«وكالة الأناضول » أردوغان: حملات “الكيان الموازي” تستهدف تركيا الحديثة

اعتبر الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” الحملات التي نفذها “الكيان الموازي” ضد الحكومة التركية خلال العام ونصف العام الأخيرين، بأنها لم تستهدفه شخصيًّا وحسب، وإنما تستهدف تركيا الحديثة.

وقال أردوغان خلال لقائه وفدًا من اتحاد الغرف والبورصات التركية، بالقصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة الجمعة، إن هجمات “الكيان الموازي” ما تزال تدار بشكل ممنهج للغاية، وهدفها تقويض الدولة وإسقاط الحكومة، والعودة إلى تركيا السابقة، مبينًا أن الشعب التركي كشف الهدف الحقيقي من هذه الهجمات.

واعتبر أردوغان أن التنظيم الموازي لم يتمكن خلال استخدام ذريعة الفساد من تغطية نيته بالانقلاب، كما اتهمه بالتورط في جرائم قذرة نسبت إلى مجهولين.

وأوضح أردوغان أن هناك أطرافًا، وعلى وجه الخصوص دولة تقع جنوب تركيا، دون ذكر اسمها، استخدمت الكيان الموازي كأداة وما زالت تستخدمه، كما لفت إلى أن المعارضة التركية دعمت الكيان، وأن الكيان تلقى دعمًا من رجال أعمال، وإعلاميين، وسياسيين.

وبشأن عملية السلام الداخلي في تركيا، قال أردوغان إن تركيا وصلت إلى نقطة هامة جدًّا بهذا الخصوص، مؤكدًا أن التهديدات الجوفاء والتخريب والتحالفات القذرة لن تخرج عملية السلام عن جادة الطريق، بحسب تعبيره.

وتصف الحكومة التركية جماعة “فتح الله غولن” المقيم بالولايات المتحدة بـ”الكيان الموازي”، الذي تتهمه بالتغلغل في سلكَي الشرطة والقضاء، والوقوف وراء حملة الاعتقالات التي شهدتها تركيا في 17 كانون الأول/ ديسمبر 2013، بذريعة مكافحة الفساد، حيث طالت أبناء وزراء ورجال أعمال ومسؤولين أتراك، أخلي سبيلهم لاحقًا بعد قرار المحكمة المعنية بإسقاط تهم الفساد عنهم.

«صحيفة زمان» المعارضة التركية: الحكومة تستعد للانقلاب على الديمقراطية والإعلام

أبدى نواب المعارضة التركية ردود فعل عنيفة على مزاعم قيام السلطات الأمنية بموجة اعتقالات واسعة في أنحاء البلاد تستهدف 400 شخص، من بينهم 150 صحفيًّا، في عملية انتقامية من تحقيقات الفساد والرشوة التي تكشفت وقائعها في 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وقال “مصطفى كمالاك” رئيس حزب السعادة، الذي يعتبر ممثل حركة الرؤية القومية التي أسسها رئيس الوزراء الراحل نجم الدين أربكان، والتي ينحدر منها الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” وأغلبية قيادات حزب العدالة والتنمية الحاكم: “إن اعتقال رجال أبرياء واحتجازهم يعتبر ظلمًا. ولا يمكن تحقيق شيء قط عن طريق ممارسة الظلم؛ لأن الظالم يضع نهايته بيده”.

وقال “مصطفى دستجي” رئيس حزب الوحدة الكبرى القومي: “إن كل شيء واضح وضوح الشمس في وسط النهار. وإن كل شيء يتم فعله من أجل التستر على أعمال الفساد في 17 ديسمبر وعدم الحديث عنها. وإن كل المحاولات للتستر عليها ستعمق من رسوخ قناعة الناس بوقوع الفساد أكثر من ذي قبل. وأرى أنه يجب إفساح الطريق أمام تحقيقات الفساد وأن يأخذ القانون مجراه؛ حتى تتكشف الحقائق للجميع. وأن نحترم القرار الذي سيصدر عن الأجهزة القضائية”.

وذكرت “زوحال طوبتشو” نائبة رئيس حزب الحركة القومية أنه حتى لو خطط الحزب الحاكم للقيام بعمليات مضادة من أجل التستر على أعمال الفساد والرشوة وعدم الحديث عنها؛ فلن يستطيعوا حجب الحقائق الظاهرة كالشمس أمام الجميع.

