صحيفة ستار: تركمان العراق يشيدون بمساعدة تركيا لهم في مواجهة داعش

 

قال “كمال بياتلي” رئيس اتحاد جمعيات تركمان إيلي (المناطق التركمانية بالعراق): “إن تركيا هي البلد الوحيد الذي هبّ لنجدة ومساعدة التركمان في العراق، عندما بقوا وحيدين في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي”.

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

جاء ذلك على هامش المؤتمر الـ16 لشباب العالم التركي. وأضاف بياتلي، أن كتلة كبيرة من تركمان العراق أجبرت على الانتقال من أوطانها إلى مناطق أخرى، بعد الأحداث المؤسفة والاعتداءات التي تعرضت لها من قبل تنظيم داعش الإرهابي، مشيراً إلى أن من هاجر من سكان مدينتي الموصل وتلعفر إلى كركوك والمنطقة المحيطة بها، وجدوا أنفسهم مُجبَرين على البقاء بلا مأوى.

وتابع بياتلي: “إن العائلات التركمانية العراقية تبذل قصارى جهدها من أجل البقاء على قيد الحياة، في ظل ظروف صعبة للغاية، فيما هرعت بعض المؤسسات، مثل رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد)، ووكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا)، والهلال الأحمر التركي، وهيئة الإغاثة التركية (İHH)، ومنظمة شبيبة الحزب القومي التركي، وبعض رجال الأعمال، والأحزاب السياسية في تركيا، لنجدة تركمان العراق وتزويدهم بالمساعدات الإنسانية“.

وشدد بياتلي، على أن شاحنتي مساعدات إنسانية فقط وصلت إلى مناطق تركمان إيلي العراقية، قادمة من جمهورية أذربيجان، فيما لم يصل المناطق التركمانية أي نوع من المساعدات القادمة من العالم التركي أو الاتحاد الأوروبي أو أي بلد آخر. قائلاً: “نحن تركمان العراق نقدم شكرنا للجمهورية التركية، ونود الإشارة إلى أن فرق الهلال الأحمر التركي ما زالت مستمرة في بذل الجهود لإغاثة أهلنا في تركمان إيلي“.

ولفت بياتلي إلى أن قوات البيشمركة التي دخلت إلى كركوك تحت ذريعة مكافحة تنظيم داعش، تقوم بتطبيق سياسات توسعية واستيطانية، ما يثير قلق تركمان العراق.

 

صحيفة صباح: لقاء رئيس وزراء إيطاليا بأوغلو بعيدًا عن وسائل الإعلام:

 

استقبل الرئيس التركي “رجب طيب أر دوغان”، مساء الخميس، رئيس الوزراء الإيطالي “ماتيورينزي”، في العاصمة أنقرة التي يزورها الأخير حاليًا لإجراء مباحثات رسمية.

وذكرت مصادر في الرئاسة التركية، أن اللقاء بين الطرفين، جرى بعيدًا عن وسائل الإعلام، دون تقديم أية تفاصيل عن أهم الموضوعات التي تمحور حولها اللقاء.

وفي وقت سابق، عقد رئيس الوزراء التركي “أحمد داود أوغلو”، ونظيره الإيطالي لقاءً ثنائيًا مغلقًا، أعقباه بمؤتمر صحفي مشترك، أكدا خلاله عمق العلاقات الثنائية التي تربط بين بلديهما.

واستقبل “داود أوغلو” قبل ذلك نظيره الإيطالي في مراسم استقبال عسكرية، حضرها وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، ووزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي، “فولكان بوزقر”، ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم، والمسؤول عن الشؤون الخارجية في الحزب، “ياسين أقطاي“.
[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

وكان رئيس الوزراء الإيطالي “رينزي”، قد وصل الخميس إلى أنقرة في زيارة رسمية، تستغرق يومين، تلبية لدعوة وجهها له “داود أوغلو”، حيث كان في استقباله بمطار “إيسان بوغا”، نائب الوالي “محمد علي أولوطاش”، فضلاً عن عدد من المسؤولين.

ومن المخطط له أن ينتقل “رينزي” في اليوم الثاني من زيارته إلى إسطنبول، للمشاركة في منتدى الأعمال التركي الإيطالي، ويلقي كلمة حول تعزيز الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين.

وتعد الزيارة الأولى على مستوى رؤساء الوزراء من إيطاليا إلى تركيا، منذ عام 2009، فيما كان أردوغان قد زار روما في آيار/مايو عام 2012، عندما كان رئيساً للوزراء، كما زار الرئيس التركي السابق، عبد الله غول، إيطاليا نهاية كانون الثاني/يناير من العام الجاري.

