارك، وأصبحت تركيا أول دولة تدعو الرئيس المصري حسني مبارك للتنحي، وفي برأي وزير الخارجية التركي السابق «يسار ياكسيس»: كان لتركيا سبب آخر في الخطوة الداعمة لانتفاضة الشعب المصري ضد مبارك، وهي  توقع تركيا أن يصبح الإخوان المسلمون لاعبًا مهمًا فيما بعد؛ إذ برزت جماعة الإخوان المسلمين باعتبارها الجماعة الأكثر تنظيمًا في مصر، ومستعدة بشكل جيد للتطورات السياسية في البلاد.

ويضيف ياكسيس أنه عندما أطاح الجيش المصري بالرئيس محمد مرسي في 3 يوليو (تموز) 2013، كانت تركيا أول دولة حينها سمت تحرك الجيش المصري بـ«الانقلاب العسكري»، ثم استمر تدهور العلاقات المصرية التركية حتى وصلت إلى إلغاء مناورة بحرية مشتركة بين جيشي البلدين في 16 أغسطس (آب) 2013، كان مقررًا أن تجري في البحر المتوسط ، أعقب ذلك اتهام تركيا لمصر بارتكاب المذابح؛ ما نتج عنه رد مصري تمثل في إعلان الحكومة المصرية نيتها الاعتراف بإبادة الأرمن في تركيا، واستمر التصعيد بين الطرفين حتى قررت مصر طرد السفير التركي وتقليص العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013.

Embed from Getty Images

التظاهرات في مصر

سوريا.. الحرب على الحدود

مع اشتداد الأزمة وتصاعد المظاهرات المناوئة للنظام السوري، وتمزق البلاد في حرب داخلية، وسيطرة مجموعات مسلحة على مدن بأكملها، كان القلق التركي من تمدد كردي عسكري وسياسي تقوده فصائل كردية قد بدأ، وكانت أقوى وأكثر هذه الجماعات الكردية المسلحة نفوذًا هي وحدات حماية الشعب الكردي التي تتهمها تركيا بعلاقاتها الوثيقة مع حزب العمال الكردستاني التركي الذي تعده أنقرة إرهابيًا. باتت هذه الجماعات المسلحة تسيطر على جزء كبير من الشريط الحدودي الفاصل بين البلدين، ليس هذا فحسب؛ إذ اضطرت تركيا لتصعيد عملياتها ضد أكثر من جهة، من بينها «تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)»، التي كان مقاتلوها يسيطرون على شريط حدودي في أكثر من منطقة ومدينة.

Embed from Getty Images

خريطة توضح موقع سوريا بالنسبة لتركيا والشرق الأوسط

يعد الأتراك أكثر المتضررين من الأزمة السورية؛ فأكثر من مليوني نازح دخلوا تركيا، ويقيمون فيها، وتتحمل الحكومة التركية تبعات ذلك العدد الكبير من النازحين. يقول «عثمان نوري أوزالب» أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الألمانية التركية في إسطنبول: «إن الخطط التركية في لعب دور إقليمي مؤثر، لاسيما في سوريا، أضحت – وبسبب تزايد الفوضى في الدولة الجارة – غير مجدية». وتحولت إلى كارثة، بحسبه، وأضاف «أن تركيا خسرت من وراء ذلك الكثير من تأثيرها في سوريا وفي الشرق الأوسط بصورة عامة».

إيران والربيع العربي.. محاولات السيطرة والتوسّع

لقد رحبت إيران بالربيع العربي في شقيه التونسي والمصري، ووصف مرشد الجمهورية الإيرانية – علي خامنئي – انتفاضات العرب في بداياتها بالصحوة الإسلامية، بل إنه قال إنها امتداد للثورة الإيرانية، لكن هذا الترحيب لم يستمر طويلًا، فوصول مد الاحتجاجات إلى سوريا أربك الحسابات الإيرانية؛ ما جعلها وجهًا لوجه أمام هذه الاحتجاجات التي جاءت ضد حليف قوي لإيران، وركيزة أساسية في ما يسمى بـ«محور الممانعة».

ومنذ بدء الانتفاضة السورية، دفعت إيران بمقاتلين من «فيلق القدس» – التابع لـ«الحرس الثوري الإيراني» – إلى سوريا معززين بمليشيات شيعية أخرى، كمليشيا «فاطميون» و«زينبيون»، لكن تقارير تفيد بأن هذه القوات التي تدعمها إيران منيت بخسائر بشرية فادحة خلال السنوات الماضية، حيث كشفت صحيفة «كيهان» الإيرانية في نوفمبر الماضي 2016 حصيلة عدد قتلى الميليشيات الإيرانية المنتشرة في الأراضي السورية، والتي تجاوزت 2700، بين قتيل وأسير. ليس هذا فحسب، بل إن حجم الأموال التي أنفقتها إيران في سوريا تكاد تكون خيالية؛ إذ تشير آخر الأرقام إلى أن إيران أنفقت 35 مليار دولار لدعم النظام السوري.