وقال “ألطان طان” نائب حزب الشعوب الديمقراطية الكردي عن مدينة ديار بكر، جنوب شرق البلاد، إنه يمكن القول “إن مثل هذه الاعتقالات في هذه المرحلة ستكون خاطئة للغاية، وينبغي ألا تتم؛ لأن ذلك يعتبر توجهًا للديكتاتورية”.

 

«صحيفة ستار» جاويش أوغلو: لنذهب إلى قبرص سويًا.. ولندعم مسيرة الحل

شدد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، على أهمية استمرار المفاوضات بشأن جزيرة قبرص، والتوصل إلى حل دائم، ووقف السجالات التي لا طائل منها.

مولود جاويش أوغلو

جاء ذلك خلال تصريح؛ أدلى به في مدينة سالونيك اليونانية، عقب مباحثاته التي أجراها على هامش مشاركته في الدورة الـ 31 لاجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء؛ في منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود.

وقال جاويش أوغلو: “أجريت مباحثات مطولة مع رئيس قبرص الرومية، خلال زياراتي التي أجريتها لجزيرة قبرص، المهم مواصلة المفاوضات بشأن الجزيرة، والتوصل إلى حل دائم، ووقف السجالات التي لا طائل منها، قدمنا لهم اقتراحنا هذا، وننتظر ردًّا من الجانب اليوناني، وكخطوة لتعزيز الثقة فلنذهب سويًا إلى الجزيرة، وكدولتين ضامنتين (تركيا واليونان)، فلندعم مسيرة الحل، ولنشجع عليها”.

وتطرق جاويش أوغلو إلى مباحثاته؛ التي أجراها في العاصمة اليونانية أثينا الأسبوع الماضي، على هامش اجتماع مجلس التعاون التركي اليوناني رفيع المستوى، قائلاً: “تحدثنا في أثينا عن العلاقات السياسية، والتجارية، وحقوق الأقليات. أخبرناهم بما فعلناه في تركيا لصالح الأقليات الدينية، وتحدثنا أيضًا عن سبل استئناف المفاوضات من أجل قبرص، وما يمكن أن نقوم به في هذا الإطار كدولتين ضامنتين”.

ولفت جاويش أوغلو أنه التقى مع نظيره اليوناني، إيفانجيلوس فينيزيلوس، قبيل الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود، مشيرًا إلى أن مباحثاتهما تمحورت حول إعادة الأطراف في القضية القبرصية إلى طاولة المفاوضات، وكيفية مواصلة عمليات التنقيب (عن النفط والغاز في البحر المتوسط)، بما يضمن حقوق الطرفين.

وتنقسم جزيرة قبرص بين شطرين؛ تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ عام 1974، وفي عام 2004 رفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة؛ لتوحيد الجزيرة المقسمة.

«صحيفة يني شفق» لا ورقة ولا قلم في قاعات الاختبارات في تركيا

أعدت وزارة التعليم التركية، خطة استراتيجية لمدة 5 سنوات، تشمل جميع جوانب المؤسسات التعليمية التقنية منها والشكلية.

وكان أهم ما ورد في الخطة المعدة: تحويل نظام الاختبارات من الورقي إلى الرقمي، سعيًا إلى تسهيل عملية الاختبار على الطلاب والمدرسين، وتحريًا للدقة في النتائج.

ومن المقرر أيضًا، تحسين البيئة الدراسية في تركيا، وزيادة الإمكانات التقنية؛ حتى تكون في قيمة ومستوى أفضل، إلى أن تشمل توسعة المنشآت التعليمية، وتوفير مراكز فنية ورياضية ومسابح قريبة منها، وتشجيع الطلاب على إتقان مهارة رياضية أو فنية واحدة على الأقل.

كما سيتم إخضاع المدرسين والإداريين لدورات تأهيلية إجبارية، لتمكينهم من مواكبة التغيرات الطارئة على نظام التعليم، وسيتم إطلاق حملات لتحفيز أولياء الأمور المقتدرين على دعم مدارس أبنائهم ماديًّا.

عرض التعليقات
تحميل المزيد