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

ومن ناحية أخرى، أكد رئيس الحكومة التركية “داود أوغلو” أن إيطاليا تمثل رابع أهم شريك تجاري لتركيا؛ فحجم التبادل التجاري بين البلدين 19.17 مليار دولار، قائلاً: “سنبحث غدًا في منتدى الأعمال بين البلدين سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية لتصل إلى مستويات أفضل مما هي عليه الآن، ولقد بحثنا اليوم سبل جذب الاستثمارات المتبادلة، وتطوير المشروعات المشتركة بيننا في بلدان ثالثة“.

جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها رئيس الحكومة التركية، في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده، مع نظيره الإيطالي “ماتيو رينزي”، عقب لقاء ثنائي جمع بينهما، مساء اليوم بالعاصمة أنقرة التي يزورها الأخير حاليًا بشكل رسمي لإجراء مباحثات رسمية.

وأشاد “أحمد داود أوغلو” بالعلاقات الثنائية بين تركيا وإيطاليا، مشيرًا إلى أن الدولتين تتمتعان بأهمية كبيرة في منطقة البحر المتوسط، وتجمع بينهما علاقات تسير بشكل جيد على كافة الأصعدة خلال السنوات الأخيرة، بحسب قوله.

وأوضح داود أوغلو أنهم سبق وأن شكلوا آلية للحوار بين البلدين من خلال عقد اجتماع مجلس وزراء مشترك من الحكومتين، موضحًا أن النسخة الثالثة من هذا الاجتماع ستعقد في تركيا، وشدد على أن العلاقات السياسية الجيدة بين البلدين، كان لها مردود إيجابي كبير على العلاقات الاقتصادية.

وقد طرح صحفي إيطالي سؤالاً خلال المؤتمر قال فيه: “منذ عشرات السنين وتركيا ترغب في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكن في السابق كانت أوروبا قاطرة، وتركيا كان يمكن أن تكون عربة تجرها هذه القاطرة، لكن الحال تبدل الآن؛ فهل لا زالت عضوية الاتحاد الأوروبي في مصلحة تركيا؟

وأجاب رئيس الحكومة التركية على السؤال قائلاً: “هذا سؤال جيد للغاية، مهما تغيرت الظروف، فإن عضوية الاتحاد الأوروبي هدف إستراتيجي لتركيا؛ لأننا قطعًا من القارة الأوروبية”، معربًا عن أمله في تحقق هذا الهدف في القريب العاجل.

ومن جانبه أكد رئيس الوزراء الإيطالي “ماتيو رينزي” استمرارهم في دعم مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، وقال في هذا الشأن: “سنستمر في العمل من أجل فتح أبواب أوروبا لتركيا”، لافتاً إلى أنه أجرى لقاءً مثمرًا للغاية مع نظيره التركي، وشدد المسؤول الإيطالي على ضرورة استمرار مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، وأن تنتهي تلك المفاوضات بشكل إيجابي.

وتقدم “رينزي” بالتهنئة له على رئاسة بلاده الدورية لـ”مجموعة العشرين” الاقتصادية التي تسلمتها تركيا مطلع الشهر الجاري، معربًا عن ثقته الكبيرة في تحقيق تركيا نجاحات كبيرة لمجموعة العشرين خلال رئاستها الدورية لها، مؤكدًا أنهم سيواصلون دعمهم لتركيا في هذا الشأن.

وذكر “ماتيو رينزي” أنه تناول مع “داود أوغلو” الأزمة القبرصية وسبل حلها، فضلاً عن التطورات الراهنة في المنطقة، لا سيما سوريا والعراق، مشيرًا إلى أن بلاده تسعى لاتخاذ خطوات ملموسة من أجل إنهاء الحرب السورية، وذكر أن تركيا وإيطاليا يمكنهما القيام بمهام كبيرة في هذا الشأن.

صحيفة يني شفق: إسطنبول تؤجل دق ناقوس خطر نقص المياه في السدود

 

بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، ارتفع مخزون المياه في السدود بمدينة إسطنبول إلى 50.10% من مجموع السدود، بعدما كانت نسبة المياه لا تتجاوز 17 % قبل 5 أشهر.

[c5ab_gettyimages c5_helper_title=”” c5_title=”” ]

[/c5ab_gettyimages]

وفي بيان إعلامي، أشارت “إدارة المياه والصرف الصحي” إلى أن مجموع حجم المياه في السدود وصل إلى 863 مليون و770 ألف متر مكعب“.

عرض التعليقات
تحميل المزيد