Embed from Getty Images

لاجئون سوريون في تركيا

يقول الباحث السياسي بكر العبيدي لـ «ساسة بوست»: إن إيران توسعت إقليميًا عبر انتفاضات «الربيع العربي»، وخاصة في سوريا واليمن من خلال التدخل العسكري المباشر والكبير في سوريا، فضلًا عن دعم كبير لحلفائها الحوثيين في اليمن، ويضيف العبيدي أن هذا التوسع يقابله تقلص مساحة النفوذ التي كانت لدى ايران في البحرين؛ إذ من خلال التدخل السعودي المباشر الذي أعقب احتجاجات «الشيعة» في البحرين، تقلص حجم النفوذ الإيراني هناك إلى حد كبير.

ويرى العبيدي أن «الربيع العربي» أعطى فرصة كبيرة لإيران في التوسع الإقليمي في سوريا ولبنان، لكن في الوقت نفسه، لا يمكن أن يستمر هذا النفوذ على حاله إلى ما لا نهاية؛ فالساحة السورية باتت مسرحًا لعمليات الدول الكبرى والإقليمية، كروسيا والولايات المتحدة وتركيا، ويؤكد العبيدي أن إيران أنفقت في مقابل توسعها هذا عشرات مليارات الدولارات، ومئات القتلى الإيرانيين، ومن المليشيات التابعة لها؛ في مقابل توسع ربما لن يدوم طويلًا.

اليمن.. مأساة شعبية وتوسّع إيراني

عدوى الانتفاضات وصلت اليمن؛ ليخرج الشعب اليمني في انتفاضة في فبراير (شباط) 2011، ومع تعاظم الاحتجاجات وزيادة الضغط الدوليّ عليه؛ تنحى الرئيس اليمني – علي عبد الله صالح – من الرئاسة بعد 33 عامًا في كرسي الحكم، لكن ما لبث اليمن أن دخل في دوامة من الحرب الأهلية بعد انقلاب الحوثيين وسيطرتهم على السلطة؛ ليعود الرئيس اليمني المخلوع صالح للساحة السياسية متحالفًا مع الحوثيين الذين استطاعوا – بدعم من الرئيس المخلوع – السيطرة عسكريًا على صنعاء في 20 أكتوبر 2014، وأدى ذلك إلى توقف العملية السياسية اليمنية، وبدأ نزاع إقليمي علني في اليمن بين محورين: إيراني – حوثي، وعربي تقوده السعودية ودول التحالف العربي.

Embed from Getty Images

الحوثيون في اليمن

وفيما يتعلق باليمن ووضعه، يقول الباحث السياسي العراقي بكر العبيدي لـ«ساسة بوست»: إن إيران استطاعت أن تحقق نفوذًا وتفرض شروطها في اليمن من خلال سياسة ذكية، أجبرت التحالف العربي على التراجع بعض الشيء، فالأموال والدعم الذي قدمته إيران للحوثيين وصالح لا يقارن بما أنفقته دول التحالف العربي، وخاصة السعودية من مليارات لم تؤت ثمارها كما كان مخططًا لها.

البحرين.. إيران تلعب بالورقة الطائفية

عزز النظام الإيراني منذ الثورة الإسلامية سنة 1979 من دوره في المنطقة، واستفاد من الأوضاع العربية التي تلت غزو العراق عام 2003 ليوسع نفوذه عن طريق دعم جماعات قريبة منه مذهبيًّا، وبحث عن زيادة نفوذه عند التنظيمات الشيعية العربية في العراق ولبنان والبحرين، ثم سوريا واليمن بعد عام 2011. وفي بداية ثورات «الربيع العربي»، تحمست إيران لما يحصل من انتفاضات في دول حليفة للولايات المتحدة كمصر وتونس واليمن والبحرين؛ ما أعطى الساسة الإيرانيين أملًا في إمكانية تعزيز موقعهم وتموضعهم الإقليمي؛ إذ أيدت إيران التحرك الشعبي في البحرين، لكن هذا الوضع لم يكن ليمر دون تدخل خليجي؛ إذ دخلت قوات عسكرية من دول الخليج العربي إلى البحرين (درع الجزيرة) لمساندة السلطات البحرينية في وأد ما كانت تخشاه الرياض من سيطرة إيرانية محتملة على البحرين فيما لو تطورت المظاهرات.

وعلى إثر ذلك شهدت علاقة الرياض وطهران تدهورًا كبيرًا وتبادلا للاتهامات؛ إذ تقدمت إيران بشكوى للأمم المتحدة ضد البحرين متهمة إياها بشن حملة ممنهجة ضد الشيعة، كما طفت على السطح خلافات أخرى بين طهران وأنقرة التي أعلن وزير خارجيتها آنذاك أحمد داوود أغلو في أبريل 2011 تأييد بلاده لكل ما تقوم به السلطات البحرينية من أجل حفظ الأمن في البلاد ورفض بلاده أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية البحرينية والخليجية.